لمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان
صحفي
استطلاع المركز رقم (37) - البيان الصحفي 4/10/2010
بيان صحفي
نتائج استطلاع الرأي العام رقم (37)
بعد العودة للبناء الاستيطاني:
ثلثي الجمهور الفلسطيني في الضفة والقطاع يريدون الانسحاب من المفاوضات المباشرة
30 أيلول (سبتمبر) - 2 تشرين أول (أكتوبر) 2010
قائمة المحتويات:
1) المفاوضات المباشرة بعد العودة للبناء الاستيطاني
3) الأوضاع وأداء حكومتي الضفة وغزة
4) الانتخابات الرئاسية والتشريعية
5) مستقبل المصالحة بعد لقاء دمشق
6) حرق وتدمير مخيمات صيفية ومنشآت سياحية في قطاع غزة
7) عملية حماس المسلحة ضد المستوطنين
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 30 أيلول (سبتمبر) - 2 تشرين أول (أكتوبر) 2010. أجري الاستطلاع مباشرة بعد انتهاء التجميد المؤقت للاستيطان وأثناء المداولات الفلسطينية حول مستقبل المفاوضات المباشرة. قبل إجراء الاستطلاع ببضعة أسابيع قامت حماس بعملية مسلحة أسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين قرب الخليل. يغطي هذا الاستطلاع قضايا المفاوضات المباشرة وسحب السيارات الحكومية والأوضاع الراهنة في الضفة والقطاع والانتخابات ومستقبل المصالحة وعملية حماس المسلحة ضد المستوطنين قرب الخليل وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يغطي هذا البيان الصحفي أراء المستطلعين في المفاوضات المباشرة لكنه يركز على الأوضاع الداخلية الفلسطينية وسيتم لاحقاً نشر استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك يتناول قضايا عملية السلام والعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية بشكل مفصل.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org
تشير نتائج الربع الثالث من عام 2010 إلى وجود أغلبية واضحة تصل إلى الثلثين تطالب بوقف المفاوضات المباشرة في ظل تجدد الاستيطان. كما تشير أيضا إلى أن ما يزيد قليلاً عن نصف الفلسطينيين يؤيدون عملية حماس المسلحة ضد المستوطنين وهي العملية التي وقعت يوم انطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن. إن من المثير للاهتمام أن نصف الفلسطينيين يعتقدون أن عملية حماس المسلحة قد هدفت لإجهاض هذه المفاوضات المباشرة. كما أن المثير للاهتمام أن توازن القوى بين فتح وحماس قد بقي على حاله كما كان في الربع الثاني من 2010. بل إن شعبية الرئيس عباس قد تحسنت خلال الفترة الحالية مقارنة بشعبية اسماعيل هنية. إن مغزى ذلك أن حماس لم تكسب المزيد من الشعبية رغم تأييد الجمهور لعمليتها المسلحة. كذلك، فإن الرئيس عباس وفتح لم يخسرا تأييداً شعبياً برغم دخولهم في المفاوضات المباشرة التي لم تتمتع بتأييد شعبي ورغم الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضد حركة حماس بعد العملية المسلحة وهي إجراءات تعارضها الأغلبية العظمى من الجمهور.
تشير النتائج أيضاً إلى أن الجمهور غير متفائل بفرص المصالحة بين فتح وحماس رغم لقاء دمشق الأخير وأن نسبة تصل حتى نصف الجمهور لا تزال تعتقد أن فوز حماس في انتخابات جديدة سيعمق الانفصال فيما تعتقد نسبة تصل إلى ربع الجمهور فقط أن فوز فتح سيعمق الانفصال.
أخيرا، تشير النتائج إلى أن أغلبية واضحة تؤيد قرار حكومة فياض بسحب السيارات الحكومية من أيدي الموظفين الحكوميين الكبار.
النتائج الرئيسية:
1) المفاوضات المباشرة بعد العودة للبناء الاستيطاني:
· 66% يعتقدون أن على الطرف الفلسطيني الانسحاب من المفاوضات المباشرة الآن بعد عودة البناء الاستيطاني فيما تقول نسبة من 30% أنه ينبغي عدم الانسحاب من المفاوضات. نسبة المطالبة بالانسحاب من المفاوضات تبلغ 62% في قطاع غزة و68% في الضفة الغربية.
· 63% يؤيدون قرار حكومة فياض بسحب المركبات الحكومية من أيدي الموظفين الحكوميين و32% يعارضون ذلك. التأييد للقرار يصل إلى 68% في الضفة مقابل 54% في القطاع.
3) الأوضاع وأداء حكومتي الضفة وغزة:
· 11% يصفون الأوضاع في قطاع غزة بأنها جيدة أو جيدة جداً و70% يصفونها بأنها سيئة أو سيئة جداً. في المقابل 33% يصفون الأوضاع في الضفة الغربية بأنها جيدة أو جيدة جداً و34% يصفونها بأنها سيئة أو سيئة جداً.
· 70% يقولون بأنه يوجد فساد في مؤسسات السلطة في الضفة الغربية مقابل 60% يقولون بأنه يوجد فساد في المؤسسات الحكومية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة.
