التاريخ: 11 شباط (فبراير) 2005
وحدة البحوث المسحية
نتائج استطلاعات يوم الانتخابات
للانتخابات الرئاسية
والمحلية
ديسمبر
2004-يناير 2005
في
الانتخابات الرئاسية، فاز محمود عباس لأنه الأقدر في نظر الناخبين على تحسين
الاقتصاد ودفع عملية السلام، وفي الانتخابات المحلية فازت حماس لأن الناخبين رأوا
مرشحيها أكثر نزاهة وبعداً عن الفساد
*
تم عمل هذه الاستطلاعات بدعم من الحكومة اليابانية
قام المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء ثلاثة استطلاعات في أيام الانتخابات
الرئاسية والمحلية. تم إجراء استطلاع يوم الانتخابات بتاريخ 9 كانون ثاني (يناير)
2005، هدف الاستطلاع إلى محاولة فهم سلوك الناخب الفلسطيني في ذلك اليوم ومحاولة
التنبؤ بالنتائج بغد إغلاق صناديق الاقتراع مباشرة وقبل إعلان النتائج الرسمية،
حيث قام المركز بنشر النتائج في بيانات صحفية سابقة. بلغ حجم العينة لغرض التنبؤ
8400، ولغرض الاستطلاع 1545. كما قام المركز بإجراء استطلاع لأراء الناخبين يوم
انتخابات مجالس الحكم المحلي في الضفة الغربية (للمرحلة الأولى) يوم 23 كانون أول
(ديسمبر) 2004، وفي قطاع غزة يوم 27 كانون ثاني (يناير) 2005. هدف الاستطلاعين إلى
محاولة فهم سلوك الناخب الفلسطيني في ذلك اليوم، ومعايير اختياره للمرشحين، وتوقعاته
وتطلعاته المستقبلية، إضافة إلى محاولة التنبؤ بالنتائج بعد إغلاق الصناديق مباشرة
وقبل إعلان النتائج الرسمية، حيث قام المركز بإعلان نتائج قطاع غزة في بيان صحفي
سابق. بلغ حجم العينة لغرض التنبؤ 5400 في الضفة الغربية و3500 في قطاع غزة، وبلغ
حجم العينة لأغراض البحث المسحي 1297 في الضفة الغربية و940 في قطاع غزة.
تظهر النتائج أن
اعتبارات المشاركين في الانتخابات الرئاسية قد اختلفت عن اعتبارات المشاركين في
الانتخابات المحلية. في الانتخابات الرئاسية أراد الناخبون رئيساً قادراً على
تحسين الوضع الاقتصادي والعودة لعملية السلام. أما في الانتخابات المحلية فقد أراد
الناخبون مرشحاً نزيهاً بعيداً عن الفساد. في الانتخابات الرئاسية كان محمود عباس
هو المرشح الأقدر على التجاوب مع اعتبارات الناخبين. أما في الانتخابات المحلية
فقد كان مرشحو حركة حماس هو الأكثر نزاهة وبعداً عن الفساد فيما تخلى الناخبون عن
مرشحي حركة فتح (رغم انهم يؤيدون مواقفها السياسية في القضايا الكبرى) لاعتقاد
معظم الناخبين أن مرشحي فتح قد يكونون ملوثون بالفساد.
