المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي
بيان صحفي
نتائج استطلاع الرأي العام رقم (30)
في الوقت الذي تحافظ فيه حماس على مكانتها رغم مقاطعتها للحوار الوطني في القاهرة وفيما يعتقد حوالي الثلثين أن ولاية الرئيس عباس تنتهي في كانون ثاني (يناير) 2009، فإن حوالي ثلاثة أرباع الفلسطينيين يؤيدون دعوة عباس لانتخابات جديدة في مطلع العام المقبل فيما لو فشل الحوار وفيما لو كان ممكناً عقد الانتخابات في الضفة والقطاع معاً
3-5 كانون أول (ديسمبر) 2008
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 3-5 كانون أول (ديسمبر) 2008. شهدت هذه الفترة فشل الجهود المصرية لإجراء لقاءات مصالحة وحوار في القاهرة بسبب رفض حماس المشاركة في هذه اللقاءات. كما شهدت خروقات كبيرة في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية. سيتم نشر النتائج المتعلقة بعملية السلام في بيان صحفي مشترك فلسطيني-إسرائيلي منفصل.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org
تشير نتائج الربع الأخير من عام 2008 إلى توقف الهبوط في شعبية حركة حماس وإلى استمرار الاستقرار في شعبية حركة فتح وذلك على الرغم من مقاطعة حركة حماس لحوار المصالحة في القاهرة. بل إن النتائج تشير إلى تقلص الفجوة بين شعبية الرئيس محمود عباس وإسماعيل هنية من 14 نقطة مئوية في الربع الثالث من هذا العام إلى 10 نقاط مئوية في هذا الربع الأخير. تلقي النسبة الأكبر اللوم على فتح وحماس معاً لفشل الحوار الوطني واستمرار الانقسام فيما تلوم نسبة متقاربة حماس أو فتح وحدها. تبقى نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الفلسطينيين في الضفة الغربية أعلى بكثير من نسبة التقييم الإيجابي للأوضاع في قطاع غزة.
كما وجدنا في الاستطلاع السابق، فإن نسبة تكاد تصل إلى الثلثين تعتقد أن ولاية الرئيس عباس تنتهي كما تقول حماس في كانون ثاني (يناير) 2009 وليس في الشهر الأول من عام 2010. وجد الاستطلاع أن حوالي ثلاثة أرباع الفلسطينيون يؤيدون دعوة الرئيس عباس لإجراء انتخابات في مطلع عام 2009 إذا لم ينجح الحوار. لكننا وجدنا أن الأغلبية تعارض إجراء انتخابات في الضفة الغربية فقط تتبعها انتخابات في قطاع غزة تتم بعد نجاح المصالحة.
النتائج الرئيسية:
· شعبية حركة حماس تبقى على حالها رغم مقاطعتها للحوار الوطني في القاهرة. لو جرت انتخابات تشريعية جديدة بموافقة جميع القوى السياسية، فإن قائمة التغيير والإصلاح لحماس تحصل على 28% (مقارنة بـ 29% قبل ثلاثة أشهر) وقائمة فتح على 42% (مقارنة بـ 43% قبل ثلاثة أشهر). تحصل بقية القوائم مجتمعة على 10% (مقارنة بـ 11% قبل ثلاثة أشهر) فيما تبلغ نسبة الذين لم يقرروا لمن سيصوتون 20%. في قطاع غزة تبلغ نسبة التصويت لحماس 32% ولفتح 46%، وفي الضفة الغربية تبلغ نسبة التصويت لحماس 25% ولفتح 39%.
· لو جرت انتخابات رئاسية جديدة للسلطة الفلسطينية وترشح محمود عباس عن حركة فتح وإسماعيل هنية عن حركة حماس، فإن 48% سيصوتون لعباس و38% لهنية. كانت نسبة التصويت قبل ثلاثة أشهر قد بلغت 53% لعباس مقابل 39% لهنية، أي أن الفجوة بين شعبية الاثنين قد انخفضت من 14% نقطة مئوية إلى 10 نقاط مئوية. في قطاع غزة تبلغ نسبة التصويت لعباس 46% (مقابل 42% لهنية) وفي الضفة الغربية تبلغ نسبة التصويت لعباس 48% (مقابل 36% لهنية).
· أما لو كان المرشحان هما مروان البرغوثي عن فتح وهنية عن حماس، فإن البرغوثي يحصل على 59% مقابل 32% لهنية. في قطاع غزة تبلغ نسبة التصويت للبرغوثي 54% (مقابل 39% لهنية) وفي الضفة الغربية تبلغ نسبة التصويت للبرغوثي 62% (مقابل 28% لهنية).
· لو نجحت المصالحة بين فتح وحماس وعقدت انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة في الضفة الغربية وقطاع غزة فإن نسبة تبلغ 39% تعتقد أن الموضوع أو القضية الرئيسية التي ستشغل بال الناخبين وستؤثر على نتيجة الانتخابات سيكون رفع الحصار وتحسين الأوضاع المعيشية، فيما تقول نسبة من 29% أن الموضوع الرئيسي سيكون تعزيز توحيد الضفة وغزة وتحقيق الوحدة الوطنية، وتقول نسبة من 12% أنه سيكون محاربة الفساد، وتقول نسبة 8% أنه سيكون مواصلة المقاومة المسلحة للاحتلال، وتقول نسبة من 8% أنه سيكون مواصلة عملية السلام.
