استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك 

أغلبية مستقرة بين الإسرائيليين تؤيد الحل الدائم الذي اقترحه الرئيس كلينتون لكن التأييد بين الفلسطينيين لنفس الحل يتراجع، وفي الوقت ذاته، فإن أغلبية كبيرة من الطرفين تؤيد تمديد التهدئة أو وقف إطلاق النار 

6-15 كانون الأول (سبتمبر) 2005

 

هذه هي نتائج استطلاع الرأي المشترك الذي تم إجراؤه في كانون الأول _ (ديسمبر) 2005 من قبل معهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية والمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله.

تناول الاستطلاع تأثير التطورات السياسية الراهنة في إسرائيل والانتخابات العامة والمحلية في الأراضي الفلسطينية على مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين من رزمة الحل الدائم كتلك الرزمة التي طرحها الرئيس كلينتون. كنا قد فحصنا موقف الجمهور في كلا البلدين من هذا الحل، وذلك في كانون الأول (ديسمبر) 2003 وكانون أول (ديسمبر) 2004، وهذه هي المرة الأولى التي نفحص فيها هذا الموضوع مجددا منذ تطبيق فك الارتباط. تشير النتائج إلى استقرار تام في نسبة التأييد الإسرائيلي لهذا الحل الدائم لكنها تظهر تراجعا ملموسا في نسبة التأييد الفلسطينية مقارنة بنتائج ديسمبر 2004.

يفحص الاستطلاع أيضا مواقف الجمهور لدى الطرفين من تمديد التهدئة أو وقف إطلاق النار الراهن ومن خطة لدمج المجموعات المسلحة والمنتمية لحماس والجهاد الإسلامي وفتح في السلطة الفلسطينية. وجد الاستطلاع أن الغالبية العظمى من الطرفين (80% لكل منهما) تؤيد تمديد التهدئة أو وقف إطلاق النار، كما وجد أن نسبة مماثلة من الفلسطينيين (81%) تؤيد دمج المجموعات الفلسطينية المسلحة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية. ومن المفاجئ أن نجد أن أغلبية بين الإسرائيليين (53%) تؤيد هذه الخطة الهادفة إلى تفكيك هذه المجموعات المسلحة.

هناك أيضا موضوعان آخران تمت معالجتهما في الاستطلاع الإسرائيلي وهما درجة قبول التفاوض مع حركة حماس وإطلاق سراح مروان البرغوثي من السجن. وجد الاستطلاع أن 50% من الإسرائيليين يؤيدون و47% يعارضون المفاوضات مع حركة حماس إذا كان هذا ضروريا للتوصل لاتفاق حل وسط مع الفلسطينيين. كما وجد أن 34% من الإسرائيليين يؤيدون إطلاق سراح مروان البرغوثي وإجراء مفاوضات معه إذا كان هذا ضروريا للتوصل لاتفاق حل وسط.

شمل الاستطلاع موضوعات أخرى مثل الاتفاق على فتح معبر رفح ونوايا التصويت بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الانتخابات القادمة.

تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د. يعقوب شامير أستاذ الاتصالات بالجامعة العبرية، ود.خليل الشقاقي أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية. بلغت العينة في الجانب الفلسطيني 1316 شخصا في 118 موقعاً سكنياً في الضفة الغربية وقطاع غزة (بما في ذلك القدس الشرقية) وذلك في مقابلات وجهاً لوجه وكانت نسبة الخطأ 3%. وتم إجراء المقابلات بين 6-8 كانون الأول (ديسمبر) 2005. أما العينة الإسرائيلية فكانت ممثلة للجمهور الإسرائيلي وشملت 600 شخصا وتمت المقابلات من خلال الهاتف بالعبرية والعربية والروسية خلال الفترة ما بين 8-15 كانون الأول (ديسمبر) 2005.  وكانت نسبة الخطأ 4%.