قائمة
المحتويات:
(1) نتائج الانتخابات الرئاسية - النتائج الرئيسية للاستطلاع
·
مواصفات ناخبي
محمود عباس ومصطفى البرغوثي – جدول
رقم (1)
·
المشكلة الأولى
الأهم لدى الناخبين - شكل رقم (1)
·
العامل الأهم
في اختيار المرشحين - شكل رقم (2)
·
اتخاذ القرارت المصيرية - شكل رقم (3)
·
توزيع السلطات
التنفيذية بين رئيس السلطة ورئيس الوزراء – شكل رقم (4)
·
ماذا يريد
الناخبون من الرئيس - شكل رقم (5)
(2) نتائج الانتخابات المحلية
- النتائج الرئيسية للاستطلاع
·
المشكلة الأهم لدى
الناخبين - شكل رقم (6)
·
العامل الأهم في
اختيار المرشحين - شكل رقم (7)
·
التصويت للمرشحين
والتعاطف السياسي للناخبين
·
دور الخوف من الفساد في
نتائج الانتخابات المحلية - جدول رقم (2)
·
الناخبون يريدون
العودة الفورية للمفاوضات
تم اختيار العينة
للاستطلاع يوم الانتخابات الرئاسية من 120 محطة اقتراع من كافة المحافظات في الضفة
الغربية وقطاع غزة من أصل 3040 محطة حسب سجلات لجنة الانتخابات المركزية والتي
حددت عدد المقترعين في كل محطة بـ 600 ناخب تقريباً. قسمت الأراضي الفلسطينية إلى
طبقتين: الأولى هي الضفة الغربية، والثانية قطاع غزة، وأعطي لكل طبقة عدد من
المحطات يتناسب مع حجم الناخبين في كل منها، كما وقسمت الضفة والقطاع إلى
محافظاتهما وأعطي لكل محافظة عدد من المحطات يتناسب مع عدد الناخبين، وتم اختيار
المحطات في المحافظات المختلفة باستخدام أسلوب العينة المنتظمة. تم تنسيق
الاستطلاع بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية لضمان عدم تأثير البحث على عملية
الانتخابات. النتائج التالية مبنية على مقابلات أجريت مع عينة عشوائية من الناخبين
بلغت 1545 ناخباً.
النتائج الرئيسية للاستطلاع
مواصفات
ناخبي محمود عباس ومصطفى البرغوثي
محمود عباس يحصل
على أصوات أكثر في قطاع غزة، مقارنة بالضفة الغربية. كما يحصل عباس على أصوات أكثر
بين الأقل تعليماً، والموظفين، والعاملين في القطاع العام، والمتزوجين والأكبر
سناً، والأكثر تديناً والأكثر تأييداً لعملية السلام ومؤيدي فتح. أما مصطفى
البرغوثي فيحصل على تأييد أكبر في الضفة مقارنة بقطاع غزة، وبين الأكثر تعليماً
والطلاب، والعاملين في القطاع الخاص وغير المتزوجين والأقل سناً، والأقل تديناً
والأقل تأييداً العملية السلام، وبين مؤيدي الجبهة الشعبية وحماس والمستقلين وغير
المنتمين لقوى سياسية.
|
مواصفات الناخبين |
|
|
محمود عباس |
مصطفى
البرغوثي |
|
تأييد أكبر في قطاع غزة
مقابل الضفة الغربية |
تأييد أكبر في الضفة
الغربية مقابل قطاع غزة |
|
أقل تعليماً |
أكثر تعليماً |
|
موظفون |
طلاب |
|
قطاع عام |
قطاع خاص |
|
متزوجون |
غير متزوجين |
|
أعمار فوق 23 سنة |
أعمار بين 18-23 سنة |
|
أكثر تديناً |
أقل تديناً |
|
مؤيد للعملية السلمية |
أقل تأييداً للعملية
السلمية |
|
مؤيدو فتح |
مؤيدو الشعبية وحماس والمستقلون
وغير المنتمين |
المشكلة الأولى الأهم لدى الناخبين
المشكلة ذات الأهمية الأولى بالنسبة للناخبين في
الانتخابات الرئاسية هي تفشي البطالة وانتشار الفقر (33%) يتبعها استمرار
الاحتلال وممارساته اليومية (31%) ثم انتشار
الفساد وغياب الإصلاح الداخلي (26%). ويتضح من
نتائج الاستطلاع أن ناخبي محمود عباس يعطون أهمية أكبر لمشكلتي البطالة/الفقر
والاحتلال فيما يعطي ناخبو مصطفى البرغوثي ثقلاً أكثر لقضايا الفساد وغياب
الإصلاح.

