المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي  


22/3/2011

بيان صحفي

نتائج استطلاع الرأي العام رقم (39)

 

الثورة الشبابية في العالم العربي تشكل تهديداً لحماس وحكومتها في قطاع غزة، وكشف الجزيرة لوثائق المفاوضات يشكل تهديداً لفتح والسلطة في الضفة الغربية

 

17-19 آذار (مارس) 2011

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 17-19 آذار (مارس) 2011. أجري الاستطلاع في ظل الأحداث في العالم العربي والتظاهرات الشعبية التي أطاحت حتى ذلك الوقت بالنظام في كل من مصر وتونس. كذلك كانت المناطق الفلسطينية قد شهدت تظاهرات تطالب بإنهاء الانقسام. وقبل كل ذلك كانت قناة الجزيرة الفضائية قد قامت بنشر وثائق مفاوضات فلسطينية-إسرائيلية ثم تسريبها من دائرة المفاوضات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. يغطي هذا الاستطلاع الأحداث في العالم العربي وتسريب قناة الجزيرة لوثائق المفاوضات والأوضاع الفلسطينية الداخلية وأداء حكومتي إسماعيل هنية وسلام فياض وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس ومستقبل المصالحة واستعادة الوحدة بين الضفة والقطاع وآراء الجمهور في الغايات العليا للشعب الفلسطيني وفي المشاكل الرئيسية التي تواجهه. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يغطي هذا البيان الصحفي آراء المستطلعين في الأوضاع الداخلية الفلسطينية وسيتم لاحقاً نشر بيان صحفي فلسطيني-إسرائيلي مشترك يتناول قضايا عملية السلام والعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية بشكل مفصل.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال

بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:

رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 

تشير نتائج الربع الأول من عام 2011 إلى مجموعة من التطورات الداخلية التي جاءت نتيجة لأحداث خارجية كان أبرزها نشر لوثائق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية والتظاهرات الشعبية الشبابية في العالم العربي لإسقاط أنظمة الحكم. أثرت هذه الأحداث على الضفة والقطاع بطرق مختلفة. فمثلاً، تأثرت السلطة الفلسطينية وقيادتها في الضفة الغربية سلباً بنشر وثائق المفاوضات حيث تظهر النتائج تراجعاً في شعبية حركة فتح وتراجعا في تقييم أداء الرئيس عباس. يعود السبب في تأثر الجمهور الفلسطيني بنشر وثائق المفاوضات لأسباب عدة منها أن الجزيرة لا تزال القناة الأهم لدى المشاهدين الفلسطينين، ولأنها ذات مصداقية عالية لديهم. ففيما اتهمت السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة بالتآمر ضد القيادة الفلسطينية فإن أغلبية كبيرة من الجمهور الفلسطيني تعتقد أن قناة الجزيرة قد هدفت من نشر الوثائق إلى كشف الحقائق وليس التآمر. كذلك تشير النتائج إلى أن رد السلطة الفلسطينية على ما نشرته الجزيرة قد كان هزيلاً ولم يقنع غالبية الفلسطينيين. وفوق كل ذلك فإنه وبناء على ما نشرته الجزيرة فإن نصف الجمهور في الضفة والقطاع يعتقد أن الموقف التفاوضي الفلسطيني لم يكن متمسكاً بمصالح وأهداف الشعب الفلسطيني العليا.

في المقابل، فإن أحداث العالم العربي وتظاهراته الشبابية تشكل تهديداً واضحاً لحماس في قطاع غزة أكثر مما هو تهديد لفتح والسلطة في الضفة الغربية. ففي قطاع غزة تظهر النتائج أن ثلثي سكان قطاع غزة يشعرون بوجود حاجة للتظاهر في القطاع ضد سلطة حماس بهدف تغيير النظام وأن نصف سكان القطاع يقولون أنهم قد يشاركون في تظاهرات كهذه. أما في الضفة الغربية، فإن الثلث فقط يعتقدون أن هناك حاجة للتظاهر في الضفة ضد السلطة بهدف تغيير النظام وأن الربع فقط يقولون أنهم قد يشاركون في تظاهرات كهذه.

أخيراً، كما تشير النتائج إلى أنه إن حصلت تظاهرات شعبية شبابية كبرى في الضفة والقطاع فإن المطالب والشعارات في قطاع غزة ستتمحور ليس فقط حول إنهاء الانقسام بل أيضا حول غياب الحريات فيما قد تتمحور المطالب والشعارات في الضفة الغربية حول قضيتي الانقسام وإنهاء الاحتلال.

