استطلاع
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية (رام الله)
6-8 كانون
أول (ديسمبر) 2005
قبل الانتخابات التشريعية بشهر ونصف:
فرص فتح
الانتخابية تتعزز اليوم خاصة في قطاع غزة مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر
قام
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني
في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 6-8 كانون أول (ديسمبر) 2005. تم إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ
عددها 1316 شخصاً وذلك في 118 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.
(1) نوايا واعتبارات التصويت في الانتخابات
التشريعية القادمة
·
لو أجريت الانتخابات التشريعية اليوم
فإن 78% سيشاركون فيها (مقارنة بـ 74% في أيلول
(سبتمبر) الماضي).
·
من بين
المشاركين في الانتخابات تحصل قائمة فتح على 50% وحماس على 32% والقوائم الأخرى
والمستقلون على 9% و 9% لم يقرروا. في
أيلول (سبتمبر) الماضي حصلت فتح على 47% وحماس على 30% والقوائم الأخرى والمستقلون
على 11% و 11% لم يقرروا. نسبة التصويت لفتح ترتفع في قطاع غزة من 47% لـ 53% خلال نفس الفترة.
·
الفقر والبطالة
هي المشكلة الأخطر التي تواجه الفلسطينيين اليوم في نظر 37% من الجمهور الفلسطيني
يتبعها استمرار الاحتلال وانتشار الفساد (25% لكل منهما)،
ثم الفوضى الداخلية (12%). في أيلول (سبتمبر) جاء الفقر والبطالة على رأس قائمة الأولويات بـ 40% ثم الاحتلال
والفساد (25% لكل منهما)، ثم الفوضى الداخلية بـ 8%.
·
بين قائمة بثمانية اعتبارات انتخابية
رئيسية في اختيار القوائم المشاركة تأتي القدرة على محاربة الفساد في المرتبة
الأولى (30%)، يتبعها اسم الحزب أو التنظيم الذي تمثله القائمة (15%)، ثم القدرة
على تحسين الوضع الاقتصادي والقدرة على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل (13% لكل منهما)، ثم القدرة على حماية الوحدة الوطنية (9%)، ثم القدرة
على فرض النظام والقانون (8%)، ثم القدرة على حماية حقوق اللاجئين في المفاوضات (7%)،
ثم القدرة على ضمان استمرار الانتفاضة (4%). يتشابه هذا الترتيب مع نتائج أيلول
(سبتمبر) الماضي باستثناء ارتفاع نسبة من اختاروا الاعتبار
الأول (محاربة الفساد) حيث بلغ آنذاك 24% فقط.
·
في مقارنة
تفصيلية لقدرات القوائم الانتخابية المختلفة على التعامل مع قضايا المجتمع والوطن السبعة
الرئيسية، حركة فتح هي الأقدر على التعامل مع خمسة وحماس مع اثنتين. هذه النتائج متطابقة مع نتائج شهر أيلول (سبتمبر) الماضي ومع توسع
الفجوة قليلا بين فتح وحماس لصالح فتح. فتح هي الأقدر على تحسين الأوضاع
الاقتصادية (50% لفتح و 30% لحماس)، وعلى دفع عملية السلام للأمام
(66% لفتح و 21% لحماس)، وحماية الوحدة الوطنية (47% لفتح و 36% لحماس)، وحماية
حقوق اللاجئين في المفاوضات (48% لفتح و 36% لحماس)، وفرض النظام والقانون (56%
لفتح و 31% لحماس). أما حماس فهي الأقدر على محاربة
الفساد (48% لحماس و 36% لفتح)، وعلى ضمان استمرار الانتفاضة (64% لحماس و 24%
لفتح).
·
62% راضون عن أداء محمود عباس كرئيس
للسلطة الفلسطينية و34% غير راضين، وكانت نسبة الرضا عن أداء محمود عباس قد بلغت
64% في أيلول (سبتمبر) الماضي.
·
لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم
وترشح ثلاثة فقط هم محمود عباس ومحمود الزهار ومصطفى البرغوثي، فإن عباس يحصل على 41% والزهار
على 21% والبرغوثي على 19% وهي نتائج متقاربة مع تلك
التي حصلنا عليها في أيلول (سبتمبر) الماضي.
·
أما بالنسبة لنائب رئيس السلطة، فإن النسبة
الأكبر تختار مروان البرغوثي
من ضمن قائمة مغلقة شملت ثمانية أسماء وذلك بـ30%، ثم محمد دحلان
بـ 14%، ثم اسماعيل هنية (13%)، محمود الزهار (11%)،
مصطفى البرغوثي (8%)، صائب عريقات وفاروق القدومي (6% لكل منهما) ثم أحمد قريع (3%). وكانت هذه النسب في أيلول (سبتمبر) الماضي قد بلغت
24% لمروان البرغوثي، و 9% لدحلان، و 13% لهنيه، و 14% للزهار، و9% لمصطفى البرغوثي، و 6%
لصائب عريقات، و8% لفاروق القدومي، و 6% لأحمد قريع.
·
أما بالنسبة لرئيس الوزراء القادم بعد
إجراء الانتخابات التشريعية، فإن النسبة الأكبر قد اختارت مروان
البرغوثي من بين قائمة مغلقة شملت خمسة أسماء وذلك بـ 36%، ثم الزهار بـ 20%، ثم مصطفى البرغوثي بـ 14%، ثم محمد دحلان بـ 11%، ثم أحمد قريع بـ 6%. وكانت هذه النسب في أيلول (سبتمبر) الماضي قد بلغت 30%
لمروان البرغوثي، و 22% للزهار، و17% لمصطفى البرغوثي، و
8% لمحمد دحلان، و 8% لأحمد قريع.
·
بين الجمهور
كافة (أي بين من ينوي ومن لا ينوي المشاركة في الانتخابات) تبلغ شعبية حركة فتح
45%، وحماس 28%. وكانت هذه النسب قد بلغت 39% لفتح و 27% لحماس وذلك في أيلول
(سبتمبر) الماضي. نسبة التأييد لحركة فتح ترتفع في قطاع
غزة من 40% لـ 49% خلال نفس الفترة.
-----------
تم إجراء
هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]