· 58% يقولون بأنه توجد حرية صحافة في الضفة الغربية أو توجد إلى حد ما بينما تقول نسبة من 32% أنه لا توجد حرية صحافة في الضفة الغربية. ولكن 36% فقط يصفون أوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان في السلطة الفلسطينية تحت قيادة الرئيس عباس بأنها جيدة أو جيدة جداً و33% يقولون أنها سيئة أو سيئة جداً. كذلك فإن 30% فقط يقولون أن الناس في الضفة الغربية يستطيعون اليوم انتقاد السلطة بدون خوف بينما تقول نسبه من 65% أنهم لا يستطيعون ذلك.
· في المقابل فإن 42% يقولون بأنه توجد حرية صحافة في قطاع غزة أو توجد إلى حد ما بينما تقول نسبة 43% أنه لا توجد حرية صحافة في القطاع. كذلك فإن 24% فقط يقولون أن الناس في قطاع غزة يستطيعون انتقاد السلطة بدون خوف بينما تقول نسبة من 66% أنهم لا يستطيعون ذلك.
· الإحساس بالأمن والسلامة متطابق تقريبا في الضفة والقطاع: في قطاع غزة، تقول نسبة من 60% أنها تشعر هذه الأيام بأن الأمن والسلامة الشخصية لها ولأفراد أسرتها متوفرين فيما تقول نسبة من 40% أنه غير متوفر. كذلك فإن نسبة مشابهة (61%) من سكان الضفة الغربية تقول بأنها تشعر هذه الأيام بأن الأمن والسلامة الشخصية لها ولأفراد أسرتها متوفرين فيما تقول نسبة من 39% أنه غير متوفر.
· التقييم الإيجابي لأداء المؤسسات العامة للسلطة في الضفة الغربية يصل إلى 43% والسلبي يصل إلى 26%. أما بالنسبة للتقييم الإيجابي لأداء المؤسسات العامة للحكومة المقالة في قطاع غزة فيبلغ 30% والسلبي يبلغ 31%.
· 29% يقولون بأن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن. تبلغ هذه النسبة 37% في قطاع غزة و24% في الضفة الغربية.
· التقييم الإيجابي لحكومة إسماعيل هنية المقالة يبلغ 36% والسلبي 27% والتقييم الإيجابي لحكومة سلام فياض يبلغ 43% والسلبي 25%.
· نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس تصل إلى 51% ونسبة عدم الرضا تصل إلى 45%. ترتفع نسبة الرضا في الضفة الغربية لتصل إلى 53% مقابل 49% في قطاع غزة.
· 26% يقولون أن حكومة هنية هي الحكومة الفلسطينية الشرعية و30% يقولون أن حكومة فياض هي الشرعية و30% يقولون أن الحكومتين غير شرعيتين و9% يقولون أن الحكومتين شرعيتان.هذه النسب شبه متطابقة مع نتائج استطلاع حزيران (يونيو) الماضي.
4) الانتخابات الرئاسية والتشريعية:
· لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس وإسماعيل هنية، يحصل الأول على 57% ويحصل الثاني على 36% من أصوات المشاركين، وتبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة 61%. قبل ثلاثة شهور بلغت نسبة التصويت لعباس 54% ولهنية 39%. في قطاع غزة يحصل عباس في هذا الاستطلاع على 59% وهنية على 37% وفي الضفة يحصل عباس على 55% وهنية على 35%.
· أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 65% والثاني على 30%. تصل نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة إلى 70%. في قطاع غزة يحصل البرغوثي على 67% وهنية على 32% وفي الضفة الغربية يحصل البرغوثي على 64% وهنية على 28%.
· لو كان بإمكان الجمهور الفلسطيني اختيار نائب لرئيس السلطة اليوم فإن 30% يختارون مروان البرغوثي و18% يختارون إسماعيل هنية و13% يختارون سلام فياض و11% يختارون مصطفى البرغوثي و6% يختارون صائب عريقات.
· لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بموافقة جميع القوى السياسية فإن 69% سيشاركون فيها حيث تحصل قائمة التغيير والإصلاح على 26% من أصوات المشاركين وفتح على 45% وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 12% وتقول نسبة من 17% أنها لم تقرر لمن ستصوت. هذه النتائج متطابقة مع نتائج يونيو (حزيران) الماضي. التصويت لحماس في الضفة الغربية (27%) يفوق نسبة التصويت لها في قطاع غزة (24%) والتصويت لفتح في قطاع غزة (53%) يفوق نسبة التصويت لها في الضفة الغربية (41%). ونسبة الذين لم يقرروا بعد تبلغ 19% في الضفة و14% في قطاع غزة.
5) مستقبل المصالحة بعد لقاء دمشق:
· على ضوء لقاء دمشق الأخير للمصالحة بين فتح وحماس فإن الجمهور غير متفائل بأن الوحدة ستعود قريباً: 30% يقولون أن الانفصال دائم و51% يقولون أن الوحدة ستعود ولكن بعد فترة زمنية طويلة. 14% فقط يقولون أن الوحدة ستعود قريباً.