 

النتائج الرئيسية:  

 

1)     مظاهرات الشباب في العالم العربي وفي فلسطين:

·        الغالبية العظمى (92%) تشعر بالتعاطف مع المتظاهرين في العالم العربي مثل مصر وتونس وليبيا و7% لا يشعرون بالتعاطف.

·        41% يعتقدون أن المطلب الرئيسي الأول للمتظاهرين في مصر هو الخروج من حالة الفقر والبطالة، و38% يعتقدون أن مطلبهم هو الحرية من قمع واستبداد النظام الحاكم، و11% يعتقدون أن مطلبهم الأول القضاء على الفساد، و5% يعتقدون أن مطلبهم استبدال النظام المصري السابق بنظام إسلامي و3% يعتقدون أن مطلبهم هو الإعراب عن معارضة سياسة مصر الموالية للغرب.

·        حوالي الثلثين (64%) يتوقعون أن يكون للتطورات في العالم العربي تأثيرات إيجابية على الأوضاع الفلسطينية ونسبة من 17% تعتقد أنه سيكون لها تأثيرات سلبية و15% يعتقدون أنه لن يكون لها تأثيرات على الوضع الفلسطيني.

·        الثلثان (66%) يتوقعون أن يؤدي سقوط نظام مبارك في مصر إلى فتح معبر رفح للمسافرين بين مصر وقطاع غزة بشكل دائم و27% لا يتوقعون ذلك.

·        لكن الأغلبية (54%) تعتقد أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمسة المقبلة لن تتغير بسبب التطورات في العالم العربي فيما تعتقد نسبة من 21% أن فرص قيام الدولة زادت وتعتقد نسبة من 23% أن هذه الفرص قد نقصت.

·        47% من فلسطينيي الضفة والقطاع يعتقدون أن هناك حاجة للفلسطينيين في الضفة الغربية للقيام بتظاهرات مماثلة لما قام به متظاهرون في بلدان عربية من أجل تغيير النظام في الضفة الغربية لكن نسبة من 50% تعتقد أنه لا توجد حاجة لمظاهرات كهذه. بين سكان الضفة الغربية تبلغ نسبة المعتقدين بوجود حاجة للتظاهر في الضفة  من أجل تغيير النظام فيها 36% فقط.

·        في المقابل فإن 52% من فلسطينيي الضفة والقطاع يعتقدون أن هناك حاجة للفلسطينيين في قطاع غزة للقيام بتظاهرات من أجل تغيير النظام في القطاع فيما تقول نسبة من 40% أنه لا توجد حاجة لمظاهرات كهذه. بين سكان قطاع غزة تبلغ نسبة المعتقدين بوجود حاجة للتظاهر في القطاع من أجل تغيير النظام 67%.

·        عند سؤال سكان الضفة والقطاع عن استعدادهم للمشاركة في تظاهرات لتغيير النظام في مناطق سكنهم برزت فروقات جوهرية بين المنطقتين: فبينما تقول نسبة من 50% من سكان قطاع غزة أنها قد تشارك في مظاهرات كهذه في القطاع، فإن نسبة الاستعداد بين سكان الضفة الغربية للمشاركة في مظاهرات كهذه في الضفة لا تتجاوز الربع (24%).

·        عند سؤال المستطلعين عن الشعار المفضل رفعه في المظاهرات فإن النسبة الأكثر (51%) اختارت "الشعب يريد إنهاء الانقسام" تبعه شعار "الشعب يريد إنهاء الاحتلال" (24%)، ثم شعار "الشعب يريد إنهاء الفساد" (14%)، وحازت شعارات أربعه أخرى على 2% لكل منها وهي: "الشعب يريد إنهاء المفاوضات" و"الشعب يريد إنهاء أوسلو" و"الشعب يريد إنهاء التنسيق الأمني"، و"الشعب يريد العودة للانتفاضة".

 

2)     الجزيرة تنشر وثائق المفاوضات:

·        78% يقولون أنهم قد شاهدوا أو سمعوا من فضائية الجزيرة أو من مصادر أخرى عن وثائق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي كشفت عنها الجزيرة.

·        79% يصدقون كل أو بعض ما نشرته الجزيرة حول التنازلات التي قدمها المفاوضون الفلسطينيون و19% لا يصدقون أي شيء نشرته فضائية الجزيرة حول الموضوع.