العامل الأهم في اختيار المرشحين
عند اختيار
المرشحين للرئاسة أعطى الناخبون أهمية أولى لقدرة المرشح على تحسين الوضع
الاقتصادي (23%) يتبعه القدرة على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل (19%) ثم القدرة على
فرض النظام والقانون (16%)، ثم القدرة على
حماية حقوق اللاجئين في المفاوضات (14%)، ثم القدرة على
الحفاظ على الوحدة الوطنية (12%) ثم جاء في
المرتبة السادسة الانتماء السياسي بنسبة 10%، وأخيراً في
المرتبة السابعة القدرة على ضمان استمرار الانتفاضة بنسبة لم تتجاوز 4%. تظهر النتائج
أن ناخبي محمود عباس يهتمون بشكل خاص بقدرته على تحسين الاقتصاد ودفع عملية السلام
فيما يهتم ناخبو مصطفى البرغوثي بتحسين الاقتصاد وفرض النظام والقانون. كما تبرز
فروقات هامة بين ناخبي المرشحين، عباس والبرغوثي، فيما يتعلق بأهمية الانتماء
السياسي (12% مقابل 4% على التوالي) وأهمية
الحفاظ على الوحدة الوطنية (10% مقابل 15% على التوالي)، وأهمية
ضمان استمرار الانتفاضة (2% مقابل 8% على التوالي).

يظهر الاستطلاع
أن النسبة الأكبر من المشاركين في الانتخابات الرئاسية تعتقد أن القرارات المصيرية
يجب أن تكون بيد رئيس السلطة (35%) فيما تعتقد
نسبة من 30% أن هذه القرارات يجب أن تكون بيد المجلس التشريعي
الفلسطيني و12% تريدها بيد مجلس الوزراء ورئيس الوزراء، و8% تريدها بيد
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و7% فقط تريدها بيد
المجلس الوطني الفلسطيني. بعبارة أخرى، ترى الأغلبية الساحقة (77%) أن القرارات
المصيرية يجب أن تكون بيد أطراف في السلطة الفلسطينية فيما تريدها أقلية من 10% بيد أطراف في
منظمة التحرير الفلسطينية. تنطبق هذه النتائج على كافة الناخبين بغض النظر عن
المرشح الذي صوتوا له. لكن فروقات تظهر بين ناخبي عباس مقابل البرغوثي فيما يتعلق
بصلاحيات الرئيس مقابل المجلس التشريعي حتى يعطي 37% من مرشحي عباس
صلاحيات اتخاذ القرارات المصيرية للرئيس مقابل 29% بين مرشحي
البرغوثي. كما يعطي 29% من ناخبي عباس
مقابل 35% من ناخبي البرغوثي هذه الصلاحية للمجلس التشريعي.

توزيع السلطات
التنفيذية بين رئيس السلطة ورئيس الوزراء
تظهر النتائج أن
الأغلبية (64%) تريد إعطاء رئيس السلطة سلطات أوسع من سلطات رئيس
الوزراء فيما تريد نسبة من 23% إعطاءهما سلطات متساوية ونسبة 7% تريد أعطاء رئيس
الوزراء سلطات أوسع من سلطات رئيس السلطة. تنطبق هذه النتائج على كافة الناخبين
بغض النظر عن المرشح الذي صوتوا له لكن ناخبي محمود عباس (76% مقابل 57% من ناخبي البرغوثي)
تريد إعطاء رئيس السلطة صلاحيات أكبر.

