نتائج
استطلاع الرأي العام رقم (18)
أغلبية
كبيرة تؤيد استمرار التهدئة وجمع السلاح في قطاع غزة ودمج الفصائل المسلحة في
أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، لكن التأييد لتسوية دائمة على غرار مبادئ كلينتون
ومفاوضات طابا يتراجع
6-8
كانون أول (ديسمبر) 2005
قام المركز الفلسطيني
للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية
وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 6-8 كانون أول (ديسمبر) 2005. تم
إجراء المقابلات مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1316 شخصاً وذلك
في 118 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ هي 3%.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات
عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة
في
المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام
الله ت:
2964933(02) فاكس:2964934(02) بريد الكتروني pcpsr@pcpsr.org
قائمة
المحتويات:
(1) التهدئة وجمع السلاح واستيعاب المقاتلين
(2) تقييم الأوضاع والتطورات منذ
الانسحاب من قطاع غزة
(3)
اتفاق المعابر
(5) العمليات التفجيرية في فنادق
عمان
(6) الفساد
والأمن والديمقراطية
(1) التهدئة
وجمع السلاح واستيعاب المقاتلين:
·
80% يؤيدون تمديد فترة التهدئة التي
تنتهي مع نهاية شهر كانون أول (ديسمبر) الحالي، و18% يعارضون ذلك. كذلك فإن نسبة
مشابهة (75%) تؤيد وقف إطلاق النار الراهن فيما تعارضه نسبه 23%. نسبة التأييد لتمديد فترة التهدئة ولوقف إطلاق النار أكبر في
قطاع غزة (86% و 77% على التوالي) منها في الضفة الغربية (77% و 74% على التوالي).
·
47% يؤيدون جمع سلاح الفصائل في الضفة والقطاع و51% يعارضون ذلك. يزداد التأييد في قطاع غزة لجمع السلاح (54%) مقابل الضفة
الغربية (43%) ولكن عندما يكون السؤال عن جمع الأسلحة من الفصائل المسلحة في قطاع
غزة فقط، فإن نسبة التأييد الإجمالي ترتفع إلى 63% والمعارضة تهبط إلى 34%. في قطاع غزة تبلغ نسبة التأييد لجمع السلاح من الفصائل المسلحة
في القطاع 68% مقارنة مع 61% في الضفة الغربية.
·
82% يؤيدون و17% يعارضون دمج أفراد الفصائل المسلحة لحماس والجهاد
وفتح في أجهزة الأمن الفلسطينية لتصبح جزءا من السلطة. يرتفع التأييد لهذه الخطوة
في قطاع غزة إلى 84% مقارنة مع 80% في الضفة الغربية.
·
بينما ترى نسبة من 83% في الانسحاب
الإسرائيلي من قطاع غزة انتصارا للمقاومة المسلحة ضد إسرائيل وبينما ترى نسبة من
68% أن المواجهات المسلحة قد ساهمت في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت
المفاوضات في تحقيقها، فإن نسبة تأييد استمرار العمليات المسلحة المنطلقة من قطاع
غزة لا تتجاوز 36% فيما يعارضها 60%. تزداد نسبة معارضة هذه العمليات في قطاع غزة
(66%) مقارنة بالضفة الغربية (57%). كذلك، فإن 61% من مجمل الضفة والقطاع يعارضون
القيام بعمليات تفجيرية أو إطلاق صواريخ من قطاع غزة فيما يؤيد ذلك 33%. ترتفع
نسبة المعارضة لهذه العمليات في قطاع غزة إلى 68% مقارنة بـ
58% في الضفة الغربية.
(2) تقييم الأوضاع والتطورات منذ
الانسحاب من قطاع غزة:
·
52% يرون في الانسحاب الإسرائيلي من
قطاع غزة بداية لنهاية الاحتلال وقيام دولة فلسطينية و
46% لا يوافقون على ذلك. كذلك، فإن 59% يتوقعون أن تقوم إسرائيل بخطوة فك ارتباط
أحادية الجانب من مناطق أخرى في الضفة الغربية في المستقبل ونسبة 36% لا تتوقع
ذلك. كما أن 42% يتوقعون إخلاء
معظم أو بعض المستوطنات الإسرائيلية في الضفة ولكن نسبة 45% تتوقع بناء المزيد من
المستوطنات.
