نتائج استطلاع خاص للرأي بين فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة
في ظل غياب مطلق للثقة في نوايا إسرائيل وحكومة نتنياهو وبلدية القدس وفي ظل اعتقاد راسخ بوجود تمييز ضد العرب، الأغلبية الساحقة تفضل سيادة فلسطينية أو دولية على القدس الشرقية. ومع ذلك، بوجود رضا عن الخدمات الأساسية الإسرائيلية وبوجود نسبة عالية من القلق من فقدان الخدمات الصحية الإسرائيلية وفقدان حرية الحركة داخل إسرائيل وفقدان حرية الرأي والتعبير في التسوية الدائمة فإن ثلاثة أرباع المقدسيين يؤيدون جعل القدس الشرقية والغربية مدينة مفتوحة، وحوالي ربع المقدسيين يفضلون حمل الجنسية الإسرائيلية في التسوية الدائمة.
16-30 تموز (يوليو) 2010
قائمة المحتويات:
1) الخدمات
5) أهداف إسرائيل وحكومة نتنياهو وبلدية نير بركات
7) ملحق رقم (1): جدول مواصفات العينة
8) ملحق رقم (2): خارطة القدس
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام في مناطق القدس الشرقية الخاضعة للقانون الإسرائيلي والتي ضمتها إسرائيل إلى بلدية القدس الإسرائيلية ويحمل سكانها بطاقة الهوية الإسرائيلية الزرقاء، وذلك في الفترة ما بين 16-30 تموز (يوليو) 2010.*[1] تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1000 فلسطيني ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 عاماً فما فوق، وذلك في 50 موقعاً سكنياً في كافة أحياء المدينة الفلسطينية المحتلة، وكانت نسبة الخطأ 3%. للمزيد من المعلومات حول الأحياء والمناطق التي أجري فيها الاستطلاع وللمواصفات الديمغرافية للمبحوثين أنظر جدول "مواصفات العينة" الملحق بهذه الورقة.
للاستطلاع هدفان:
1) التعرف على مشاكل وهموم ومواقف المقدسيين الفلسطينيين الحالية في ظل الوضع السياسي والمعيشي الراهن بالإضافة إلى التعرف على الآراء وأنماط السلوك المستقبلية في حالة التوصل لتسوية دائمة. لهذه الغاية تم سؤالهم عن مستوى الخدمات البلدية وطبيعة المشاكل والعقبات المعيشية اليومية التي يواجهونها، وعن مواقفهم من الحلول السياسية، وعن سلوكهم المحتمل في ظل سيناريوهات سياسية مختلفة.
2) المساهمة في إعداد أوراق سياساتية حول القضايا والتحديات التي ستواجه المقدسيين وصانع القرار الفلسطيني بعد التوصل لتسوية دائمة. تهدف هذه الأوراق إلى خدمة الغايات التخطيطية الفلسطينية من حيث تحديد حجم توقعات وتخوفات المقدسيين وخياراتهم المفضلة وذلك بهدف وضع مقترحات بكيفية التعامل معها.
شهدت فترة إجراء الاستطلاع نقاشا فلسطينيا-إسرائيليا-أمريكيا حول الانتقال من المفاوضات غير المباشرة للمفاوضات المباشرة وحول مستقبل تجميد الاستيطان الذي كانت إسرائيل قد أعلنته قبل عدة أشهر. كما شهدت هذه الفترة استمرار التهديد بهدم منازل فلسطينين في المدينة وإجبار بعض السكان على إخلاء منازلهم بحجة أن ملكية المنازل كانت تعود ليهود قبل قيام إسرائيل. رداً على هذه الإجراءات جرت مظاهرات بين وقت وآخر تركزت في منطقة الشيخ جراح وفي سلوان وغيرها.
النتائج الرئيسية للاستطلاع:
أحب الأشياء لسكان القدس في مدينتهم هي أماكنها المقدسة مثل المسجد الأقصى(50%) وأكثر الأشياء التي لا يحبونها هي الاحتلال وما يتبعه من استيطان وجدار وحصار ومضايقات (54%) يتبعه قضايا حياتية مثل الغلاء أو الازدحام أو الفساد الأخلاقي (4% لكل منها). يتناول الملخص التالي سبعة قضايا رئيسية تشمل: (1) الرضا عن خدمة بلدية القدس، (2) الجدار والحواجز، (3) المشاركة السياسية، (4) التسوية الدائمة، (5) أهداف إسرائيل وحكومتها وبلدية القدس، (6) والهدم والإخلاء.
فيما تعتقد الغالبية العظمى من سكان القدس الشرقية بوجود تمييز في الخدمات بين العرب واليهود، فإن الغالبية راضية عن الخدمات الأساسية والصحية ولكن عند وقوع المشاكل، فإن أقل من الثلث يلجأون لمكاتب حكومية إسرائيلية فيما تلجأ النسبة الأكبر للعائلة.
· سكان القدس الشرقية راضون عن العديد من جوانب الحياة في المدينة وغير راضين عن جوانب أخرى منها، فهم راضون بشكل كبير عن وصول الخدمات الأساسية مثل الكهرباء (85%) والمياة (79%) والصرف الصحي (78%) والتليفون (77%). كذلك هناك رضا كبير عن الخدمات الصحية (83%) وعن مستوى الأطباء (77%) وعن وجود أماكن قريبة للعبادة (80%). في المقابل فإنهم غير راضين بالمرة عن ضريبة الأرنونا المفروضة على السكن (69% غير راضين) وعن إمكانية الحصول على أذونات للبناء (63%) وعن حالة الطرق في مناطق سكناهم (61%)، وعن سهولة الوصول إلى مناطق الضفة الغربية (59%) وعن مستوى فرض النظام (54%)، وعن الضرائب المفروضة (53%). أما بالنسبة لمستوى المعيشة بشكل عام، فينقسم السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية إلى ثلاث مجموعات شبة متساوية: 35% يقولون أنهم راضون، و33% غير راضين، و32% يقولون أنهم ليسوا راضين وليسوا غير راضين.
شكل رقم (1): مدى رضا المقدسيين عن بعض مقومات الحياة في القدس الشرقية (%)

