المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي


البيان الصحفي - استطلاع رقم (34)

 

14/12/2009

بيان صحفي

نتائج استطلاع الرأي العام رقم (34)

 

 

فيما يبقى توازن القوى بين فتح وحماس كما كان قبل أزمة تقرير غولدستون، فإن الأغلبية لا تلوم حماس على استمرار الانقسام أو الفشل في إجراء الانتخابات، بل إن الأغلبية تؤيد قرار الرئيس بعدم الترشح للانتخابات المقبلة ولا تؤيد إجراء الانتخابات قبل المصالحة

 

 

 

10-12 كانون أول (ديسمبر) 2009

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 10-12 كانون أول  (ديسمبر) 2009. أجري الاستطلاع بعد حصول أربعة تطورات مهمة منذ استطلاعنا الأخير في آب (أغسطس) الماضي كان لها بالتأكيد تأثير على موقف الرأي العام الفلسطيني، وهي: قرار الرئيس عباس في بداية هذه الفترة بتأجيل التصويت على تقرير غولدستون ثم التراجع عن ذلك، قرار حماس في تشرين أول (أكتوبر) بعدم توقيع اتفاق المصالحة الذي وقعته فتح في القاهرة، وقرار حماس في نهاية تشرين أول (أكتوبر) بمنع لجنة الانتخابات من التحضير لانتخابات في قطاع غزة، وأخيراً قرار الرئيس عباس في تشرين ثاني (نوفمبر) بعدم الترشح لانتخابات رئاسية قادمة. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200 شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يشير هذا البيان الصحفي للنتائج الرئيسية المتعلقة بالأوضاع الداخلية الفلسطينية. سيتم نشر النتائج المتعلقة بعملية السلام في بيان صحفي مشترك فلسطيني-إسرائيلي منفصل.

 

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال

بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:

رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 

 

 

تشير نتائج الربع الأخير من 2009 إلى تحسن محدود في مكانة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، لكن توازن القوى بين فتح وحماس يبقى كما كان قبل أربعة أشهر. كذلك تظهر النتائج أنه على عكس التوقعات فإن أغلبية الجمهور الفلسطيني لا تلوم حماس على استمرار الانقسام أو على عدم إجراء الانتخابات في موعدها. بل إن النتائج تشير إلى أن الأغلبية تلوم فتح وحماس معاً على استمرار الانقسام فيما تؤيد الأغلبية قرار حماس بعدم إجراء الانتخابات قبل التوصل للمصالحة. إن من المرجح أن شعبية فتح وعباس قد تراجعت بشكل كبير بعد قرار تأجيل التصويت على تقرير غولدستون لكن قرار حماس بعدم التوقيع على اتفاق المصالحة وعدم السماح بإجراء الانتخابات أعاد التوازن لما كان عليه قبل بروز قضية غولدستون. ولعل التحسن الضئيل في مكانة الرئيس عباس يعود لقراره بعدم الترشح في الانتخابات القادمة حيث أن النتائج تشير إلى أن نسبة الرضا عن أدائه الفعلي لم تتغير خلال الشهور الأربع الماضية. أما تحسن مكانة سلام فياض فلعلها تعود لازدياد نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في الضفة الغربية كما يظهر الاستطلاع.

 

النتائج الرئيسية:  

·        57% يؤيدون قرار الرئيس عباس بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة و36% يعارضون ذلك. تشير النتائج إلى أنه كلما ازدادت نسبة الرغبة في التصويت لعباس في الانتخابات القادمة كلما ازدادت نسبة معارضة قراره بعدم الترشح للانتخابات القادمة. ثلث الجمهور يعتقد أن قرار عباس بعدم الترشح يعود لسياسة إسرائيل الاستيطانية ولفقدانه الثقة بالولايات المتحدة فيما تقول نسبة تبلغ الربع أن السبب يعود لخيبة أمله من التأييد العربي له ولسياساته وتقول نسبة تبلغ 22% أن السبب يعود للانتقادات الداخلية التي وجهت له بخصوص تقرير غولدستون و12% يعتقدون أن السبب هو رفض حماس التوقيع على اتفاقية المصالحة. الأغلبية (58%) تعتقد أن الرئيس عباس سيتراجع عن قراره في نهاية المطاف، لكن نسبة تبلغ 21% تعتقد أنه لن يتراجع، بل وقد يستقيل أيضاً.

·        25% يقولون أن حماس هي المسؤولة عن عدم عقد الانتخابات في موعدها ونسبة من 11% تقول أن فتح هي المسؤولة عن ذلك فيما تقول نسبة تبلغ 30% أن إسرائيل هي المسؤولة وتلوم نسبة من 9% لجنة الانتخابات. نسبة من 58% تقول أنها تؤيد موقف حماس القائل بعدم إجراء الانتخابات قبل المصالحة ونسبة 39% تعارض ذلك. من بين المعارضين لموقف حماس بشأن الانتخابات فإن 54% يؤيدون إجراء الانتخابات في الضفة الغربية فقط ونسبة 34% تعارض ذلك. في كل الأحوال، تقول نسبة من 57% أن الرئيس سيفقد شرعيته في كانون ثاني (يناير) القادم وتقول نسبة متطابقة أن المجلس التشريعي سيفقد شرعيته في ذلك الوقت أيضاً.

