المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية

نيسان (ابريل) 2003

متفائلون بإمكانية العودة للمفاوضات، الفلسطينيون يؤيدون أبو مازن كرئيس للوزراء لكنهم متشائمون بشأن قدرته على إجراء إصلاحات سياسية أو على السيطرة على الوضع الأمني وخاصة على ضوء الحرب في العراق

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 3-7 نيسان (إبريل) 2003. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1315 شخص وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال  ب د.خليل الشقاقي في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)

e-mail: kshikaki@pcpsr.org

 

ملخص النتائج

  (1) مع تعيين أبو مازن رئيساً للوزراء، تفاؤل فلسطيني بشأن المفاوضات وتشاؤم بشأن الإصلاح والوضع الأمني:

·   أغلبية فلسطينية من 64% تؤيد استحداث منصب رئيس للوزراء في السلطة الفلسطينية فيما تعارض ذلك نسبة 28%. لكن التأييد لأبي مازن كرئيس للوزراء يهبط قليلاً ليصل إلى 61% فيما ترتفع المعارضة إلى 32%.

·   فيما تعتقد أغلبية من 70% بأن حكومة يرأسها أبو مازن ستكون قادرة على العودة للمفاوضات مع إسرائيل و نسبة 50% تعتقد أنها ستكون قادرة على تحسين الوضع الاقتصادي، فإن نسبة 39% فقط تعتقد أنه سيكون قادراً على السيطرة على الوضع الأمني وعلى فرض وقف لإطلاق النار على كافة الفصائل ونسبة 53% تعتقد أنه لن يكون قادراً على عمل ذلك. كذلك، فإن نسبة 43% فقط تعتقد أن حكومة كهذه ستكون قادرة على إجراء إصلاحات سياسية ونسبة 44% تعتقد أنها ستكون قادرة على محاربة الفساد. من الجدير التذكير بأنه بالرغم من أن تعيين أبو مازن لم يحدث تغييراً على توقعات الفلسطينيين تجاه إمكانية حصول توقف للعنف وعودة للمفاوضات (حيث بقيت نسبة من توقع حصول ذلك 18% مقارنة مع 16% في استطلاع المركز السابق في نوفمبر الماضي)، فإن تغيراً قد حصل في التوقعات حول فرص استمرار العمليات المسلحة وعدم العودة للمفاوضات. فقد أظهر هذا الاستطلاع أن 27% فقط (مقارنة مع 42% في نوفمبر الماضي) يتوقعون استمرار المواجهات المسلحة وعدم عودة الطرفين للمفاوضات.


·   ينقسم الفلسطينيون إلى قسمين متساويين تجاه قدرة أبو مازن على تشكيل حكومة جديدة تحوز على ثقة الجمهور الفلسطيني، حيث اعتقدت نسبة 43% أنه قادر على ذلك فيما اعتقدت نسبة مماثلة أنه غير قادر. ومن الجدير ذكره أن الحكومة الفلسطينية الحالية لم تحز إلا على تأييد 40% من الجمهور الفلسطيني في استطلاع نوفمبر الماضي.

·    كذلك انقسم الفلسطينيون حول ما إذا كان تعيين أبو مازن يشكل تراجعاً في سلطة ومكانة الرئيس عرفات، حيث اعتقد بذلك 50% فيما لم يعتقد ذلك 43%.

·   فيما أيدت نسبة كبيرة من 86% الدعوات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحات سياسية واسعة وجوهرية في السلطة الفلسطينية، فإن نسبة 44% فقط أيدت ( و50% عارضت) الدعوة لتغيير النظام السياسي الفلسطيني بحيث تكون السلطة بيد رئيس للوزراء ويكون منصب الرئيس فخرياً. وكان التأييد لإجراء هذا الإصلاح السياسي قد حاز على تأييد 47% وعارضه 49% في استطلاع نوفمبر الماضي.

 

  (2) عملية السلام:

·   جرى تحول ضئيل نحو المزيد من التأييد لخارطة الطريق حيث بلغ في هذا الاستطلاع 55% فيما عارض الخطة  39%. وكانت التأييد للخطة في نوفمبر الماضي قد بلغ 54% والمعارضة 42%.

·   أغلبية من 71% (مقارنة بـ 76% في نوفمبر الماضي) تؤيد وقف متبادل للعنف فيما يعارض ذلك 27% (مقارنة بـ 22% في نوفمبر الماضي). في ظل وقف متبادل للعنف، 50% من كل المستطلعين يعربون عن استعدادهم لتأييد اتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يستمرون في القيام بعمليات مسلحة ضد مدنيين إسرائيليين فيما يعارض ذلك 45%. في نوفمبر الماضي بلغ التأييد لاتخاذ إجراءات كهذه 56% والمعارضة 40%. مع ذلك، فإن ثلاثة أرباع الجمهور تعتقد بأن الفشل في اتخاذ إجراءات كهذه سيعيق العودة لعملية السلام. من جانب آخر، أعربت نسبة من 79% عن قلقها من أن يؤدي اتخاذ هذه الإجراءات الأمنية إلى حدوث صراع فلسطيني داخلي.