·        النصف تقريباً (49%) يعتقدون أن الموقف الفلسطيني التفاوضي كما تكشف الوثائق لم يكن متمسكاً بمصالح وأهداف الشعب الفلسطيني العليا و44% يعتقدون أنه كان متمسكاً بها.

·        أغلبية من 59% تعتقد أن هدف فضائية الجزيرة من نشر الوثائق كان كشف الحقائق، ولكن 36% يعتقدون أن الهدف كان التآمر ضد القيادة الفلسطينية.

·        أغلبية من 62% تقول أن رد السلطة الفلسطينية على ما نشرته الجزيرة لم يكن مقنعاً ونسبة من 33% تقول أن رد السلطة كان مقنعاً.

 

3)     أوضاع الضفة وغزة وأداء حكومتي فياض وهنية:

·        21% يصفون الأوضاع في قطاع غزة بأنها جيدة أو جيدة جداً و56% يصفونها بأنها سيئة أو سيئة جداً. في استطلاعنا الأخير قبل ثلاثة أشهر، قالت نسبة من 17% فقط أن الأوضاع في قطاع غزة جيدة أو جيدة جداً وقالت نسبة 62% أنها سيئة أو سيئة جداً. أما بالنسبة للضفة الغربية فإن نسبة من 33% تقول أن الأوضاع فيها جيدة أو جيدة جداً ونسبة من 33% تقول أنها سيئة أو سيئة جداً، وكانت هذه النسبة قد بلغت قبل ثلاثة أشهر 35% و31% على التوالي.

·        70% يقولون بأنه يوجد فساد في مؤسسات السلطة في الضفة الغربية مقابل 59% يقولون بأنه يوجد فساد في المؤسسات الحكومية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة. هذه النسب مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.

·        65% يقولون بأنه توجد حرية صحافة في الضفة الغربية، أو توجد إلى حد ما، بينما تقول نسبة من 31% أنه لا توجد حرية صحافة في الضفة الغربية. في المقابل فإن 46% من سكان الضفة والقطاع يقولون بأنه توجد حرية صحافة في قطاع غزة أو توجد إلى حد ما فيما تقول نسبة من 42% أنه لا توجد حرية صحافة في قطاع غزة.

·        33% يقولون أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف. في المقابل تقول نسبة من 19% فقط أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة بدون خوف في قطاع غزة. تعكس هذه النسب تحسناً في تقدير الرأي العام لأوضاع الحريات في الضفة الغربية وبقائها على ما كانت عليه في قطاع غزة. وكانت هذه النسب، كما يظهر من الجدول أدناه، قد شهدت هبوطاً متواصلاً منذ أيلول (سبتمبر) 2007 عندما بلغت نسبة الاعتقاد بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في الضفة 56% مقابل 52% اعتقدوا بأن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في قطاع غزة بدون خوف.

 

جدول: هبوط مستمر في نسبة الاعتقاد بالقدرة على انتقاد السلطة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية

 

 

القدرة على انتقاد السلطة

في الضفة الغربية بدون خوف

القدرة على انتقاد السلطة

 في قطاع غزة بدون خوف

آذار مارس 2011

33%

19%

كانون أول (ديسمبر) 2010

27%

19%

أيلول (سبتمبر) 2010

30%

24%

آذار (مارس) 2009

37%

29%

آب (أغسطس) 2008

47%

42%

أيلول (سبتمبر) 2007

56%

52%

 

·        نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تبلغ اليوم 54% بين سكان الضفة الغربية و67% بين سكان قطاع غزة.

·        التقييم الإيجابي لأداء حكومة اسماعيل هنية تبلغ 31% ولحكومة سلام فياض 39%. وكانت هذه النسب قد بلغت قبل ثلاثة أشهر 36% و43% على التوالي.

·        تشير النتائج إلى أن نسبة الراغبين في الهجرة من القطاع تبلغ 37%، أما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة الرغبة في الهجرة 21%.

·        نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس تبلغ 46% فيما تقول نسبة من 51% أنها غير راضية عن أداء الرئيس. تشكل هذه النسب تراجعاً في مستوى الرضا عن أداء الرئيس حيث بلغت نسبة الرضا عن أداء الرئيس  في استطلاعنا السابق قبل ثلاثة أشهر 50% ونسبة عدم الرضا 45%. في هذا الاستطلاع تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس 39% في قطاع غزة و51% في الضفة الغربية.