· الغالبية العظمى من المقدسيين (87%) تقول بأنه يوجد تمييز في الخدمات المقدمة من البلدية بين العرب واليهود. تقول نسبة من 17% أن التمييز يشمل كل شيء فيما تقول نسبة من 15% أنه يتركز في مجالات صحية، وتقول نسبة من 14% أنه يتركز في المعاملة الشخصية، وتقول نسبة من 10% أنه يتركز في خدمات البنية التحتية مثل الطرق، وتقول نسبة من 7% أنه يتركز في الحصول على رخص البناء.
شكل رقم (2): إحساس السكان المقدسيين بوجود أو عدم وجود تمييز بين السكان اليهود والعرب في الخدمات المقدمة من بلدية القدس (%)

شكل رقم (3): المجالات التي يرى فيها السكان المقدسيين التمييز بينهم وبين السكان اليهود من قبل بلدية القدس (%)

· ثلثا المقدسيين (67%) يقولون أن الاشتراطات المتعلقة بكون القدس هي "مركز الحياة" لهم تؤثر عليهم بشكل سلبي فيما تقول نسبة من 9% أن التأثير إيجابي.
· نسبة تبلغ حوالي ثلاثة أرباع المقدسيين (73%) تقول أنها لا ترى نفسها مستفيدة من القطار الخفيف الذي سيعمل في القدس فيما تقول نسبة من 17% أنها ستستفيد منه. تزداد نسبة الاعتقاد بالاستفادة من خدمات القطار الخفيف بين سكان الأحياء الجنوبية من القدس الشرقية (22%) يتبعها سكان الأحياء الشمالية (20%) ثم سكان الأحياء الوسطى (15%).
· عند وقوع المشاكل، النسبة الأكبر (44%) تلجأ للعائلة فيما تقول نسبة من 31% أنها تلجأ للمكاتب الحكومية الإسرائيلية ونسبة من 5% تلجأ لمؤسسات فلسطينية غير حكومية ونسبة 4% للأوقاف ونسبة من 2% لمؤسسات دولية.
شكل رقم (4): الجهة التي يلجأ لها السكان المقدسيين عند تعرضهم للمشاكل

