المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية: : بيان صحفي مشترك


21 أيلول (سبتمبر) 2011

 

بيان صحفي مشترك

استطلاع فلسطيني-إسرائيلي مشترك

 

أكثر من 80% من الفلسطينيين يؤيدون الذهاب للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية وحوالي 70% من الإسرائيليين يعتقدون أنه إذا اعترفت الأمم المتحدة بهذه الدولة فإن على إسرائيل قبول ذلك القرار

 

11-17 أيلول (سبتمبر) 2011

 

 

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام أجراه في الفترة الواقعة ما بين 11-17 أيلول (سبتمبر) 2011 كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية.  

·        83% من الفلسطينيين يعتقدون أن على الطرف الفلسطيني التوجه للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم.

·   أغلبية من الجهتين، 77% من الفلسطينيين و79% من الإسرائيليين يعتقدون أن الولايات المتحدة سوف تستخدم الفيتو في مجلس الأمن لمنع الأمم المتحدة من قبول عضوية دولة فلسطين.

·   69% من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل قبول قرار الأمم المتحدة فيما لو اعترفت المنظمة الدولية بدولة فلسطين وأن عليها إما الدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين لتطبيق قرار الأمم المتحدة (كما يعتقد 34%) أو عدم السماح للفلسطينيين بإحداث تغيير على الأرض (كما يعتقد 35%)، فيما تعتقد نسبة من 16% بأن على إسرائيل رفض القرار الدولي وتعزيز البناء في المستوطنات، ونسبة 7% تعتقد أن على إسرائيل ضم مناطق فلسطينية، و4% تعتقد أن على إسرائيل إعادة احتلال مناطق السلطة الفلسطينية واستخدام القوة لمنع قيام دولة فلسطينية.

·   لو اعترفت الأمم المتحدة بدولة فلسطين فإن 26% من الفلسطينيين يؤيدون العودة للهجمات المسلحة لإجبار إسرائيل على الانسحاب من دولتهم، فيما تعتقد نسبة من 37% أن مقاومة سلمية غير عنفية هي الطريق لإنهاء الاحتلال، و30% يعتقدون أن المفاوضات هي الطريق الأفضل. 54% من سكان الضفة الغربية يقولون أنهم يرغبون في المشاركة في مظاهرات شعبية سلمية بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

·   في إسرائيل وعلى خلفية المظاهرات المطالبة بالعدالة الاجتماعية، 44% من الإسرائيليين يعتقدون أن على الحركة الاحتجاجية التحول لحزب سياسي والمشاركة في الانتخابات. لو حصل ذلك فعلاً فإن 27% من الإسرائيليين يقولون أنهم سيصوتون لهذا الحزب. أما بين الفلسطينيين فإن الثلثين يقولون أن غلاء المعيشة وعدم القدرة على توفير مستقبل أفضل لأنفسهم وعائلاتهم قد يدفعهم للخروج للتظاهر.

بلغ حجم العينة في الجانب الفلسطيني 1200 شخصا تمت مقابلتهم وجها لوجه في 120 موقعا سكانيا تم اختيارها عشوائيا في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة الواقعة ما بين  15-17 أيلول (سبتمبر) 2011. بلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 605 إسرائيلياً تمت مقابلتهم من خلال الهاتف وذلك باللغات العبرية والعربية والروسية، وذلك في الفترة ما بين 11-14 أيلول (سبتمبر) 2011، وبلغت نسبة الخطأ 4%.

تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د.خليل الشقاقي أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. يعقوب شامير أستاذ الاتصالات بالجامعة العبرية. لمزيد من التفاصيل حول الاستطلاع الفلسطيني يمكن الاتصال بـ خليل الشقاقي أو وليد لدادوة (ت: 2964933-02) أو البريد الإلكتروني pcpsr@pcpsr.org. أما بالنسبة للاستطلاع الإسرائيلي فيمكن الاتصال بـ يعقوب شامير (ت: 036419429) أو البريد الإلكتروني jshamir@mscc.huji.ac.il.

 

النتائج الرئيسية للاستطلاع:

(1) مواقف وتوقعات فلسطينية وإسرائيلية من التوجه للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطين:

·   74% من الفلسطينيين يعتقدون أنه لا فائدة من العودة الآن للمفاوضات ولذلك يؤيدون التوجه للأمم المتحدة للحصول على الاعتراف بدولتهم.

·   الأغلبية من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يعتقدون أن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع الأمم المتحدة من قبول دولة فلسطين عضواًَ. 77% من الفلسطينيين و79% من الإسرائيليين يعتقدون ذلك بينما تعتقد نسبة من 16% و17% على التوالي بأن الولايات المتحدة لن تستخدم الفيتو. أغلبية إسرائيلية من 60% تعتقد أيضاً أنه لو توجه الفلسطينيون للجمعية العامة للحصول على اعتراف بدولتهم فإن سينجحون في مسعاهم للحصول على ثلثي الأصوات ونسبة من 36% لا تعتقد ذلك.

