استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك 

الإسرائيليون يظهرون بعض التحفظ والفسلطينيون يظهرون بعض التحمس للتدخل الأمريكي الراهن في عملية السلام مقارنة بمواقفهم وتوقعاتهم في كانون ثاني (ديسمبر) الماضي مباشرة بعد انتخاب الرئيس أوباما 

9-15 آب (أغسطس) 2009

 

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام أجراه في الفترة الواقعة ما بين 9-15 آب (أغسطس) 2009 كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية.   

·   بعد عودة الولايات المتحدة للعب دور في العملية السياسية في المنطقة فإن أغلبية الفلسطينيين (64%) تعتقد أن سياسة الرئيس أوباما مؤيدة أكثر لإسرائيل. أما بين الإسرائيليين فإن 40% يعتقدون أن سياسة أوباما مؤيدة أكثر للفلسطينيين و12% فقط يعتقدون أنها مؤيدة أكثر لإسرائيل. في مقارنة مع نتائج استطلاعنا في كانون أول (ديسمبر) 2009 والذي أجريناه مباشرة بعد فوز أوباما بالانتخابات الأمريكية فإن الإسرائيليين اليوم أقل تأييدا لدور أمريكي أكثر فاعلية ويظهرون قلقا أكبر على استمرار التأييد الأمريكي واستعدادا أقل لقبول ضغط أمريكي على حكومتهم. أما بالنسبة للفلسطينيين فيظهرون تأييدا أكبر بعض الشيء لدور أمريكي أكثر فاعلية.

·   بعد انعقاد مؤتمر فتح السادس فإن 27% من الفلسطينيين يعتقدون أن قيادة فتح الجديدة ستكون أقدر من القيادة القديمة على العمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي فيما تعتقد نسبة من 28% أنها ستكون أقل قدرة على عمل ذلك وتعتقد النسبة الأكبر (38%) أنه لن يكون هناك فرق بين القيادتين. بالنظر للقرارات التي اتخذها مؤتمر فتح، فإن أغلبية من 59% من الإسرائيليين لا تعتقد أن لإسرائيل شريك لمفاوضات سلام.

·   فحص الاستطلاع أيضا مواقف الجمهور تجاه المبادرة العربية (السعودية) للسلام وتجاه بنود خطة جنيف وأفكار كلينتون لتسوية فلسطينية – إسرائيلية دائمة. تظهر النتائج أن 64% من الفلسطينيين يؤيدون المبادرة العربية (السعودية) مقارنة بـ 57% قبل حوالي ثلاثة أشهر. أما بين الإسرائيليين فإن 40% يؤيدونها في استطلاعنا الحالي مقارنة بـ 36% قبل ثلاثة أشهر. أما بالنسبة لبنود خطة جنيف وأفكار كلينتون فإن التأييد لها يستمر في التراجع لدى الطرفين حيث لا يتجاوز تأييد الفلسطينيين لمجمل هذه البنود والأفكار 38% وتأييد الإسرائيليين 46%.

بلغ حجم العينة في الجانب الفلسطيني 1270 شخصا تمت مقابلتهم وجها لوجه في 127 موقعا سكانيا تم اختيارها عشوائيا في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة الواقعة ما بين  13-15 آب (أغسطس) 2009. بلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 600 تمت مقابلتهم من خلال الهاتف وذلك باللغات العبرية والعربية والروسية، وذلك في الفترة ما بين 9-13 آب (أغسطس) 2009، وبلغت نسبة الخطأ 4.5%.

تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د.خليل الشقاقي أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. يعقوب شامير أستاذ الاتصالات بالجامعة العبرية. لمزيد من التفاصيل حول الاستطلاع الفلسطيني يمكن الاتصال بـ خليل الشقاقي أو وليد لدادوة (ت: 2964933-02) أو البريد الإلكتروني pcpsr@pcpsr.org. أما بالنسبة للاستطلاع الإسرائيلي فيمكن الاتصال بـ يعقوب شامير (ت: 036419429) أو البريد الإلكتروني jshamir@mscc.huji.ac.il.