يستعرض الملخص التالي النتائج الرئيسية للاستطلاعين. لمزيد من التفاصيل حول الاستطلاع الفلسطيني يمكن الاتصال بـ خليل الشقاقي (ت: 2964933-02) أو البريد الإلكتروني kshikaki@pcpsr.org . أما بالنسبة للاستطلاع الإسرائيلي فيمكن الاتصال بـ يعقوب شامير (ت:3870-429-202) أو البريد الإلكتروني jshamir@usip.org

 

ملخص النتائج: 

1) مبادئ كلينون للحل الدائم:

تم تقديم مبادئ كلينتون للحل الدائم في اجتماع فلسطيني – إسرائيلي في 23 ديسمبر 2000 وذلك بعد فشل قمة كامب دافيد في تموز (يوليو) 2000. تتناول هذه المبادئ القضايا الأساسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بما في ذلك (1) الحدود النهائية وتبادل الأراضي، (2) اللاجئين، (3) القدس، (4) دولة فلسطينية بدون تسليح، (5) ترتيبات أمنية، و (6) إنهاء الصراع. كنا قد فحصنا مواقف الطرفين من هذه القضايا مرتين في السابق وذلك في كانون أول (ديسمبر) 2003 وكانون أول (ديسمبر) 2004. نقوم في هذا الاستطلاع بتناول هذه القضايا للمرة الأولى منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وبعد حصول تطورات سياسية مهمة لدى الطرفين.

تشير النتائج إلى استقرار في نسبة التأييد لهذا الحل الدائم بين الإسرائيليين وتراجع في نسبة التأييد بين الفلسطينيين مقارنة بالوضع قبل عام. تبلغ نسبة التأييد بين الإسرائيليين للرزمة كاملة 64%، أي كما كانت عليه قبل عام. أما بين الفلسطينيين فتتراجع نسبة التأييد إلى 46% مقارنةبـ 54% قبل عام.

تعكس هذه النتائج التأثيرات المختلفة لنتائج فك الارتباط والتطورات الأخيرة لدى الطرفين. فبين الإسرائيليين نتوقع إظهار المزيد من الاستعداد لتقديم التنازلات على ضوء الإشارات المرسلة من شارون نحو الاعتدال في مواقفه. لكن استمرار العنف من قطاع  غزة يخلق خيبة أمل لدى الإسرائيليين مما يحبط إمكانية ارتفاع نسبة الاعتدال بينهم. أما هبوط التأييد الفلسطيني فيعكس على الأرجح المنافسة السياسية الانتخابية الحادة التي تبرز المواقف الأكثر تشددا. ومما يقوي هذه النزعة اشتداد خيبة الأمل في نتائج عملية فك الارتباط من قطاع غزة على الأوضاع الفلسطينية.

 

(1) الحدود النهائية وتبادل الأراضي:

بين الفلسطينيين:55% يؤيدون أو يؤيدون بشدة و42% يعارضون أو يعارضون بشدة انسحاب إسرائيل من كامل قطاع غزة وإخلاء جميع المستوطنات في القطاع. أما في الضفة الغربية فتنسحب إسرائيل وتخلي المستوطنات من كافة مناطقها المحتلة منذ عام 1967  ما عدا بعض المناطق الاستيطانية التي تبلغ أقل من 3% من الضفة حيت يتم تبادل أراضٍ مع إسرائيل تنقل بموجبه مساحة مماثلة من إسرائيل لفلسطين وذلك حسب خريطة قدمت للمستطلعين. كانت هذه الخريطة مطابقة لخريطة قدمت للمستطلعين في استطلاع ديسمبر 2004. في ذلك الوقت أيد هذا الحل 63% وعارضه 35%.