· 45% يقيمون
الأوضاع في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي على أنها أفضل، لكن 28% يرون أنها لم
تتغير و 25% يرون أنها أصبحت أسوأ. وبينما ترى نسبة من 31%
أن القطاع قد أصبح حرا ومفتوحا فإن 55% يرون أنه قد أصبح سجنا كبيرا و 11% لا يرون
أي تغيير.
· 40% يقيمون
أداء السلطة في القطاع بعد الانسحاب على أنه قد تحسن، لكن 34% لا يرون تغييرا، و
21% يرون أنه قد أصبح أسوأ.
·
41% يؤيدون و 56% يعارضون اتفاق المعابر
الموقع مع إسرائيل، وبشكل محدد فإن 40% يؤيدون و 58% يعارضون التواجد الأوروبي على
معبر رفح. رغم ذلك، فإن 58% يعتقدون أن الاتفاق يعزز
السيادة الفلسطينية فيما ترى نسبة من 37% أنه ينتقص منها.
·
الثلث فقط
يتوقعون أن تستمر إسرائيل في تنفيذ اتفاق المعابر و 62% لا تتوقع ذلك.
·
85% يتوقعون إغلاق معبر رفح الحدودي فيما لو حصلت عمليات تفجيرية
أو إطلاق صواريخ من قطاع غزة و 13% لا يتوقعون ذلك.
(4) عملية السلام والحل الدائم:
·
التأييد الفلسطيني لحل دائم وشامل مشابه
للأفكار التي طرحها الرئيس الأمريكي كلينتون عام 2000، ولمفاوضات طابا في عام
2001، ولمبادرة جنيف لعام 2003 يهبط من 54% في كانون أول (ديسمبر) 2004 إلى 46% في
هذا الاستطلاع.
·
التأييد للبند
المتعلق بالحدود النهائية حيث تنسحب إسرائيل لحدود 1967 ما عدا حوالي 3% يتم تعويض
الفلسطينيين عنها بمساحة مماثلة من إسرائيل يهبط من 63% إلى 55% خلال نفس الفترة.
·
كذلك هبط
التأييد للبند المتعلق باللاجئين الذي يقوم على أساس قرار 194 مع إعطاء اللاجئين
خمسة خيارات للإقامة الدائمة وتكون عودة اللاجئين لإسرائيل خاضعة لقرار إسرائيلي
من 46% إلى 40%.
·
وهبط التأييد
للبند المتعلق بالقدس حيث تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية ولكن المستوطنات اليهودية
في شرقي القدس تصبح تحت السيادة الإسرائيلية من 44% إلى 33%.
·
وهبط التأييد
للبند المتعلق بقيام دولة بدون جيش من 27% إلى 20%.
·
وهبط التأييد للبند المتعلق بالترتيبات الأمنية التي تسمح لإسرائيل باستخدام المجال الجوي
الفلسطيني والاحتفاظ بمحطتي إنذار مبكر من 53% إلى 43%.
·
وهبط التأييد للبند
المتعلق بانتهاء الصراع عند تنفيذ اتفاق الحل الدائم بحيث لا يجوز التقدم بمطالب
إضافية ويعترف الطرفان بأن فلسطين وإسرائيل هما وطني شعبيهما من 69% إلى 64%.
(5) العمليات التفجيرية في فنادق عمان:
·
88% من الفلسطينيين يعارضون و 9% يؤيدون
العمليات التفجيرية التي وقعت في فنادق عمان الشهر الماضي.
·
77% تراها عمليات إجرامية يدينها الدين الإسلامي، ونسبة 10% ترى
أنها عمليات استشهادية يؤيدها الدين الإسلامي.
(6) الفساد
والأمن والديمقراطية:
·
86% يعتقدون
بوجود فساد في السلطة الفلسطينية ومن بين هؤلاء 58% يتوقعون ازدياد الفساد أو
بقاءه كما هو الآن.
·
35% يشعرون بتوفر الأمن والسلامة لهم ولأسرهم مقابل
65% يشعرون بعدم توفرها.
·
35% يعطون تقييما إيجابيا للديمقراطية في مناطق السلطة الفلسطينية.
* تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام
الله.
[
الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات ] [الجزء التالي من الاستطلاع الحالي]