استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)
تشرين أول (أكتوبر) 2003
فيما ترتفع شعبية ياسر عرفات لأعلى مستوى منذ خمس سنوات، وفيما يؤيد ثلاثة أرباع الفلسطينيين عملية مطعم مكسيم التفجيرية ويعتقد ثلثي الشارع الفلسطيني أن خارطة الطريق قد انهارت، فإن الغالبية العظمى (85%) تؤيد وقفاً متبادلاً للعنف، و64% تؤيد العودة للهدنة، و59% تؤيد اتخاذ إجراءات ضد من يخرق وقف إطلاق النار
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 7-14 تشرين أول (أكتوبر) 2003. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1318 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال ب د.خليل الشقاقي أو أيوب مصطفى في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)
e-mail: pcpsr@pcpsr.org
ملخص النتائج
من أهم نتائج هذا الاستطلاع جملة من التناقضات التي تبرز في آراء الجمهور الفلسطيني سواء على الصعيد السياسي الداخلي أو على صعيد الأمن وعملية السلام. أظهر الاستطلاع ارتفاعاً كبيراً في شعبية ياسر عرفات إلى مستوى لم تصله خلال السنوات الخمس الماضية. كما أظهر تأييداً واسعاً لخطوته في إعلان حالة الطوارىء وتعيين أحمد قريع رئيساً للوزراء. إضافة لذلك، فإن 60% يؤيدون وضع الأجهزة الأمنية تحت سيطرة مجلس للأمن القومي برئاسة عرفات. ورغم ذلك، فإن الغالبية العظمى تعتقد أن ارتفاع شعبية عرفات يعود لتهديدات شارون له، ولا تزال نسبة تزيد عن 90% تؤيد الدعوات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحات سياسية واسعة وجذرية في السلطة الفلسطينية ولا يزال 82% يعتقدون بوجود فساد في السلطة الفلسطينية.
أما في المجال الأمني وعملية السلام، فإن الاستطلاع يظهر وجود تأييد واسع وصل إلى 75% للعملية التفجيرية التي وقعت في مطعم مكسيم في حيفا حيث قتل عشرين إسرائيلياً. كما أن 68% يعتقدون أن خارطة الطريق قد انهارت، فيما تعتقد نسبة 78% أن الإجراءات الإسرائيلية بما في ذلك بناء جدار الفصل تضعف إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل. ومع ذلك، فإن 64% يؤيدون العودة للهدنة و85% يؤيدون وقفاً متبادلاً للعنف، وللمرة الأولى منذ قيام السلطة الفسلطينية فإن 59% يؤيدون اتخاذ إجراءات لمنع حدوث عمليات ضد إسرائيليين بعد التوصل لوقف متبادل للعنف. كما أن حوالي الثلثين لا يزالون متمسكين بالحل القائم على أساس دولتين: فلسطين وإسرائيل.
(1) عرفات والأوضاع الفلسطينية الداخلية:
· شعبية ياسر عرفات ترتفع من 35% في حزيران (يونيو) الماضي إلى 50% في هذا الاستطلاع، وهذه أعلى نسبة تأييد يحصل عليها عرفات منذ أكثر من خمس سنوات.
· 79% يعتقدون أن عرفات قد أصبح أكثر قوة وشعبية بسبب التهديدات الإسرائيلية بإبعاده واغتياله.
· 66% يؤيدون خطوة الرئيس بإعلان حالة الطوارىء فيما يعارضها 26%.
· 61% يؤيدون تعيين أحمد قريع (أبو علاء) كرئيس للوزراء فيما يعارض ذلك 27%، لكن 48% فقط يعطون الثقة لحكومته فيما لا يعطيها الثقة 37%.
· 46% يعتقدون أن أبو علاء وحكومته سيكونان أكثر قدرة من أبو مازن وحكومته على التعامل مع رئاسة السلطة وياسر عرفات و12% فقط يعتقدون أنه سيكون أقل قدرة.
· لكن 22% فقط يعتقدون أن أبو علاء وحكومته سيكونان أكثر قدرة من أبو مازن وحكومته على التوصل لاتفاق مع إسرائيل و23% يعتقدون العكس.
· فيما تعتقد نسبة من 62% أن أبو علاء وحكومته سيكونان قادرين على العودة للمفاوضات مع إسرائيل فإن 33% فقط يعتقدون أنهما سيتمكنان من السيطرة على الوضع الأمني الداخلي بما في ذلك فرض لوقف إطلاق النار على الفصائل الفلسطينية، و44% يعتقدون أنهما سيقومان بالإصلاحات السياسية.
· الجمهور الفلسطيني يوزع المسؤولية عن سقوط حكومة أبو مازن على إسرائيل وعرفات بالتساوي (27% لكل منهما) فيما تضع نسبة 17% فقط اللوم على أبو مازن نفسه.
· 32% راضون عن الإصلاحات التي قام بها أبو مازن وحكومته، لكن 54% غير راضين.
· 60% يؤيدون وضع الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحت سيطرة مجلس للأمن القومي برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية.