·        23% يقولون أن حكومة هنية هي الحكومة الشرعية فيما تقول نسبة من %25 أن حكومة فياض هي الحكومة الشرعية وتقول نسبة من 37% أن الحكومتين غير شرعيتين. تشكل هذه النسب هبوطاً في الاعتقاد بشرعية حكومة فياض.

 

4)     الانقسام وكيفية إنهائه:

·        أغلبية من 52% تعارض ونسبة 43% تؤيد اقتراح سلام فياض لإنهاء الانقسام فوراً مع تأجيل المصالحة بين فتح وحماس بحيث تتشكل حكومة وطنية برئاسة شخص مقبول من الطرفين مع الإبقاء على الوضع الأمني الراهن في قطاع غزة كما هو بيد حماس وبقاء الوضع الأمني الراهن في الضفة كما هو بيد فتح.

·        فتح وحماس معاً مسؤولتان عن استمرار الانقسام في نظر 62% من الجمهور، لكن 15% تلوم حماس وحدها و15% تلوم فتح وحدها. لكن لو جرت انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة وفازت بها حماس، فإن 46% يعتقدون أن ذلك سيعزز الانقسام؛ ولو فازت فتح في الانتخابات، فإن 25% يعتقدون أن ذلك سيعزز الانقسام.

·        بعد التطورات الجديدة في مصر وتوقف دور مصر في المصالحة، 21% يعتقدون أن الوحدة بين الضفة والقطاع ستعود قريباً، و50% يعتقدون أن الوحدة ستعود ولكن بعد فترة طويلة و21% يعتقدون أن الوحدة لن تعود أبداً. تعبر هذه النتائج عن انخفاض بارز في نسبة الاعتقاد بأن الانقسام دائم حيث كانت قد بلغت في استطلاعنا السابق قبل ثلاثة أشهر 39%. ربما يعود التفاؤل الجديد للحراك الشعبي في الضفة والقطاع مطالباً بإنهاء الانقسام.

·        لإنهاء الانقسام بين الضفة والقطاع 43% يعتقدون أنه ينبغي إسقاط النظام في الضفة والقطاع معاً، بينما تعتقد نسبة من 16% أن ذلك يتطلب إسقاط النظام في قطاع غزة فقط و15% يعتقدون أن ذلك يتطلب إسقاط النظام في الضفة الغربية فقط، و18% فقط يعتقدون أن إنهاء الانقسام لا يتطلب إسقاط النظام في الضفة أو القطاع.

·        لإنهاء الانقسام 33% يؤيدون و61% يعارضون قبول الرئيس محمود عباس بشروط حماس حتى لو أدى ذلك للعودة للحصار والمقاطعة الدولية؛ كما أن 69% يقولون أن عودة الحصار والمقاطعة يشكل تهديد أو خطراً حيوياً لمصالحهم ومصالح الشعب الفلسطيني؛ وتميل الأغلبية (52%) للاعتقاد بأن فرص قيام الرئيس عباس بذلك صغيرة أو صغيرة جداً فيما تعتقد نسبة من 42%  أن فرص قيامه بذلك كبيرة أو متوسطة.

·        في المقابل، فإن 47% يؤيدون و46% يعارضون إنهاء الانقسام من خلال قيام حركة حماس بقبول الشروط الدولية بما في ذلك قبول الاتفاقات مع إسرائيل.  إن انخفاض نسبة معارضة هذا الخيار لإنهاء الانقسام مقارنة بنسبة معارضة الخيار السابق تعود لانخفاض نسبة الاعتقاد بأن قيام حركة حماس بقبول الشروط الدولية يشكل تهديداً أو خطراً حيوياً لمصالح المستطلعين ومصالح الشعب الفلسطيني. ولكن كما في الخيارات السابقة فإن 53% يعتقدون أن فرص قيام حركة حماس بأخذ المبادرة لإنهاء الانقسام من خلال قبول الاتفاقات مع إسرائيل صغيرة أو صغيرة جداً فيما تعتقد نسبة من 41% أن فرص قيامها بذلك كبيرة أو متوسطة.

 

5)     الانتخابات الرئاسية والتشريعية:

·        لو جرت انتخابات رئاسية جديدة وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل الأول على 55% والثاني على 38% من أصوات المشاركين وتبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة 58%. في قطاع غزة، يحصل عباس في هذا الاستطلاع على 53% وهنية على 42% وفي الضفة الغربية يحصل عباس على 56% وهنية على 35%. هذه النسبة قريبة لما كانت عليه قبل ثلاثة أشهر.

