مقياس الديمقراطية العربي 5   

 صدر في 15 حزيران (يونيو) 2017 عن مبادرة الاصلاح العربي والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بالشراكة مع عشرة مراكز بحث في العالم العربي التقرير الخامس لـ "مقياس الديمقراطية العربي" والثاني بعد أربع سنوات من الثورات والحراك السياسي. يظهر المقياس واقع عملية الانتقال الديمقراطي في البلدان العربية المشاركة، الأردن والبحرين وتونس والجزائر والسعودية وفلسطين والكويت ولبنان ومصر والمغرب. يتشكل المقياس من معدل علامات اثنين وأربعين مؤشراً رئيسياً تكوّن بمجملها إطاراً عاماً يمكن من خلاله تقييم عملية التحول الديمقراطي في هذه البلدان. يعتمد المقياس على مجموعة متنوعة من مصادر المعلومات كالوثائق الحكومية وتقارير المجتمع المدني واستطلاعات الرأي العام التي تجرى لهذه الغاية في البلدان المشاركة...... المزيد

فلسطينيو مناطق "ب" و"جيم" و"اتش2" في الخليل، وأحياء القدس المستثناة بالجدار يصارعون من أجل البقاء في بيئة تفتقر للأمن وفرض القانون ويحملون السلطة الفلسطينية المسؤولية عن حمايتهم وتطالب أغلبيتهم بانتشار الشرطة الفلسطينية في مناطقهم 
نتائج استطلاعات حول الأمن وحكم القانون في مناطق الضفة الغربية وخاصة تلك الواقعة خارج المنطقة "أ"

يونيو (حزيران)-كانون أول (ديسمبر) 2016

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلال الفترة ما بين يونيو (حزيران)-كانون أول (ديسمبر) 2016 بإجراء أربعة استطلاعات حول أوضاع الأمن وسيادة القانون في المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وخاصة في مناطق "ب" و"جيم" ومناطق أخرى مماثلة. أجري الاستطلاع الأول في يونيو (حزيران) وشمل كافة مناطق الضفة الغربية. أجري الاستطلاع الثاني في آب (أغسطس) وشمل مناطق الضفة الغربية الواقعة خارج المنطقة "أ"،.....المزيد

1 آب (أغسطس) 2017    

ترتفع نسبة تأييد حل الدولتين بين الفلسطينيين وتنخفض بين الإسرائيليين اليهود، وتبقى نسبة تأييد رزمة شاملة مفصلة للحل الدائم بدون تغيير بين الفلسطينيين وتنخفض بين الإسرائيليين اليهود، لكن مجموعة من الحوافز تظهر وجود درجة من المرونة في المواقف وتحدث تغييراً ملموساً مؤيداً لرزمة السلام مؤدية لبلورة أغلبية من المؤيدين لدى الطرفين حيث يبدو أن اعترافاً بالمطالب القومية لكل طرف هو من أكثر الحوافز تأثيراً على الطرفين لكن الاعتقاد بأن حل الدولتين ليس واقعياً يبقى الأكثر دفعاً لرفض رزمة الحل الدائم. 

 البيان الصحفي  جدول النتائج

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومكتب الممثلية الهولندية في رام الله 

  • أغلبية من الإسرائيليين (53%) والفلسطينيين (52%) تؤيد حل الدولتين. يرتفع التأييد في هذا الاستطلاع لحل الدولتين بين الفلسطينيين مقارنة بكانون أول (ديسمبر) 2016 عندما بلغت نسبة التأييد آنذاك 44%، وينخفض بين الإسرائيليين اليهود خلال نفس الفترة حيث تبلغ اليوم 47% مقارنة بـ 50% في كانون أول (ديسمبر).
  • التأييد لبدائل ثلاثة لحل الدولتين أضعف بكثير من التأييد لحل الدولتين، وهذه البدائل هي: حل الدولة الواحدة التي يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، وحل الدولة الواحدة التي لا يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، والطرد أو التهجير.
  • 43% فقط من الفلسطينيين (مقارنة بـ 42% قبل ستة أشهر) و32% من الإسرائيليين اليهود (بانخفاض قدره 9 نقاط مئوية مقارنة بالوضع قبل ستة شهور) يؤيدون رزمة شاملة للحل الدائم، فيما يؤيدها 83% من الإسرائيليين العرب، وهذه نسبة متقاربة من حجم تأييدهم السابق لهذه الرزمة. يبلغ حجم التأييد للرزمة بين كافة الإسرائيليين، بما في ذلك العرب، 41%.  تشمل هذه الرزمة  قيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي للخط الأخضر (أو حدود 1967) مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والحي اليهودي وحائط المبكى في البلدة القديمة تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء المسيحية والإسلامية والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية، ونهاية للصراع والمطالب. تبلغ نسبة معارضة هذه الرزمة 53% بين الإسرائيليين و54% بين الفلسطينيين.  المزيد 