 

النتائج الرئيسية للاستطلاع:

 

(1) السياسة الأمريكية تجاه الصراع بعد تعزيز الدور الأمريكي:

قمنا في كانون أول (ديسمبر) 2008 مباشرة بعد انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة بفحص توقعات ومواقف الإسرائيليين والفلسطينيين من السياسة التي قد يتبناها الرئيس الجديد في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. بعد مرور ثمانية أشهر اتضحت المواقف والسياسات بشكل افضل من خلال الزيارات المتكررة للمسؤولين الأمريكيين للمنطقة ومطالبة إسرائيل بقبول حل الدولتين والتوقف عن بناء المستوطنات ومطالبة القادة العرب باتخاذ خطوات لبناء الثقة تجاه إسرائيل. لهذا قررنا إعادة السؤال عن بعض القضايا التي طرحناها في كانون أول (ديسمبر) الماضي لفحص مواقف الجمهور منها. تظهر النتائج وجود بعض التحفظ لدى الإسرائيليين وبعض التحمس لدى الفلسطينيين من التدخل الأمريكي الراهن وذلك مقارنة بمواقف الطرفين في كانون (ديسمبر) الماضي.

·   12% من الإسرائيليين و64% من الفلسطينيين يعتقدون أن سياسة أوباما مؤيدة أكثر لإسرائيل و40% من الإسرائيليين و7% من الفلسطينيين يعتقدون أنها مؤيدة أكثر للفلسطينيين، و38% من الإسرائيليين و23% من الفلسطينيين يعتقدون أنها مؤيدة للطرفين بالتساوي.

·   49% من الإسرائيليين و61% من الفلسطينيين يريدون الآن من الولايات المتحدة أن تلعب دورا أكثر فاعلية في عملية السلام، و34% من الإسرائيليين مقابل 29% من الفلسطينيين لا يريدون تدخلا من الولايات المتحدة، و14% من الإسرائيليين مقابل 6% من الفلسطينيين يريد من الولايات المتحدة الاستمرار في لعب دورها الراهن. أظهرت النتائج في كانون أول (ديسمبر) الماضي أن 49% من الإسرائيليين و57% من الفلسطينيين يريدون من الولايات المتحدة أن تعلب دورا أكثر فاعلية في عملية السلام فيما قالت نسبة من 31% من الإسرائيليين و35% من الفلسطينيين أنها لا تريد تدخلا من الولايات المتحدة، وقالت نسبة من 18% من الإسرائيليين و4% من الفلسطينيين أنها تريد استمرار السياسة الأمريكية كما هي.

·   لو حصل فعلا تدخل أمريكي قوي في عملية السلام فإن 42% من الإسرائيليين و56% من الفسلطينيين يتوقعون نجاحا للجهود الأمريكية فيما تتوقع نسبة من 30% من الإسرائيليين و26% من الفلسطينيين فشلا لها، وتقول نسبة من 18% من الإسرائيليين و15% من الفلسطينيين أنه لن يكون للجهود الأمريكية تأثير. في كانون أول (ديسمبر) 2008 توقعت نسبة بلغت 49% من الإسرائيليين و49% من الفلسطينيين نجاحا للجهود الأمريكية فيما توقعت نسبة من 22% من الإسرائيليين و30% من الفلسطينيين فشلا لها، وقالت نسبة من 23% من الإسرائيليين و16% من الفلسطينيين أنه لن يكون لها تأثير.

·   61% من الفلسطينيين يعتقدون أن إسرائيل ستستفيد أكثر من هذا التدخل الأمريكي في عملية السلام، وكانت هذه النسبة قد بلغت 66% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) الماضي. أما بين الإسرائيليين فإن 35% يعتقدون أن الطرفين سيستفيدان من التدخل الأمريكي وقالت نسبة من 33% أن الفلسطينيين سيكونون المستفيدين و12% قالوا بأن إسرائيل ستكون المستفيدة. في كانون أول (ديسمبر) الماضي قالت نسبة من 39% من الإسرائيليين أن الطرفين سيستفيدان و25% قالوا بأن الفلسطينيين هم المستفيدون و14% قالوا بأن إسرائيل ستكون المستفيدة.