بين الإسرائيليين: 53% يؤيدون 42% يعارضون قيام دولة فلسطينية في كل الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا عدة كتل استيطانية كبيرة في مساحة تبلغ 3% من الضفة الغربية يتم ضمها لإسرائيل. في المقابل يحصل الطرف الفلسطيني على مناطق من إسرائيل ذات حجم مشابه على حدود قطاع غزة. أيد 55% من الإسرائيليين هذه التسوية وعارضها 43% في يناير 2005.

 

(2) اللاجئون:

بين الفلسطينيين: 40% يؤيدون و57% يعارضون تسوية يتم فيها حل مشكلة اللاجئين بإقرار الطرفين بأن الحل سيتم على أساس قراري الأمم المتحدة رقم 194 ورقم 242. يعطى اللاجئون خمسة خيارات للإقامة الدائمة هي (1) دولة فلسطين، (2) والمناطق في إسرائيل التي يتم نقلها لدولة فلسطين في تبادل الأراضي، (3) ولا يكون هناك قيود على عودة اللاجئين لهاتين المنطقتين. (4) أما المناطق الثلاث الأخرى فتكون الإقامة فيها خاضعة لقرار من دولها وهي: دول أخرى في العالم تبدي استعداداً لقبول اللاجئين، ودولة إسرائيل، والدول المضيفة. (5)يكون عدد اللاجئين الذي يعودون إلى إسرائيل مبنياً على أساس متوسط عدد اللاجئين الذي يتم قبولهم في مناطق أخرى مثل استراليا وكندا وأوروبا وغيرها. ويحق للاجئين كافة الحصول على تعويض عن لجوئهم وعن فقدانهم للممتلكات. حصلت هذه التسوية على تأييد 46% ومعارضة 50% في استطلاع ديسمبر 2004.

بين الإسرائيليين: 43% يؤيدون هذه التسوية و 53% يعارضونها وذلك مقارنة مع 44% كانوا قد أيدوها و 52% عارضوها  في يناير 2005.

 

(3) القدس:

بين الفلسطينيين: 33% يؤيدون و65% يعارضون تسوية لقضية القدس بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وتصبح الأحياء العربية تحت السيادة الفلسطينية والأحياء اليهودية تحت السيادة الإسرائيلية وتصبح البلدة القديمة بما في ذلك الحرم الشريف تحت السيادة الفلسطينية ما عدا الحي اليهودي وحائظ المبكى التي تصبح تحت السيادة الإسرائيلية. حصلت هذه التسوية على تأييد 44% ومعارضة 54% في ديسمبر 2004.

بين الإسرائيليين: 38% فقط يؤيدون و60% يعارضون هذه الترتيبات التي تخضع فيها الأحياء العربية في القدس بما في ذلك البلدة القديمة والحرم الشريف (جبل الهيكل) للسيادة الفلسطينية، والتي تخضع فيها الأحياء اليهودية بما في ذلك الحي اليهودي وحائط المبكى للسيادة الإسرائيلية وتصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. أيد 39% هذه الترتيبات وعارضها 60% في يناير 2005.

 

(4) دولة فلسطينية بدون جيش:

بين الفلسطينيين: 20% يؤيدون و78% يعارضون قيام دولة فلسطينية مستقلة في المناطق التي تنسحب منها إسرائيل في الضفة والقطاع ولا يكون لدى دولة فلسطين جيش ولكن تحتفظ بقوات أمن قوية وتقوم قوات دولية متعددة الجنسيات بحماية سلامة وأمن دولة فلسطين، ويقوم الطرفان بالالتزام بإيقاف كافة أشكال العنف ضد بعضهما. حصلت هذه التسوية على تأييد 27% ومعارضة 71% في استطلاع ديسمبر 2004.

بين الإسرائيليين: 69% يؤيدون و30% يعارضون هذه الترتيبات وذلك مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 68% ومعارضة 30% في يناير 2005.

