استطلاع
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)
24-27
حزيران – يونيو 2004
في ظل خطة
شارون للانسحاب من غزة: تأييد واسع للمبادرة المصرية ولأشكال مختلفة من التواجد
الدولي، لكن إنهاء العمل المسلح من قطاع غزة مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي الكامل
منه
قام المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في
الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 24-27 حزيران (يونيو) 2004. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ
عددها 1320 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.
للمزيد
من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال ب د.خليل الشقاقي أو أيوب مصطفى في
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)
e-mail: pcpsr@pcpsr.org
(1) الانسحاب من غزة:
· حوالي
ثلثي الفلسطينيين (64%)
يؤيدون المبادرة المصرية و 34% يعارضونها لكن التأييد لبنودها يتفاوت حيث يرتفع التأييد لتوحيد
الأجهزة الأمنية تحت قيادة مجلس الوزراء إلى 81%، ولتعيين وزير داخلية فعال إلى 87%، فيما تهبط نسبة التأييد لإرسال مستشارين ورجال أمن مصريين إلى 53%.
· نسبة
عالية تؤيد تواجداً دوليا في إطار خطة شارون للانفصال عن غزة: 60% تؤيد وجود قوات
مسلحة دولية أو متعددة الجنسيات تكون مسؤولة عن الأمن
في معبر رفح الحدودي، 61% تؤيد نشر
هذه القوات في المستوطنات لحمايتها والحفاظ عليها، 64% تؤيد تواجدا دوليا لإعادة بناء أجهزة
الأمن الفلسطينية، 70% تؤيد تواجدا
دوليا لإعادة بناء مؤسسات السلطة المدنية، 78%
تؤيد تواجدا دوليا لإعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية.
· نسبة
34% فقط ترحب بقرار الحكومة
الإسرائيلية المتعلق بخطة شارون المعدلة للانفصال الأحادي الجانب؛ والربع فقط
يعتقدون أن الخطة سيتم تنفيذها، وكانت نسبة من 73% قد رحبت في شهر آذار (مارس) بالخطة الأصلية عند إعلانها لأول مرة،
و24% اعتقدت أن شارون جدي وأنه
سينسحب.
· الأغلبية
(55%) تؤيد استمرار العمليات المسلحة
من قطاع غزة بعد انسحاب إسرائيل وإخلاء المستوطنات طالما كان الانسحاب غير كامل،
لكن الأغلبية (59%) تعارض استمرار هذه
العمليات فيما لو كان الانسحاب كاملا.
· انقسام
حاد تجاه مسألة تدمير أو الإبقاء على منازل المستوطنات: 49% تؤيد إبقاءها و 48% تؤيد
تدميرها فيما ترتفع نسبة تأييد تدميرها بين سكان قطاع غزة إلى 58%.
· نسبة
50% تعتقد أن لرسالة بوش لشارون حول
الحدود واللاجئين أهمية عند التفاوض حول الحل الدائم، فيما ترى نسبة 45% بأنه ليس لها أهمية.
· 59% قلقون من إمكانية حصول صراع داخلي فلسطيني في قطاع غزة بعد انسحاب
إسرائيل، ونسبة 30% فقط تعتقد أن
للسلطة الفلسطينية قدرة عالية على السيطرة على الأوضاع بعد الانسحاب ونسبة 31% تعتقد أن الحياة في القطاع ستعود إلى
طبيعتها بشكل منتظم بعد الانسحاب، ورغم ذلك فإن نسبة 59% تعتقد أن السلطة هي التي ستسيطر على القطاع بعد انسحاب إسرائيل فيما
تعتقد نسبة من 26% أن المسيطر سيكون الحركات والمجموعات
المسلحة.
· الغالبية
العظمى (90%) تؤيد مشاركة حماس في
إدارة القطاع بعد الانسحاب وذلك بانتظار إجراء الانتخابات، وقد تركزت النسب
المقترحة من هؤلاء لحصة حماس في صنع القرار على نسبة 50% (وبلغ المعدل 51%). أما بالنسبة لمجموع العينة فقد بقي التركيز على 50% فيما هبط المعدل إلى 45%.