·   36% من الإسرائيليين يعتقدون أن الولايات المتحدة ستقلص دعمها العسكري والاقتصادي والسياسي لإسرائيل إذا استمرت في إظهار التردد تجاه السياسات الأمريكية في المنطقة، و7% يعتقدون أن الدعم الأمريكي سيزداد و51% يعتقدون أنه لن يتغير. في الاستطلاع السابق بين الإسرائيليين قالت نسبة من 19% أن الولايات المتحدة سوف تزيد دعمها لإسرائيل وقالت نسبة من 15% أنها ستقلص دعمها وقالت نسبة من 59% أن الدعم الأمريكي لإسرائيل سيبقى على حاله.

 

(2) مؤتمر حركة فتح السادس:

·  يظهر الجمهور الفلسطيني آراء مختلفة حول مستقبل حركة فتح وقيادتها حيث تقول نسبة من 39% أنهم يتوقعون أن تصبح الحركة أكثر قوة ووحدة، وتقول نسبة من 22% أنها ستصبح أكثر ضعفا وتفككا، وتقول نسبة من 34% أنها ستبقى كما هي اليوم.

·  40% من الفلسطينيين يتوقعون أن تكون القيادة الجديدة لفتح أكثر قدرة من السابقة على تحقيق المصالحة مع حماس و22% يعتقدون أنها ستكون أقل قدرة و32% يتوقعون أنها ستكون مثلها.

·  43% من الفلسطينيين يعتقدون أن القيادة الجديدة لفتح ستكون أكثر قدرة من القيادة السابقة على محاربة الفساد داخل فتح و21% يعتقدون أنها ستكون أقل قدرة و30% يعتقدون أنها ستكون مثلها.

·  27% من الفلسطينيين يعتقدون أن القيادة الجديدة لفتح ستكون أكثر قدرة من القيادة السابقة على العمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي و28% يعتقدون أنها ستكون أقل قدرة و38% يعتقدون أنها ستكون مثلها. بالنظر للقرارات التي تبناها مؤتمر فتح فإن 59% من الإسرائيليين لا يعتقدون أن لإسرائيل شريك لمفاوضات السلام و27% يعتقدون أن لها شريكا.

 

(3) الموقف من مسارات التفاوض:

(أ) المبادرة العربية للسلام:

·   54% من الإسرائيليين يعارضون و40% يؤيدون المبادرة العربية (أو السعودية) التي تدعو لاعتراف عربي بإسرائيل وتطبيع للعلاقات معها بعد أن تنهي احتلالها للأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وبعد قيام دولة فلسطينية. تدعو المبادرة إسرائيل للانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة أي من قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس وهضبة الجولان وإلى قيام دولة فلسطينية، ويتم حل مشكلة اللاجئين من خلال مفاوضات للوصول التسوية عادلة ومتفق عليها على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 194. في المقابل، تعترف كافة الدول العربية بإسرائيل وبحقها في حدود آمنة وتوقع اتفاقات سلام معها وتقييم علاقات دبلوماسية طبيعية معها. وكانت النتائج التي حصلنا عليها في حزيران (يونيو) 2009 قد أشارت إلى معارضه 56% من الإسرائيليين لهذه المبادرة وتأييد 36% لها. أما بين الفلسطينيين فتبلغ نسبة التأييد اليوم 64% والمعارضة 34% وكانت هذه النسب قد بلغت 57% و40% على التوالي في حزيران (يونيو) الماضي.

·   40% من الإسرائيليين يؤيدون قبول ضغوط أمريكية لقبول وتطبيق المبادرة العربية للسلام فيما يعارض ذلك 52%. أما بين الفلسطينيين فإن 58% يؤيدون قبول الضغوط الأمريكية و39% يعارضون ذلك. في كانون أول (ديسمبر) الماضي أيدت نسبة من 44% من الإسرائيليين قبول الضغوط الأمريكية وعارضها 50%. أما بين الفلسطينيين فبلغت آنذاك نسبة تأييد قبول الضغوط 56% وعارضت ذلك نسبة من 39%.