الجدار والحواجز العسكرية يشكلان المشكلة الأبرز لسكان القدس الشرقية حيث تقول نسبة تكاد تصل إلى ثلاثة أرباع المقدسيين أن تنقلها للضفة الغربية قد أصبح أقل بسبب بناء الجدار
· 94% من المقدسيين يقولون أن التأخير الذي يحدثه الجدار في تنقلاتهم يسبب لهم مشكلة وكذلك الحال بالنسبة للتأخير والقيود على الحواجز (93%). كذلك، فإن 84% يرون مشكلة في مستوى الجريمة في المدينة. فيما تقول نسبة من 78% أن الفساد لدى موظفي البلدية مشكلة، فيما تقول نسبة من 69% أن الفساد لدى السلطة الفلسطينية يسبب لهم مشكلة. أكثر من النصف (54%) يقولون أن الشرطة وحرس الحدود الإسرائيليين يسببون لهم مشكلة وكذلك الحال مع تهديدات المستوطنين (51%). أما التهديد من قبل فلسطينيين آخرين فإن نسبة من 20% تنظر له كمشكلة.
شكل رقم (5): تقييم السكان المقدسيين لبعض الأمور من حيث كونها تشكل مشكلة أو لا تشكل مشكلة بالنسبة لهم (%)

· تقول نسبة من 10% فقط أنها تسافر للضفة الغربية بشكل يومي للعمل أو لغير العمل وترتفع هذه النسبة إلى 37% للذين يسافرون إلى الضفة مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، فيما تقول نسبة من 32% أنها تسافر إلى الضفة أقل من مرة واحدة كل شهر. 75% يقولون أن تنقلهم من القدس الشرقية للضفة الغربية قد أصبح أقل بسبب بناء الجدار.
الغالبية العظمى من المقدسيين لم تشارك في الانتخابات الفلسطينية أو الإسرائيلية ولن تشارك في انتخابات فلسطينية أو إسرائيلية مستقبلية حتى لو طلبت ذلك منها السلطة الفلسطينية
· نسبة من 78% تقول أنها لم تشارك في الانتخابات الفلسطينية السابقة ونسبة من 22% تقول أنها شاركت. النسبة الأكبر لم تشارك لأنها لم تر فائدة من المشاركة، إما لإنها غير مقتنعة بالمرشحين (26%) أو لأن الفائزين لن يحدثوا فرقاً في حياة المقدسيين (18%). نسبة لا تتجاوز 3% تقول أنها لم تشارك بسبب الخوف من فقدان الهوية و10% لم يبلغوا السن القانوني آنذاك.
· لو جرت انتخابات فلسطينية جديدة نسبة 39% ستشارك ونسبة 56% لن تشارك. نسبة من 69% لا ترى فائدة من الانتخابات.
· في المقابل فإن نسبة من 8% فقط تقول أنها شاركت في السابق في انتخابات إسرائيلية مثل الكنيست أو البلدية ونسبة 91% تقول أنها لم تشارك . نسبة تبلغ الربع تقريبا (23%) تقول أنها لم تشارك لعدم اقتناعها بالمرشحين فيما قالت نسبة من 21% أنها تقاطع الانتخابات لأن القدس محتلة.
· لو طلبت منهم السلطة الفلسطينية المشاركة في الانتخابات البلديةالإسرائيلية فإن نسبة من 22% من المقدسيين تقول أنها ستشارك فيما تقول نسبة من 75% أنها لن تشارك.
في التسوية الدائمة، الغالبية العظمى تفضل سيادة فلسطينية أو دولية على القدس الشرقية وأقلية لا تتجاوز 6% تفضل سيادة إسرائيلية. ومع هذا، فإن حوالي الثلثين فقط يفضلون حمل جنسية أو مواطنة فلسطينية والربع يفضلون حمل جنسية إسرائيلية.
· السيادة على القدس الشرقية يجب أن تكون فلسطينية في نظر 52% من السكان فيما تقول نسبة من 27% أنها تريد سيادة دولية وتقول نسبة من 7% أنها تريد سيادة إسلامية أو عربية ونسبة من 6% فقط تفضل سيادة إسرائيلية.
· عند السؤال عما إذا كانوا يفضلون أن يكونوا مواطنين فلسطينيين أو إسرائيليين في التسوية الدائمة فإن 63% يقولون أنهم يفضلون الجنسية أو المواطنة الفلسطينية فيما تقول نسبة من 24% أنهم يفضلون جنسية أو مواطنة إسرائيلية. لكن نسبة من 44% تعتقد أن معظم السكان في الحي الذي يعيشون فيه يفضلون مواطنة إسرائيلية فيما تعتقد نسبة من 41% فقط أن معظم سكان الحي يفضلون مواطنة فلسطينية.
شكل رقم (6): تفضيل السكان المقدسيين للجنسية التي يرغبون في حملها في التسوية الدائمة وتقديرهم لتفضيل السكان المقدسيين (%)

