المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية - وحدة البحث المسحي

30/6/2003

بيان صحفي

استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)

حزيران (يونيو) 2003

 

فيما ينخفض التأييد لإبي مازن وحكومته، يزداد التأييد لوقف إطلاق النار، مع وجود أغلبية تؤيد إنهاء الانتفاضة المسلحة وتوافق على اعتراف متبادل بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي وفلسطين كدولة للشعب الفلسطيني

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 19-22 حزيران (يونيو) 2003. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1318 شخص وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال  ب د.خليل الشقاقي في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)

e-mail: kshikaki@pcpsr.org

 

ملخص النتائج

من أهم نتائج هذا الاستطلاع تراجع شعبية أبو مازن وحكومته. ليس هناك شك أن خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني في العقبة وعدم قدرته على إحداث تغييرات هامة على الأرض منذ توليه المنصب هي المسؤولة عن فقدانه لجزء هام من شعبيته. وقد جاء معظم التراجع في مكانة أبو مازن كرئيس للوزراء في قطاع غزة حيث الأغلبية من اللاجئين، مما يشير بشكل خاص إلى مقدار التراجع الذي أحدثه خطابه في العقبة عندما لم يشر إلى حق العودة كإحدى مرتكزات الموقف الوطني الفلسطيني.

لكن تراجع شعبية أبو مازن لا يعني تراجعاً في تأييد السياسات التي يتبناها رئيس الوزراء وخاصة بالنسبة لوقف إطلاق النار وإيقاف الانتفاضة المسلحة. على العكس، يظهر الاستطلاع استعداداً متزايداً لوقف متبادل للعنف وتأييداً من الأغلبية لوقف الانتفاضة المسلحة. وأكثر من ذلك، يظهر الاستطلاع استعداداً من أغلبية الجمهور الفلسطيني لاعتراف متبادل بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي وفلسطين كدولة للشعب الفلسطيني. وكان هذا التأييد غير متوقع نظراً للمعارضة الشديدة التي أظهرتها القيادات الفلسطينية لإعلان كهذا أثناء الإعداد لقمة العقبة. يأتي هذا التأييد الفلسطيني لاعتراف متبادل رغم اعتقاد الغالبية من الفلسطينيين بأن أغلبية الإسرائيليين لا يؤيدون اعترافاً كهذا.

لكن التأييد لوقف إطلاق النار يبقى مرتبطاً بشكل خاص بموقف وسياسات كل من حماس وإسرائيل، إذ أن معارضة من حماس لوقف إطلاق النار كفيلة بإضعاف حجم التأييد له بشكل كبير. وقد أظهر الاستطلاع ارتفاعاً كبيراً في شعبية حركة حماس جعلها تتفوق على حركة فتح في قطاع غزة. وقد ارتفعت شعبية د. عبد العزيز الرنتيسي بشكل خاص. بالإضافة لموقف حركة حماس، فإن استمرار قيام إسرائيل بالاغتيالات وهدم المنازل والاجتياحات كفيل أيضاً بالقضاء على التأييد الشعبي الواسع لإيقاف الانتفاضة المسلحة.

 

(1) شعبية أبو مازن وحكومته:

·        نسبة تأييد تعيين أبو مازن كرئيس للوزراء تتراجع من 61% في نيسان (إبريل) الماضي إلى 52% في هذا الاستطلاع.

·        نسبة الثقة بحكومة أبو مازن لا تزيد عن 41% فيما ترفض نسبة من 52% إعطاءها الثقة.

·   هبوط في نسبة الثقة بقدرة حكومة أبو مازن على إجراء إصلاحات سياسية من 43% في نيسان (إبريل) الماضي إلى 38% في هذا الاستطلاع، وعلى مكافحة الفساد من 44% إلى 41%، وعلى السيطرة على الوضع الأمني من 39% إلى 35%. لكن الثقة بالعودة للمفاوضات بقيت كما كانت (69%) فيما ارتفعت نسبة الاعتقاد بقدرة حكومة أبو مازن على تحسين الوضع الاقتصادي من 50% إلى 56% خلال نفس الفترة.

·   نسبة 36% تعتقد أن ياسر عرفات أقدر من أبو مازن على التوصل لاتفاق سياسي مع إسرائيل، ونسبة 21% تعتقد أن أبو مازن أقدر، و37% تعتقد أن الاثنان يتمتعان بنفس القدرة.

 

(2) تأييد خارطة الطريق والاعتراف بدولة يهودية:

·        نسبة تأييد خارطة الطريق تصل إلى 56 كما كانت تقريباً في إبريل الماضي (55%).

·   لكن التأييد لبنود الخطة يزداد فيما يتعلق بدمج الأجهزة الأمنية في ثلاثة أجهزة (70%) وينخفض فيما يتعلق بالقيام باعتقالات للقائمين على شن هجمات على إسرائيليين (36%) وفيما يتعلق بقطع التمويل عن جماعات تدعم وتشارك بالعنف والإرهاب (25%)، وفيما يتعلق بإنشاء دولة ذات حدود مؤقتة قبل إيجاد حل دائم للقدس أو اللاجئين (30%) أو إعادة الروابط العربية مع إسرائيل (41%). أما التأييد للتوقف عن التحريض ضد إسرائيل فيصل إلى 56%.