 

(5) ترتيبات أمنية:

بين الفلسطينيين: 43% يؤيدون و55% يعارضون تسوية يكون فيها للدولة الفلسطينية سيادة على أرضها ومياهها الإقليمية وسمائها، لكن يسمح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي الفلسطيني لأغراض التدريب، كما تحتفظ إسرائيل بمحطتي رادار للإنذار المبكر في الضفة الغربية لمدة 15 سنة، وتبقى قوات دولية متعددة الجنسيات في الدولة الفلسطينية لفترة زمنية غير مقيدة بحيث تكون مهمة القوات الدولية هي ضمان تنفيذ الاتفاق ومراقبة الحدود البرية والبحرية للدولة الفلسطينية بما في ذلك التواجد في المعابر الحدودية الفلسطينية. حصلت هذه التسوية على تأييد 53% ومعارضة 45% في استطلاع ديسمبر 2004.

بين الإسرائيليين: 62% يؤيدون و33% يعارضون هذه الترتيبات وذلك مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 61% ومعارضة 37% في يناير 2005.

 

(6) نهاية الصراع:

بين الفلسطينيين: 64% يؤيدون و34% يعارضون تسوية تشترط أنه عند الانتهاء من تنفيذ اتفاقية الحل الدائم فإن ذلك يعني تسوية جميع مطالب الطرفين وإنهاء الصراع ولا يجوز لأي طرف التقدم بمطالب إضافية ويقر الطرفان بأن فلسطين وإسرائيل هما وطنا شعبيهما. حصلت هذه التسوية على تأييد 69% ومعارضة 29% في استطلاع ديسمبر 2004.

بين الإسرائيليين: 80% يؤيدون و18% يعارضون هذا البند في تسوية الحل الدائم. وكانت نسبة التأييد له في يناير 2005 قد بلغت 76% وعارضته نسبة 23%.

 

مجمل البنود مجتمعة رزمة واحدة:

بين الفلسطينيين:  46% يؤيدون و50% يعارضون مجمل البنود مجتمعة كتسوية شاملة للحل الدائم. وكانت نسبة التأييد لمجمل البنود مجتمعة قد بلغت في ديسمبر 2004، 54% فقط فيما عارضها آنذاك 44%.

 

بين الإسرائيليين: 64% يؤيدون و33% يعارضون مجمل البنود مجتمعة كرزمة واحدة. وهذه النسب متطابقة مع نسب يناير 2005.

 

46% من الإسرائيليين يعرفون أن أغلبية في مجتمعهم تؤيد مبادئ التسوية الدائمة هذه و 39% يعتقدون أن الأغلبية تعارضها. يشير هذا المستوى من المعرفة إلى أنه بالرغم من التأييد القوي للتسوية كرزمة متكاملة فإن هذا التأييد لم يكتسب مشروعية وقبولا مجتمعيا واسع النطاق. أما بين الفلسطينيين فإن 43% يعتقدون أن أغلبية في مجتمعهم تؤيد هذه التسوية وأن 47% تعارضها. كما أن النسبة الأكبر بين الفلسطينيين والإسرائيليين تعتقد أن الأغلبية لدى الطرف الآخر تعارض تسوية كهذه. 46% من الإسرائيليين و52% من الفلسطينيين يميلون للاقتناع بهذا الرأي.

 

جدول بملخص النتائج الرئيسية

التغييرات في تأييد بنود إطار التسوية الدائمة التي قدمها الرئيس كلينتون

 

الإسرائيليون في ديسمبر 2003

الإسرائيليون في يناير 2005

الإسرائيليون في ديسمبر 2005

الفلسطينيون في ديسمبر 2003

الفلسطينيون في ديسمبر 2004

الفلسطينيون في ديسمبر 2005

1) الحدود النهائية وتبادل الأراضي

47%

55%

53%

57%

63%

55%

2) اللاجئون

35%

44%

43%

25%

46%

40%

3) القدس

41%

39%

38%

46%

44%

33%

4) دولة فلسطينية بدون جيش

61%

68%

69%

36%

27%

20%

5) الترتيبات الأمنية

50%

61%

62%

23%

53%

43%

6) نهاية الصراع

66%

76%

80%

42%

69%

64%

7) مجمل البنود كرزمة واحدة

47%

64%

64%

39%

54%

46%

 

 

2) قضايا أخرى في عملية السلام:

·        60% من الفلسطينيين يؤيدون و36% يعارضون خطة خارطة الطريق. أما بين الإسرائيليين فالتأييد يبلغ 65% والمعارضة 31%.

