المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي


 

 

 1/9/2008

بيان صحفي

نتائج استطلاع الرأي العام رقم (29)

 

فيما تتسع الفجوة قليلاً لصالح الرئيس محمود عباس مقابل إسماعيل هنية وفيما تقف الغالبية العظمى ضد التدخل المسلح لحماس في الشجاعية، فإن حوالي الثلثين يعتقدون أن ولاية الرئيس عباس تنتهي في كانون ثاني (يناير) 2009  وليس في كانون ثاني  (يناير)2010

 

 

28-30  آب  (أغسطس) 2008

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 28-30 آب (أغسطس) 2008. شهدت هذه الفترة ثبات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة وإفراج إسرائيل عن حوالي مائتي من الأسرى المعتقلين كبادرة من إسرائيل لصالح الرئيس عباس. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية. سيتم نشر النتائج المتعلقة بعملية السلام في بيان صحفي مشترك فلسطيني-إسرائيلي منفصل.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال

بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:

رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 

النتائج الرئيسية:  

تظهر نتائج الربع الثالث من عام 2008 استمرار التراجع البطيء في شعبية حركة حماس وبقاء شعبية حركة فتح على حالها كما كانت في الربع الثاني. كما تظهر أن الفجوة في شعبية الرئيس عباس مقابل إسماعيل هنية قد اتسعت قليلاً لصالح عباس مقارنة بالربع الثاني. وتبقى نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية أعلى من مثيلتها في قطاع غزة وينطبق ذلك على الأوضاع العامة وعلى أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان. تظهر النتائج أيضاً وجود معارضة واسعة لما قامت به حركة حماس من دخول مسلح للشجاعية في قطاع غزة. وتشير إلى وجود انطباع لدى الأغلبية بأن فترة رئاسة محمود عباس تنتهي في الشهر الأول من 2009 كما تقول حماس وليس في مطلع 2010 كما تقول الرئاسة.

لقد كان من المتوقع أن يؤدي وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل إلى تحسين شعبية حماس. لكن عدم تحسن شعبيتها قد يعود للمعارضة الشديدة لما قامت به في الشجاعية وما أسفر عنه من هروب تجاه إسرائيل. كذلك فإن عدم فتح معبر رفح الحدودي وعدم انتظام عمل المعابر الأخرى ربما ساهم في إضعاف مكانة حماس بعض الشيء. في المقابل تشير النتائج إلى تحسن في الإحساس بالأمن في الضفة الغربية ربما ساهم في تحسين مكانة الرئيس عباس. كذلك لعل الإفراج عن مائتي أسير في نهاية شهر آب (أغسطس) قد ساهم أيضاً في تحسين مكانة الرئيس.

·  تزداد  الفجوة بين شعبية الرئيس محمود عباس وإسماعيل هنية لتصل إلى 14 درجة مئوية لصالح عباس في هذا الاستطلاع. لو جرت انتخابات رئاسية اليوم وكان المرشحان هما عباس وهنية، يحصل الأول على 53% والثاني على 39%. يشكل هذا ارتفاعاً طفيفاً في شعبية عباس حيث بلغت في يونيو (حزيران) الماضي 52% مقابل 40% لهنية. وكانت شعبية هنية قد بلغت أعلى نسبة لها في آذار (مارس) الماضي بعد الاجتياح الشعبي للحدود الفلسطينية-المصرية حيث بلغت شعبية هنية آنذاك 47% مقابل 46% لعباس. أما لو كانت المنافسة اليوم بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 61% والثاني على 34%. تبلغ نسبة عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية لو كانت بين عباس وهنية 37% وبين البرغوثي وهنية 27%.

·  كذلك تزداد الفجوة بين شعبية فتح وحماس من 12 نقطة مئوية في يوينو (حزيران) الماضي إلى 14 نقطة مئوية في هذا الاستطلاع. لو جرت انتخابات تشريعية اليوم فإن حماس تحصل على 29% (مقابل 31% في يونيو/حزيران الماضي) وتحصل فتح على 43% (وهي نفس النسبة التي حصلت عليها في يونيو/حزيران الماضي). تبلغ نسبة الذين سيصوتون لأحزاب وحركات أخرى 11% فيما تبلغ نسبة الذين لم يقرروا بعد 16%.