 

الخروج من الوضع الراهن: التوجهات الفلسطينية

 أيار (مايو) 2016

 

بالنظر إلى حالة الجمود في عملية السلام والتوتر المتزايد والمهدد بالانفجار في العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في فترة ستة أشهر بإجراء دراسات حول التوجهات المتاحة أمام الفلسطينيين للخروج من الوضع الراهن.  عملت هذه الدراسات على استكشاف طبيعة الحوار الفلسطيني الداخلي حول أفضل الوسائل للتقدم نحو تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية. لهذه الغاية، تم كتابة خمس أوراق سياساتية من قبل أكاديميين  وخبراء فلسطينيين بارزين تناولت كل منها توجهاً محدداً مطروحاً للنقاش

تفترض كافة الأوراق أن الهدف الفلسطيني هو قيام دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين وأن التوجهات المطروحة تهدف إلى حشد الموارد المتاحة لتحقيق هذا الهدف. حاولت الأوراق الإجابة على الأسئلة التالية: ... المزيد 

26 آذار (مارس) 2017

بمناسبة مرور خمسين سنة على الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة: أغلبية الجمهور تعتقد أن معظم الدول العربية والأوروبية لا تقف مع الشعب الفلسطيني، لكن الأغلبية الساحقة تعتقد أن الله يقف معه، وأن الاحتلال سينتهي قريباً أو خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة 

11-8 آذار (مارس)  2017

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 8-11 آذار (مارس) 2017. على الصعيد الداخلي شهدت الفترة السابقة للاستطلاع تحديد الحكومة لموعد جديد لاجراء الانتخابات المحلية، وأعلنت حماس عن نيتها عدم المشاركة في هذه الانتخابات. كما تم منع تداول رواية لكاتب فلسطيني، وتم تجديد رخصة شركة الاتصالات بدون فتح السوق أمام المنافسة. كذلك شهدت الفترة المزيد من الإعلانات الإسرائيلية عن خطط بناء استيطانية جديدة وهدد الرئيس عباس بوقف التنسيق الأمني فيما لو استمر البناء الاستيطاني. على الصعيد الدولي تولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. يغطي هذا الاستطلاع كافة هذه القضايا، بالإضافة إلى....المزيد

13 تموز (يوليو) 2017

رفض شعبي واسع النطاق لقراري السلطة الفلسطينية بإجراء خصم على رواتب موظفيها في قطاع غزة وبالتوقف عن دفع تكاليف كهرباء غزة القادمة من إسرائيل، وشبه إجماع شعبي برفض الضغوط المطالبة بوقف دفع مخصصات السجناء الأمنيين؛ وفي الوقت ذاته ترفض النسبة الأكبر أي "اتفاق" بين حماس ودحلان لقيام إدارة مشتركة بينهما للقطاع حيث ترى أنه لو حصل سيؤدي لانفصال كامل بين الضفة والقطاع، لكن النتائج تشير أيضاً لانقسام واضح حول هذا الأمر بين الضفة والقطاع

29 حزيران (يونيو)- 1تموز (يوليو) 2017

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 29 حزيران (يونيو)-1 تموز (يوليو) 2017. على الصعيد الداخلي شهدت الفترة السابقة للاستطلاع قيام السلطة الفلسطينية بإجراء خصم على رواتب موظفيها في قطاع غزة  بلغ معدله حوالي 30%، وقامت السلطة كذلك بالتوقف جزئياً عن دفع أثمان الكهرباء التي توصلها إسرائيل لقطاع غزة، وجرى انتخاب إسماعيل هنية رئيساً لمكتب حماس السياسي ...المزيد