تظهر النتائج أن
أكثر من ثلاثة أرباع الناخبين (76%) تريد من الرئيس
المنتخب التفاوض مع إسرائيل بشأن خطة فك الارتباط الإسرائيلية و19% تريد منه عدم
التفاوض بشأنها. كما أن أغلبية من 61% تريد منه تطبيق
خطة خارطة الطريق مقابل 26% تريد منه عدم
تطبيقها. أخيراً، فإن الناخبين منقسمون إلى قسمين متساويين بالنسبة لمسألة وقف
عسكرة الانتفاضة، حيث أن 46% تريد منه وقف العسكرة
مقابل 46% لا تريد منه وقف العسكرة. يزداد التأييد بين ناخبي أبو
مازن للتفاوض حول خطة فك الارتباط (80%) وتطبيق خارطة
الطريق (69%) مقابل ناخبي البرغوثي (69% للتفاوض حول فك
الارتباط و44% لتطبيق خارطة الطريق). أما بالنسبة لوقف عسكرة الانتفاضة
فإن أغلبية ناخبي عباس (54%) يؤيدون فيما لا
تتجاوز نسبة تأييد ذلك 13% بين ناخبي
البرغوثي.

تم إجراء
استطلاعي يوم الانتخابات المحلية في الضفة الغربية في 23 ديسمبر 2004 وفي قطاع غزة
في 27 يناير 2005. في الضفة الغربية تم اختيار 11 تجمع سكاني من أصل 26 تجمع جرت
فيها الانتخابات، حيث تم اختيار أكبر تجمع من كل محافظة، كذلك اختير عدد من مراكز
الاقتراع في هذه التجمعات بلغ عددها 27 مركزاً اختير من كل مركز محطة اقتراع
بطريقة عشوائية، وتمت مقابلة عينة من الناخبين عند مخارج هذه المحطات وبعد الإدلاء
بأصواتهم. أما في قطاع غزة، فقد اختيرت 4 تجمعات رئيسية لغرض الاستطلاع من أصل 10
في هذه المرحلة، وهي دير البلح وبني سهيلا وبيت حانون والمغازي، وهي التجمعات
الأكبر من حيث عدد السكان. وتم اختيار جميع المراكز الانتخابية في هذه التجمعات
وعددها 35، واختيرت محطة واحدة بطريقة عشوائية من كل مركز، حيث أجريت المقابلات مع
عينة من الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم وخروجهم من محطات الاقتراع. بلغ حجم العينة
لإغراض البحث المسحي 2237 ناخباً (1297 في الضفة الغربية و940 في قطاع غزة)
والنتائج التالية مبنية على مقابلات أجريت مع هؤلاء الناخبين.
النتائج
الرئيسية للاستطلاع
تظهر النتائج أن
المشاركين في الانتخابات المحلية لا يختلفون عن المشاركين في الانتخابات الرئاسية
من حيث تحديد المشكلة الأهم التي تواجه الفلسطينيين اليوم. تذهب النسبة الأكبر (35%) لمشكلة تفشي
البطالة وانتشار الفقر يتبعها الاحتلال وممارساته (34.5%) ثم انتشار
الفساد وغياب الإصلاح (23%). يظهر
المشاركون في هذه الانتخابات في الضفة الغربية اهتماماً أكبر بالاحتلال (37%) مقابل
المشاركون في قطاع غزة (31%) فيما يظهر المشاركون في قطاع غزة اهتماماً أكبر
بانتشار الفساد (26%) مقابل المشاركون في الضفة الغربية
(20%).

العامل
الأهم في اختيار المرشحين
يعطي المشاركون
في الانتخابات المحلية أهمية قصوى لنزاهة المرشح وبعده عن الفساد. حيث يرى 71% هذا العامل "مهم
جداً". وترتفع نسبة الاعتقاد بأن هذا العامل "مهم جداً" في قطاع
غزة حيث تصل إلى 78% مقابل 66% في الضفة
الغربية. يأتي في الأهمية العالية الثانية العامل المتعلق بدرجة تعليم المرشح (64%)، ثم درجة تدينه
(51%). ترتفع النسب لهذين العاملين في قطاع غزة لتصل إلى 70% للتعليم و58% للتدين (مقابل
59% للتعليم و46% للتدين في الضفة
الغربية). ثم يأتي في الأهمية العالية الرابعة موقف المرشح من العملية السلمية (41%) ثم في الخامسة
انتماؤه السياسي (26%) وتأتي العلاقة العائلية والشخصية
في المرتبتين الأخيرتين (18% و16% على التوالي).