· 90% يؤيدون الدعوات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحات فلسطينية واسعة وجذرية.
· الاعتقاد بوجود الفساد في السلطة الفلسطينية يبلغ 82% ونسبة الاعتقاد أن هذا الفساد سيستمر أو سيبقى على حاله تبلغ 71%.
· شعبية حركة فتح ترتفع قليلاً من 26% في حزيران (يونيو) إلى 28% في هذا الاستطلاع. أما شعبية حماس فتبقى على حالها تقريباً (21%). يبلغ مجموع التأييد للإسلاميين في هذا الاستطلاع 29% مقارنة مع 31% في حزيران (يونيو) الماضي.
· في حالة إجراء انتخابات لنائب الرئيس فإن مروان البرغوثي هو الأكثر شعبية (17%) يتبعه عبد العزيز الرنتيسي (14% مقابل 3% في سؤال مفتوح في حزيران (يونيو) الماضي)، ثم صائب عريقات (9%)، أحمد ياسين وحيدر عبد الشافي (7% لكل منهما)، فاروق القدومي وحنان عشراوي (5% لكل منهما) وأحمد قريع (أبو علاء) 4%، ومحمد دحلان (2%)، ومحمود عباس (أبو مازن) (1%).
(2) الأمن والسلام:
· 75% يؤيدون العملية التفجيرية في مطعم مكسيم التي أدت لمقتل عشرين إسرائيلياً.
· 78% يعتقدون أن الإجراءات الإسرائيلية الراهنة بما في ذلك بناء جدار الفصل تضعف إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل.
· 64% لا زالوا يؤيدون الحل القائم على أساس دولتين واحدة لإسرائيل وأخرى في الضفة والقطاع للفلسطينيين، لكن 12% يؤيدون حلاً يقوم على أساس دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين فيما يريد 23% حلاً آخر يقوم على عودة كل فلسطين للفلسطينيين.
· نسبة المعتقدين بأن المواجهات المسلحة لن تتوقف وبأن الطرفين لن يعودان للمفاوضات ترتفع من 24% في حزيران (يونيو) إلى 39%، في هذا الاستطلاع لكن نسبة 46% (مقارنة بـ 56% في حزيران (يونيو) تعتقد أن الطرفين سيعودان للمفاوضات في ظل استمرار بعض المواجهات المسلحة.
· 68% يعتقدون أن خارطة الطريق قد انهارت لكن 28% يعتقدون أنه لا يزال هناك إمكانية لتطبيقها.
· 64% يؤيدون العودة للهدنة التي كانت سائدة منذ عدة أسابيع فيما يعارض ذلك 34%، لكن 85% (مقارنة بـ80% في حزيران (يونيو) الماضي) يؤيدون وقفاً متبادلاً للعنف فيما يعارض ذلك 14% فقط. فيما لو تم الاتفاق على وقف متبادل للعنف لكن استمرت العمليات المسلحة ضد الإسرائيليين فإن نسبة من 59% (مقارنة بـ 50% في حزيران (يونيو) الماضي) تؤيد قيام السلطة باتخاذ إجراءات لمنع حدوثها.
· رغم التأييد الواسع للهدنة ولوقف متبادل للعنف، فإن نسبة من 58% تؤيد موقف حماس المعارض لوقف إطلاق النار وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها في حزيران (يونيو) الماضي.
· 59% يعتقدون أن المواجهات المسلحة قد ساهمت حتى الآن في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها (وكانت هذه النسبة قد وصلت 65% في حزيران (يونيو) الماضي).
(3) الولايات المتحدة:
· 96% يعتقدون أن الولايات المتحدة غير صادقة في قولها أنها تعمل من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.
· 92% يعتقدون أن الولايات المتحدة غير صادقة في قولها بأنها تريد إجراء إصلاحات سياسية ومحاربة الفساد في السلطة الفلسطينية
· 78% يعتقدون أن الولايات المتحدة غير جادة في معارضتها المعلنة لقرار إسرائيل بإبعاد أو اغتيال الرئيس عرفات لكن 20% يعتقدون أنها جادة.
· 97% يعتقدون أن السياسة الأمريكية الراهنة تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي منحازة لإسرائيل.
· لكن التقييم الفلسطيني للأوضاع والسياسات الأمريكية تتباين لكل حالة على حدة حيث يرتفع التقييم الإيجابي ليصل إلى 85% عند تقييم أوضاع الطب والعلوم و74% للمساواة بين المرأة والرجل و63% للأوضاع الاقتصادية. لكن التقييم الإيجابي ينخفض إلى 53% بالنسبة للفن والأدب و53% لحرية الصحافة والتعبير، و44% للديمقراطية وحقوق الإنسان. وينخفض التقييم الإيجابي أكثر عندما يتعلق الأمر بمعاملة الأقليات (17%) أو بالحرية الدينية (27%)، أو السياسة الخارجية (23%).
[
قائمة الاستطلاعات] [ الصفحة الرئيسية]