المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان
صحفي
استطلاع المركز رقم (38) - البيان الصحفي 20/12/2010
بيان صحفي
نتائج استطلاع الرأي العام رقم (38)
فيما يزداد التشاؤم بفرص استعادة الوحدة الوطنية وفيما يزداد الاعتقاد بأن المواطن لم يعد قادراً على انتقاد السلطة في كل من الضفة والقطاع
بدون خوف وفيما تتراجع مصداقية السلطات في المنطقتين، فإن توازن القوى بين فتح وحماس وعباس وهنية يبقى بدون تغيير طيلة عام 2010
16-18 كانون أول ديسمبر 2010
قائمة المحتويات:
1) أوضاع الضفة وغزة وأداء حكومتي فياض وهنية
2) الانتخابات الرئاسية والتشريعية
3) مستقبل المصالحة ومستوى الثقة بأقوال فتح وحماس
4) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه
قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 16-18 كانون أول (ديسمبر) 2010. أجري الاستطلاع بعد إنهاء الولايات المتحدة لجهودها في اقناع إسرائيل بقبول تجميد مؤقت جديد للإستيطان وبعد دعوة الولايات المتحدة الطرفين للدخول في مفاوضات غير مباشرة. قبل إجراء الإستطلاع إعتقلت أجهزة الأمن في الضفة الغربية خلية لحماس إتهمتها بمحاولة إغتيال محافظ نابلس. كما قامت محكمة في قطاع غزة بالحكم بإعدام ثلاثة أعضاء من حركة فتح إتهمتهم حماس بقتل إمام مسجد في القطاع. يغطي هذا الإستطلاع الأوضاع الفلسطينية الداخلية وأداء حكومتي إسماعيل هنية وسلام فياض وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس ومستقبل المصالحة واستعادة الوحدة بين الضفة والقطاع وآراء الجمهور في الغايات العليا للشعب الفلسطيني وفي المشاكل الرئيسية التي تواجهه. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يغطي هذا البيان الصحفي أراء المستطلعين في الأوضاع الداخلية الفلسطينية وسيتم لاحقاً نشر استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك يتناول قضايا عملية السلام والعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية بشكل مفصل.
للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال
بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:
رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org
تشير نتائج الربع الأخير من عام 2010 إلى ازدياد التشاؤم بفرص المصالحة واستعادة الوحدة وإلى رفض واسع النطاق لأشكال بديلة للعلاقة بين الضفة والقطاع مثل الكونفدرالية أو انتخابات منفصلة للمنطقتين. كما تشير إلى إنعدام للثقة في سلطتي الضفة والقطاع عندما يتعلق الأمر بالصراع بين فتح وحماس، حيث وجدنا أن الربع فقط، بل وأقل من ذلك، يعتقدون بصدقية الاتهامات بأن حماس كانت تخطط لاغتيال محافظ نابلس أو أن المتهمين الثلاثة من فتح المحكومين بالإعدام في قطاع غزة قد حصلوا على محاكمة عادلة.
كذلك تشير النتائج إلى تدهور بارز ومستمر في اعتقادات الجمهور الفلسطيني في الضفة والقطاع في مستوى الحريات منذ الانفصال بين الضفة والقطاع في منتصف عام 2007. فمثلا، تراجعت تدريجياً نسبة الاعتقاد بأن المواطن الفلسطيني يستطيع انتقاد السلطة بدون خوف في الضفة الغربية من 56% في أيلول (سبتمبر) 2007 إلى 27% فقط في هذا الاستطلاع. وحصل تراجع تدريجي موازي للقدرة على انتقاد السلطة بدون خوف في قطاع غزة من 52% إلى 19% خلال نفس الفترة.
