المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية: :بيان
صحفي رقم (22)
نتائج
استطلاع الرأي العام رقم (22)
انخفاض
كبير في نسبة الرضا عن أداء كل من حكومة حماس والرئيس محمود عباس يدفع أغلبية
الرأي العام الفلسطيني لتأييد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة ويزيد الفجوة
قليلاً بين شعبيتي فتح وحماس لصالح فتح
14-16 كانون
أول (ديسمبر) 2006
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية
والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك
في الفترة ما بين 14-16 كانون أول (ديسمبر) 2006. تم إجراء المقابلات مع عينة
عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً
وكانت نسبة الخطأ هي 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية
المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية وسيتم لاحقاً نشر النتائج المتعلقة بعملية
السلام واتفاق وقف إطلاق النار.
للمزيد من المعلومات
أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت:
2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org
في مساء اليوم الأول لإجراء الاستطلاع تعرضت
سيارة رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لإطلاق نار أثناء خروجه من معبر رفح
وفي الساعات الأخيرة قبل انتهاء مقابلات الاستطلاع ألقى الرئيس محمود عباس خطابه
الذي أعلن فيه نيته الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة. لم يترك هذان
الحدثان باعتقادنا أثراً مباشراً على عملية جمع البيانات أو على نتائج الاستطلاع.
تظهر نتائج هذا الاستطلاع ازدياد حالة عدم
الرضا عن أداء الحكومة والرئاسة معاً وتظهر قلقاً شديداً على أوضاع الأمن الداخلية
وتقييماً سلبياً لأداء "القوة التنفيذية" وقد انعكس ذلك على مواقف
الجمهور الذي أصبح يؤيد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة. كما انعكس كل ذلك
على انخفاض محدود في شعبية حركة حماس.
النتائج الرئيسية:
· نسبة
تصل إلى 48% توافق على ضرورة
استقالة الحكومة و47%
يعارضون ذلك، ولكن أغلبية من 61% تؤيد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة و37% يعارضون
ذلك. وأغلبية تصل إلى 56% تتفق مع الرئيس وحركة فتح في أن للرئيس الحق
في الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة و38% يتفقون مع حركة حماس في أنه لا يحق للرئيس
الدعوة لانتخابات مبكرة.
· لو
جرت انتخابات تشريعية مبكرة اليوم تحصل حماس على 36% من
الأصوات وفتح على 42%
و12% تذهب
للقوائم الأخرى و10%
لم يقرروا بعد. بهذه النتيجة تكون الفجوة في نوايا التصويت بين فتح وحماس قد اتسعت
من 3 درجات مئوية قبل ثلاثة أشهر إلى ست درجات في هذا الاستطلاع.
· لو
جرت انتخابات رئاسية مبكرة اليوم، وترشح اثنان فقط هما محمود عباس عن فتح مقابل
اسماعيل هنية عن حماس، فإن عباس سيحصل على 46% من الأصوات وهنية على
45% و9% لم
يقرروا.
· لو
كانت الانتخابات الرئاسية المبكرة هي بين مروان البرغوثي عن حركة فتح وخالد مشعل
عن حركة حماس، فإن مروان البرغوثي سيحصل على 57% مقابل 36% لخالد
مشعل و7% لم يقرروا
بعد.
· أسباب
انخفاض شعبية حماس تعود لانخفاض نسبة الرضا عن أداء الحكومة من 42% قبل ثلاثة
أشهر إلى 33% اليوم.
كذلك فإن 30% فقط من
الجمهور ترى أن "القوة التنفيذية" التابعة لوزير الداخلية تلعب دوراً
إيجابياً وتسهم في فرض النظام والقانون فيما ترى نسبة من 51% أن دورها
سلبي يزيد من الفلتان الأمني.
· كذلك
انخفضت نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس بشكل كبير حيث تراجعت من 55% قبل ثلاثة
أشهر لتصل إلى 40%
اليوم.
· أكثر
من 90% يصفون
الأوضاع الفلسطينية الراهنة على أنها سيئة أو سيئة جداً و2% فقط يصفونها
على أنها جيدة. 87%
يقولون أنه لا يوجد أمن وسلامة لهم ولا لأبنائهم، و87% يعتقدون بوجود فساد
في السلطة الفلسطينية و69% يعتقدون أن الفساد سيزداد أو سيبقى على حاله
في المستقبل.
· بعد
التجربة الانتخابية في مطلع هذا العام، أغلبية الجمهور الفلسطيني لا تزال متمسكة
بالديمقراطية: 53% يعتقدون أنها تصلح لفلسطين و43% يعتقدون
أنها لا تصلح.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]