المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية

 

13/6/2005

 

بيان صحفي

استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)

9-11 حزيران (يونيو) 2005

 

 

بالرغم من التقييم السلبي للأوضاع منذ انتخاب أبو مازن، وبالرغم من الارتفاع المتزايد في شعبية حركة حماس، فإن نتائج الانتخابات التشريعية المتوقعة اليوم تعطي 44% من المقاعد لفتح و33% لحماس

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 9-11 حزيران (يونيو) 2005. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1320 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال  بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)

e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 

قائمة المحتويات:

(1) تقييم الجمهور للأوضاع منذ انتخاب أبو مازن

(2) ارتفاع بارز في شعبية حماس وفتح

(3) نوايا ومحركات التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة

 

(1) تقييم الجمهور للأوضاع منذ انتخاب أبو مازن

 

·        من بين ثمانية مجالات رئيسية تهم الناس، ترى الأغلبية أن الأوضاع قد بقيت على حالها أو ساءت أكثر في ستة مجالات وتحسنت في مجال واحد فقط فيما انقسم الجمهور حول مجال واحد. الأوضاع بقيت على حالها أو ساءت في المجالات التالية المرتبة حسب درجة السوء: الاستيطان، الأوضاع الاقتصادية، أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان، فرض النظام والقانون، محاربة الفساد ثم أخيراً العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين مثل الوحدة الوطنية. أما الموضوع الوحيد الذي يرى فيه الجمهور تقدماً فهو الإفراج عن الأسرى لدى إسرائيل، والموضوع الذي شهد تعادلاً في الرأي بين من رأى أنه قد بقي على حاله أو أصبح أسوء وبين من رأى أنه قد شهد تقدماً فهو إجراءات الاحتلال كالحواجز والإغلاقات.

·        بشكل عام لا تصل نسبة من اعتقد أن الأوضاع عموماً قد تحسنت كثيراً منذ انتخاب أبو مازن عن 3% فيما ترى نسبة من 45% أنها قد تحسنت بعض الشيء و39% ترى أنها قد بقيت على حالها و12% ترى أنها قد ساءت بعض الشيء أو ساءت كثيراً.

·        رغم ذلك، فإن 60% يقولون أنهم راضون عن أداء أبو مازن منذ انتخابه و35%  يقولون أنهم غير راضين.

·        نسبة 39% ترى في زيارة أبو مازن الأخيرة لواشنطن فائدة للمصلحة الفلسطينية فيما تتراوح مواقف الباقين بين من يراها غير مفيدة (30%) أو يراها غير مفيدة وغير مضرة (17%) أو لا رأي له (14%).

·        نسبة من 44% راضية ونسبة 46% غير راضية عن قرار رئيس السلطة بتأجيل الانتخابات.

 

(2) ارتفاع بارز في شعبية حماس وفتح

·        تظهر النتائج ارتفاعاً مستمراً في شعبية حركة حماس حيث تصل الآن إلى 30% وذلك مقارنة مع 25% في آذار (مارس) الماضي و18% في كانون أول (ديسمبر) 2004. تصل شعبية حركة حماس في قطاع غزة في هذا الاستطلاع 35% مقارنة مع 27% في الضفة الغربية. أما شعبية حركة فتح فتبلغ في هذا الاستطلاع 41% وذلك مقارنة مع 36% في آذار (مارس) الماضي و40% في كانون أول (ديسمبر) 2004. تتعادل شعبية فتح في قطاع غزة (41%) مقابل الضفة الغربية (42%).

 

(3) نوايا ومحركات التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة

·        يظهر الاستطلاع أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة ستبلغ 77% وأن نتائج الانتخابات التشريعية المتوقعة للقوائم الانتخابية ستكون كما يلي: فتح (44%)، حماس والجهاد الإسلامي (33%)، اليسار، (3%)، قوائم جديدة ومستقلين (8%)، والبقية (12%) لم تقرر بعد.