·   أما بالنسبة لتقييم الجمهور لمواقف الطرف الآخر المحتملة في مواجهة الضغوط الأمريكية لقبول وتطبيق المبادرة العربية فإن 29% من الإسرائيليين يعتقدون يعتقدون أن الفلسطينيين سيرفضونها و58% يعتقدون أنهم سيقبلونها، فيما تقول نسبة من 49% من الفلسطينيين أن إسرائيل سترفض الضغوط و46% يتوقعون قبولها لها. في استطلاعنا في كانون أول (ديسمبر) الماضي قالت نسبة من 39% من الإسرائيليين أن الفلسطينيين سيرفضون الضغوط الأمريكية وقالت نسبة من 48% أنهم سيقبلونها، وقالت نسبة من 43% من الفلسطينيين أن معظم الإسرائيليين سيرفضون الضغوط الأمريكية فيما قالت نسبة من 49% أنهم سيقبلونها. تعكس هذه المواقف من الطرفين أحساسا بأن السياسات الأمريكية الراهنة تشدد الضغط على إسرائيل.

 

(ب) الحل الدائم على غرار أفكار كلينتون ومبادرة جنيف:

·    تم تقديم مبادئ كلينتون للحل الدائم في اجتماع فلسطيني – إسرائيلي قبل ثماني سنوات في 23 كانون أول (ديسمبر) 2000 وذلك بعد فشل قمة كامب دافيد في تموز (يوليو) 2000. أما مبادرة جنيف ذات المبادئ المشابهة فقد تم الإعلان عنها في نهاية عام 2003. تتناول هذه المبادئ القضايا الأساسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بما في ذلك (1) الحدود النهائية وتبادل الأراضي، (2) اللاجئين، (3) القدس، (4) دولة فلسطينية بدون تسليح، (5) ترتيبات أمنية، و(6) إنهاء الصراع. كنا قد فحصنا مواقف الطرفين من هذه القضايا في مرات سابقة وذلك منذ كانون أول (ديسمبر) 2003 وقمنا في هذا الاستطلاع بفحص المواقف من جديد وذلك على ضوء تجدد النشاط الأمريكي الدبلوماسي الراهن.

·         تشير النتائج إلى تراجع في التأييد لهذا الحل الدائم كرزمة واحدة ولمعظم بنوده المنفردة.

·   الإسرائيليون الآن منقسمون بالتساوي بين التأييد والمعارضة لهذا الحل الدائم حيث تشكل نسبة التأييد الراهنة (46%) تراجعا كبيرا مقارنة بالنسب السابقة التي شكلت أغلبية منذ كانون أول (ديسمبر) 2004.

·   أما بين الفلسطينيين فإن نسبة تأييد مجمل الحل الدائم الراهنة (38%) تشكل تراجعا عن نسبة التأييد السابقة في كانون أول (ديسمبر) 2008 والتي بلغت 41%.

·   منذ بدأنا منذ بدأنا فحص المواقف تجاه هذا الحل الدائم وذلك في عام 2003، فإننا لم نجد تأييدا من الأغلبية في الطرفين معاً إلا في كانون أول (ديسمبر) 2004 وذلك بعد حوالي شهر من وفاة ياسر عرفات وما تبعها من ارتفاع في درجة التفاؤل ودرجة الاعتدال لدى الطرفين. كانت هناك أغلبية ثابتة بين الإسرائيليين مؤيدة لهذا الحل الدائم منذ عام 2004 وحتى نهاية 2008، ولكن هذه الأغلبية آخذة في التقلص.

فيما يلي تفصيلا بمواقف الطرفين من البنود المختلفة للحل الدائم

 

أ) الحدود النهائية وتبادل الأراضي:

·    بين الفلسطينيين:49% يؤيدون أو يؤيدون بشدة و50% يعارضون أو يعارضون بشدة انسحاب إسرائيل من كامل قطاع غزة وإخلاء جميع المستوطنات في القطاع. أما في الضفة الغربية فتنسحب إسرائيل وتخلي المستوطنات من كافة مناطقها المحتلة. ما عدا بعض المناطق الاستيطانية التي تبلغ أقل من 3% من الضفة حيث يتم تبادل أراضٍ مع إسرائيل تنقل بموجبه مساحة مماثلة من إسرائيل لفلسطين وذلك حسب خريطة قدمت للمستطلعين. كانت هذه الخريطة مطابقة لخريطة قدمت للمستطلعين في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2008. في ذلك الوقت أيد هذا الحل 54% وعارضه 44%.

