كانون ثاني (يناير) 2018

تتأثر النخبة لدى الطرفين بانطباعاتها عن مواقف مجتمعها وبانطباعاتها عن مواقف المجتمع لدى الطرف الآخر بحيث أن الذين يعتقدون أن مجتمعهم أو المجتمع لدى الطرف الآخر مؤيد لحل الدولتين يبدون استعداداً لاتخاذ خطوات أو الإعراب عن التأييد لصالح هذا الحل. لكن النخبة الفلسطينية والإسرائيلية منقسمة حسب مواقفها الإيديولوجية وانتماءاتها السياسية مثلها في ذلك مثل بقية المجتمع لدى الطرفين. تؤثر هذه المواقف والانتماءات المسبقة على ردة فعل النخبة على المعطيات الجديدة حول مدى تأييد طرفهم أو الطرف الآخر لحل الدولتين.

المزيد

 

 

هذه هي نتائج استطلاع النخبة المشترك للنبض الفلسطيني-الإسرائيلي الذي قام بإجرائه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

شملت العينة الفلسطينية 570 فرداً وشملت العينة الإسرائيلية 175 فرداً وضمت العينتان أفراداً من الأكاديميين ورجال الأعمال والصحفيين والسياسيين والمجتمع المدني. تم إجراء المقابلات بالهاتف مع أفراد العينة الإسرائيلية خلال شهري أيار (مايو) وحزيران (يونيو) 2017 وقامت بإجراء المقابلات شركة أبحاث مدجام. أما المقابلات في الجانب الفلسطيني فقام بإجرائها باحثو المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلال نفس الفترة..... المزيد

مقياس الديمقراطية العربي 5   

 صدر في 15 حزيران (يونيو) 2017 عن مبادرة الاصلاح العربي والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بالشراكة مع عشرة مراكز بحث في العالم العربي التقرير الخامس لـ "مقياس الديمقراطية العربي" والثاني بعد أربع سنوات من الثورات والحراك السياسي. يظهر المقياس واقع عملية الانتقال الديمقراطي في البلدان العربية المشاركة، الأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية وفلسطين والكويت ولبنان ومصر والمغرب. يتشكل المقياس من معدل علامات اثنين وأربعين مؤشراً رئيسياً تكوّن بمجملها إطاراً عاماً يمكن من خلاله تقييم عملية التحول الديمقراطي في هذه البلدان. يعتمد المقياس على مجموعة متنوعة من مصادر المعلومات كالوثائق الحكومية وتقارير المجتمع المدني واستطلاعات الرأي العام التي تجرى لهذه الغاية في البلدان المشاركة...... المزيد

1 نيسان (ابريل) 2018

فيما تعبر الأغلبية الساحقة عن رفضها للدور الأمريكي في عملية السلام وترفض بما يشبه الإجماع الأفكار التي يقال أن "صفقة القرن" تحتويها، فإن فشل المصالحة، وتفجير غزة، وتردي أحوالها المعيشية والإنسانية، ومخاوف التنصت على مكالمات المواطنين وتردي أوضاع الديمقراطية، وغيرها من الأمور تلقي بظلال من التشاؤم والإحباط وانعدام الأمل بين الجمهور وتفقده ثقته بقيادته وتتركه بدون ثقة بالمستقبل

14- 17 آذار (مارس) 2018

تم إجراء الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة  كونراد أديناور في رام الله

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 14- 17 آذار (مارس) 2018. أجري الاستطلاع بعد حدوث الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء أثناء زيارته لقطاع غزة وفي ظل أجواء من تبادل الاتهامات بين فتح وحماس حول عرقلة المصالحة والمسؤولية عن الانفجار. كما شهدت الفترة السابقة للاستطلاع نشر تقارير وتسريبات مختلفة حول بنود صفقة القرن الأمريكية، ونشرت أخبار في وسائل الإعلام الفلسطينية حول تنصت أجهزة أمنية فلسطينية على مكالمات مواطنين ومسؤولين، وتراجع الزخم في المشاركة  الشعبية في الاحتجاجات السلمية، وكثر الحديث عن إمكانية مشاركة سكان القدس الشرقية في الانتخابات لبلدية القدس الإسرائيلية، وصدرت تحذيرات دولية عن مخاطر تردي الأوضاع المعيشية والإنسانية في قطاع غزه. يغطى هذا الاستطلاع هذه القضايا بالإضافة إلى قضايا أخرى مثل الأوضاع العامة وعملية السلام. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%..... المزيد

 

فلسطينيو مناطق "ب" و"جيم" و"اتش2" في الخليل، وأحياء القدس المستثناة بالجدار يصارعون من أجل البقاء في بيئة تفتقر للأمن وفرض القانون ويحملون السلطة الفلسطينية المسؤولية عن حمايتهم وتطالب أغلبيتهم بانتشار الشرطة الفلسطينية في مناطقهم

آب (أغسطس) 2017

تعاني مناطق "باء" و"جيم" من الضفة الغربية، وكذلك منطقة "الإتش2" من الخليل (التي تضم البلدة القديمة من المدينة ومناطق أخرى لا تزال تحت السيطرة الأسرائيلية) وبعض أحياء القدس الشرقية المعزولة، من غياب الأمن وفرض القانون. تشير نتائج البحوث المسحية ولقاءات العصف الفكري (أو المجموعات البؤرية)، ودراسات الحالة التي قام بها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إلى ......المزيد

18 كانون أول (ديسمبر) 2017

الخطوة الأمريكية تزيد من ضعف الرئيس عباس وتعزز الشكوك في دول الإقليم وتقوي الدعوة للعمل المسلح:

أكثر من 90% يرون في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تهديداً للمصالح الفلسطينية، وتطالب النسبة الأكبر برد قوي يشتمل على العودة لانتفاضة مسلحة، كما أن الغالبية الساحقة لا تثق بنوايا ترامب في عملية السلام، بل إن الثقة معدومة أيضاً بالدول العربية الرئيسية الحليفة لواشنطن، ويطالب 70% باستقالة الرئيس، كما تطالب الأغلبية باستقالة حكومة الوفاق ما لم ترفع العقوبات عن قطاع غزة فوراً

7- 10 كانون أول (ديسمبر) 2017

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 7- 10 كانون أول (ديسمبر) 2017.أجري الاستطلاع بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وأثناء اندلاع مواجهات شعبية محدودة في العديد من المواقع في الضفة والقطاع. ... المزيد

25 كانون الأول (يناير) 2018    

ينخفض التأييد لحل الدولتين لأقل من النصف بين الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود حيث لا يتجاوز 46% لكل منهما، لكن التأييد بين العرب الإسرائيليين يبقى كبيراً (83%). في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يزيد التشاؤم حول فرص السلام بين الفلسطينيين وترتفع بينهم نسبة تأييد العمل المسلح. رغم ذلك، فإن تأييد الطرفين لحل الدولتين يفوق تأييدهما لأي من الخيارات الأخرى لحل الصراع. كذلك، بالرغم من أن أقلية فقط من الطرفين تؤيد رزمة مفصلة للحل الدائم (40% بين الفلسطينيين و43% بين الإسرائيليين كافة و35% بين اليهود الإسرائيليين فقط) فإن المعارضة لهذه الرزمة تبقى مرنة، حيث أن مجموعة من الحوافز التي تم اختبارها تظهر أن حوالي نصف المعارضين اليهود و40% من المعارضين الفلسطينيين على استعداد لتغيير مواقفهم وتأييد رزمة الحل الدائم في ظل ظروف مناسبة مما يرفع نسبة التأييد لتصبح الأغلبية.  .... المزيد