أخيراً، تشير النتائج إلى أن توازن القوى بين فتح وحماس قد بقي على حالة كما كان في الربع الثالث من هذا العام و ينطبق الأمر ذاته على شعبية الرئيس محمود عباس مقابل اسماعيل هنية. كما أن نتائج الربع الأخير من هذا العام متشابهةً إلى حد كبير مع نتائج الربع الأخير من عام 2009، أي أن تطورات عام 2010 الداخلية والخارجية لم تترك أثراً يذكر على توازن القوى الداخلي بين فتح وحماس وعباس وهنية.
النتائج الرئيسية:
· 17% يصفون الأوضاع في قطاع غزة بأنها جيدة أو جيدة جداً و62% يصفونها بأنها سيئة أو سيئة جداً. في استطلاعنا الأخير قبل ثلاثة أشهر، في أيلول (سبتمبر)-تشرين أول (أكتوبر)، قالت نسبة من 11% فقط أن الأوضاع في قطاع غزة جيدة أو جيدة جداً وقالت نسبة 70% أنها سيئة أو سيئة جداً. أما بالنسبة للضفة الغربية فإن نسبة من 35% تقول أن الأوضاع فيها جيدة أو جيدة جداً ونسبة من 31% تقول أنها سيئة أو سيئة جداً، وكانت هذه النسبة قد بلغت قبل ثلاثة أشهر 33% و34% على التوالي.
· 71% يقولون بأنه يوجد فساد في مؤسسات السلطة في الضفة الغربية مقابل 61% يقولون بأنه يوجد فساد في المؤسسات الحكومية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة. هذه النسب مشابه لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.
· 60% يقولون بأنه توجد حرية صحافة في الضفة الغربية، أو توجد إلى حد ما، بينما تقول نسبة من 34% أنه لا توجد حرية صحافة في الضفة الغربية. في المقابل، 42% يقولون بأنه توجد حرية صحافة في قطاع غزة أو توجد إلى حد ما فيما تقول نسبة من 47% أنه لا توجد حرية صحافة في قطاع غزة. هذه النسب مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.
· رغم ذلك، فإن27% فقط يقولون بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف. في المقابل تقول نسبة من 19% فقط أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة بدون خوف في قطاع غزة. وكانت هذه النسب، كما يظهر من الجدول أدناه، قد شهدت هبوطاً متواصلاً منذ أيلول (سبتمبر) 2007 عندما بلغت نسبة الاعتقاد بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في الضفة 56% مقابل 52% اعتقدوا بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في قطاع غزة بدون خوف. هبطت هاتان النسبتان إلى 47% للانتقاد بدون خوف في الضفة وإلى 42% في قطاع غزة وذلك في آب (أغسطس) 2008، ثم هبطتا مرة أخرى إلى 30% للانتقاد بدون خوف في الضفة وإلى 24% في قطاع غزة وذلك في أيلول (سبتمبر) 2010.
جدول: هبوط مستمر في نسبة القدرة على انتقاد السلطة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية
القدرة على انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف
القدرة على انتقاد السلطة في قطاع غزة بدون خوف
كانون أول (ديسمبر) 2010
27%
19%
أيلول (سبتمبر) 2010
30%
24%
آذار (مارس) 2009
37%
29%
آب (أغسطس) 2008
47%
42%
أيلول (سبتمبر) 2007
56%
52%
· نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تبلغ اليوم 61% بين سكان الضفة الغربية و58% بين سكان قطاع وهي نسب قريبة من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.
· التقييم الإيجابي لأداء حكومتي اسماعيل هنية وسلام فياض تبقى على حالها كما كانت قبل ثلاثة أشهر حيث تبلغ 36% لحكومة هنية و43% لحكومة فياض.
· لكن النتائج تشير إلى ارتفاع في نسبة الراغبين في الهجرة من القطاع من 37% قبل ثلاثة أشهر إلى 45% في هذا الاستطلاع. أما في الضفة الغربية فبقيت نسبة الرغبة في الهجرة كما كانت قبل ثلاثة أشهر (24%).
· نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس لم تتغير خلال الأشهر الثلاثة الماضية حيث تبلغ 50% فيما تقول نسبة من 45% أنها غير راضية عن أداء الرئيس. تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس 47% في قطاع غزة و52% في الضفة الغربية.
· 23% يقولون أن حكومة هنية هي الحكومة الشرعية فيما تقول نسبة من %29 أن حكومة فياض هي الحكومة الشرعية وتقول نسبة من 34% أن الحكومتين غير شرعيتين. تشكل هذه النسب هبوطاً طفيفاً في الاعتقاد بشرعية حكومة هنية.
2) الانتخابات الرئاسية والتشريعية:
· لو جرت انتخابات رئاسية جديدة وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل الأول على 56% والثاني على 38% من أصوات المشاركين وتبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة 59%. قبل ثلاثة شهور بلغت نسبة التصويت لعباس 57% ولهنية 36%. في قطاع غزة، يحصل عباس في هذا الاستطلاع على 53% وهنية على 43% وفي الضفة الغربية يحصل عباس على 59% وهنية على 34%.
· أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 65% والثاني على 31% وتصل نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة إلى 69%. في قطاع غزة يحصل البرغوثي على 61% وهنية على 37% وفي الضفة الغربية يحصل البرغوثي على 68% و هنية على 27%. هذه النسب قريبة جداً من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.
· لو كان بإمكان الجمهور الفلسطيني اختيار نائب لرئيس السلطة الفلسطينية اليوم فإن 27% يختارون مروان البرغوثي و18% يختارون اسماعيل هنية و16% يختارون سلام فياض و11% يختارون مصطفى البرغوثي و5% يختارون صائب عريقات. هذه النسب قريبة جداً من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.
· لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بموافقة جميع القوى السياسية فإن 69% سيشاركون فيها حيث تحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس على 25% من أصوات المشاركين وفتح على 44% وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 11%، وتقول نسبة من 20% أنها لم تقرر لمن ستصوت. هذه النتائج قريبة جداً من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. نسبة التصويت لحماس في هذا الاستطلاع في قطاع غزة تبلغ 26% وفي الضفة الغربية 24%. أما نسبة التصويت لحركة فتح في هذا الاستطلاع في قطاع غزة فتبلغ 48% وفي الضفة الغربية 42%.
3) مستقبل المصالحة ومستوى الثقة بأقوال فتح وحماس:
· بعد فشل لقاء دمشق الثاني بين فتح وحماس فإن الجمهور يبقى متشائماً بمستقبل المصالحة واستعادة الوحدة: نسبة الاعتقاد بأن الانفصال دائم ترتفع من 30% قبل ثلاثة أشهر إلى 39% في هذا الاستطلاع. نسبة المعتقدين بأن الوحدة ستعود قريباً تهبط من 14% إلى 8% ونسبة الاعتقاد بأن الوحدة ستعود ولكن بعد فترة زمنية طويلة تبلغ اليوم 49% مقارنة بـ 51% قبل ثلاثة أشهر.
· 15% يضعون اللوم على استمرار الانفصال على حركة حماس و13% على حركة فتح و62% يلومون الطرفين معاً.
· لكن عند السؤال عن مستقبل الوحدة بين الضفة والقطاع فيما لو فازت حماس في انتخابات جديدة فإن 55% يقولون أن ذلك سيعزز الانفصال. أما لو فازت فتح في الانتخابات فإن 31% فقط يقولون أن ذلك سيعزز الانفصال. نسبة من 13% تقول أن فوز حماس سيعزز فرص الوحدة لكن نسبة من 30% تقول أن فوز فتح سيعزز فرص الوحدة.
· كذلك، فإنه عند السؤال عن مستقبل الحصار والمقاطعة الدولية فيما لو فازت حماس في انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، فإن 86% يقولون أن ذلك سيؤدي إلى تشديدهما أو إلى بقاء الأوضاع كما هي الآن. أما لو فازت فتح في الانتخابات فإن 41% فقط يقولون أن ذلك سيؤدي إلى تشديد الحصار والمقاطعة أو إلى بقاء الأوضاع كما هي الآن. 55% يعتقدون أن فوز فتح سيؤدي إلى رفع الحصار والمقاطعة و10% فقط يعتقدون أن فوز حماس سيؤدي إلى رفع الحصار والمقاطعة.