· بعد حل مسألة السيادة على القدس الشرقية، فإن 75% يؤيدون جعل القدس الشرقية والغربية مدينة مفتوحة للتنقل الحر للفلسطينيين والإسرائيليين فيما يعارض ذلك 25%.
· لو أصبح الحي الذي يعيشون فيه جزءاً من إسرائيل وكان متاحاً لهم الانتقال إلى الدولة الفلسطينية فإن 71% سيبقون فيه فيما تقول نسبة من 22% أنهم سينتقلون للعيش في الدولة الفلسطينية. تزداد نسبة الرغبة في الانتقال للعيش في الدولة الفلسطينية في حالة وقوع الحي تحت السيادة الإسرائيلية في الأحياء الشمالية من القدس الشرقية حيث تصل النسبة 34% فيما تبلغ هذه النسبة 20% في الأحياء الجنوبية و17% في الأحياء الوسطى.
· ولو أصبح الحي الذي يعيشون فيه جزءاً من فلسطين وكان متاحا لهم الانتقال إلى إسرائيل فإن 73% سيبقون في الحي و20% سينتقلون لإسرائيل. تزداد نسبة الرغبة في الانتقال للعيش في إسرائيل في حالة وقوع الحي تحت السيادة الفلسطينية في الأحياء الشمالية من القدس الشرقية حيث تصل النسبة إلى 41% فيما لا تتجاوز هذه النسبة 14% في الأحياء الوسطى والجنوبية.
شكل رقم (7): خيارات السكان المقدسيين لمناطق سكنهم في ظل تسويتين سياسيتين دائمتين (%)

· لو أصبح الحي الذي يعيشون فيه جزءاً من إسرائيل وأصبحوا مواطنين إسرائيليين فإن معظم أو بعض المقدسيين يقولون أنهم سيقلقون على الأمور التالية بشكل خاص: 82% سيقلقون على حصول تمييز ضدهم لأنهم عرب، 80% سيقلقون على أولادهم من الانحراف والمخدرات، 75% على إمكانية عدم القدرة على زيارة أقاربهم في الدولة الفلسطينية، 73% على إمكانية الوصول لأهلهم أو بيتهم في منطقة الدولة الفلسطينية، 72% على إمكانية فقدان القدرة على الوصول للأقصى أو البلدة القديمة (إذا أصبحت تحت السيادة الفلسطينية)، 71% على إمكانية عدم القدرة على السفر لبلدان عربية، 68% على إمكانية فقدان جواز السفر الأردني، 67% على إمكانية فقدان حرية الحركة والتنقل في الدولة الفلسطينية، 62% على إمكانية فقدان التعليم في جامعات فلسطينية، و60% على إمكانية عدم الحصول على جنسية فلسطينية، و58% على إمكانية عدم الحصول على تعليم مناسب، و42% على إمكانية عدم القدرة على العمل في مناطق الدولة الفلسطينية.
شكل رقم (8): مدى قلق السكان المقدسيين على بعض الأمور في حالة أصبح الحي الذي يسكنون فيه جزءاً من إسرائيل في التسوية الدائمة (%)
· في المقابل، لو أصبح الحي الذي يعيشون فيه جزءاً من دولة فلسطينية وأصبحوا مواطنين فلسطينيين فإن معظم المقدسيين يقولون أنهم سيقلقون على الأمور التالية: 72% على إمكانية عدم القدرة على الوصول للأقصى والبلدة القديمة (إذا أصبحا تحت السيادة الإسرائيلية)، 67% وعلى إمكانية فقدان نظام الرعاية الصحية الإسرائيلي، 67% على مستوى فساد مرتفع في الدولة الفلسطينية، 60% على إمكانية فقدان حرية الحركة داخل إسرائيل، 58% على عدم القدرة على زيارة أقارب وأصدقاء في إسرائيل و57% على إمكانية فقدان حرية الرأي والتعبير، 57% على إمكانية حصول تغيير في خدمات البلديات مثل جمع القمامة وإصلاح الطرقات، 55% على التغير في مستوى تطبيق القانون، 54% على إمكانية إيجاد تعليم مناسب للأولاد، 53% على إمكانية فقدان مخصصات البطالة، 52% على إمكانية فقدان مخصصات التقاعد، 51% على إمكانية حصول تمييز ضدهم، 50% على إمكانية فقدان العمل في القدس الغربية أو داخل إسرائيل، و41% على فقدان إمكانية التعليم في جامعات إسرائيلية.
شكل رقم (9): مدى قلق السكان المقدسيين على بعض الأمور في حالة أصبح الحي الذي يسكنون فيه جزءاً من الدولة الفلسطينية في التسوية الدائمة (%)