·        بالرغم من حجم التأييد العالي هذا، فإن الرأي العام لدى الطرفين ليس متفائلا بالنسبة لإمكانات التسوية السياسية. 23% من الإسرائيليين و 44% من الفلسطينيين يؤمنون أن التسوية السياسية ليست ممكنة أبدا و36% من الإسرائيليين و31% من الفلسطينيين يعتقدون أن التسوية ستكون ممكنة في الجيل أو الأجيال القادمة، و34% من الإسرائيليين و19% من الفلسطينيين يعتقدون أن التسوية ممكنة في العقد أو السنوات القليلة القادمة.

·        إذا كان على إسرائيل إطلاق سراح مروان البرغوثي من أجل الوصول لتسوية سياسية مع الفلسطينيين، فإن 34% من الإسرائيليين سيؤيدون هذه الخطوة فيما يعارضها 62%.

·        50% من الإسرائيليين يؤيدون و 47% يعارضون التفاوض مع حماس إذا كان على إسرائيل القيام بذلك من أجل التوصل لتسوية سياسية مع الفلسطينيين.

·        53% من الإسرائيليين يؤيدون و40% يعارضون الاقتراح الداعي لدمج المجموعات المسلحة لحماس والجهاد الإسلامي وفتح في أجهزة الأمن الفلسطينية كوسيلة لنزع سلاح هذه المجموعات. أما بين الفلسطينيين فإن 81% يؤيدون هذا الدمج بحيث تصبح هذه المجموعات المسلحة جزءا من السلطة الفلسطينية فيما يعارض ذلك 17%.

·        80% من الفلسطينيين و80% من الإسرائيليين يؤيدون تمديد وقف إطلاق النار أو "التهدئة" التي تنتهي مع نهاية هذا الشهر.

 

3) الاتفاق الفلسطيني – الإسرائيلي حول المعابر:

 

·        نسبة 41% من الفلسطينيين تؤيد ونسبة 56% تعارض اتفاق المعابر وفتح معبر رفح مع مصر. يعطي الاتفاق للسلطة الفلسطينية ومصر المسؤولية عن إدارة هذا المعبر تحت إشراف ومراقبة من الاتحاد الأوروبي فيما تقوم إسرائيل بالمراقبة عبر البث بالفيديو. تبلغ نسبة التأييد للاتفاق بين الإسرائيليين 56% والمعارضة 40%.

·        بالنسبة للتواجد الأوروبي على معبر رفح، 58% من الفلسطينيين و37% فقط من الإسرائيليين يعارضون ذلك.

·        37% من الفلسطينيين يعتقدون أن الاتفاق يضعف السيادة الفلسطينية على المعبر فيما تعتقد نسبة من 58% بعكس ذلك.

·        61% من الفلسطينيين يعارضون استئناف أعمال العنف من قطاع غزة ضد إسرائيل حيث أن الغالبية (84%) تعتقد أن ذلك سيؤدي لإقفال معبر رفح. 62% من الفلسطينيين يعتقدون أن إسرائيل لن تستمر في تنفيذ الاتفاق حول المعابر  والحركة.