·        لو كان التنافس بين قائمتين فقط: فتح بقيادة مروان البرغوثي وحماس بقيادة محمود الزهار فإن 47% سيصوتون لفتح و38% لحماس و15% لن يصوتوا لأي منهما أو لا يعرفون لمن سيصوتون.

·        العامل الأكثر أهمية في التصويت للمرشحين الأفراد هو أولاً النزاهة والبعد عن الفساد.

·        من بين ثمانية اعتبارات، العامل الأكثر أهمية في التصويت للقوائم الانتخابية هو (1) القدرة على محاربة الفساد، ثم (2) القدرة على التوصل لاتفاق سلام، ثم (3) القدرة على تحسين الوضع الاقتصادي، ثم (4) القدرة على الحفاظ على الوحدة الوطنية، ثم (5) القدرة على حماية حقوق اللاجئين في المفاوضات، ثم (6) إسم الحركة أو الحزب الذي تحمله القائمة، ثم (7) القدرة على فرض النظام والقانون واخيراً (8) القدرة على ضمان استمرار الانتفاضة.

·        تحوز حركة فتح على تقدير شعبي أعلى مقارنة بحماس واليسار ومجموعات المستقلين والحركات الجديدة) من حيث قدرتها على إنجاز خمسة من بين سبعة من اعتبارات الناخبين، فيما تحصل حماس على تقدير أعلى من حيث قدرتها على إنجاز اثنتين من هذه الاعتبارات. حازت فتح على تقدير أعلى من حيث القدرة على تحسين الوضع الاقتصادي (46% لفتح مقابل 34% لحماس)، التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل (65% لفتح و22% لحماس)، حماية الوحدة الوطنية (43% لفتح و37% لحماس)، حماية حقوق اللاجئين في المفاوضات (44% لفتح و36% لحماس)، ولفرض النظام والقانون (52% لفتح و32% لحماس). أما حماس فحازت على تقدير أعلى من حيث قدرتها على محاربة الفساد (47% لحماس و37% لفتح)، وضمان استمرار الانتفاضة (64% لحماس 23% لفتح).

·        هموم ومشاكل الجمهور الفلسطيني كما يرتبها هي ما يلي: (1) البطالة والفقر (34%)، (2) الاحتلال وإجراءاته (33%)، انتشار الفساد (24%)، ثم الفوضى الداخلية (8%).

·        بعد الانتخابات التشريعية القادمة يرى الجمهور أن يكون على رأس سلم الأولويات الفلسطينية (1) تحسين الأوضاع الاقتصادية، ثم (2) محاربة الفساد، ثم (3) التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، ثم (4) فرض النظام والقانون، وأخيراً (5) حماية الوحدة الوطنية.

·        في سؤال مفتوح، مروان البرغوثي يحصل على نسبة الثقة الأعلى لقيادة قائمة حركة فتح للانتخابات التشريعية (14%)  يتبعه محمد دحلان (5%)، ثم أحمد قريع وفاروق القدومي (4% لكل منهما) و56% لم يقرروا أو لايعرفون.

·        لو جرت انتخابات رئاسية جديدة، أبو مازن يحصل في سؤال مفتوح على أغلب الأصوات (24%) يتبعه مروان البرغوثي (12%)، ثم محمود الزهار (8%) و36% لم يقرروا أو لا يعرفون.

·        في سؤال مفتوح لمنصب نائب رئيس السلطة يحصل مروان البرغوثي على أكثر الأصوات (11%) يتبعه أحمد قريع (5%)، ثم مصطفى البرغوثي ومحمد دحلان (4% لكل منهما)، ثم محمود الزهار وصائب عريقات (3% لكل منهما)، ثم اسماعيل هنية وفاروق القدومي (2% لكل منهما) و52% لم يقرروا أو لا يعرفون.

·        لمنصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات التشريعية القادمة يحصل أحمد قريع في سؤال مفتوح على أكثر الأصوات (9%) يتبعه مروان البرغوثي (7%)، ثم محمود الزهار (5%)، ثم محمد دحلان ومصطفى البرغوثي (3% لكل منهما)، و56% لم يقرروا أو لايعرفون.

  

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]