·    بين الإسرائيليين: 47% يؤيدون و48% يعارضون قيام دولة فلسطينية في كل الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا عدة كتل استيطانية كبيرة تبلغ مساحتها 3% من الضفة الغربية يتم ضمها لإسرائيل. في المقابل يحصل الطرف الفلسطيني على مناطق من إسرائيل ذات حجم مشابه على حدود قطاع غزة. أيد 46% من الإسرائيليين هذه التسوية وعارضها 48% في كانون أول (ديسمبر) 2008.

 

ب) اللاجئون:

·     بين الفلسطينيين: 37% يؤيدون و61% يعارضون تسوية يتم فيها حل مشكلة اللاجئين بإقرار الطرفين بأن الحل سيتم على أساس قراري الأمم المتحدة رقم 194 ورقم 242. يعطى اللاجئون خمسة خيارات للإقامة الدائمة هي (1) دولة فلسطين، (2) والمناطق في إسرائيل التي يتم نقلها لدولة فلسطين في تبادل الأراضي، (3) ولا يكون هناك قيود على عودة اللاجئين لهاتين المنطقتين. (4) أما المناطق الثلاث الأخرى فتكون الإقامة فيها خاضعة لقرار من دولها وهي: دول أخرى في العالم تبدي استعداداً لقبول اللاجئين، ودولة إسرائيل، والدول المضيفة. (5) يكون عدد اللاجئين الذين يعودون إلى إسرائيل مبنياً على أساس متوسط عدد اللاجئين الذي يتم قبولهم في مناطق أخرى مثل استراليا وكندا وأوروبا وغيرها. ويحق للاجئين كافة الحصول على تعويض عن لجوئهم وعن فقدانهم للممتلكات. حصلت هذه التسوية على تأييد 40% ومعارضة 58% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2008.

·  بين الإسرائيليين: 36% يؤيدون هذه التسوية و 58% يعارضونها. بلغ التأييد لهذه التسوية 40% والمعارضة 54% في كانون أول (ديسمبر) 2008.

 

(ج) القدس:

·    بين الفلسطينيين: 31% يؤيدون و68% يعارضون تسوية لقضية القدس بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وتصبح الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية والأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية وتصبح البلدة القديمة بما في ذلك الحرم الشريف تحت السيادة الفلسطينية ما عدا الحي اليهودي وحائط المبكى التي تصبح تحت السيادة الإسرائيلية. حصلت هذه التسوية على تأييد 36% ومعارضة 63% في كانون أول (ديسمبر) 2008.

·    بين الإسرائيليين: 34% يؤيدون و62% يعارضون هذه الترتيبات التي تخضع فيها الأحياء العربية في القدس بما في ذلك البلدة القديمة والحرم الشريف (جبل الهيكل) للسيادة الفلسطينية، والتي تخضع فيها الأحياء اليهودية بما في ذلك الحي اليهودي وحائط المبكى للسيادة الإسرائيلية وتصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. أيد 40% هذه الترتيبات وعارضها 60% في كانون أول (ديسمبر) 2008.

 

(د) دولة فلسطينية بدون جيش:

·    بين الفلسطينيين: 24% يؤيدون و76% يعارضون قيام دولة فلسطينية مستقلة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل في الضفة والقطاع ولا يكون لدى دولة فلسطين جيش ولكن تحتفظ بقوات أمن قوية وتقوم قوات دولية متعددة الجنسيات بحماية سلامة وأمن دولة فلسطين، ويقوم الطرفان بالالتزام بإيقاف كافة أشكال العنف ضد بعضهما. حصلت هذه التسوية على تأييد 27% ومعارضة 73% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2008. يحصل هذا البند على أقل نسبة تأييد بين الفلسطينيين، ولكنه على عكس بندي القدس واللاجئين، لا يحصل على اهتمام كاف في نقاشات التسوية الدائمة. قد يكون من الضروري البحث في هذا الجانب من التسوية لأنه قد يشكل عقبة رئيسية في المستقبل.