· 65% يرفضون و32% يؤيدون بديلاً عن الوحدة الكاملة بين الضفة وغزة، مثل الكونفدرالية، حتى لو كان ذلك بديلاً مؤقتاً بانتظار عودة الوحدة الكاملة. في النظام الكونفدرالي الذي رفضه الثلثان تبقى حكومة هنية تدير شؤون قطاع غزة وحكومة فياض تبقى تدير شؤون الضفة الغربية فيما يكون الرئيس محمود عباس رئيساً للضفة والقطاع معاً. نسبة التأييد لهذا البديل تبلغ 26% في قطاع غزة مقابل 36% في الضفة الغربية.
· كذلك، فإن 22% فقط يؤيدون و76% يعارضون إجراء انتخابات منفصلة واحدة للضفة تجريها حكومة فياض وواحدة لقطاع غزة تجريها حكومة هنية حتى لو كان ذلك لانتخاب مجلس تشريعي واحد ورئيس واحد للمنطقتين. نسبة التأييد لهذه الانتخابات تبلغ 19% في قطاع غزة و24% في الضفة.
· نسبة لا تتجاوز الربع (24%) تعتقد أن حركة حماس كانت تخطط فعلاً لاغتيال محافظ نابلس ونسبة من 41% لا تعتقد ذلك ونسبة من 35% تقول أنها لا تعرف أو ليست متأكدة. نسبة الاعتقاد بأن حماس كانت تخطط فعلاً لاغتيال المحافظ ترتفع في قطاع غزة لتصل إلى 30% مقابل 21% في الضفة الغربية.
· في المقابل، فإن نسبة من 22% فقط تعتقد أن أعضاء فتح الثلاثة المتهمين بقتل إمام مسجد والذين حكمت محكمة في قطاع غزة بإعدامهم قد حصلوا على محاكمة عادلة فيما تقول نسبة من 46% أنهم لم يحصلوا على محاكمة عادلة وتقول نسبة من 32% أنها لا تعرف أو ليست متأكدة. نسبة الاعتقاد بأن المحاكمة قد كانت عادلة بلغت 28% في قطاع غزة مقابل 19% في الضفة الغربية.
4) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:
· النسبة الأكبر (48%) تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية. في المقابل تقول نسبة من 21% أن الغاية الأولى ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة. كذلك فإن 20% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948. وتقول نسبة من 11% أن الهدف الأول يجب أن يكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.
· النسبة الأكبر (39%) تعتقد أن الغاية العليا الثانية ينبغي أن تكون الحصول على حق العودة فيما تقول نسبة من 24% أن الغاية العليا الثانية ينبغي أن تكون إنهاء الاحتلال وبناء الدولة في الضفة والقطاع. نسبة من 22% تقول أن الغاية الثانية ينبغي أن تكون بناء الفرد الصالح والمجتمع المتدين ونسبة من 16% تعتقد أن الغاية الثانية ينبغي أن تكون إقامة نظام حكم ديمقراطي.
· المشكلة الأساسية الأولى التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم هي تفشي البطالة والفقر وذلك في نظر 28% من الجمهور فيما تقول نسبة من 26% أنها غياب الوحدة الوطنية بسبب الانقسام بين الضفة وغزة، وتقول نسبة من 24% أن المشكلة الأولى هي استمرار الاحتلال والاستيطان، وتقول نسبة من 10% أن المشكلة الأولى هي استمرار حصار قطاع غزة وإغلاق معابره، وتقول نسبة من 10% أن المشكلة الأولى هي تفشي الفساد في بعض المؤسسات العامة.
________________________________________________________________________________
تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.
[
قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]