استطلاع
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)
1-5 كانون أول (ديسمبر)
2004
علامات تفاؤل جدية لأول مرة
منذ بدء الانتفاضة
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة
ما بين 1-5 كانون أول (ديسمبر) 2004. تم إجراء المقابلات
مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1319 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً
وكانت نسبة الخطأ 3%.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن
الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال ب د.خليل الشقاقي أو أيوب مصطفى في
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس:
2964934(02)
e-mail: pcpsr@pcpsr.org
يظهر الاستطلاع
بروز واقع جديد في الأراضي الفلسطينية خلال الفترة ما بين الاستطلاع السابق الذي
أجراه المركز في أيلول (سبتمبر) الماضي والاستطلاع الراهن. ولعل أبرز المستجدات
بروز درجة أعلى من التفاؤل على الساحة الفلسطينية وهبوط واسع في شعبية حركة حماس
وارتفاع كبير على شعبية حركة فتح ومن المجدي التذكير أن تغيراً كهذا كان قد حصل في
كانون أول ديسمبر من عام 1995 قبل الانتخابات الفلسطينية الأولى التي جاءت في
كانون ثاني (يناير) 1996.
قائمة المحتويات:
(2) رحيل عرفات.
(3)
عملية السلام.
(4) العمليات المسلحة والمصالحة بين الشعبين.
(5) الأوضاع الداخلية العامة وأوضاع الديمقراطية والفساد.
(6) الانتخابات
الأمريكية.
·
يظهر الاستطلاع أنه لو
جرت الانتخابات الرئاسية اليوم فإن النتائج ستكون متقاربة جداً: 40% لمحمود عباس،
38% لمروان البرغوثي، 6%
لمصطفى البرغوثي، 3% لمجموع المرشحين الآخرين كافة،
وحوالي 13% لم يقرروا حتى الآن. يظهر الاستطلاع أن
محمود عباس يحقق انتصاراً في قطاع غزة (48% مقابل 34% لمروان
البرغوثي) ولكن مروان البرغوثي يحقق انتصاراً في الضفة الغربية (40% مقابل 35%
لمحمود عباس). تقتصر هذه النتائج على الذين ينوون
المشاركة في الانتخابات فقط، ويظهر الاستطلاع أن نسبة عدم المشاركة ستكون ضئيلة
جداً (10%).
·
تظهر النتائج
أن محمود عباس يتفوق على كافة المرشحين من حيث تقدير المستطلعين لقدرته على التوصل
لاتفاق سلام مع إسرائيل، وعلى قدرته على تحسين الوضع الاقتصادي، وقدرته على فرض
النظام والقانون في الضفة والقطاع. أما مروان البرغوثي فيتفوق على محمود عباس في تقدير المستطلعين لقدرته
على الحفاظ على حق العودة. وتتقارب التقديرات في قدرة الاثنين على الحفاظ على الوحدة
الوطنية ومنع الاقتتال.
·
لو قامت حماس
بترشيح محمود الزهار في الانتخابات الرئاسية فإن 28%
يقولون بأنهم سيصوتون له.
·
لو كان التنافس بين الزهار ومحمود عباس ومروان البرغوثي فقط، فإن مروان البرغوثي هو المفضل لـ 34%، عباس لـ29%، والزهار
لـ 24%. والغالبية العظمى من الذين قاموا باختيار المرشح المفضل لديهم (83%) تعتقد أن ذلك
المرشح سيكون قادراً فعلاً على قيادة الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.
·
30% يريدون مروان البرغوثي
رئيساً لحركة فتح، لكن 26% يريدون محمود عباس و7% يريدون فاروق القدومي لقيادة الحركة. في قطاع غزة تصل نسبة التأييد لعباس
إلى 31% (مقابل 22%) في الضفة وللبرغوثي إلى 28% (مقابل
31%) في الضفة وللقدومي إلى 5% (مقابل 9%).