·    بين الإسرائيليين: 56% يؤيدون و40% يعارضون هذه الترتيبات وذلك مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 64% ومعارضة 33% في كانون أول (ديسمبر) 2008.

 

(هـ) ترتيبات أمنية:

·    بين الفلسطينيين: 34% يؤيدون و64% يعارضون تسوية يكون فيها للدولة الفلسطينية سيادة على أرضها ومياهها الإقليمية وسمائها، لكن يسمح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي الفلسطيني لأغراض التدريب، كما تحتفظ إسرائيل بمحطتي رادار للإنذار المبكر في الضفة الغربية لمدة 15 سنة، وتبقى قوات دولية متعددة الجنسيات في الدولة الفلسطينية لفترة زمنية غير مقيدة بحيث تكون مهمة القوات الدولية هي ضمان تنفيذ الاتفاق ومراقبة الحدود البرية والبحرية للدولة الفلسطينية بما في ذلك التواجد في المعابر الحدودية الفلسطينية. حصلت هذه التسوية على تأييد 35% ومعارضة 64% في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2008.

·    بين الإسرائيليين: 49% يؤيدون و44% يعارضون هذه الترتيبات وذلك مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 56% ومعارضة 40% في كانون أول (ديسمبر) 2008.

 

(و) نهاية الصراع:

·    بين الفلسطينيين: 55% يؤيدون و44% يعارضون تسوية تشترط أنه عند الانتهاء من تنفيذ اتفاقية الحل الدائم فإن ذلك يعني تسوية جميع مطالب الطرفين وإنهاء الصراع ولا يجوز لأي طرف التقدم بمطالب إضافية ويقر الطرفان بأن فلسطين وإسرائيل هما وطنا شعبيهما. حصلت هذه التسوية على تأييد متطابق في استطلاع كانون أول (ديسمبر) 2007.

·    بين الإسرائيليين: 68% يؤيدون و28% يعارضون هذا البند في تسوية الحل الدائم. وكانت نسبة التأييد له في كانون أول (ديسمبر) 2008 قد بلغت 67% وعارضته نسبة 29%.

 

 مجمل البنود مجتمعة رزمة واحدة:

·    بين الفلسطينيين:  38% يؤيدون و61% يعارضون مجمل البنود مجتمعة كتسوية شاملة للحل الدائم. وكانت نسبة التأييد لمجمل البنود مجتمعة قد بلغت في كانون أول (ديسمبر) 2008، 41% فيما عارضها آنذاك 57%.

·    بين الإسرائيليين: 46% يؤيدون و46% يعارضون مجمل البنود مجتمعة كرزمة واحدة. في كانون أول (ديسمبر) الماضي بلغت نسبة  التأييد 52% والمعارضة 43%.

·     من الضروري الإشارة إلى أن حجم التأييد للحل الدائم كرزمة كاملة أكبر من حجم التأييد للأجزاء المكونة له، مما يعني أن حسابات الجمهور تسمح بنوع من التعويض والمبادلة. بعبارة أخرى، بالرغم من وجود اعتراضات قوية على بعض البنود، فإن الرزمة بمجملها تحصل دائما على نسب تأييد أعلى من تلك التي تحصل عليها البنود ذات الاعتراضات القوية. إن السبب وراء ذلك قد يعود لوجود بنود أخرى مرغوب فيها ولوجود إحساس بإمكانية التوصل لتسوية دائمة نهائية مما قد يشكل تعويضا عن البنود غير المرغوب فيها.