· مسؤولية استمرار الانفصال بين الضفة وغزة تقع على حركة حماس في نظر 15% وعلى حركة فتح في نظر 11% وعلى الطرفين معاً في نظر 66%.
· لكن عند السؤال عن مستقبل الوحدة بين الضفة والقطاع فيما لو فازت حماس في انتخابات جديدة فإن 49% يقولون أن ذلك سيعزز الانفصال. أما لو فازت فتح في الانتخابات فإن 25% فقط يقولون أن ذلك سيعزز الانفصال. تقول نسبة من 17% أن فوز حماس سيعزز الوحدة وتقول نسبة من 34% أن فوز فتح سيعزز الوحدة. بينما تتشابه في الضفة والقطاع نسبة الاعتقاد بأن فوز حماس سيعزز الانفصال فإن هناك اختلافاً بارزاً بين الضفة والقطاع فيما يتعلق بمستقبل الانفصال في حالة فوز فتح حيث تقول في الضفة نسبة من 25% فقط أن فوز فتح سيعزز الوحدة فيما تقول نسبة من 49% من سكان القطاع أن فوز فتح سيعزز الوحدة.
· كذلك، فإنه عند السؤال عن مستقبل الحصار والمقاطعة الدولية فيما لو فازت حماس في انتخابات جديدة فإن 86% يقولون أن ذلك سيؤدي إلى تشديدهما أو إلى إبقاء الأوضاع كما هي الآن، أما لو فازت فتح في الانتخابات فإن 37% فقط يقولون أن ذلك سيؤدي إلى تشديد الحصار والمقاطعة أو إلى إبقاء الأوضاع كما هي الآن. 56% يعتقدون أن فوز فتح سيؤدي إلى رفع الحصار والمقاطعة و9% فقط يعتقدون أن فوز حماس سيؤدي إلى رفع الحصار والمقاطعة.
· إن مما يعمق أزمة حماس لدى الجمهور هو اعتقاد هذا الجمهور أن قضيتي الوحدة الوطنية ورفع الحصار هما من أهم الأولويات الفلسطينية. ففي سؤال مفتوح حول تحديد المشكلة الأساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم والتي يجب أن تحظى بالأولويات لدى السلطة الفلسطينية فإن نسبة من 26% اختارت غياب الوحدة الوطنية بسبب الانقسام وقالت نسبة من 15% أن استمرار حصار غزة وإغلاق معابره وقالت نسبة من 28% أنها تفشي الفقر والبطالة وقالت نسبة من 16% أنها استمرار الاحتلال والاستيطان وقالت نسبة من 11% أنها تفشي الفساد في بعض المؤسسات العامة.
6) حرق وتدمير مخيمات صيفية ومنشآت سياحية في قطاع غزة:
· المسؤولية عن أحداث حرق وتدمير مخيمات صيفية ومنشآت سياحية في قطاع غزة تقع على عاتق مجموعات من حماس في نظر 19% من الجمهور الفلسطيني فيما تقول نسبة 11% أنها مسؤولية مجموعات منفصلة عن حماس وتقول نسبة من 18% أنها مسؤولية مجموعات إسلامية متشددة من خارج حماس. 5% فقط يضعون المسؤولية على حركة فتح والبقية لا يعرفون أو يعتقدون أن أطرافاً أخرى مثل إسرائيل (7%) أو العملاء (5%) هي المسؤولة.
7) عملية حماس المسلحة ضد المستوطنين:
· نسبة من 49% تعتقد أن الدافع الرئيس لعملية حماس الأخيرة بالقرب من بني نعيم في منطقة الخليل هو إفشال انطلاقة المفاوضات المباشرة لعملية السلام. نسبة من 39% تعتقد أن دافع حماس الرئيسي كان مقاومة الاحتلال والاستيطان. وكانت هذه العملية قد أدت لقتل أربعة مستوطنين. أغلبية من 51% أيدت تلك العملية و44% عارضوها. التأييد الأعظم للعملية جاء من قطاع غزة حيث وصل إلى 61% فيما وصلت نسبة التأييد في الضفة إلى 44% فقط. أما بالنسبة لإجراءات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بعد العملية مثل الاعتقالات في صفوف حركة حماس فقد عارضتها الغالبية العظمى (76%) وأيدتها نسبة من 20% فقط.
· في سؤال مفتوح عن الدولة الأكثر تأييداً للفلسطينيين في المنطقة فإن تركيا تبقى الأكثر شعبية حيث اختارتها نسبة من 25% تتبعها مصر بنسبة 17% ثم سوريا بنسبة 8% ثم كل من إيران والسعودية (بنسبة 7% لكل منهما). تشكل هذه النتائج انخفاضاً في النسبة التي اختارت تركيا من 43% في حزيران (يونيو) الماضي وارتفاعاً في النسبة التي اختارت مصر والتي كانت قد بلغت 13% خلال نفس الفترة. في قطاع غزة تأتي مصر في المرتبة الأولى حيث اختارتها نسبة من 30%.
________________________________________________________________________________
تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]