·   50% من الفلسطينيين يعتقدون أن دولة فلسطين ستصبح عضواً في الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) الحالي بينما لا تعتقد ذلك نسبة من 43%. أما بين الإسرائيليين فإن نسبة من 37% تعتقد ذلك فيما لا تعتقد نسبة من 57% أن فلسطين ستصبح عضواً.

·   أغلبية إسرائيلية من 57% تعتقد أنه لو قام الفلسطينيون بتقديم طلب عضوية في الأمم المتحدة فإن على إسرائيل اتخاذ إجراءات دبلوماسية لمنع حصول ذلك فيما تقول نسبة من 20% أن على إسرائيل تأييد ذلك وتقول نسبة من 13% أن على إسرائيل التهديد بضم مناطق للسلطة الفلسطينية رداً على ذلك.

·   أما لو قامت الأمم المتحدة فعلاً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية فإن 69% من الإسرائيليين يعتقدون أن على إسرائيل في هذه الحالة قبول ذلك القرار الدولي والبدء بمفاوضات مع الطرف الفلسطيني لتطبيق القرار (كما يعتقد 34% من الإسرائيليين) أو عدم السماح بحدوث أي تغييرات على الأرض من قبل الفلسطينيين (كما يعتقد 35%). 27% من الإسرائيليين يعتقدون أن على حكومتهم معارضة القرار (موزعين كالتالي: 16% يعتقدون أن عليها تعزيز البناء الاستيطاني، و7% يعتقدون أن عليها ضم مناطق للسلطة الفلسطينية لسيادتها، و4% يعتقدون إن عليها إعادة احتلال مناطق السلطة لمنع قيام الدولة الفلسطينية).

·   أما في الجانب الفلسطيني فإن 68% يعتقدون أن رد إسرائيل على التوجه الفلسطيني للذهاب للأمم المتحدة سيكون بالتوقف عن تحويل أموال الضرائب للسلطة وجعل ظروف الاحتلال أكثر قسوة من خلال المزيد من الحواجز والبناء الاستيطاني فيما تعتقد نسبة من 10% أن إسرائيل ستتوقف فقط عن تحويل الأموال، و12% يعتقدون أنها لن توقف تحويل الأموال لكنها ستجعل ظروف الاحتلال أصعب، و8% يعتقدون أن إسرائيل لن تفعل شيئاً وأن الوضع الراهن اليوم سيستمر.

·   سألنا الفلسطينين عن رأيهم في الطريق الأفضل لإجبار إسرائيل على الانسحاب من المناطق المحتلة لو اعترفت الأمم المتحدة بدولتهم وسألنا الإسرائيليين عما يعتقدون أن الطرف الفلسطيني سيفعل بهذا الخصوص. 46% من الإسرائيليين يعتقدون أن الفلسطينيين سيعودون للانتفاضة والمواجهات المسلحة بينما تعتقد نسبة من 31% أنهم سيلجأون لمقاومة غير عنفية مثل المظاهرات السلمية. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة من 37% يعتقدون أن المظاهرات السلمية هي الطريقة المفضلة لإجبار إسرائيل على الانسحاب فيما تقول نسبة من 26% فقط أن الطريق الأفضل هي الهجمات المسلحة ضد الجيش والمستوطنين و30% يعتقدون أن المفاوضات مع إسرائيل هي الطريقة الأفضل فيما تعتقد نسبة من 16% من الإسرائيليين أن الفلسطينيين سيلجأون للمفاوضات.

·   54% من الفلسطينيين في الضفة الغربية يقولون أنهم يريدون المشاركة في مظاهرات سلمية كبيرة في الضفة والقدس فيما لو حدثت هذه المظاهرات و44% يقولون أنهم لن يشاركو فيها.

·   سألنا الفلسطينيين أيضاً عما يعتقدون أن على السلطة الفلسطينية القيام به بعد الاعتراف بالدولة في الأمم المتحدة: 75% قالوا أن على الرئيس والحكومة تجسيد السيادة فوق كافة مناطق الضفة الغربية، مثلاً من خلال شق الطرق في المنطقة (ج) وبناء مطار في منطقة الأغوار ونشر قوات الأمن الفلسطينية في المنطقة (ج) حتى لو أدى ذلك لمواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين. 21% يعتقدون أن على السلطة عدم القيام بذلك. كذلك، فإن 73% يعتقدون أن على السلطة الإصرار على فرض سيادتها على معبر الجسر مع الأردن حتى لو أدى ذلك لإغلاق المعبر و23% يعتقدون أن على السلطة عدم القيام بذلك.

·   28% من الفلسطينيين و10% من الإسرائيليين يتوقعون أنه وعلى ضوء التوجه للأمم المتحدة فإن المفاوضات بين الطرفين ستعود قريباً وأن المواجهات ستتوقف، 28% و38% على التوالي يعتقدون أن المفاوضات ستعود لكن بعض المواجهات ستستمر، و23% من الفلسطينيين و49% من الإسرائيليين يتوقعون عدم عودة الطرفين للمفاوضات وعدم توقف المواجهات.

