المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان
صحفي
استطلاع
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)
7-9 أيلول (سبتمبر) 2005
عشية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، 84% يعتقدون
أنه انتصار للمقاومة المسلحة و40% يعطون لحماس الفضل الأول في ذلك؛ ورغم
ذلك أغلبية من 62% تعارض استمرار العمليات من قطاع غزة، و60% تؤيد جمع
أسلحة المنظمات الموجودة في القطاع، وتتعزز فرص فتح الانتخابية على حساب حماس بـ 47% مقابل 30%، وتتفوق أجواء
التفاؤل على أجواء التشاؤم، و73% يؤيدون إعلاناً عن قيام دولة فلسطينية
تبدأ في القطاع وتنتقل تدريجياً للضفة الغربية
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة
ما بين 7-9 أيلول (سبتمبر) 2005. تم إجراء المقابلات مع
عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1369 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً
وكانت نسبة الخطأ هي 3%.
للمزيد
من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، رام الله ت: 2964933 (02) فاكس: 2964934(02)
e-mail: pcpsr@pcpsr.org
(1) الأوضاع عشية الانسحاب من غزة
·
84% يرون
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة انتصاراً للمقاومة، و40% يعطون حماس الفضل
الأول في ذلك مقابل 21% للسلطة و11% لحركة فتح. لكن 62% يعارضون
(و35% يؤيدون)
قيام عمليات ضد إسرائيل من قطاع غزة بعد انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، و60% يؤيدون
(و37% يعارضون)
جمع السلاح من المنظمات المسلحة في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي. كما أن 77% يؤيدون
(و22% يعارضون)
استمرار وقف إطلاق النار الراهن.
·
73% يؤيدون إعلان قيام
دولة فلسطينية بحدود عام 1967 تبدأ في القطاع إذا كان الانسحاب منه كاملاً وتنتقل
تدريجياً للضفة الغربية ونسبة 25% تعارض ذلك.
·
التوقعات بعد الانسحاب الإسرائيلي يختلط
فيها التفاؤل والتشاؤم: يبرز التفاؤل، وخاصة في قطاع غزة، في قضايا مثل مستقبل
أفضل للوضع الاقتصادي الفلسطيني (64%) وتقدم عملية السلام
(57%) وربط
الضفة بالقطاع (57%)
وفي رؤية الانسحاب الإسرائيلي بداية النهاية للاحتلال وقيام الدولة المستقلة (56%)، وفي
الاعتقاد بأن انسحابات إضافية ستحصل في المستقبل في الضفة الغربية (60%). لكن
درجة التشاؤم تبقى عالية، وخاصة في الضفة الغربية، تجاه إمكانية بقاء السيطرة
الإسرائيلية على معبر رفح وتحويل القطاع لسجن كبير (57%) وتوقع حصول صراع
داخلي بعد الانسحاب (60%). من الجدير بالذكر
أن الاستطلاع قد أجرى في الفترة التي وقعت فيها في مدينة غزة عملية اغتيال موسى
عرفات.
·
في حالة
استمرار سقوط الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل بعد الانسحاب الإسرائيلي من
القطاع، 86% يتوقعون
قيام إسرائيل بعملية كبيرة ضد القطاع أو إعادة احتلاله من جديد.
·
56% يعارضون و37% يؤيدون العملية
التفجيرية التي وقعت في بئر السبع في نهاية الشهر الماضي.
(2) نوايا
ومحركات التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة
·
تظهر النتائج أن 74% من الفلسطينيين سيشاركون في الانتخابات التشريعية القادمة في
كانون ثاني (يناير) 2006. نوايا التصويت في الانتخابات
التشريعية القادمة بين الراغبين في المشاركة تشير لحصول فتح على 47% من
الأصوات (مقابل 44%
في حزيران/ يونيو الماضي)، وحماس على 30% (مقابل 33% في حزيران/ يونيو
الماضي). 11% سيصوتون لقوى أخرى و11% لم يقرروا بعد.
·
عند التصويت للأحزاب والحركات في الانتخابات
التشريعية، الاعتبار الأول هو القدرة على محاربة الفساد (24%)، ثم اسم
الحزب أو الحركة (19%)،
ثم القدرة على تحسين الوضع الاقتصادي (15%)، ثم القدرة على
التوصل لاتفاق سلام (14%)، ثم القدرة على الحفاظ على الوحدة الوطنية
(10%)، ثم على
فرض النظام والقانون (8%)، ثم ضمان حماية حقوق اللاجئين في المفاوضات
(6%)، وأخيراً
ضمان استمرار الانتفاضة (4%).
·
حماس هي الأقدر
على محاربة الفساد (46% مقابل 37% لفتح) وعلى ضمان
استمرار الانتفاضة (62% مقابل 24% لفتح). أما فتح فهي
الأقدر على تحسين الوضع الاقتصادي (46% مقابل 31% لحماس) وعلى دفع
عملية السلام إلى الأمام (64% لفتح مقابل 21% لحماس) وعلى الحفاظ
على الوحدة الوطنية (44% مقابل 36% لحماس) وعلى فرض
النظام والقانون (54%
مقابل 31% لحماس)
وعلى حماية حقوق اللاجئين في المفاوضات (44% مقابل 37%
لحماس).
·
الفقر والبطالة تأتي
على رأس قائمة المشاكل التي تواجه المجتمع في نظر 40% من الجمهور، تتبعها
مشكلة الاحتلال (25%)
والفساد (25%) ثم
"الفوضى الداخلية 8%".
·
في سؤال مغلق حول المنافسة على رئاسة
السلطة بين محمود عباس (فتح) ومحمود الزهار (حماس)
ومصطفى البرغوثي (قوى ثالثة) محمود عباس (أبو مازن) هو
المرشح الأقوى بـ 44% ثم الزهار بـ 21% ثم البرغوثي بـ 19%. وفي سؤال
مغلق آخر حول المنافسة على منصب نائب الرئيس، مروان البرغوثي هو الأقوى بـ 24%، ثم الزهار بـ 14%، ثم
إسماعيل هنية بـ 13%، ثم محمد دحلان ومصطفى البرغوثي بـ 9% لكل منهما، ثم فاروق
القدومي بـ 8%، ثم أحمد قريع وصائب عريقات بـ 6% لكل منهما. وفي سؤال مغلق آخر حول منصب رئيس الوزراء يحصل مروان البرغوثي على 30%، يتبعه
محمود الزهار بـ 22%، ثم مصطفى
البرغوثي بـ 17%، ثم أحمد قريع ومحمد دحلان بـ 8% لكل منهما.
·
الرضا عن أداء أبو
مازن يرتفع من 60% في حزيران الماضي إلى 64% في هذا
الاستطلاع.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]