·
في الانتخابات
المحلية: 42% يعتقدون أن مرشحي فتح سيفوزون و20% يعتقدون أن مرشحي حماس والجهاد الإسلامي
سيفوزون و14%
يعتقدون أن المستقلين هم الذين سيفوزون، و11% يعتقدون أن مرشحي العائلة سيفوزون. أما بالنسبة لنوايا التصويت فإن 37% يقولون أنهم سوف يصوتون
لمرشحي فتح، 20% لمرشحي حماس والجهاد، و13% للمستقلين، و11% للعائلة. في أيلول
(سبتمبر) الماضي أعرب 21% عن نيتهم التصويت لمرشحي حركة فتح. في هذا الاستطلاع
ترتفع في قطاع غزة نسبة الذين يريدون التصويت لمرشحي حماس /الجهاد الإسلامي إلى 27% مقابل 16% في
الضفة الغربية.
·
يظهر الاستطلاع
ارتفاعاً بارزاً في شعبية حركة فتح من 29% في سبتمبر الماضي إلى 40% في هذا الاستطلاع
ويبرز الارتفاع بشكل خاص في قطاع غزة حيث ترتفع النسبة من 24% إلى 38%. أما حركة حماس فتنخفض شعبيتها في مجمل الضفة والقطاع من 22% في
سبتمبر الماضي إلى 18% في هذا الاستطلاع. وفي قطاع غزة تنخفض حماس
من 30% إلى 22% في هذا الاستطلاع. أما مجمل الإسلاميين (بما
في ذلك حماس والجهاد الإسلامي والإسلاميين المستقلين) فتهبط شعبيتهم من 32% في
الضفة والقطاع إلى 24% خلال نفس الفترة.
(2) رحيل عرفات:
·
نسبة 88% راضية عن
إسهام ياسر عرفات في حماية مكانة القضية الفلسطينية عالمياً ودولياً ونسبة 86%
راضية عن إسهامه في الحفاظ على الحقوق الفلسطينية في المفاوضات، و86% راضية عن
إسهامه في تقديم خدمات أساسية كالصحة والتعليم، و65% راضية عن إسهامه في بناء
مؤسسة حكم قادرة على فرض القانون والنظام و54% راضية عن إسهامه في إنهاء الاحتلال
الإسرائيلي عن الضفة والقطاع، و51% راضية عن إسهامه في محاربة الفساد في السلطة
الفلسطينية.
·
بعد رحيل عرفات، نسبة
المعتقدين أن الوضع سيكون أفضل تفوق نسبة المعتقدين أن الوضع سيكون أسوأ فيما
يتعلق بالموضوعات التالية: تقديم الخدمات الأساسية
كالصحة والتعليم، فبناء مؤسسات حكم قادرة على فرض القانون والنظام، وبناء سلطة
وطنية ذات حكم ديمقراطي، وتتساوى نسبة المعتقدين بأن الوضع سيكون أفضل مع نسبة
المعتقدين بأنه سيكون أسوأ فيما يتعلق بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الضفة
والقطاع. لكن نسبة المعتقدين بأن الوضع سيكون أسوأ تزيد
عن نسبة المعتقدين بأنه سيكون أفضل فيما يتعلق بالحفاظ على الحقوق الفلسطينية في
المفاوضات مع إسرائيل وحماية مكانة القضية الفلسطينية عالمياً ودولياً، ومحاربة
الفساد في السلطة الفلسطينية.
·
نسبة 72% تعتقد أن
ياسر عرفات قد مات مسموماً وغالبية هؤلاء (64%) تعتقد أن إسرائيل هي المسؤولة عن تسميمه. لكن نسبة 22% تعتقد أن جهة فلسطينية ما
هي المسؤولة عن ذلك.
·
بعد رحيل عرفات،
أغلبية من 52% تعتقد أنه لن تحدث صراعات داخلية، لكن
نسبة 38% تعتقد أن صراعات ستحدث لكن لن تصل
لحرب أهلية فيما ترى نسبة من 7% أن حرباً أهلية ستحصل.
·
النصف يتوقعون أن يؤدي
رحيل عرفات لإضعاف حركة فتح لكن الربع يتوقعون العكس.
·
80% تؤيد وقف إطلاق النار ونسبة مماثلة تؤيد عودة فورية لطاولة
المفاوضات.