جدول بملخص النتائج الرئيسية

التغييرات في تأييد بنود إطار التسوية الدائمة التي قدمها الرئيس كلينتون (2003-2009)

 

 

 

كانون أول ديسمبر 2003

كانون أول ديسمبر 2004

كانون أول ديسمبر 2005

كانون أول ديسمبر 2006

كانون أول ديسمبر 2007

كانون أول ديسمبر 2008

آب أغسطس 2009

1) الحدود النهائية وتبادل الأراضي

الفلسطينيون

57%

63%

55%

61%

56%

54%

49%

الإسرائيليون

47%

55%

53%

44%

46%

46%

47%

2) اللاجئون

الفلسطينيون

25%

46%

40%

41%

39%

40%

37%

الإسرائيليون

35%

44%

43%

38%

44%

40%

36%

3) القدس

الفلسطينيون

46%

44%

33%

39%

36%

36%

31%

الإسرائيليون

41%

39%

38%

38%

36%

40%

34%

4) دولة فلسطينية بدون جيش

الفلسطينيون

36%

27%

20%

28%

23%

27%

24%

الإسرائيليون

61%

68%

69%

62%

61%

64%

56%

5) الترتيبات الأمنية

الفلسطينيون

23%

53%

43%

42%

51%

35%

34%

الإسرائيليون

50%

61%

62%

51%

53%

56%

49%

6) نهاية الصراع

الفلسطينيون

42%

69%

64%

62%

66%

55%

55%

الإسرائيليون

66%

76%

80%

68%

66%

67%

68%

7) مجمل البنود كرزمة واحدة

الفلسطينيون

39%

54%

46%

48%

47%

41%

38%

الإسرائيليون

47%

64%

64%

52%

53%

52%

46%

 

·   33% من الإسرائيليين يقدرون أن أغلبية في مجتمعهم تؤيد مبادئ التسوية الدائمة هذه و 47% يعتقدون أن الأغلبية تعارضها. تشكل هذه الاعتقادات الوجه الموضوعي للرأي العام وتشير إلى أن هذه التسوية لم تحصل بعد على شرعية موضوعية كافية لدى الرأي العام الإسرائيلي. أما بين الفلسطينيين فإن 43% يعتقدون أن أغلبية في مجتمعهم تؤيد هذه التسوية وأن 50% تعارضها. إضافة لذلك، فإن 48% من الفلسطينيين تفترض حقا أن أغلبية الإسرائيليين تعارض هذه الرزمة من الحل الدائم فيما يميل التقدير الإسرائيلي للخطأ حيث تعتقد نسبة من 45% منهم أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد هذا الحل فيما تعتقد نسبة من 36% أن أغلبية الفلسطينيين تعارضه.

·   45% من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل قبول ضغوط أمريكية و44% يعتقدون أن عليها رفض ضغوط كهذه لقبول وتطبيق هذه التسوية الدائمة. أما بين الفلسطينيين، فإن 45% يعتقدون أن على الطرف الفلسطيني قبول ضغوط أمريكية مشابهة و52% يقولون أن على الطرف الفلسطيني رفض هذه الضغوط. في كانون أول (ديسمبر) 2008 قالت نسبة من 51% من الإسرائيليين أنه ينبغي على إسرائيل قبول الضغوط الأمريكية فيما قالت نسبة من 43% أن عليها رفضها. أما بين الفلسطينيين فقالت آنذاك نسبة من 47% أن على الطرف الفلسطيني قبول الضغوط وقالت نسبة من 49% أن عليها رفضها.

·   تعتقد نسبة من 54% من الإسرائيليين أن الفلسطينيين سيقبلون ضغوطا أمريكية لقبول وتطبيق هذا الحل الدائم فيما تعتقد نسبة من 32% أنهم سيرفضون هذه الضغوط. في كانون أول (ديسمبر) 2008 كانت الأرقام هذه قد بلغت 48% و39% على التوالي. أما الفلسطينيون فيظهرون انقساما في تقديرهم للرد الإسرائيلي على الضغوط الأمريكية حيث تعتقد نسبة من 48% أن إسرائيل ستقبل الضغوط وتعتقد نسبة من 47% أنها سترفضها. وكانت هذه النتائج قد بلغت في كانون أول (ديسمبر) الماضي 56% و36% على التوالي.