(2) عملية السلام: الانتفاضة، الانتصار، والعمليات المسلحة
والمصالحة بين الشعبين
·
بالرغم من أن نسبة 69% تعتقد أن المواجهات المسلحة قد ساهمت
حتى الآن في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها، فإن نسبة
المعتقدين أن الفلسطينيين هم المنتصرون في المواجهات المسلحة حتى الآن لا تتجاوز (40%) فيما تعتقد نسبة من 37% أن الطرفين لم ينتصرا، ونسبة 16% تعتقد أن إسرائيل انتصرت. في المقابل فإن 48%
يعتقدون أن غالبية الفلسطينيين تعتقد أن الطرف الفلسطيني هو المنتصر، و 51% يعتقدون أن غالبية الإسرائيليين
يعتقدون أن إسرائيل هي المنتصر.
· 59% يؤيدون عمليات تفجيرية داخل إسرائيل إذا ما توفرت الفرصة لذلك، ومع ذلك فإن نسبة 79%
تؤيد وقف متبادل للعنف، وفيما لو حصل ذلك فإن أغلبية من 55% ستؤيد و41% ستعارض
اتخاذ السلطة الفلسطينية إجراءات لمنع حدوث عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية.
·
الثلثان يعتقدون أن خارطة الطريق قد
انهارت ونسبة لا تتجاوز 20% فقط تعتقد
أن الطرفين سيعودان قريبا للمفاوضات وستتوقف المواجهات المسلحة، ونسبة من 77% تشعر بأن الأمن والسلامة لها ولأفراد
أسرتها غير متوفرة هذه الأيام.
·
نسبة التأييد
للمصالحة بين الشعبين عالية (72%)،
لكن نسبة من 43% تعتقد أن المصالحة لن
تكون ممكنة أبدا.
(3) الانتخابات البلدية والعامة:
· نسبة المعارضة تفوق نسبة
التأييد (49% مقابل 45%) لإجراء انتخابات بلدية حيث يكون ذلك
ممكنا وتطالب بإجرائها في جميع المناطق دفعة واحدة. ولو
جرت هذه الانتخابات في هذه الفترة، فإن الأغلبية (52%) تعتقد أنها ستكون على الأرجح غير نزيهة ونسبة 38% تعتقد أنها ستكون نزيهة. وعلى كل حال فإن نسبة 44%
فقط تعتقد أن السلطة الفلسطينية جادة في إجراء هذه الانتخابات البلدية في سبتمبر
القادم.
· لو
جرت هذه الانتخابات البلدية قريبا وكانت نزيهة فإن نسبة من 34% تعتقد أن مرشحي فتح سيفوزون فيها، ونسبة من 27% تعتقد أن مرشحي حماس والجهاد سيفوزون بها، ونسبة 17% تعتقد أن مرشحين مستقلين سيفوزون بها،
ونسبة من 9% فقط تعتقد أن الفائزين سيكونون
مرشحي العائلة، أما بالنسبة لكيفية تصويت المستطلعين أنفسهم، فكانت إجاباتهم كما
يلي: 28% سيصوتون لمرشحي حماس
والجهاد، 26% سيصوتون لمرشحي فتح، 17% للمستقلين، و9% لمرشحي العائلة. (في قطاع غزة: 32% سيصوتون لحماس والجهاد، 23%
لفتح، 18%
للمستقلين و 7% للعائلة).
· أغلبية
من 70% تؤيد مشاركة سكان المخيمات في
الانتخابات البلدية للمدن التي تقع المخيمات داخل حدود بلدياتها،
و23% تؤيد إجراء انتخابات مستقلة لهذه المخيمات لانتخاب
لجان محلية لإدارتها، و 5% فقط لا
تؤيد مشاركة المخيمات في الانتخابات المحلية.
·
الثلثان يعارضون
الاقتراح الداعي لانتخابات رئيس المجلس البلدي من أعضاء المجلس البلدي وليس مباشرة
من جمهور الناخبين.
· وبالنسبة
لقانون الانتخابات السياسية العامة فإن ثلاثة أرباع المستطلعين تقريبا يؤيدون إدخال
كوتا أو حصة نسائية في عضوية المجلس التشريعي، وقد تركزت النسب المقترحة من هؤلاء
على نسبة 30% (فيما بلغ المعدل 35%). أما بالنسبة لمجموع العينة فقد تركزت
النسب على 20% (فيما
بلغ المعدل 25%).
·
الأغلبية (88%) تشجع مشاركة حركة حماس في الانتخابات السياسية التشريعية والرئاسية
لو جرت قريبا.