·   في ظل غياب وقف متبادل للعنف، فإن أغلبية من 57% (مقارنة مع 53% في نوفمبر الماضي) تستمر في تأييد العمليات المسلحة ضد مدنيين إسرائيليين داخل إسرائيل فيما تعارض ذلك 40%. أما التأييد للعمليات المسلحة ضد الجنود والمستوطنين في الضفة والقطاع فيبقى عالياً جداً (أكثر من 90%) كما في الاستطلاع السابق. كما في نوفمبر الماضي؛ فإن ثلثي الجمهور الفلسطيني يستمر في الاعتقاد بأن المواجهات المسلحة قد ساهمت حتى الآن في تحقيق الأهداف التي لم تتمكن المفاوضات من تحقيقها.

·   ينقسم الفلسطينيون إلى قسمين متساويين حول توقع قيام الولايات المتحدة وأعضاء الرباعية الآخرين بوضع ضغوط كبيرة على السلطة الفلسطينية وإسرائيل لقبول خارطة الطريق، حيث أعربت نسبة من 45% عن اعتقادها بأن ذلك سيحدث فيما أعربت نسبة من 46% عن اعتقادها بأنه لن يحدث. وقد عارضت أغلبية واضحة من  79% قيام الولايات المتحدة وأطراف دولية بوضع ضغوط على السلطة الفلسطينية لقبول خارطة الطريق فيما وافق على ذلك 17% فقط. كذلك، فإن نسبة 38% فقط أيدت وضع قوات دولية في الضفة والقطاع بهدف إجبار الفلسطينيين والإسرائيليين على قبول وتطبيق خارطة الطريق. كما أن نسبة إضافية من 9% وافقت على وضع هذه القوات فيما لو كانت أوروبية فقط. وقد عارضت نسبة من 48% وضع أي قوات دولية في الضفة والقطاع فيما وافقت نسبة تقل عن واحد في المائة على وضع هذه القوات فيما لو كانت أمريكية فقط.

·   أغلبية من 65% (مقارنة مع 73% في نوفمبر الماضي) تؤيد المصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد التوصل لاتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية تعترف بها دولة إسرائيل.

 

(3) الحرب في العراق:

·   يعارض الفلسطينيون كلهم تقريباً الحرب ضد العراق، فيما تعتقد نسبة 58% بأن الدافع الأمريكي للحرب هو السيطرة على البترول العراقي ونسبة 32% بأن الهدف هو مساعدة إسرائيل فيما تعتقد نسبة 2% فقط بأن الهدف هو نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق.

·   فيما تعتقد نسبة 78% بأن الحرب في العراق ستقوي رغبة الفلسطينيين في القيام بعمليات مسلحة ضد الإسرائيليين ونسبة 61% بأن هذه الحرب سوف تبعد الفلسطينيين والإسرائيليين عن عملية السلام، فإن نسبة  46% فقط تعتقد (ونسبة 44% لا تعتقد) بأن إسرائيل ستتمكن من استغلال الحرب للقيام بعملية طرد جماعي للفلسطينيين من الضفة والقطاع.

·   أغلبية الفلسطينيين (61%) تعتقد بأن العراق بقيادة صدام حسين سوف تنتصر في الحرب، فيما لا تزيد نسبة المعتقدين بأن الولايات المتحدة هي التي ستفوز في الحرب من 12%، وتعتقد نسبة 18% بأن الطرفين سيكونان خاسرين.

 

  (4) شؤون فلسطينية داخلية:

·   تبلغ شعبية ياسر عرفات 35% وهي نفس النسبة التي حصل عليها في نوفمبر الماضي. يأتي مروان البرغوثي في المرتبة الثانية حيث حصل على 20%. بالرغم من تعيين أبو مازن رئيساً للوزراء، فإن شعبيته بقيت 3% كما كانت في الاستطلاع السابق في نوفمبر الماضي.

·   حركة فتح تحصل على نسبة تأييد تبلغ 26% تتبعها حماس بـ 17%. كانت نسبة تأييد فتح قد بلغت 27% في نوفمبر الماضي. يبلغ مجموع التأييد للحركات الإسلامية كافة (حماس والجهاد والإسلاميين المستقلين) 29% مقارنة مع 25% في نوفمبر الماضي. أما قوة المعارضة الإسلامية والوطنية مجتمعة فتبلغ 32%، فيما تبلغ نسبة غير المنتمين 41%.

·   أغلبية من 81% تعتقد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية ونسبة 30% من بين هؤلاء تعتقد بأن هذا الفساد سينقص في المستقبل. بلغت نسبة الاعتقاد بوجود فساد في السلطة في نوفمبر الماضي 84%.

·   ينقسم الفلسطينيون إلى ثلاثة أقسام في مدى رضاهم عن أداء وزير المالية سلام فياض: 35% راضون، 36% غير راضين، و29% غير متأكدين.

·   بلغت نسبة أولئك الذين تدفعهم الأوضاع في المناطق الفلسطينية للهجرة الدائمة إلى الخارج 14% وذلك مقارنة مع 20% في استطلاع نوفمبر الماضي.

 

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]