·  ترتفع نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس بشكل طفيف من 46% في يونيو (حزيران) إلى 48% في هذا الاستطلاع. أما نسبة عدم الرضا فتبلغ اليوم 47%.

·  تبقى نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة سلام فياض على حالها تقريباً حيث تبلغ اليوم 34% فيما تبلغ نسبة التقييم السلبي 34% أيضاً. في المقابل تعطي نسبة من 34% تقييماً إيجابياً لأداء حكومة إسماعيل هنية فيما تبلغ نسبة التقييم السلبي 39%، وكانت نسبة التقييم الإيجابي لحكومة هنية قد بلغت 37% ونسبة التقييم السلبي 35% في يونيو (حزيران) الماضي. ترى نسبة من 33% أن حكومة سلام فياض هي الحكومة الفلسطينية الشرعية فيما تقول نسبة من 27% أن حكومة هنية هي الشرعية. وكانت نسبة الاعتقاد بشرعية حكومة فياض قد بلغت 31% مقابل 29% لحكومة هنية وذلك في يونيو (حزيران) الماضي. وكانت نسبة الاعتقاد بشرعية حكومة هنية قد بلغت أعلى نسبة لها (34%) في آذار (مارس) الماضي.

·  نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية ترتفع في الضفة الغربية من 40% في يونيو (حزيران) الماضي إلى 43% اليوم وربما يعكس هذا تحسناً في قدرة الشرطة وأجهزة الأمن الفلسطينية على فرض النظام والقانون في مناطق أوسع من الضفة الغربية. لكن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة أعلى حيث تبلغ اليوم 54% (مقاربة ب 49% في يونيو/ حزيران الماضي) ولعل ذلك نتيجة لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

·  في المقابل تزداد نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية مقابل قطاع غزة حيث تقول نسبة من 8% فقط أن الأحوال في قطاع غزة جيدة أو جيدة جداً. فيما تقول نسبة من 27% أن الأحوال في الضفة الغربية جيدة أو جيدة جداً. في يونيو (حزيران) الماضي بلغت نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع غزة 5% مقابل 25% للضفة الغربية.

·  كذلك تعطي نسبة من 34% تقييماً إيجابياً لأوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان في الضفة الغربية مقابل 24% لنفس الأوضاع في قطاع غزة.

·  الغالبية العظمى (69%) تعارض ما قامت به حماس من دخول مسلح لمنطقة الشجاعية (مما أسفر عن سقوط ضحايا وهروب أفراد من عائلة حلس) فيما أيدت ذلك العمل 20%. ترتفع نسبة تأييد هذا العمل في قطاع غزة حيث تبلغ 35% مقابل 12% فقط في الضفة الغربية. يظهر هذا الفرق الواسع بين المنطقتين مدى تأثر قطاع غزة بوسائل الإعلام التي تسيطر عليها حماس في القطاع مقابل ضعف هذا التأثير في الضفة الغربية. فمثلاً يظهر الاستطلاع أن 21% يقولون أن المحطة التي شاهدوها أكثر من غيرها من المحطات خلال الشهرين الماضيين هي فضائية الأقصى فيما تبلغ نسبة مشاهدة هذه المحطة في الضفة الغربية 6% فقط.

·  تعتقد نسبة من 23% أن حركة فتح هي المسؤولة عن الانفجار الذي أدى لمقتل خمسة من أعضاء حماس في شهر يونيو (حزيران) الماضي فيما تعتقد نسبة من 43% أنها غير مسؤولة وتقول نسبة من 33% أنها لا تعرف من المسؤول.

·  تعتقد نسبة عالية تبلغ 63% أن فترة انتهاء رئاسة عباس هي فعلاً كما تقول حماس، أي في كانون ثاني (يناير) 2009، أي بعد مرور أربع سنوات على انتخابه فيما تعتقد نسبة من 23% فقط أن ولايته تمتد لفترة خمس سنوات وتنتهي في كانون ثاني (يناير) 2010 كما تقول الرئاسة الفلسطينية.

 

 

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]