·
نسبة 52% تعتقد أنه
يمكن ونسبة 48% تعتقد أنه لا يمكن اليوم التفاوض حول تسوية حل وسط مع القيادة
الإسرائيلية الراهنة وفيما لو تم فعلاً التوصل لتسوية كهذه فإن نسبة 58% تعتقد أن
القادة الإسرائيليين أقوياء بدرجة كافية بحيث يستطيعون إقناع الشعب الإسرائيلي
بقبول تسوية حول وسط ونسبة 37% لا يعتقدون ذلك.
·
أغلبية من 56%
تعتقد أن القيادة الفلسطينية الراهنة قوية بدرجة كافية بحيث تستطيع إقناع الشعب
الفلسطيني بقبول تسوية حل وسط مع إسرائيل، ونسبة 41% لا تعتقد ذلك.
·
نسبة 59% تؤيد خطة
خارطة الطريق ونسبة 38% تعارضها، لكن نسبة 48% تعتقد أنه من غير الممكن تطبيقها الآن
فيما تعتقد نسبة 46% أنه من الممكن تطبيقها. وكانت نسبة التأييد لخارطة الطريق قد
وصلت إلى 56% في حزيران (يونيو) 2003 فيما بلغت نسبة معارضتها 41% في حزيران
(يونيو) الماضي اعتقدت نسبة لم تتجاوز 28% أن خارطة الطريق غير قابلة للتطبيق.
·
نسبة المعتقدين
أن تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين غير ممكنة تصل إلى 34% في هذا الاستطلاع،
وكانت نسبة من 46% قد أعربت في تموز (يوليو) 2001 عن اعتقادها بأن عملية السلام قد
انتهت.
·
نسبة 59% ستعارض ونسبة
38% ستؤيد
استمرار عمليات مسلحة من القطاع بعد انسحاب إسرائيل منه فيما لو كان الانسحاب
كاملاً، وترتفع نسبة المعارضة للعمليات
إلى 67% في قطاع غزة بينما تنخفض إلى 55% في الضفة الغربية. في أيلول (سبتمبر)
الماضي عارض 54% وأيد 42% استمرار العمليات المسلحة من قطاع غزة بعد انسحاب
إسرائيلي كامل منها.
·
نسبة 59% قلقة
من حصول صراع داخلي فلسطيني بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة ونسبة 29% فقط تعطي
السلطة الفلسطينية قدرة عالية على السيطرة على الأوضاع بعد الانسحاب الإسرائيلي.
·
ثلاثة أرباع
الفلسطينيون يعتقدون أن خطة شارون للانسحاب من غزة هي انتصار للمقاومة الفلسطينية
المسلحة ضد إسرائيل ونسبة 23% لا تراها كذلك. ونسبة 78%
تعتقد أن معظم الفلسطينيين يرون الخطة انتصاراً للمقاومة المسلحة. في أيلول (سبتمبر)
الماضي اعتقد 71% أن معظم الفلسطينيين يعتقدون أن الخطة تشكل انتصاراً.
·
ارتفاع كبير في نسبة
المعتقدين بأنه بعد وفاة الرئيس عرفات وتعيين محمود عباس (أبو مازن) رئيساً لمنظمة
التحرير فإن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي سيعودان للمفاوضات قريباً وستتوقف
المواجهات من 17% في أيلول (سبتمبر) الماضي إلى 30% في هذا الاستطلاع بينما تهبط نسبة المعتقدين
بأن المواجهات المسلحة لن تتوقف ولن يعود الطرفان للمفاوضات من 37% في أيلول
(سبتمبر) الماضي إلى 12% في هذا الاستطلاع. بل أن أغلبية
من 53% تعتقد أن، رحيل عرفات سيزيد من فرص التوصل لتسوية سياسية مع إسرائيل فيما
تعتقد نسبة من 23% أن رحيله سيقلل من فرص التوصل لتسوية سياسية.
