المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية: :استطلاع الرأي الفلسطيني رقم (18)
وحدة البحوث المسحية
نتائج استطلاع الرأي العام رقم (18)
فيما تنحسر أجواء التفاؤل وبعد مرور ثلاثة أشهر على الانسحاب
الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة التأييد لتسوية دائمة على غرار مبادىء كلينتون يهبط لكن أغلبية كبيرة تؤيد استمرار الهدنة
وشعبية فتح ترتفع
6-8 كانون الأول (ديسمبر) 2005
قائمة
المحتويات
(2) الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة
واتفاق المعابر
(3) التهدئة وجمع السلاح والتفاؤل
بالمستقبل
(4) العمليات التفجيرية في فنادق عمان
(5) الانتخابات
التشريعية القادمة والأوضاع الداخلية
هذه هي نتائج الاستطلاع رقم (18) الذي أجراه المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الفترة ما بين 6-8 كانون أول (ديسمبر) 2005. تناول الاستطلاع مواضيع: التهدئة، والانسحاب
الإسرائيلي من قطاع غزة، واتفاق المعابر، والحل الدائم ونوايا التصويت في
الانتخابات التشريعية والعمليات التفجيرية في فنادق عمان. بلغ حجم العينة (1316) شخصا ممن تتراوح
أعمارهم ما بين 18 عاما فما فوق، منها ( 840) في الضفة الغربية، و (476) في
قطاع غزة وذلك في (118) موقعاً سكنياً.
تصل نسبة الخطأ إلى 3%.
|
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع
ونتائجه، الرجاء الاتصال بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) –e-mail: pcpsr@pcpsr.org |
النتائج الرئيسية للاستطلاع:
يظهر الاستطلاع أنه بعد مرور أكثر من
سنة على رحيل ياسر عرفات وحوالي ثلاثة أشهر على تطبيق خطة شارون الأحادية لفك
الارتباط فإن الأجواء التفاؤلية التي سادت قبل سنة آخذة في الانحسار.نسبة الثقة بإمكانية توقف العنف والعودة للمفاوضات تهبط بأكثر
من الثلث فيما ترتفع نسبة المعتقدين بأن العنف لن يتوقف ولن يعود الطرفان
للمفاوضات بأكثر من النصف. كما أن نسبة الاعتقاد بأن
التسوية السياسية مع إسرائيل غير ممكنة أبداً والاعتقاد بعدم إمكانية حصول مصالحة
بين الشعبين في المستقبل ترتفع بشكل ملحوظ. كما أن التوقعات بتحسن الأوضاع الأمنية
والداخلية لاتتحقق حيث أن نسبة الإحساس بغياب الأمن
والسلامة في مناطق السلطة الفلسطينية وبانتشار الفساد تبقى عالية جداً.
أما بالنسبة للأوضاع في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي الأحادي
الجانب، فإن نسبة الاعتقاد أنه قد كان انتصاراً للمقاومة المسلحة ترتفع فيما ترى
الأغلبية أن قطاع غزة قد أصبح سجناً كبيراً، وأن الأوضاع العامة داخل القطاع قد
أصبحت أسوأ أو بقيت على حالها كما كانت تحت الاحتلال. إن التأثير الأعظم للانسحاب
الأحادي الجانب وللاعتقاد الواسع الانتشار بأنه قد جاء نتيجة للمواجهات المسلحة قد
كان في انخفاض نسبة التأييد لتسوية سياسية دائمة على غرار أفكار كلينتون ومبادرة
جنيف حيث اختفت الأغلبية المؤيدة لهذه التسوية والتي كانت قد برزت في كانون أول
(ديسمبر) 2004. يبدو أن قسماً من الجمهور الفلسطيني لم يعد مقتنعاً بالحاجة للقبول
بحلول وسط إن كانت إسرائيل ستقوم بإنهاء الاحتلال بشكل أحادي الجانب.
بالرغم من أن هذه التطورات لا تضعف على ما يبدو من شعبية حركة فتح،
فإنها تقوي من مكانة حركة حماس التي شهدت ارتفاعاً بارزاً في شعبيتها مقارنة
بالوضع قبل سنة حيث ارتفعت هذه الشعبية بحوالي 55%.
· التأييد
لتسوية دائمة على غرار أفكار كلينتون يهبط من 54% في كانون الأول (ديسمبر) 2004 إلى 46% في هذا
الاستطلاع.
· الهبوط
في تأييد التسوية يشمل كافة بنودها: الحدود، واللاجئين، والقدس، والسيادة، والترتيبات الأمنية وإنهاء الصراع.
التأييد الفلسطيني لحل دائم وكامل مشابه للأفكار التي طرحها الرئيس
الأمريكي كلينتون في كانون أول (ديسمبر) 2000 ومباحثات طابا كانون ثاني (يناير)
2001 ومبادرة جنيف يهبط
من 54% في كانون أول (ديسمبر) 2004 إلى 46% في هذا الاستطلاع. التأييد
للبند المتعلق بالحدود النهائية حيث تنسحب إسرائيل لحدود 1967 ما عدا حوالي 3% يتم
تعويض الفلسطينيين عنها بمساحة مماثلة من إسرائيل يهبط من 63% إلى 55% خلال نفس
الفترة. كذلك هبط التأييد للبند المتعلق باللاجئين الذي
يقوم على أساس قرار 194 مع إعطاء اللاجئين خمسة خيارات للإقامة الدائمة وتكون عودة
اللاجئين لإسرائيل خاضعة لقرار إسرائيلي من 46% إلى 40%. وهبط التأييد للبند
المتعلق بالقدس حيث تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية ولكن الأحياء اليهودية تصبح تحت
السيادة الإسرائيلية من 44% إلى 33%. وهبط التأييد للبند المتعلق بقيام دولة بدون جيش من 27% إلى 20%. وهبط
التأييد للبند المتعلق بالترتيبات الأمنية التي تسمح
لإسرائيل باستخدام المجال لجوي الفلسطيني والاحتفاظ بمحطتي إنذار مبكر من 53% إلى
43%. وهبط التأييد للبند المتعلق بانتهاء الصراع عند
تنفيذ اتفاق الحل الدائم بحيث لا يجوز التقدم بمطالب إضافية ويعترف الطرفان بأن
فلسطين وإسرائيل هما وطني شعبيهما من 69% إلى 64%.