· الجمهور يلوم فتح وحماس معاً على فشل الحوار الوطني حيث تقول نسبة من 46% أن الطرفين ملومان فيما تضع نسبة من 23% اللوم على حماس ونسبة من 20% تضع اللوم على فتح. في سياق مشابه، 19% يحملون حماس مسؤولية استمرار الانقسام و18% يحملون فتح المسؤولية، لكن النسبة الأعظم (55%) تحمل الطرفين المسؤولية عن الانقسام.
· نسبة من 30% تعتقد أن السبب الرئيسي لمقاطعة حماس لاجتماعات الحوار والمصالحة هو الاعتقالات لكوادرها في الضفة الغربية، لكن نسبة من 26% تعتقد أن السبب هو الضغوط الخارجية عليها، ونسبة من 17% تعتقد أن السبب يعود لانقسامات داخل الحركة، فيما تقول نسبة من 10% أن السبب هو تحيز مصر لصالح حركة فتح ضد حماس.
· 64% يعتقدون أن فترة ولاية الرئيس عباس الانتخابية تنتهي في كانون ثاني (يناير) 2009 ونسبة من 24% فقط تعتقد أنها تنتهي بعد سنة من ذلك، أي في كانون ثاني (يناير) 2010. عند سؤال المعتقدين بأن فترة رئاسة عباس تنتهي في كانون ثاني (يناير) 2009 عمن ينبغي أن يكون رئيس السلطة بعد ذلك التاريخ، فإن الغالبية العظمى (72%) اختارت إجراء انتخابات جديدة في ذلك التاريخ فيما قالت نسبة من 15% أن الرئيس الجديد سيكون رئيس المجلس التشريعي وقالت نسبة من 7% فقط أنه ينبغي بقاء الرئيس عباس في منصبه بعد ذلك التاريخ.
· في سياق مشابه، فإن نسبة من 73% تؤيد دعوة الرئيس عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في مطلع عام 2009 إذا لم ينجح الحوار بين فتح وحماس. لكن نسبة التأييد لإجراء انتخابات تنخفض إلى 40% في حالة تم عقد الانتخابات في الضفة الغربية فقط فيما تأجل عقدها في قطاع غزة لحين حصول المصالحة في المستقبل.
· نسبة من 88% تصف وضع الفلسطينيين في قطاع غزة بأنه سيء أو سيء جداً مقابل 40% يصفون وضع الفلسطينيين في الضفة الغربية كسيء أو سيء جداً. كذلك فإن نسبة من 25% فقط يصفون وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في قطاع غزة تحت سلطة حكومة هنية بالجيد أو الجيد جداً فيما تقول نسبة أعلى تبلغ 36% أن وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في السلطة الفلسطينية تحت سلطة الرئيس عباس جيد أو جيد جداً.
· رغم ذلك، فإن 61% من سكان قطاع غزة مقابل 48% من سكان الضفة الغربية يقولون بأنهم يشعرون هذه الأيام بأن الأمن والسلامة الشخصية لهم ولإفراد عائلاتهم متوفرين.
· نسبة الرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن عالية في قطاع غزة (حيث تبلغ 40%) مقارنة بالضفة الغربية (حيث تبلغ 25% فقط).
· نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة إسماعيل هنية المقالة يصل إلى 36% والتقييم الإيجابي لأداء حكومة سلام فياض يصل إلى 34% وهذه النسب مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. في قطاع غزة تصل نسبة التقييم الإيجابي لحكومة هنية 42% (مقابل 32% في الضفة الغربية)، وفي الضفة الغربية تصل نسبة التقييم الإيجابي لحكومة فياض 35% (مقابل 33% في قطاع غزة).
· 28% يقولون أن حكومة هنية هي الحكومة الشرعية ونسبة من 30% يقولون أن حكومة فياض هي الشرعية، فيما تقول نسبة من 29% أن الحكومتين غير شرعيتين، ونسبة من 9% تقول أن الحكومتين شرعيتين. قبل ثلاثة أشهر قالت نسبة من 33% أن حكومة فياض هي الشرعية فيما قالت نسبة من 27% أن حكومة هنية هي الشرعية.
· تنخفض نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس قليلاً من 48% قبل ثلاثة أشهر إلى 46% في هذا الاستطلاع. تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس 47% في الضفة و43% في قطاع غزة.
· الجمهور منقسم حول قدرة الانتشار الأمني الجديد في الخليل على فرض النظام والقانون حيث تقول نسبة من 45% أن الانتشار سينجح في ذلك فيما تقول نسبة من 48% أنه لن ينجح في ذلك.
· أما بالنسبة للاعتقادات بشأن الهدف من نشر القوة الأمنية في الخليل، فإن نسبة من 31% تعتقد أنه فرض النظام والقانون فيما ترى نسبة متطابقة أن الهدف هو نزع سلاح المقاومة. تقول نسبة من 23% أن الهدف هو الأمرين معاً وتقول نسبة من 9% أن الهدف ليس أي منهما.
· نسبة تبلغ حوالي ثلاثة أرباع الجمهور (74%) تؤيد استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار فيما تعارض ذلك نسبة من 23%.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]