·   أغلبية من 57% تعتقد أن أبو مازن سيقوم بتنفيذ التزامات السلطة الفلسطينية حسبما جاء في خارطة الطريق، لكن 34% فقط مقتنعون أنه سيتمكن من التغلب على معارضة حماس وغيرها لتنفيذ الخارطة.

·   أقلية من 15% فقط تعتقد أن شارون سيقوم بتنفيذ التزامات إسرائيل حسبما جاء في خارطة الطريق، لكن نسبة 30% تعتقد أنه سيتمكن من التغلب على المعارضة القوية من المستوطنين واليمين المتطرف لتنفيذ خارطة الطريق.

·   نسبة 48% تعتقد أن الرئيس الأمريكي جورج بوش مصمم على تطبيق خارطة الطريق ودفع عملية السلام، لكن نسبة 40% فقط تعتقد أن خارطة الطريق ستقود لتسوية سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.

·   نسبة 48% تعتقد أن الإصلاحات الديمقراطية ستسهل عملية السلام، ونسبة 21% تعتقد أنها ستعيقها، ونسبة 23% تعتقد أنها لن تسهل ولن تعيق عملية السلام.

·   أغلبية من 52% توافق و46% تعارض اعتراف متبادل بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي وفلسطين كدولة للشعب الفلسطيني بعد قيام دولة فلسطينية مستقلة والتوصل لحل دائم لكافة مشاكل الصراع.

·   لكن نسبة من 40% تعتقد ونسبة 53% لا تعتقد أن أغلبية الفلسطينيين يؤيدون اعترافاً كهذا؛ فيما تعتقد نسبة من 37% فقط أن أغلبية في إسرائيل تؤيد ذلك.

·        نسبة من 71% تؤيد المصالحة بين الشعبين بعد التوصل لاتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية تعترف بها إسرائيل.  

 

(3) الهدنة ووقف الانتفاضة المسلحة:

·   نسبة من 73% تؤيد هدنة لمدة عام مع إسرائيل يتم فيها التوقف عن استخدام السلاح ضد الإسرائيليين مقابل التزام إسرائيلي بالتوقف عن استخدام السلاح ضد الفلسطينيين. لكن نسبة أعلى تصل إلى 80% تؤيد وقفاً متبادلاً للعنف بين الطرفين (بدون تحديد فترة زمنية).

·   فيما لو تم التوصل لوقف متبادل للعنف، نسبة 50% تؤيد و47% تعارض قيام السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات لمنع العمليات المسلحة ضد الإسرائيليين ونسبة 76% تعتقد أن حصول عمليات ضد إسرائيليين سيعرقل العودة لعملية السلام.

·   أغلبية من 52% تعتقد أنه بعد أن وافقت السلطة على خارطة الطريق فيجب وقف الانتفاضة وكافة الأعمال العسكرية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. لكن نسبة من 17% فقط تتوقع توقف المواجهات المسلحة وعودة الطرفين للمفاوضات فيما تتوقع نسبة من 56% عودة للمفاوضات مع استمرار بعض المواجهات.

·         نسبة 65% تعتقد أن المواجهات المسلحة قد ساهمت حتى الآن في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها.

·   نسبة 58% تؤيد موقف حماس وفصائل معارضة أخرى المعارض لوقف إطلاق النار، لكن نسبة 67% تتخوف أن يؤدي هذا الموقف إلى حصول صراع فلسطيني داخلي.

 

(4) تقييم الأداء وشعبية عرفات ونائب الرئيس والانتماء السياسي:

·   أعلى تقييم إيجابي للأداء يذهب إلى قوى المعارضة (68%) ثم للرئيس عرفات (66%)، ثم لرئيس الوزراء  أبو مازن (37%)، ثم للمجلس التشريعي (29%)، ثم للحكومة الجديدة (27%).

·   أغلبية كبيرة من 84% تعتقد بوجود فساد في مؤسسات وأجهزة السلطة الفلسطينية ونسبة 67% من هؤلاء تعتقد أن الفساد سيزداد أو سيبقى كما هو مع مرور الأيام.

·        شعبية الرئيس عرفات تبقى على حالها (35%) فيما ترتفع نسبة أو شعبية أحمد ياسين من 15% في إبريل الماضي إلى 18% في هذا الاستطلاع.

·     في سؤال مفتوح حول نائب للرئيس عرفات (بدون إعطاء أسماء) يحصل صائب عريقات على 8%، وأبو مازن على 7%، ومروان برغوثي على 5% وحيدر عبد الشافي على 4%، وعبد العزيز الرنتيسي ومحمد دحلان على 3% لكل منهما، وأحمد ياسين وفاروق القدومي وحنان عشراوي على 2% لكل منهم.

·   ولكن في سؤال مغلق (مع قائمة بأسماء ثمانية) يحصل مروان البرغوثي على أعلى الأصوات (21%) يتبعه صائب عريقات (12%)، وحيدر عبد الشافي وأحمد ياسين (8% لكل منهما) وحنان عشراوي وفاروق القدومي (5%) لكل منهما، وأبو مازن (3%) وأبو العلاء (1%).

·        شعبية حركة حماس ترتفع من 17% في إبريل الماضي إلى 22% في هذا الاستطلاع فيما تبقى شعبية فتح على حالها (26%).

 

 

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]