(4) العمليات المسلحة والمصالحة بين الشعبين:
·
تأييد العمليات
المسلحة ضد المدنيين الإسرائيليين ينخفض من 54% في أيلول (سبتمبر) الماضي إلى 49%
في هذا الاستطلاع. أما المعارضة لها فزادت من 44% إلى 48% .
58% يؤيدون و38% يعارضون قيام السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات لمنع العمليات
المسلحة فيما لو تم التوصل لوقف إطلاق نار متبادل، ونسبة 82% تؤيد التوصل لوقف
إطلاق نار كهذا.
·
نسبة المعتقدين بأن العمليات المسلحة قد ساهمت في تحقيق الحقوق
الفلسطينية تبلغ 64%، لكن الثلث يعتقدون أنها لم تسهم في ذلك.
·
نسبة 35% (مقارنة مع
40% في أيلول/ سبتمبر الماضي) من الفلسطينيين تعتقد أن الفلسطينيين هم المنتصرون
حتى الآن في المواجهات المسلحة التي ابتدأت في سبتمبر 2000، ونسبة 14% (مقارنة مع
16% في أيلول سبتمبر الماضي) تعتقد أن إسرائيل هي المنتصرة. لكن
النسبة الأعلى (44%) تعتقد أن لا أحد منهما خرج منتصراً. في قطاع غزة ترتفع نسبة الاعتقاد بانتصار
الفلسطينيين إلى 46% (مقابل 28% في الضفة الغربية) مع ذلك، فإن نسبة من 43% (مقارنة مع 48% في
حزيران/ يونيو الماضي) تعتقد أن معظم الفلسطينيين قد خرجوا منتصرين فيما تعتقد
نسبة من 59% (مقارنة مع 51% في حزيران/يونيو الماضي) أن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن الفلسطينيين
هم الذين خرجوا منتصرين.
·
نسبة
تأييد المصالحة بين الشعبين بعد التوصل لاتفاق سلام تصل لأعلى مستوى لها منذ عام
2000 لتبلغ 81% (مقارنة مع 75% في أيلول/سبتمبر الماضي). ولكن نسبة من 34% (مقارنة
مع 47% في أيلول/سبتمبر الماضي) تعتقد أنه لن يكون ممكناً حدوث مصالحة
كهذه في المستقبل.
(5) الأوضاع الداخلية
العامة وأوضاع الديمقراطية والفساد:
·
حوالي ثلاثة أرباع
الفلسطينيين يقيمون أوضاع الشعب الفلسطيني اليوم بأنها سيئة أو سيئة جداً ونسبة من
95% تعتقد أن الفلسطينيين في الضفة والقطاع يعانون كثيراً أو كثيراً جداً ، لكن 67% فقط تقول بأنها تعاني أو تعاني كثيراً.
·
76% يشعرون بأن الأمن والسلامة لهم ولأفراد أسرتهم غير متوفرين
و24% يشعرون أنهم متوفرين.
·
نسبة 93% تؤيد الدعوات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحات داخلية واسعة
وجذرية على مؤسسات السلطة الفلسطينية.
·
نسبة30% تعطي
الديمقراطية الفلسطينية تقييماً إيجابياً ونسبة 62% تعتقد أن الناس يستطيعون
انتقاد السلطة بدون خوف، فيما تعتقد نسبة
من 34% أنهم لا يستطيعون ذلك.
·
نسبة 87% تعتقد
بوجود فساد في السلطة الفلسطينية. ومن بين هؤلاء نسبة
60% تعتقد أن الفساد سيزيد أو سيبقى كما هو في المستقبل.
·
نسبة 32% تعتقد
أن إعادة انتخاب بوش لأربع سنوات أخرى سوف تزيد فرص التوصل لتسوية سياسية بين
الفلسطينيين والإسرائيليين لكن نسبة متقاربة (34%) تعتقد أنها سوف تقلل فرص
التسوية.
·
أكثر من ثلاثة
أرباع الفلسطينيين (76%) يعتقدون أن إدارة بوش الثانية سوف تكون أكثر تأييداً
لإسرائيل خلال السنوات الأربعة القادمة ونسبة 9% تعتقد أنها ستكون أقل تأييداً.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]