(2) الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة واتفاق المعابر
· 83% ترى الانسحاب من غزة انتصاراً للمقاومة المسلحة، لكن نسبة
التأييد للعمليات المسلحة من قطاع غزة لا تتجاوز 36%.
· 52% ترى الانسحاب
من غزة بداية لنهاية الاحتلال وقيام دولة فلسطينية و46% لا يوافقون على ذلك
· 45% فقط
يقيمون الأوضاع في قطاع غزة بعد الانسحاب على أنها أفضل و53% يعتقدون أنها لم
تتغير أو أصبحت أسوء و55% يرون قطاع غزة اليوم سجناً كبيراً
· 56% يعارضون و41% يؤيدون اتفاق
المعابر مع إسرائيل
ترى الغالبية العظمى في الانسحاب
الإسرائيلي من قطاع غزة انتصاراً للمقاومة المسلحة ضد إسرائيل فيما لا تراها كذلك
نسبة من 17%. كما أن أكثر من الثلثي (68%) يعتقدون أن
المواجهات المسلحة خلال الانتفاضة قد ساهمت في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت
المفاوضات في تحقيقها فيما لا يعتقد ذلك نسبة 29%.
رغم ذلك فإن نسبة تأييد استمرار
العمليات المسلحة المنطلقة من قطاع غزة لا تتجاوز 36% فيما تعارضها نسبة من 60%.
تزداد المعارضة في قطاع غزة (66%) مقارنة مع الضفة الغربية (57%). كما
يظهر الاستطلاع أن نسبة التأييد لعمليات مسلحة ضد مدنيين إسرائيليين لا تتجاوز 40%
ويعارضها 58%. وعند السؤال تحديداً عن العمليات التفجيرية أو إطلاق الصورايخ من
قطاع غزة، فإن نسبة تأييد ذلك يبلغ 33% فقط فيما يعارضها 62%.
ينقسم الجمهور في تقييمه لمغزى
الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بالنسبة للمشروع الوطني في إنهاء الاحتلال وقيام
دولة فلسطينية حيث تراه نسبة من 52% كبداية لتحقيق ذلك فيما لا توافق على ذلك نسبة
من 46%. كما أن نسبة الذين يقيمون الأوضاع في قطاع غزة
بعد الانسحاب الإسرائيلي على أنها قد أصبحت أفضل لا تتجاوز 45% فيما ترى نسبة من
28% أنه لم يتغير و25% ترى أنه أصبح أسوأ. بل إن 55% من الجمهور تعتقد أن قطاع غزة
قد أصبح سجناً كبيراً بعد الانسحاب فيما تراه نسبة من 30% حراً ومفتوحاً بعد
الانسحاب و11% لا ترى أي تغيير في وضعه.
تنطبق
هذه الرؤية السلبية أيضاً على أداء السلطة الفلسطينية في القطاع بعد الانسحاب حيث
ترى نسبة من 55% أن الأداء لم يتغير أو كان سلبياً فيما ترى نسبة من 40% أنه قد
تحسن. ويبدو هذا واضحاً من معارضة الأغلبية (56%) لاتفاق المعابر والموقع مع
إسرائيل فيما لم يؤيد ذلك سوى 41%. تكمن المعارضة للاتفاق بشكل خاص فيما يتعلق
بالتواجد الأوروبي على معبر رفح حيث أيد ذلك 40% وعارضه 58%. رغم
معارضة اتفاق المعابر، فإن الأغلبية (58%) تعتقد أنه يعزز السيادة الفلسطينية فيما
ترى نسبة من 37% أنه ينتقص منها.
أما بالنسبة للمستقبل فلا تبدو نظرة الجمهور تفاؤلية بالنسبة للمعابر أو المستوطنات
في الضفة الغربية. ترى نسبة الثلث فقط أن إسرائيل سوف تستمر
في تنفيذ اتفاق المعابر فيما تتوقع نسبة من 62% عكس ذلك. كما أن نسبة مماثلة (58%)
تتوقع إغلاق معبر رفح الحدودي فيما لو حصلت عمليات تفجيرية أو إطلاق صواريخ من
قطاع غزة فيما لا تتوقع نسبة من 13% حصول ذلك. أما بالنسبة للمستوطنات ففي الوقت
الذي تتوقع نسبة كبيرة نسبياً (59%) ان تقوم إسرائيل
بخطوة فك ارتباط أحادية الجانب من مناطق أخرى في الضفة الغربية في المستقبل و(36%
لا تتوقع)، فإن النتائج تشير إلى انقسام حول المشروع الاستيطاني الإسرائيلي حيث
ترى نسبة من 45% أن المستقبل سيشهد بناء المزيد من المستوطنات فإن نسبة من 42%
تتوقع إخلاء معظم أو بعض المستوطنات في الضفة.
(3) التهدئة وجمع السلاح والتفاؤل بالمستقبل
·