·        نسبة من 61% تعتقد أن حماس وفتح معاً هما المسؤولتان عن استمرار الانقسام بين الضفة وغزة فيما تقول نسبة من 17% أن حماس هي المسؤولة وتقول نسبة من 12% أن فتح هي المسؤولة. النسبة الأعظم (61%) ترى أن توحيد الضفة وغزة هي أهم الأولويات الفلسطينية اليوم فيما ترى نسبة من 22% أن الأولوية الأولى هي ضمان استمرار الهدوء وفتح المعابر وتقول نسبة من 16% أن تعمير غزة هي الأولوية الأولى. لو فازت حماس في الانتخابات التشريعية القادمة، فإن 48% يعتقدون أن ذلك سيعزز الانقسام بين الضفة وغزة و19% فقط يقولون أن ذلك سيعزز الوحدة بينهما. في المقابل لو فازت فتح في الانتخابات القادمة، فإن 27% فقط يعتقدون أن ذلك سيعزز الانقسام و34% يقولون أن ذلك سيعزز الوحدة.

·        لو جرت انتخابات رئاسية اليوم يحصل الرئيس محمود عباس على 54% (مقابل 52% في آب/ أغسطس الماضي) فيما يحصل إسماعيل هنية على 38% وهي نفس النسبة التي حصل عليها في آب/ أغسطس الماضي. ستبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية 62% فقط. تبلغ شعبية عباس في الضفة 55% و52% في قطاع غزة وتبلغ شعبية هنية في الضفة 36% و43% في قطاع غزة. نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تبقى كما كانت قبل أربعة أشهر (48%) ونسبة عدم الرضا تبلغ 49%. لو كانت الانتخابات الرئاسية بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية يحصل الأول على 67% (مقارنة بـ 62% في آب/ أغسطس الماضي) ويحصل الثاني على 28% (مقارنة بـ 31% في آب/ أغسطس الماضي). في حالة كان التنافس هو بين مروان البرغوثي وهنية، فإن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية ترتفع لتصل إلى 73%. عند السؤال عن الشخص المرشح كنائب للرئيس من بين قائمة محدودة، فإن الشخصيات الأكثر شعبية هي: مروان البرغوثي (30%) وإسماعيل هنية (18%)  ومصطفى البرغوثي وسلام فياض (13% لكل منهما) وصائب عريقات (7%). تشير هذه النتائج إلى تحسن في مكانة كل من مصطفى البرغوثي وسلام فياض وعريقات مقارنة مع الوضع قبل أربعة أشهر.

·        لو جرت انتخابات تشريعية جديدة اليوم بموافقة كافة القوى السياسية فإن 72% من أصحاب حق الاقتراع سيشاركون فيها. من بين المشاركين في الانتخابات تحصل فتح على 43% وحماس على 27%، وهي تقريباً نفس النسب التي حصل عليها الطرفان قبل أربعة أشهر. تبلغ شعبية فتح في الضفة الغربية 41% وفي قطاع غزة 46%. أما شعبية حماس فتبلغ 23% في الضفة و34% في قطاع غزة. تحصل كافة الأحزاب والقوائم الانتخابية الأخرى على 14% ونسبة 17% لم تقرر لمن ستصوت.

·        في الضفة الغربية تستمر نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في الارتفاع لتبلغ الآن 63% مقارنة بـ 58% قبل أربعة شهور. في قطاع غزة تبلغ نسبة الإحساس بالأمن والسلامة اليوم 65%  مقارنة بـ 63% قبل أربعة شهور. ومع ذلك فإن 21% من سكان الضفة و34%  من سكان قطاع غزة يقولون بأن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن.

·        تبلغ نسبة الرضا عن أداء حكومة هنية 34% (30% في الضفة و42% في قطاع غزة) وتبلغ نسبة الرضا عن أداء حكومة سلام فياض 40% (42% في الضفة و36% في قطاع غزة). 36% يعطون تقييماً إيجابياً لأوضاع الديمقراطية في الضفة في ظل حكومة فياض و25% يعطون تقييماً إيجابياً لأوضاع الديمقراطية في قطاع غزة في ظل حكومة هنية. كذلك فإن 30% يعتقدون بأن حكومة فياض هي الشرعية فيما تعتقد نسبة من 26% أن حكومة هنية هي الشرعية وفي هذا السياق كانت حكومة فياض قد حصلت على 28% وحكومة هنية على 28% قبل أربعة أشهر.

 

 

 

 

______________________________________________________________________________________________________ 

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]