التصويت للمرشحين
والتعاطف السياسي للناخبين
فيما أظهرت نتائج
الاستطلاع حصول حركة حماس على أغلبية الأصوات في قطاع غزة (وعلى نسبة عالية في
الضفة الغربية لكنها أقل من نسبة أصوات حركة فتح) فإن الناخبين قد صرحوا في الوقت
ذاته بأن تعاطفهم السياسي ليس بالضرورة مماثلاً لطريقة تصويتهم. فمثلاً بينما حصلت
حماس على حوالي ثلثي المقاعد في قطاع غزة فإن نسبة من 27% فقط صرحت بأنها
مؤيدة لحركة حماس فيما صرحت نسبة من 37% بـأنها مؤيدة
لحركة فتح. أما في الضفة الغربية فبلغت نسبة التعاطف مع حركة فتح بين المشاركين في
الانتخابات المحلية 39% مقابل 20% لحركة حماس.
وحتى عند سؤال المشاركين عن الحزب أو الحركة التي ينتمي إليها المرشحون الذين صوتوا
لهم فإن نسبة من 30% قالت بأنهم من حركة فتح فيما قالت
نسبة من 19% بأنهم من حركة حماس. يجدر التذكير هنا مرة أخرى بأنه عند
سؤال الناخبين عن أسماء المرشحين الذين صوتوا لهم فإن النتائج قد جاءت
مختلفة كثيراً عن النتائج التي حصلنا عليها عند السؤال عن الانتماء الحزبي أو
الحركي لهؤلاء المرشحين الذين انتخبهم المشاركون. بعبارة أخرى، لم يكن مهماً لدى الناخبين طبيعة الانتماء السياسي [الذي لم
يعرفوه في أحيان كثيرة كما يظهر الاستطلاع] وكان الأهم لدى الناخبين هو المرشحين
أنفسهم وبشكل خاص نزاهتهم وبعدهم عن الفساد.
دور الخوف من الفساد
في نتائج الانتخابات المحلية
تظهر النتائج أن
اعتقادات المشاركين في الانتخابات المحلية حول قضية الفساد وقد كانت الحاسمة في
اختيارهم للمرشحين. كان هذا هو العامل الأهم في الاختيار كما أشرنا إليه سابقاً.
وعند سؤال الناخبين عما إذا كان مجلسهم المعين الراهن فيه فساد أجاب 61% بالإيجاب (ترتفع
النسبة في قطاع غزة إلى 73% مقابل 52% في الضفة
الغربية). أما عند سؤالهم عما إذا كان المجلس المنتخب الجديد سيحارب الفساد فإن 93% أجابوا
بالإيجاب.
|
|
المجالس المعينة السابقة |
المجالس المنتخية الجديدة |
||
|
|
الضفة الغربية |
قطاع غزة |
الضفة الغربية |
قطاع غزة |
|
الأداء: جيد جداً |
9% |
6% |
44% |
58% |
|
جيد |
49% |
33% |
48% |
37% |
|
وجود الفساد |
52% |
73% |
- |
- |
|
محاربة الفساد |
- |
- |
92% |
94% |
الناخبون
يريدون العودة الفورية للمفاوضات
تظهر النتائج
وجود تأييد واسع (70%) بين المشاركين في الانتخابات
المحلية للعودة الفورية للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين فيما تبلغ
المعارضة لذلك 27%. ومن الواضح بالتالي أن الموقف من
العملية السلمية لم يكن هو العامل الأهم في اختيار المرشحين وهو ما أشرنا إليه
أعلاه حيث جاء في المرتبة الأولى نزاهة المرشح وبعده عن الفساد وجاء موقف المرشح
من العملية السلمية في المرتبة الرابعة.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]