·        أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 64% والثاني على 31%  وتصل نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة إلى 67%. في قطاع غزة يحصل البرغوثي على 59% وهنية على 36% وفي الضفة الغربية يحصل البرغوثي على 66% و هنية على 28%. هذه النسب قريبة جداً من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.

·        لو كان بإمكان الجمهور الفلسطيني اختيار نائب لرئيس السلطة الفلسطينية اليوم فإن 30% يختارون مروان البرغوثي و18% يختارون اسماعيل هنية و14% يختارون سلام فياض و11% يختارون مصطفى البرغوثي و2% يختارون صائب عريقات. هذه النسب قريبة جداً من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.

·        لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بموافقة جميع القوى السياسية فإن 71% سيشاركون فيها حيث تحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس على 26% من أصوات المشاركين وفتح على 40% وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 12%، وتقول نسبة من 22% أنها لم تقرر لمن ستصوت بعد هذه النتائج قريبة جداً من تلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر، باستثناء حركة فتح التي هبطت شعبيتها أربعة درجات مئوية. نسبة التصويت لحماس في هذا الاستطلاع في قطاع غزة تبلغ 33% وفي الضفة الغربية 21%. أما نسبة التصويت لحركة فتح في هذا الاستطلاع في قطاع غزة فتبلغ 42% وفي الضفة الغربية 39%.

 

6)     الانتخابات المحلية:

·        60% يقيمون أداء مجالسهم المحلية خلال السنوات الخمسة الماضية على أنه جيد أو جيد جداً و34% يقيمونه على أنه سيء أو سيء جداً.

·        51% يعتقدون أن الانتخابات المحلية القادمة في شهر تموز (يوليو) ستكون نزيهة ونسبة 38% تعتقد أنها لن تكون نزيهة

·        47% يعتقدون أن إجراء الانتخابات المحلية سيؤدي إلى تعزيز الانقسام و20% يعتقدون أن إجراءها سيؤدي إلى تقريب المصالحة و28% يعتقدون أنه لن يكون للانتخابات المحلية تأثير على المصالحة.

·        46% يعتقدون أن فتح ستفوز في الانتخابات المحلية القادمة و13% يعتقدون أن مرشحي اليسار والمستقلين سيكونون هم الفائزون و20% يقولون أن مرشحي العائلات سيكونون الفائزين.

·        61% من سكان الضفة الغربية يقولون أنهم سيشاركون في الانتخابات المحلية القادمة و35% يقولون أنهم لن يشاركوا بها.

·        46% يعتقدون أنه لو جرت انتخابات برلمانية ورئاسية الآن فإن من المتوقع فوز فتح فيما تقول نسبة من 16% أنه من المتوقع فوز حماس وتقول نسبة من 22% أن من المتوقع فوز قوائم انتخابية أخرى.

·        51% يعتقدون أن سبب معارضة حماس لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية اليوم هو إحساسها بأنها ممنوعة من العمل في الضفة الغربية أو لأن الانتخابات بنظرها لن تكون نزيهة، لكن 37% يعتقدون أن سبب معارضة حماس للانتخابات هو تقديرها أنها قد تخسرها.

 

7)     الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:

·        النسبة الأكبر (45%) تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية. في المقابل فإن 27% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948. كذلك تقول نسبة من 17% أن الغاية الأولى ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة. وتقول نسبة من 10% أن الهدف الأول يجب أن يكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني.

·        النسبة الأكبر (38%) تعتقد أن الغاية العليا الثانية ينبغي أن تكون الحصول على حق العودة فيما تقول نسبة من 25% أن الغاية العليا الثانية ينبغي أن تكون إقامة نظام حكم ديمقراطي وتقول نسبة من 22% أنها ينبغي أن تكون إنهاء الاحتلال وبناء الدولة في الضفة والقطاع. نسبة من 15% تقول أن الغاية الثانية ينبغي أن تكون بناء الفرد الصالح والمجتمع المتدين.

·        المشكلة الأساسية الأولى التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم هي تفشي البطالة والفقر وذلك في نظر 28% من الجمهور فيما تقول نسبة مماثلة أنها غياب الوحدة الوطنية بسبب الانقسام بين الضفة وغزة، وتقول نسبة من 22% أن المشكلة الأولى هي استمرار الاحتلال والاستيطان، وتقول نسبة من 11% أن المشكلة الأولى هي تفشي الفساد في بعض المؤسسات العامة. وتقول نسبة من 8% أن المشكلة الأولى هي استمرار حصار قطاع غزة وإغلاق معابره.

 ______________________________________________________________________________

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]