المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي
بيان صحفي
نتائج
استطلاع الرأي العام رقم (28)
فيما يستعيد عباس المبادرة باستعداده للحوار مع حماس، وفيما لا تنجح جهود
حماس في فتح معبر رفح أو في فرض وقف لإطلاق النار مع إسرائيل، عباس يستعيد بعض
التأييد الشعبي فيما تهبط شعبية حماس قليلاً
5-7 حزيران ( يونيو
) 2008
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة
ما بين 5-7 يونيو (حزيران) 2008. شهدت هذه الفترة إعلان الرئيس عباس عن استعداده
لفتح حوار مع حماس. كما شهدت استمراراً لإغلاق معبر رفح مع مصر رغم محاولات حماس
فتحه. كذلك فشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في التوصل لاتفاق حول
وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتصاعدت حدة التهديدات الإسرائيلية باجتياح القطاع.
تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270
شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي
للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية. سيتم نشر النتائج
المتعلقة بعملية السلام في بيان صحفي مشترك فلسطيني-إسرائيلي منفصل.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن
الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز
الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail:
pcpsr@pcpsr.org
النتائج الرئيسية:
تظهر نتائج الربع الثاني من عام 2008 تراجعاً
ملموساً في درجة النجاح التي حققتها حماس في الربع الأول من العام. يظهر التراجع
في هبوط محدود في شعبية حماس وقيادتها وفي هبوط نسبة القائلين بأن حكومة هنية هي
الحكومة الفلسطينية الشرعية. في المقابل ترتفع في هذا الاستطلاع شعبية الرئيس عباس
وترتفع نسبة التقييم الإيجابي لأدائه. كما يزداد التقييم الإيجابي للأوضاع في
الضفة الغربية، وترتفع فيها نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية، وتعتقد
الأغلبية بنجاح أجهزة الأمن في فرض النظام والقانون في مناطق انتشارها في الضفة
الغربية. كذلك ترى النسبة الأكبر، كما هو متوقع، أن الرئيس عباس أقدر من حكومة
حماس برئاسة هنية على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل. لكن المفاجئ هو أن النسبة
الأكبر تعتقد أيضاً أن السلطة برئاسة عباس أكثر قدرة من حكومة حماس على دفع
إسرائيل لتقديم تنازلات أكبر للفلسطينيين.
قد يعود السبب وراء هذه التغيرات للتحول الذي
طرأ على موقف الرئيس عباس من الحوار مع حركة حماس ولفشل حماس خلال الربع الثاني من
هذا العام في فتح معبر رفح (كما فعلت في الربع الأول من العام)، أو فرض لوقف إطلاق
النار مع إسرائيل، أو في القيام بعمليات مسلحة كبيرة ضد أهداف إسرائيلية كما حصل في
الربع الأول، أي أن حماس لم تتمكن خلال الربع الثاني من هذا العام من تمييز نفسها
عن فتح والرئيس عباس في مجال أخذ المبادرة وفرض الأجندة على إسرائيل كما فعلت في
الربع الأول منه. في تلك الفترة ساد إحساس لدى الرأي العام الفلسطيني بأن عباس
وحكومته غير قادرين على مواجهة سياسة إسرائيل الاستيطانية أو القيود التي تفرضها
على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية. في المقابل أحس الرأي العام بأن حماس أكثر
قدرة على أخذ المبادرة في كسر الحصار وفي الرد المسلح على إسرائيل.
· تزداد
الفجوة بين شعبية الرئيس محمود عباس وإسماعيل هنية لتصل إلى 12 درجة مئوية لصالح
عباس لهذا الاستطلاع. لو جرت انتخابات رئاسية اليوم وكان المرشحان هما عباس وهنية
يحصل الأول على 52% والثاني على 40%. يشكل هذا ارتفاعاً في شعبية عباس حيث بلغت في
آذار مارس الماضي 46% مقابل 47% لهنية. أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي
وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 61% والثاني على 34%. تبلغ نسبة عدم المشاركة في
الانتخابات الرئاسية لو كانت بين عباس وهنية 39% وبين البرغوثي وهنية 27%.
