المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية

28/3/2004

                                                                                      بيان صحفي

استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)

 آذار 2004

 

فيما يرحب ثلاثة أرباع الفلسطينيين بخطة شارون للانسحاب من غزة وفيما يراها الثلثان انتصاراً للكفاح المسلح ضد الاحتلال، فإن 58% يفضلون أن تتفاوض السلطة الفلسطينية بشأنها مع إسرائيل و61% يعتقدون أن شارون غير جدي وأنه لن ينسحب

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 14-17 آذار 2004، أي قبل اغتيال الشيخ أحمد ياسين. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1320 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال  ب د.خليل الشقاقي أو أيوب مصطفى في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)

                                                                                                                                e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 (1) خطة الانسحاب من غزة:

·   ثلاثة أرباع الفلسطينيين تقريباً ترحب بخطة شارون للانسحاب من 17 مستوطنة في قطاع غزة ومن بعض مستوطنات الضفة، وثلثي الفلسطينيين يعتبرونها انتصاراً لكفاحهم المسلح ضد الاحتلال، لكن الثلث فقط يعتقد أن شارون سيقوم فعلاً بالانسحاب فيما تعتقد نسبة من 61%  أنه غير جاد  ولن ينسحب.

·   أغلبية من 58% تفضل أن تتفاوض السلطة الفلسطينية مع إسرائيل بشأن خطة شارون للانسحاب من غزة و38% يفضلون أن يكون الانسحاب أحادي الجانب وبدون مفاوضات.

·        41% يؤيدون و54% يعارضون قيام إسرائيل بالتفاوض مع حماس بشأن الانسحاب من غزة.

·        الانسحاب من غزة سيزيد من فرص السلام في نظر 32% وسيقلص فرص السلام في نظر 24%.

·   نوايا شارون من وراء خطته حسب رأي الفلسطينيين أولاً دفع الفلسطينيين نحو الاقتتال الداخلي، وثانياً تعزيز السيطرة على الضفة الغربية وثالثاًَ تخويف القيادة الفلسطينية من المعارضة ورابعاً الحفاظ على الأغلبية اليهودية في إسرائيل.

·   لو انسحبت إسرائيل من قطاع غزة فإن ذلك سيقلل من الهجمات المسلحة من القطاع في نظر 41% وسيزيدها في نظر 30%. في قطاع غزة، 49% يعتقدون أنه سيقلل من الهجمات.

·   بعد الانسحاب من قطاع غزة، 54% تريد توزيع منازل المستوطنات على أصحاب البيوت المهدمة، و22% يريدون توزيعها على من يرغب السكن فيها من اللاجئين و13% يريدون هدمها.

 

(2) الجدار الفاصل والحواجز :

·   55% يعتقدون أن الجدار سيؤدي للمزيد من الهجمات المسلحة ضد إسرائيل، و40%  يعتقدون أن أفضل طريقة لمحاربته هي في المواجهات المسلحة والعمليات التفجيرية داخل إسرائيل، و27% يفضلون محاربته عن طريق التوصل لوقف لإطلاق النار والعودة لعملية السلام، و10% فقط يفضلون محاربته عن طريق المظاهرات الشعبية و11% عن طريق محكمة العدل الدولية.  

·        أغلبية من 61% تعتقد أن محكمة العدل الدولية ستكون منحازة مع إسرائيل و26% فقط يرونها محايدة.

·   41% يعتقدون أن أفضل طريقة لمحاربة الحواجز العسكرية الإسرائيلية هي في التوصل لوقف إطلاق نار والعودة لعملية السلام ونسبة 28% تعتقد أن الأنجع هو المواجهات المسلحة والعمليات التفجيرية داخل إسرائيل، و9% ترى أن الأفضل هو المظاهرات غير المسلحة.

 

(3) عملية السلام والمصالحة والعمليات المسلحة وصفقة الأسرى والقمة العربية:

·        66% يعتقدون أن خارطة الطريق قد انهارت وذلك مقارنة مع 58% في ديسمبر الماضي و68% في أكتوبر الماضي.

·        تأييد واسع للعمليات المسلحة: 87% ضد الجنود، 86% ضد المستوطنين و53% ضد مدنيين إسرائيليين داخل إسرائيل.

·        رغم ذلك، 84% يؤيدون وقفاً متبادلاً للعنف و70% يؤيدون الهدنة.

·        67% يعتقدون أن المواجهات المسلحة قد ساهمت في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها.

·        بعد التوصل لاتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية 74% سيؤيدون المصالحة بين الشعبين، لكن 42% يعتقدون أن ذلك لن يكون ممكناً أبداً.

·        نسبة 80%  ترى أن حزب الله خرج منتصراً في صفقة تبادل الأسرى.

·        بمناسبة قمة تونس، 86% يعتقدون أنه لا يمكن الاعتماد على الدول العربية لمساندتهم في استعادة حقوقهم.

 

(4) أوضاع داخلية:

·   20% إلى 25% فقط هي نسبة المعتقدين أن رئيس الوزراء أبو العلاء قد تمكن من تحقيق أهدافه الأربعة التي وعد على العمل خلال فترة رئاسته على تحقيقها وهي: القضاء على الفوضى، والإعداد للانتخابات، وإجراء الإصلاحات، والعودة لعملية السلام. ورغم ذلك، فإن 39% فقط يطالبونه، بالاستقالة و47% لا يطالبونه بذلك.

·        63% يحملون إسرائيل مسؤولية الفوضى الداخلية و25% يعزون ذلك لتقصير الأجهزة الأمنية والقيادة الفلسطينية.

·        70% يؤيدون الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد إنهاء احتلال المدن والبلدات، و27% يريدونها الآن.

·        91% يؤيدون دعوات الإصلاح الداخلية والخارجية.

·        تقييم أوضاع الديمقراطية الإيجابي لا يتجاوز 23%، و84% يعتقدون بوجود فساد في السلطة، و94% يعتقدون أن للواسطة دور في التوظيف.

·        شعبية الرئيس عرفات بقيت على حالها كما كانت في ديسمبر الماضي، أي 38%.

·        أما بالنسبة لنائب الرئيس فيبقى مروان البرغوثي في المقدمة (16%) ثم عبد العزيز الرنتيسي (14%) ثم صائب عريقات (8%).

·   شعبية حركة فتح تبلغ 27% وحماس20%. لكن شعبية حماس في قطاع غزة تبلغ 27% مقابل 23% لفتح، شعبية الإسلاميين مجتمعين (حماس والجهاد والإسلاميين المستقلين) تبلغ 29%، ونسبة غير المنتمين تبلغ 40%.

 

-------------------------------------

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.

 

 

 

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]