·   بالتوافق مع هذه النتائج لا يعتقد الفلسطينيون والإسرائيليون أن هناك فرصة لقيام دولة فسلطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال الأعوام الخمسة المقبلة. 69% من الفلسطينيين و69% من الإسرائيليين يعتقدون أن فرص قيام دولة فلسطينية منعدمة أو ضئيلة فيما تقول نسبة من 30% من الفلسطينيين و28% من الإسرائيليين بأن هذه الفرصة متوسطة أو عالية. في حزيران (يونيو) السابق قالت نسبة من 70% من الفلسطينيين و61% من الإسرائيليين بأن فرص قيام دولة فلسطينية منعدمة أو ضئيلة.

·    بالإضافة إلى تقييم مواقف الطرفين من أفكار كلينتون ومبادرة جنيف قمنا بفحص مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين من مسألة الاعتراف المتبادل بالهوية. يظهر الاستطلاع الحالي أن 64% من الإسرائيليين يقبلون و31% يعارضون اعترافا متبادلاً بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي وفلسطين كدولة للشعب الفلسطيني وذلك كجزء من اتفاق سلام دائم وبعد التوصل لتسوية لكافة قضايا الصراع. أما بين الفلسطينيين، فإن نسبة تأييد الاعتراف المتبادل هذا تبلغ 49% والمعارضة 49%.

 

(4) إدارة الصراع والإحساس بالتهديد:

·   بعد النشاط الأمريكي المتزايد في البحث عن طرق لدفع عملية السلام فإن 61% من الإسرائيليين و47% من الفلسطينيين يتوقعون العودة للمفاوضات ولكن مع استمرار بعض الأعمال المسلحة. 25% من الإسرائيليين و29% من الفلسطينيين يعتقدون أن المواجهات المسلحة لن تتوقف وأن الطرفين لن يعودا للمفاوضات. 9% من الإسرائيليين و21% من الفلسطينيين يعتقدون أن المفاوضات ستعود قريبا وستتوقف المواجهات المسلحة.

·   54% من الإسرائيليين يؤيدون تقديم تنازلات (مثل التوقف عن توسيع المستوطنات) تجاوبا مع خطوات عربية لبناء الثقة (مثل إقامة علاقات تجارية مع إسرائيل) و39% يعارضون ذلك. أما بين الفلسطينيين فإن 41% يؤيدون و56% يعارضون اتخاذ الدول العربية خطوات بناء ثقة إذا ثبت أن ذلك ضروريا لدفع إسرائيل لتقديم تنازلات للفسطينيين. 61% من الفلسطينيين لا يعتقدون أن خطوات بناء الثقة العربية ستدفع إسرائيل لتقديم تنازلات للفلسطينيين.

·   38% من الإسرائيليين يؤيدون و58% يعارضون طلبا أمريكيا بالتوقف الكامل عن البناء في المستوطنات بما في ذلك النمو الطبيعي و63% يؤيدون و31% يعارضون إزالة المواقع الاستيطانية (غير الشرعية) في الضفة الغربية.

·   52% من الإسرائيليين يؤيدون و44% يعارضون إجراء محادثات مع حماس إذا كان ذلك ضروريا للتوصل لتسوية مع الفلسطينيين. كانت هذه النسب قد بلغت 50% و 48% على التوالي في استطلاعنا السابق في حزيران (يونيو) 2009.

·        أغلبية كبيرة من الإسرائيليين (66%) تؤيد و30% فقط تعارض إجراء محادثات مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية تتشكل من حماس وفتح إذا قامت حكومة كهذه. كانت هذه النتائج قد بلغت 62% و31% على التوالي في استطلاعنا السابق في حزيران (يونيو) 2009.

·   63% من الإسرائيليين يؤيدون و27% يعارضون إطلاق سراح سجناء إسرائيليين – عرب ممن قاموا بعمليات مسحلة ضد إسرائيل مقابل إطلاق سراح جلعاد شليت.

·   50% من الإسرائيليين قلقون من تعرضهم أو تعرض أفراد من أسرتهم لاعتداء على أيدي عرب في حياتهم اليومية. كانت هذه النسبة قد بلغت 61% في استطلاعنا السابق في حزيران (يونيو) الماضي. أما بين الفلسطينيين، فإن 40% يقولون أن أمنهم وسلامتهم غير مضمونة. كانت هذه النسبة بين الفلسطينيين قد بلغت 45% في حزيران (يونيو) الماضي.