(5) أهداف إسرائيل وحكومة نتنياهو وبلدية نير بركات
تشير النتائج إلى انعدام تام للثقة بإسرائيل وحكومة نتنياهو وبلدية القدس: الغالبية تعتقد أن هدف إسرائيل هو ضم القدس والضفة وطرد سكانها أو عدم إعطائهم حقوقهم وأن أهداف حكومة نتنياهو هو طرد السكان العرب في القدس الشرقية واستبدالهم بيهود وأن هدف بلدية القدس الإسرائيلية هو هدم منازل العرب وإحلال سكان يهود محلهم.
· 64% يعتقدون أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو مد حدودها لنهر الأردن وطرد السكان العرب فيما تقول نسبة من 14% أن الهدف هو ضم الضفة الغربية لأسرائيل وعدم إعطاء السكان العرب حقوقهم فيما تقول نسبة من 11% أنها تهدف إلى الانسحاب من جزء أو كل الضفة بعد الحصول على الأمن.
شكل رقم (10): توقعات السكان المقدسيين لأهداف إسرائيل على المدى البعيد

· أما أهداف حكومة نتنياهو بالنسبة للقدس الشرقية، فإن 62% يعتقدون أنه طرد السكان العرب واستبدالهم بيهود، فيما تقول نسبة من 17% أن هدفها سحب هويات العرب لتغيير الوضع الديمغرافي، وتقول نسبة من 4% أنها تريد الحفاظ على الوضع الراهن، و2% يعتقدون أن هدفها تحسين ظروف معيشة السكان العرب، و3% يقولون أن الهدف نقل الأحياء العربية للسلطة الفلسطينية.
شكل رقم (11): توقعات السكان المقدسيين لأهداف حكومة نتنياهو بالنسبة للقدس الشرقية

· أما أهداف البلدية الإسرئيلية بقيادة نير بركات فإن 66% يقولون أنها هدم منازل العرب وإحلال سكان يهود محلهم، و6% يقولون أن هدفها هو تقليص الخدمات للعرب، و6% يقولون أنها الحفاظ على الوضع الراهن، و3% يقولون أن هدف بلدية بركات هو إدخال تحسينات على مستوى الخدمات، ونسبة من 1% فقط تقول أن هدف بلدية نير بركات بناء أحياء سكنية للعرب وتحسين الخدمات.
شكل رقم (12): توقعات السكان المقدسيين لأهداف بلدية القدس بالنسبة للقدس الشرقية