·        بعد التوصل لاتفاق المعابر، 19% فقط من الفلسطينيين يعتقدون أن حرية الحركة بين الضفة وقطاع غزة قد تحسنت مقارنة بـ57% كانون يتوقعون ذلك في سبتمبر الماضي. وبشكل عام، فإن 45% من الفلسطينيين يعتقدون أن الأوضاع في قطاع غزة قد أصبحت أفضل في القطاع مقارنة بـ 52% يعتقدون أنها قد أصبحت أسوأ أو بقيت على كانت عليه قبل الانسحاب الإسرائيلي. 55% يعتقدون أن قطاع غزة قد أصبح سجنا كبيرا.

 

4) الموقف تجاه الاستيطان وفك الارتباط:

·        تعتقد الغالبية العظمى من الفلسطينيين (82%) ونصف الإسرائيليين (50%) أن إخلاء المستوطنات في قطاع غزة هو انتصار للمقاومة الفلسطينية المسلحة ضد إسرائيل. 48% من الإسرائيليين و17% من الفلسطينيين لا يعتقدون ذلك. إضافة لذلك، فإن نسبة 68% من الفلسطينيين تعتقد أن المواجهات المسلحة للانتفاضة قد أسهمت في تحقيق الحقوق الوطنية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها.

·        رغم ذلك، فإن نسبة 46% من الفلسطينيين لا ترى في إخلاء مستوطنات القطاع بداية لنهاية الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية مقارنة بـ 52% يعتقدون ذلك.

·        بالنظر إلى نتائج فك الارتباط والخروج من قطاع غزة، فإن 49% من الإسرائيليين يعتقدون أنهم سيؤيدون خططا مستقبلية إضافية لفك ارتباط أحادي الجانب في الضفة الغربية مقارنة مع 43% سيعارضون ذلك.

·        عادت نسبة الإسرائيليين المؤيدين لإخلاء معظم المستوطنات في الأراضي المحتلة كجزء من عملية سلام مع الفلسطينيين إلى المستويات السابقة لعملية فك الارتباط. نسبة 62% أيدت خطوة كهذه في شهر حزيران (يونيو) الماضي، أي قبل تنفيذ فك الارتباط، ونسبة 61% تؤيد خطوة كهذه الآن. انخفضت قليلا نسبة المعتقدين أن المستوطنات تساهم في أمن إسرائيل بعد تنفيذ خطة فك الارتباط: 32% من الإسرائيليين يعتقدون أن المستوطنات تسهم في أمن إسرائيل (مقارنة مع 37% في حزيران الماضي) و40% يعتقدون أن المستوطنات تضر بالأمن الإسرائيلي (مقارنة مع 39% في حزيران الماضي). 23% يعتقدون أن المستوطنات لا تسهم ولا تضر (مقارنة بـ 19% في حزيران الماضي).

·        بالنسبة لمستقبل الاستيطان على المدى البعيد، 64% من الجمهور الإسرائيلي يعتقد أن عدد المستوطنات في الضفة الغربية سينخفض (مقارنة مع 50% في سبتمبر الماضي) فيما تعتقد نسبة من 14% أن عدد المستوطنات سيزيد (وذلك مقارنة مع 19% في سبتمبر الماضي).بالمقارنة، فإن 45% من الفلسطينيين يخشون أن عدد المستوطنات سيزيد في المستقبل و42% يعتقدون أن العدد سينخفض. في سبتمبر الماضي، اعتقدت نسبة 52% أن عدد المستوطنات سيزيد واعتقدت نسبة 39% أن العدد سينخفض.

 

5) الانتخابات الإسرائيلية:

·        بلغت نسبة الذين لم يقرروا كيف سيصوتون في الانتخابات الإسرائيلية القادمة 17% أثناء إجراء الاستطلاع فيما قالت نسبة 12% أنها لن تشارك في الانتخابات. يحظى حزب كديما الذي يرأسه أرييل شارون بـ 27% من الأصوات، وحزب العمل بقيادة عمير بيرتس بـ15% من الأصوات والليكود بـ 6% من الأصوات.