 

(2) إدارة الصراع والإحساس بالتهديد:          

·   أغلبية من الطرفين، 72% من الإسرائيليين و64% من الفلسطينيين، لا تعتقد أن هبّة شعبية سلمية، مثل تلك التي حصلت في تونس أو مصر، لو حصلت ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية فإنها ستكون قادرة على إنهاء الاحتلال. 19% فقط من الإسرائيليين و34% من الفلسطينيين يعتقدون أنها ستكون قادرة على إنهاء الاحتلال. مع ذلك فإن 54% من الفلسطينيين يعتقدون أن مظاهرات سلمية كبرى في الضفة والقدس قادرة لو حصلت على المساهمة في الإسراع بإنهاء الاحتلال.

·   سألنا في هذا الاستطلاع كما نفعل عادة عن موقف الطرفين من الاعتراف المتبادل بالهوية القومية كجزء من تسوية دائمة وبعد التوصل لحل لكافة قضايات الصراع وقيام دولة فلسطينة. 58% من الإسرائيلين قالوا بأنهم يؤيدون الاعتراف المتبادل بالهوية القومية و36% عارضوا ذلك وبين الفلسطينيين بلغ التأييد 46% والمعارضة 52%.

·   بين الفلسطينيين، 73% قلقين و27% غير قلقين أنهم أو أحد أفراد أسرتهم سيتعرضون للأذى على أيدي إسرائيليين في حياتهم اليومية أو أن أرضهم سيتم مصادرتها أو أن بيوتهم سيتم هدمها. أما بين الإسرائيليين، فإن 58% قلقون و42% غير قلقين أنهم أو أحد أفراد أسرتهم قد يتعرضون للأذى على يد عربي في حياتهم اليومية.

·   نسبة الإحساس بالتهديد لدى الطرفين عالية جداً فيما يتعلق بتصورات كل طرف للأهداف البعيدة المدى للطرف الآخر. 58% من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل هو توسيع حدودها لتصبح من نهر الأردن حتى البحر المتوسط وطرد السكان العرب منها ونسبة 19% منهم تعتقد أن هدف إسرائيل هو ضم الضفة الغربية ولكن بدون إعطاء سكانها الفلسطينيين حقوقهم السياسية. أما بين الإسرائيليين فإن 38% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين بعيد المدى هو احتلال إسرائيل وقتل معظم سكانها اليهود و20% يعتقدون أن هدفهم هو احتلال إسرائيل. 21% فقط من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو الانسحاب من المناطق المحتلة عام 1967 أو من جزء منها. بين الإسرائيليين، 37% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين هو استعادة السيطرة على الأراضي المحتلة منذ عام 1967.

 

(3) أوضاع داخلية:   

·   34% من الإسرائيليين يعتقدون أن السبب الرئيسي وراء اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إسرائيل هو الفجوة الواسعة في توزيع الدخل. و3% يعتقدون أن السبب هو الحاجة لسياسات رفاه لتخفيف العبء عن المواطن، و20% يعتقدون أن السبب هو مشكلة السكن بين الشباب، و12% يعتقدون أن السبب يعود لوجود مؤامرة بين اليسار لإسقاط الحكومة.

·   17% من الإسرائيليين قالوا بأنهم قد شاركوا شخصياً في الاحتجاجات. بين الذين قالوا بأنهم قد شاركوا في الاحتجاجات، 13% قالوا بأنهم قد وضعوا خيمة احتجاج، 35% احتجوا من خلال الانترنت، و41% قاموا بالتوقيع على عرائض و88% قالوا بأنهم قد شاركوا في مظاهرات.

·   81% من الجمهور الإسرائيلي يؤيدون الاحتجاجات المطالبة بالعدالة الاجتماعية ونسبة تتراوح بين 64% و89% تؤيد المطالب المحددة المختلفة للمحتجين.

·   44% من الإسرائيليين يعتقدون أن على الحركة الاحتجاجية التحول لحزب سياسي والمشاركة في الانتخابات. لو قام حزب كهذا فعلاً، فإن 27% من الإسرائيليين يقولون بأنهم سيصوتون له.

·   24% من الفلسطينيين يعتقدون أن الحركة الاحتجاجية في إسرائيل تشكل تطوراً إيجابياً لصالح الفلسطينيين، لكن 25% يعتقدون العكس و45% يعتقدون أنها لن تترك أثراً على الفلسطينيين.

·   من الملفت للنظر أن 66% من الفلسطينيين يقولون أن ارتفاع كلفة المعيشة وعدم القدرة على توفير مستقبل أفضل لأنفسهم وعائلاتهم قد يدفعهم للتظاهر احتجاجاً هم أيضا فيما تقول نسبة من 33% أن هذه الهموم لن تدفعهم للتظاهر والمطالبة بمستوى معيشة أفضل.

    

* تم إجراء هذا الاستطلاع بدعم من مؤسسة فورد في القاهرة ومؤسسة كونراد أديناور في رام الله والقدس.

 

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]