تعتقد نسبة تصل إلى 90% أن هدم منازل العرب وإخلاءها هو سياسة عقابية لدفعهم للهجرة وليس تطبيقاً للقانون، كما أن غالبية المقدسيين لا تثق بتعاطف المجتمع الدولي مع سكان القدس المهددين بهدم بيوتهم أو إخلائها رغم أن الثقة بالاتحاد الأوروبي أعلى بكثير من الثقة بتعاطف الولايات المتحدة.
· تقول نسبة من 89% أن هدم المنازل وإخلائها في القدس الشرقية هو سياسة عقابية للعرب لحثهم على الهجرة من المدينة فيما تقول نسبة من 8% أن الهدم هو فرض للنظام والقانون ونسبة تبلغ 69% تتعاطف مع السكان المهددين بالهدم أو الطرد لحد الرغبة في المشاركة في المظاهرات فيما تقول نسبة من 28% أنها لا ترغب في تلك المشاركة.
· أما بالنسبة للتعاطف الدولي مع سكان القدس المهددين بالهدم والطرد فإن نسبة من 36% تقول أن الاتحاد الأوروبي متعاطف فعلاً معهم فيما تقول نسبة من 64% أنه غير متعاطف. أما بالنسبة للولايات المتحدة فإن نسبة من 7% تقول أنها متعاطفة فيما تقول نسبة من 93% إنها غير متعاطفة.
ملحق (1):
|
منطقة |
|
|
حالة اللجوء |
|
|
|
1) البلدة القديمة |
200 |
1) غير لاجىء |
68% |
||
|
2) الثوري |
100 |
2) لاجىء |
32% |
||
|
3) الطور |
80 |
الديانة |
|
|
|
|
4) بيت حنينا |
70 |
1) مسلم |
94% |
||
|
1) مخيم شعفاط |
70 |
2) مسيحي |
6% |
||
|
3) راس العمود |
60 |
التعليم |
|
|
|
|
4) سلوان |
60 |
1) جامعي |
16% |
||
|
5) وادي الجوز |
50 |
2) كلية |
11% |
||
|
6) شعفاط |
50 |
3) توجيهي |
34% |
||
|
7) كفر عقب |
50 |
4) إعدادي |
24% |
||
|
8) العيساوية |
50 |
5) أبتدائي وأقل |
15% |
||
|
9) باب الزاهرة |
40 |
قطاع العمل |
|
|
|
|
10) بيت صفافا |
30 |
1) عام |
15% |
||
|
11) جبل المبكر |
20 |
2) خاص |
29% |
||
|
12) صور باهر |
20 |
13) لا يعمل |
56% |
||
|
14) أم طوبا |
20 |
الحالةالاجتماعية |
|
|
|
|
15) الشيخ جراح |
10 |
1) متزوج |
78% |
||
|
16) الصوانة |
10 |
2) غير متزوج |
18% |
||
|
17) الشرفات |
10 |
3) مطلق/ أرمل |
4% |
||
|
جواز سفر |
|
|
الوظيفة |
|
|
|
1) جواز سفر أردني |
59% |
1) ربة بيت |
33% |
||
|
2) جواز أردني+وثيقة سفر إسرائيلية |
10% |
2) موظف |
15% |
||
|
3) وثيقة سفر إسرائيلية |
5% |
3) عامل |
14% |
||
|
4) جواز إسرائيلي |
4% |
4) مهني/حرفي |
8% |
||
|
5) جواز أجنبي |
1% |
5) تاجر/رجل أعمال |
6% |
||
|
6) لا يحمل جواز سفر |
14% |
6) طالب |
4% |
||
|
7) غير محدد |
7% |
7) متقاعد |
3% |
||
|
الدخل الشهري |
|
|
8) عاطل عن العمل |
17% |
|
|
|
1) أقل من 3600 شيكل |
36% |
العمر |
|
|
|
|
2) بين 3600-4200 |
32% |
1) 18-25 |
20% |
|
|
|
3) أكثر من 4800 |
32% |
2) 26-35 |
23% |
|
|
عدد أفراد الأسرة في المنزل |
|
|
3) 36-45 |
26% |
|
|
|
1) أقل من 5 |
31% |
4) 46-55 |
15% |
|
|
|
2) بين 5-9 |
60% |
5) فوق 55 سنة |
16% |
|
|
|
3) 10 أو أكثر |
9% |
|
|
|
|
لغات |
|
|
|
|
|
|
|
1) التحدث بالعبرية |
43% |
|
|
|
|
|
2) التحدث بالإنجليزية |
39% |
|
|
|
[1] يود المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية الإعراب عن شكره وتقديره لمؤسسة كونراد أديناور لقيامها بتغطية كافة تكاليف هذا الاستطلاع. كما نود الاعتراف بالإسهام الذي قدمته مؤسسة بيكتر لاستطلاعات الرأي في الشرق الأوسط في مدينة برنستون في الولايات المتحدة وخاصة عضوها المؤسس و مستشارها الرئيسي دافيد بولك في التقدم باقتراح إجراء الاستطلاع وفي الإسهام في صياغة استمارة البحث. لهذا الإسهام نحن ممتنون. كذلك نتقدم بالشكر للعديد من الأكاديميين والخبراء والدبلوماسيين الفلسطينيين والأوروبييين لاقتراحاتهم خلال تصميم هذا العمل. لكن المسؤولية النهائية عن صياغة الاستمارة واختيار منهجية البحث وإجراء الاستطلاع وتحليل النتائج كلها تعود للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]