· كذلك
تزداد الفجوة بين فتح وحماس من سبع نقاط مئوية في آذار (مارس) الماضي إلى 12 درجة
مئوية في هذا الاستطلاع. لو جرت انتخابات تشريعية جديدة اليوم فإن حماس تحصل على
31% (مقابل 35% في آذار/مارس الماضي) وتحصل فتح على 43% (مقابل 42% في آذار/مارس
الماضي).
· نسبة
الرضا عن أداء الرئيس عباس تبلغ 46% (مقابل 41% في آذار/مارس الماضي) وتقول نسبة
من 33% (مقابل 30% في أذار/مارس الماضي) أن أداء حكومة سلام فياض جيد أو جيد جداً
مقابل نسبة من 38% تقول أن أداءها سيء أو سيء جداً فيما تقول نسبة من 37% (مقابل
39% في آذار/مارس الماضي) أن أداء حكومة هنية جيد أو جيد جداً وتقول نسبة من 35%
أن أداءها سيء أو سيء جداً.
· نسبة
من 45% (مقابل 49% في آذار/مارس الماضي) تؤيد استمرار هنية في عمله كرئيس للوزراء
فيما تبلغ المعارضة لذلك 47%. أما نسبة تأييد بقاء حكومة سلام فياض فتبلغ 42%
(مقابل 38% في آذار/مارس الماضي) والمعارضة 51%. تقول نسبة من 29% أن حكومة هنية
هي الحكومة الشرعية فيما تقول نسبة من 31% أن حكومة فياض هي الشرعية وتقول نسبة من
7% أن الحكومتين شرعيتان وتقول نسبة من 28% أن الحكومتين غير شرعيتين. قبل ثلاثة
شهور قالت نسبة من 34% أن حكومة هنية هي الشرعية وقالت نسبة من 29% أن حكومة فياض
هي الشرعية.
· نسبة
الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية ترتفع في الضفة الغربية من 32% في آذار (مارس)
الماضي إلى 40% في هذا الاستطلاع. لكن النسبة في قطاع غزة أعلى حيث تبلغ 49%
(مقارنة بـ 46% في آذار/مارس الماضي). 57% يقولون بأن انتشار أجهزة الأمن في بعض
مدن الضفة الغربية قد نجح أو نجح إلى حد ما في فرض النظام والقانون فيما تقول نسبة
من 34% بأنه قد فشل في ذلك. وتقول نسبة من 35% أن هدف الانتشار الأمني هو فرض
النظام والقانون، فيما تقول نسبة من 28% أن هدفه نزع سلاح المقاومة، وتقول نسبة من 23% أن الغرض هو تحقيق الهدفين
معاً.
· في
المقابل، فإن نسبة من 23% فقط تعطي تقييماً إيجابياً لأوضاع الديمقراطية في قطاع
غزة في ظل حكومة حماس فيما تعطي نسبة من 33% تقييماً إيجابياً لأوضاع الديمقراطية
في الضفة الغربية في ظل حكومة فياض.كذلك، فإن نسبة من 5% فقط تقول بأن أوضاع
الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم جيدة أو جيدة جداً فيما تقول نسبة من 25% أن أوضاع
الفلسطينيين في الضفة الغربية جيدة أو جيدة جدا.
· نسبة
من 59% تصف معالجة السلطة الفلسطينية لقضية تهريب الهواتف النقالة من الأردن في
سيارة الرئيس السابق للمجلس التشريعي بأنها تشكل تغطية للفساد ونسبة من 28% فقط تصفها
بأنها محاربة للفساد.
· 49% يقولون بأن السلطة
الفلسطينية برئاسة محمود عباس هي الأقدر على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل فيما
تقول نسبة من 15% فقط أن حكومة حماس برئاسة إسماعيل هنية هي الأقدر. كذلك، فإن
نسبة من 41% تعتقد أن السلطة بقيادة عباس هي الأقدر على دفع إسرائيل لتقديم
تنازلات أكثر للفلسطينيين فيما تقول نسبة من 25% فقط أن حكومة حماس برئاسة هنية هي
الأقدر على ذلك. وحتى لو كان الخيار هو بين مفاوضات يجريها عباس أو مفاوضات يجريها
مروان البرغوثي فإن نسبة من 31% تعتقد أن عباس هو الأقدر على دفع إسرائيل إلى
تقديم تنازلات فيما تقول نسبة من 28% أن مروان البرغوثي هو الأقدر على ذلك.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]