المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية: :بيان صحفي رقم (24)
بيان صحفي
نتائج استطلاع الرأي العام رقم (24)
غضب وانعدام للثقة يسود الشارع الفلسطيني:
فيما تهبط شعبية حركة حماس وتتراجع مكانة إسماعيل هنية ومحمود عباس وفيما يفقد الجمهور الثقة بقيادته وبمعظم أجهزة الأمن والكتائب المسلحة، ثلاثة أرباع الجمهور تطالب بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة
14-20 حزيران (يونيو) 2007
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 14-20حزيران (يونيو) 2007. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية وسيتم لاحقاً نشر النتائج المتعلقة بعملية السلام واتفاق وقف إطلاق النار.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org
النتائج الرئيسية:
تظهر النتائج أن أحداث الاقتتال الداخلي قد أشعلت غضباً عارماً في الشارع الفلسطيني وأفقدته الثقة بقيادته ومعظم أجهزته الأمنية، وأنه فيما يتبلور إجماع على ضرورة إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، فإن الجمهور منقسم بشدة حول البدائل الأخرى مثل حل السلطة واستبدالها بوصاية دولية أو قيام كونفدرالية مع الأردن.
ü الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس خلال فترة الاقتتال لا يتجاوز 13% والرضا عن أدائه بشكل عام يتراجع من 53% في آذار (مارس) الماضي إلى 36% في هذا الاستطلاع.
ü الرضا عن أداء حكومة الوحدة الوطنية السابقة لا يتجاوز 17% والثقة في أجهزة الأمن المختلفة تتفاوت بين المنخفض للوقائي والمخابرات والتنفيذية وقوات أمن الرئاسة (بين 33% إلى 37%) والمتوسط للأمن الوطني (48%) وكتائب القسام (45%) وشهداء الأقصى (50%) والشرطة (58%).
ü الغالبية العظمى (75%) تؤيد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة فيما يبلغ التأييد لتشكيل حكومة الطوارئ 56% والمعارضة 38%. تزداد المعارضة لتشكيل حكومة الطوارئ في قطاع غزة حيث تصل إلى 47%.
ü لو جرت انتخابات تشريعية جديدة فإن حركة فتح تحصل على 43% وهي نفس النسبة التي حصلت عليها قبل ثلاثة أشهر في آذار (مارس) الماضي، أما كتلة الإصلاح والتغيير (حماس) فتهبط نسبة التصويت لها من 37% قبل ثلاثة أشهر إلى 33% في هذا الاستطلاع. نسبة التأييد لكافة الأحزاب والقوائم الأخرى مجتمعة تبلغ 12% ونسبة اللذين لم يقرروا بعد تصل إلى 13%.
ü لو جرت انتخابات رئاسية جديدة وكان المرشحان هما فقط محمود عباس وإسماعيل هنية فإن نسبة تبلغ 40% تقول أنها لن تشارك فيها. تبلغ نسبة التصويت لمحمود عباس بين اللذين سيشاركون في الانتخابات 49% ونسبة التصويت لهنية 42%. أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فإن نسبة رفض المشاركة تنخفض إلى 31%. تبلغ نسبة التصويت لمروان البرغوثي بين اللذين سيشاركون في الانتخابات 59% مقابل 35% لإسماعيل هنية. في قطاع غزة يتفوق مروان البرغوثي على إسماعيل هنية بنسبة 55% مقابل 41%.
ü الطرفان، فتح وحماس، متساويان في تحمل مسؤولية الاقتتال في نظر 59% ونسبة 71% تعتقد أن الطرفين خاسران.
ü 90% يصفون الوضع الراهن على أنه سيء جداً أو سيء و6% يصفونه بالجيد أو الجيد جداً. ونسبة من 28% تريد الهجرة للخارج و23% يقولون أنهم لا يشعرون بالفخر لكونهم فلسطينيين.
ü نسبة عالية تصل إلى 41% تريد حل السلطة ونسبة من 49% تعارض ذلك. بين اللذين يؤيدون حل السلطة فإن النسبة موزعة بين اللذين يريدون استبدالها بوصاية دولية (26%) أو اللذين يريدون استبدالها بعودة كاملة للاحتلال الإسرائيلي (16%).
ü كذلك فإن نسبة تصل إلى 42% تؤيد قيام كونفدرالية مع الأردن ونسبة 52% تعارض ذلك. بين اللذين يؤيدون حل الكونفدرالية فإن النسبة موزعة بين اللذين يريدون تحقيق الكونفدرالية الآن (25%) واللذين يريدون تحقيقها بعد قيام دولة فلسطينية فقط (17%).
ü الغالبية العظمى (82%) ترى أعمال خطف الأجانب وحرق مقاهي الإنترنت وتفجير المدارس الأجنبية أعمالاً إجرامية تستحق الإدانة و3% فقط تراها أعمالاً وطنية تستحق التأييد. في قطاع غزة 85% يرونها أعمالاً إجرامية و2% يرونها أعمالاً وطنية.
ü التهديد الأكبر للفلسطينيين اليوم هو الاقتتال الداخلي والفوضى وغياب القانون في نظر 56% ثم الفقر (21%) والاحتلال (12%) والحصار الدولي (10%).
ü بعد 40 عاماً على الاحتلال الإسرائيلي نسبة الاعتقاد بأن هناك فرصاً متوسطة أو عالية لقيام دولة فلسطينية مستقلة خلال الخمس سنوات القادمة لا تتجاوز 26% ونسبة تبلغ 70% تعتقد أن الفرص معدومة أو منخفضة.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]