14/3/2005

بيان صحفي

استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)

10-12 آذار (مارس) 2005

 

إنخفاض حاد كبير في تأييد العمليات التفجيرية داخل إسرائيل ورضى عن أداء الرئيس أبو مازن، لكن شعبية حماس ترتفع وشعبية فتح تنخفض

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 10-12 آذار (مارس) 2005. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1319 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال  بـ د.خليل الشقاقي في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)

e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 

·      انخفاض كبير في حجم التأييد للعمليات التفجيرية: التأييد لعملية تل أبيب تبلغ 29% مقارنة بـ 77% للعملية التفجيرية التي جرت في بئر السبع في أيلول (سبتمبر) 2004، و75% للعملية التفجيرية في مطعم مكسيم في حيفا في تشرين أول (أكتوبر) 2003. تبلغ المعارضة لعملية تل أبيب التفجيرية 67%. لكن نسبة التأييد لخطوات السلطة كالاعتقالات لمحاسبة مرتكبي عملية تل أبيب لا تتجاوز 40% فيما يعارضها 57%.

·      نسبة التأييد لحركة فتح تبلغ 36% (مقابل 40% في كانون الأول/ ديسمبر 2004) ولحركة حماس 25% (مقابل 18% في كانون أول/ ديسمبر 2004). تبلغ نسبة تأييد حماس في قطاع غزة 32% مقابل 21% في الضفة، وتبلغ نسبة تأييد فتح 35% في قطاع غزة مقابل 36% في الضفة.

·      الجمهور الفلسطيني يتوقع نتائج متقاربة لفتح وحماس في الانتخابات المحلية وفوزاً لفتح في الانتخابات التشريعية. ولكن في قطاع غزة يتوقع الجمهور فوزاً كبيراً لحماس في الانتخابات المحلية وفوزاً لفتح في التشريعية.

·      الجمهور يرجح أن فوز حماس في الانتخابات المحلية السابقة يعود أولاً لنزاهة مرشحيها وبعدهم عن الفساد وثانياً للوحدة والتنظيم الداخلي لحماس، وأن خسارة فتح تعود أولاً لانتشار الفساد في السلطة وفتح وثانياً لانقسام الحركة وعدم الانضباط داخلها.

·      75% راضون عن أداء الرئيس أبو مازن فيما يتعلق بدفع عملية السلام كالتركيز على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح أسرى، كما أن 70% راضون عن إقالة كبار ضباط الأمن، و62% يعتقدون أنه جاد في محاربة الفساد في السلطة الفلسطينية.

·      45% فقط يعطون ثقة في الحكومة الجديدة برئاسة أبو العلاء، ومع ذلك فإن نسبة 71% تعتقد أن الحكومة ستكون قادرة على العودة للمفاوضات مع إسرائيل، و57% تعتقد أنها قادرة على تحسين الوضع الاقتصادي، و52% تعتقد أنها قادرة على السيطرة على الوضع الأمني الداخلي بما في ذلك فرض وقف لإطلاق النار، ونسبة مماثلة تعتقد أنها ستكون قادرة على محاربة الفساد، و49%  تعتقد أنها ستقوم بإصلاحات سياسية.

·      44% فقط ينظرون بإيجابية لدور قمة شرم الشيخ في بعث الحياة في عملية السلام.

·      في المفاوضات الراهنة بين السلطة وإسرائيل، الجمهور يرى أن الأولويات على المدى القصير يجب ترتيبها بحيث يكون إطلاق سراح الأسرى على رأسها، ثم يتبعها بنفس الدرجة من الأولوية كل من تجميد الاستيطان، ووقف بناء الجدار، وعودة العمال للعمل في إسرائيل، ثم ثالثا، إزالة الحواجز. تختلف أولويات الضفة الغربية بحيث يصبح الجدار هو ثاني أولوياتها بعد الأسرى، ثم يجيء تجميد الاستيطان ثالثاً وإزالة الحواجز رابعاً. أما في قطاع غزة فالأولوية هي للأسرى ثم عودة العمال للعمل في إسرائيل.

·      75% يؤيدون إعطاء المرأة مقاعد مضمونة في المجلس التشريعي بنسبة 20% من مقاعد المجلس، لكن الجمهور منقسم بالنسبة للنظام الانتخابي إلى ثلاث مجموعات: 39% مع نظام الأكثرية الراهن، 26% مع نظام تمثيل نسبي، و25% مع نظام مختلط بين الاثنين.

·      91% يؤيدون الدعوات الداخلية والخارجية لإجراء إصلاحات جذرية على مؤسسات وأجهزة السلطة، و87% يعتقدون بوجود فساد في السلطة، و51% يعتقدون أن هذا الفساد سيزيد أو سيبقى على حاله في المستقبل.