(4) الإصلاحات،
الديمقراطية، الفساد:
· نسبة
عالية جدا (92%) تؤيد الدعوات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحات سياسية واسعة
وجذرية على مؤسسات وأجهزة السلطة الفلسطينية. لكن نسبة المعتقدين أن السلطة تقوم
فعلا هذه الأيام بإجراء إصلاحات سياسية كهذه لا تزيد عن 40%.
· التقييم الإيجابي لأوضاع
الديمقراطية في المناطق الفلسطينية لا يتجاوز 25%، و20% يعتقدون بأنه
توجد حرية صحافة في هذه المناطق (37%
يقولون بأنه توجد حرية ولكن إلى حد ما)، ورغم ذلك فإن 50% يعتقدون بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة الفلسطينية بدون خوف.
· نسبة الاعتقاد بوجود فساد
في السلطة الفلسطينية تبلغ 87%، ومن
بين هؤلاء فإن الثلثين يعتقدون بأن هذا الفساد سيبقى على حاله أو سيزيد مع مرور
الأيام. كذلك فإن أكثر من ثلثي المستطلعين يعتقدون بأنه في أغلب الأوقات لا يتم
محاسبة المتهمين والمسؤولين عن الفساد في السلطة
الفلسطينية.
(5) شعبية ياسر عرفات ومروان البرغوثي والحركات السياسية:
· في
سؤال مفتوح (بدون إعطاء قائمة بالأسماء) عن انتخابات رئيس للسلطة الفلسطينية، حصل
ياسر عرفات على تأييد الأغلبية (54%)
ولم يحصل أي مرشح آخر على 2% أو أكثر
ما عدا مروان البرغوثي
ومحمود الزهار (2%
لكل منهما). أما في سؤال مغلق (مع قائمة مقدمة بالأسماء) لانتخاب رئيس السلطة فحصل
ياسر عرفات على 49%، وحيدر عبد الشافي
على 10%. منذ عام 1994 احتوت قائمة
الأسماء هذه على اسم زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين.
ابتداء من الاستطلاع القادم ستحتوي القائمة على اسمين جديدين هما: محمود الزهار ومروان البرغوثي
ولن تحتوي على اسم حيدر عبد الشافي لأنه حصل على أقل من 2% في السؤال المفتوح المتعلق بانتخاب الرئيس.
· وفي
سؤال مفتوح آخر عن انتخاب نائب لرئيس السلطة حصل أحمد قريع
(أبو العلاء) على أعلى الأصوات (9%) وتبعه مروان البرغوثي
(8%)، ثم صائب عريقات (6%)، ثم محمد دحلان
ومحمود عباس (أبو مازن) ومحمود الزهار (3% لكل منهم)، ثم حيدر عبد الشافي (2%). أما في السؤال المغلق حول نائب الرئيس حصل مروان
البرغوثي على أعلى الأصوات (25%) وتبعه صائب عريقات (9%)،
وأحمد قريع وحيدر عبد الشافي (6% لكل منهما)، وحنان عشرواي (5%)، ومحمد دحلان
وفاروق القدومي (4%
لكل منهما)، ومحمود عباس (3%). ومن
الملفت للانتباه أن مروان البرغوثي
قد حصل على أصوات أكثر في قطاع غزة (27%)
مقارنة بالضفة الغربية (24%) فيما عزز
محمد دحلان حجم التأييد له في قطاع غزة ليبلغ 8% مقابل 1% فقط في الضفة الغربية. وكانت نسبة التأييد للبرغوثي
في آذار (مارس) الماضي لا تزيد عن 16%.
وقد أظهر الاستطلاع أن محاكمة البرغوثي قد أثرت إيجابيا
على صورته لدى 67% من الجمهور الذي
اعتقد أن المحاكمة قد جعلته مؤهلا أكثر من السابق كقائد من قادة الشعب الفلسطيني.
· شعبية حركة فتح بقيت تقريبا
كما كانت في آذار (مارس) الماضي (28%)،
لكن شعبية حركة حماس ارتفعت من 20%
إلى 24% (في قطاع غزة بلغت حركة حماس 29% مقابل 27% لحركة فتح). نسبة التأييد للإسلاميين كافة
(حماس والجهاد والإسلاميين المستقلين) ارتفعت من 29% إلى 35% (38% في قطاع غزة)) وهي أعلى نسبة يتم
تسجيلها للإسلاميين منذ عام 1995. ولكن الغريب أن نسبة من 39% اعتقدت أن اغتيال قادة حماس (ياسين والرنتيسي)
قد أضعفت الحركة، فيما اعتقدت نسبة من 36%
فقط أنها قد قوتها.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]