المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي
نتائج استطلاع الرأي العام رقم (26)
في ظل خيبة أمل كبيرة من عملية السلام التي أطلقها مؤتمر أنابوليس،
شعبية حماس تستقر أمام فتح رغم سوء الأوضاع في قطاع غزة
11-16 كانون أول (ديسمبر) 2007
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 11-16 كانون أول (ديسمبر) 2007. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية. سيتم نشر النتائج المتعلقة بعملية السلام في بيان صحفي مشترك فلسطيني-إسرائيلي منفصل.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org
النتائج الرئيسية:
تشير نتائج هذا الاستطلاع إلى توقف التراجع في شعبية حركة حماس مقارنة بشعبية حركة فتح رغم أن تقييم الجمهور للأوضاع في قطاع غزة قد أصبح أكثر سلبية مقارنة بالوضع في أيلول (سبتمبر) الماضي. كذلك بقيت شعبية حركة فتح مستقرة على ما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في الضفة الغربية. إن استقرار شعبية حماس خلال الأشهر الثلاث الماضية يعكس غياب كامل للثقة بالعملية السلمية التي أطلقها مؤتمر أنابوليس.
تستعرض النقاط التالية النتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية فيما ستصدر النتائج المتعلقة بعملية السلام لاحقاً ضمن بيان صحفي فلسطيني-إسرائيلي مشترك.
ü لو جرت انتخابات تشريعية جديدة حماس تحصل على 31% وفتح على 49% وهي نفس النتائج التي حصلنا عليها في أيلول (سبتمبر) الماضي. تحصل بقية القوائم على 10% وتقول نسبة من 11% أنها لم تقرر بعد. لو صوت جميع الذين لم يقرروا بعد لصالح حماس فإن الفجوة تبقى لصالح فتح بسبع درجات مئوية. من المفيد الإشارة إلى اعتقادنا بأن كافة الناخبين المترددين قد صوتوا لصالح حماس في انتخابات عام 2006.
ü الرضا عن أداء الرئيس يبلغ 50% مقارنة بـ45% في أيلول (سبتمبر) الماضي و36% في حزيران (يونيو) الماضي. لو جرت انتخابات جديدة وترشح محمود عباس وإسماعيل هنية فقط يحصل عباس على 56% وهنية على 37% وكانت نسبة التصويت لعباس قد بلغت 59% في أيلول (سبتمبر) الماضي و36% لإسماعيل هنية. ولو جرت الانتخابات وكان التنافس بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فقط، يحصل البرغوثي على 63% وإسماعيل هنية على 32%، وهي نتائج متطابقة مع نتائج الاستطلاع السابق قبل ثلاثة أشهر.
ü نسبة 42% توافق ونسبة 52% لا توافق على بقاء إسماعيل هنية على رأس عمله كرئيس للوزراء في قطاع غزة. ونسبة 51% توافق مقابل 40% تعارض بقاء حكومة سلام فياض في منصبها. هذه النتائج مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. 27% يعتقدون أن حكومة إسماعيل هنية هي الشرعية ونسبة 37% يعتقدون أن حكومة سلام فياض هي الشرعية ونسبة 11% تعتقد أن الحكومتين شرعيتان ونسبة 21% تعتقد أن الحكومتين غير شرعيتين.
ü نسبة 74% تقول أنها تعارض خطوة حماس العسكرية التي أقدمت عليها في حزيران (يونيو) الماضي ونسبة 21% تؤيدها وهذه النسب متطابقة مع تلك التي حصلنا عليها في أيلول (سبتمبر) الماضي.
ü الثقة في وسائل إعلام حماس وحكومة هنية لا تتجاوز 19%، والثقة في وسائل إعلام فتح وحكومة فياض لا تتجاوز 24%، و46% لا يثقون بأي منهما. هذه النتائج مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.
ü 41% يعتقدون ونسبة 47% لا يعتقدون أن حماس تخطط للسيطرة على الضفة بنفس الطريقة التي سيطرت فيها على قطاع غزة.
ü 8% فقط يصفون الأوضاع الفلسطينية الراهنة في قطاع غزة بالجيدة أو الجيدة جداً و85% يصفونها بالسيئة أو السيئة جداً. كانت نسبة الذين وصفوا أوضاع قطاع غزة بأنها سيئة أو سيئة جداً قد بلغت 80% قبل ثلاثة أشهر. أما بالنسبة للأوضاع في الضفة الغربية فإن 31% يصفونها بالجيدة أو الجيدة جداً و41% يصفونها بالسيئة أو السيئة جداً.
ü التقييم الإيجابي للأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة لا يتجاوز 5% مقابل 47% للأوضاع في الضفة الغربية. أما بالنسبة لفرض النظام والقانون فإن 35% يعطون تقييماً إيجابياً للوضع في قطاع غزة مقابل54% للأوضاع في الضفة الغربية. كذلك فإن 28% يعطون تقييماً إيجابيا لأوضاع حرية الصحافة في قطاع غزة مقابل 51% لأوضاع حرية الصحافة في الضفة الغربية. أخيراً فإن التقييم الإيجابي لأوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان في قطاع غزة لا يتجاوز 28% مقابل 43% لنفس الأوضاع في الضفة الغربية.
ü بالرغم من التقييم السلبي العام للأوضاع في قطاع غزة مقابل الأوضاع في الضفة الغربية فإن نسبة من 52% من سكان قطاع غزة تقول أنها تشعر بأن الأمن والسلامة الشخصية لها ولأفراد اسرتها متوفرة ونسبة من 44% من سكان الضفة الغربية تقول أن الأمن والسلامة متوفرة لها ولأسرتها. تشكل هذه النتائج ارتفاعاً في نسبة الإحساس بالأمن في كلتا المنطقتين وخاصة في الضفة الغربية حيث بلغت النسبة 35% فقط قبل ثلاثة أشهر.
ü نسبة من 27% تريد الهجرة للخارج بسبب الأوضاع الراهنة وتصل هذه النسبة 32% في قطاع غزة و25% في الضفة.
ü 65% يعتقدون أن فرصة قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمسة القادمة غير موجودة أو ضئيلة ونسبة 32% تعتقد أن الفرصة متوسطة أو عالية. في حزيران (يونيو) الماضي قالت نسبة من 26% أن الفرصة متوسطة أو عالية وقالت نسبة من 70% أنها غير موجودة أو ضئيلة.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]