·        13% من الإسرائيليين يعتقدون أن الانتخابات ستركز على العملية السياسية مع الفلسطينيين، و20% يعتقدون أنها ستركز على قضايا الأمن، و48% يعتقدون أنها ستكون حول القضايا الاجتماعية/ الاقتصادية، و7% يعتقدون أن التركيز سيكون حول الفساد.

·        33% من الإسرائيليين يعتقدون أن عمير بيرتس سيكون الأقدر على معالجة شؤون إسرائيل الاجتماعية/ الاقتصادية وذلك مقارنة مع 29% يعتقدون أن شارون سيكون الأقدر على ذلك، و16% يعتقدون أن نتنياهو هو الأقدر. أما بالنسبة للأمن والشؤون الخارجية، فإن شارون هو الأقوى حيث يحصل على 60% ونتنياهو الثاني بـ 19% وبيرتس الثالث بـ 12%.

·        46% من الإسرائيليين يعتقدون أن خروج شارون من الليكود وتشكيل حزب جديد سيزيد من فرص عملية السلام مع الفلسطينيين مقارنة بـ 5% يعتقدون العكس و41% يعتقدون أنه لن يكون لذلك تأثير. أما بين الفلسطينيين، فإن 20% فقط يعتقدون أن هذه الخطوة ستزيد من فرص عملية السلام مقارنة مع 36% يعتقدون العكس و35% يعتقدون أنه لن يكون لها تأثير على عملية السلام.

·        في هذا السياق، 72% من الإسرائيليين يعتقدون أن شارون قادر على إقناع الرأي العام الإسرائيلي بقبول تسوية حل وسط مع الفلسطينيين لو تم التوصل لحل كهذا وذلك مقارنة مع نسبة 29% تعتقد أن عمير بيرتس سيكون قادرا على القيام بذلك.

 

6) الانتخابات الفلسطينية - نوايا واعتبارات التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة:

·        لو أجريت الانتخابات التشريعية اليوم فإن 78% سيشاركون فيها (مقارنة بـ 74% في أيلول (سبتمبر) الماضي).

·        من بين المشاركين في الانتخابات تحصل قائمة فتح على 50% وحماس على 32% والقوائم الأخرى والمستقلون على 9% و 9% لم يقرروا. في أيلول (سبتمبر) الماضي حصلت فتح على 47% وحماس على 30% والقوائم الأخرى والمستقلون على 11% و 11% لميقرروا. نسبة التصويت لفتح ترتفع في قطاع غزة من 47% لـ 53% خلال نفس الفترة.

·        لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح ثلاثة فقط هم محمود عباس ومحمود الزهار ومصطفى البرغوثي، فإن عباس يحصل على 41% والزهار على 21% والبرغوثي على 19% وهي نتائج متقاربة مع تلك التي حصلنا عليها في أيلول (سبتمبر) الماضي.

·        أما بالنسبة لرئيس الوزراء القادم بعد إجراء الانتخابات التشريعية، فإن النسبة الأكبر قد اختارت مروان البرغوثي من بين قائمة مغلقة شملت خمسة أسماء وذلك بـ 36%، ثم الزهار بـ 20%، ثم مصطفى البرغوثي بـ 14%، ثم محمد دحلان بـ 11%، ثم أحمد قريع بـ6%. وكانت هذه النسب في أيلول (سبتمبر) الماضي قد بلغت 30% لمروان البرغوثي، و 22% للزهار، و17% لمصطفى البرغوثي، و8% لمحمد دحلان، و 8% لأحمد قريع.

·        بين الجمهور كافة (أي بين من ينوي ومن لا ينوي المشاركة في الانتخابات) تبلغ شعبية حركة فتح 45%، وحماس 28%. وكانت هذه النسب قد بلغت 39% لفتح و 27% لحماس وذلك في أيلول (سبتمبر) الماضي. نسبة التأييد لحركة فتح ترتفع في قطاع غزة من 40% لـ 49% خلال نفس الفترة.