المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية : بيان صحفي  


 

 19 كانون الأول (ديسمبر) 2011

 

بيان صحفي

نتائج استطلاع الرأي العام رقم (42)

 

فيما تكسب حماس ثقة أكبر من الجمهور بعد صفقة تبادل الأسرى، فإن نصف الجمهور متفائل بتطبيق المصالحة، وحوالي 20% فقط يتوقعون

 تشكيل حكومة مصالحة قريباً

 

15-17 كانون  الأول  (ديسمبر) 2011

 

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 15-17 كانون الأول (ديسمبر) 2011. أجري الاستطلاع بعد صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل وبعد حصول ازدياد في عنف المستوطنين ضد مواطني الضفة الغربية وبعد مرور بضعة أشهر على طلب فلسطيني للانضمام للأمم المتحدة وبعد قبول منظمة اليونسكو بفلسطين كدولة عضو وبعد لقاء مصالحة بين الرئيس محمود عباس ورئيس حركة حماس خالد مشعل والاتفاق بينهما على البدء بتطبيق بنود المصالحة على الأرض بما في ذلك إجراء انتخابات جديدة في أيار (مايو) 2012. يغطي هذا الاستطلاع قضايا صفقة التبادل والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي إسماعيل هنية وسلام فياض وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس وآراء الجمهور في الغايات العليا للشعب الفلسطيني وفي المشاكل الرئيسية التي تواجهه. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%. يغطي هذا البيان الصحفي آراء المستطلعين في الأوضاع الداخلية الفلسطينية وسيتم لاحقاً نشر بيان صحفي فلسطيني-إسرائيلي مشترك يتناول قضايا عملية السلام والعلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية.

 

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال

بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية:

رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org

 

النتائج الرئيسية:

 

يظهر الاستطلاع للربع الأخير من2011 أن حركة حماس قد كسبت ثقة واحترام الجمهور بعد صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل حيث يعتقد ثلاثة أرباع الجمهور بأن الحركة قد خرجت رابحة أكثر من إسرائيل من الصفقة. كما أن نسبة تبلغ 37% تقول أن تأييدها لحماس قد ازداد فيما تقول نسبة من 10% أن تأييدها لحماس قد انخفض. كذلك تنعكس ثقة الجمهور بحركة حماس في تأييد أغلبية من الجمهور لقبولها بشروط صعبة في صفقة التبادل مثل عدم الإفراج عن قيادات سياسية رئيسية والقبول بإبعاد بعض السجناء المفرج عنهم. ينعكس التأييد لحركة حماس في ازدياد التقييم الإيجابي لحكومتها في قطاع غزة وازدياد نسبة التصويت لإسماعيل هنية في انتخابات رئاسية. مع ذلك، فإن نسبة التصويت لحماس في انتخابات برلمانية جديدة، لو جرت اليوم، تبقى على حالها كما كانت قبل إجراء صفقة التبادل.

تشير النتائج في المقابل إلى هبوط محدود في شعبية الرئيس محمود عباس وتكشف عن وجود مشكلة لدى حركة فتح في اختيار بديل عنه في أية انتخابات رئاسية قادمة. تظهر النتائج أن المرشح الوحيد البديل لعباس في نظر الجمهور والحائز على شعبية كبيرة هو مروان البرغوثي. مروان البرغوثي هو أيضا الوحيد الذي يحصل على نسبة متقاربة من الأصوات في كل من الضفة والقطاع. يحصل كافة المرشحين المحتملين الآخرين على نسب ضئيلة لا تزيد عن 7% في أحسن الأحوال، كما يلاحظ أن أغلب المرشحين المحتملين لا يتمتعون بتأييد متقارب في الضفة والقطاع.

  

 

1) صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل:

·  حوالي ثلاثة أرباع الجمهور يعتقدون أن حماس خرجت رابحة أكثر من إسرائيل في صفقة تبادل الأسرى فيما تقول نسبة من 22% أن إسرائيل خرجت رابحة.

·  نسبة من 37% تقول أن تأييدها لحماس قد ازداد بعد صفقة التبادل فيما تقول نسبة من 50% أن تأييدها لم يتغير، وتقول نسبة من 10% أن تأييدها قد نقص.

·  نسبة من 55% تعتقد أنه كان على حركة حماس الموافقة على شرط إسرائيل عدم الإفراج عن قيادات مثل أحمد سعدات وإبراهيم حامد ومروان البرغوثي فيما تقول نسبة من 40%  أنه كان على حركة حماس عدم الموافقة على هذا الشرط.

·  كذلك تقول نسبة 53% أنه كان على حركة حماس الموافقة على شرط إسرائيل بإبعاد عدد من الأسرى فيما تقول نسبة من 43% أنه كان على حركة حماس عدم الموافقة على هذا الشرط.

 

2) أوضاع الضفة وغزة وأداء حكومتي فياض وهنية:

·        26% يصفون الأوضاع في قطاع غزة بأنها جيدة أو جيدة جداً و47% يصفونها بأنها سيئة أو سيئة جداً. أما بالنسبة للضفة الغربية فإن نسبة من 36% تقول أن الأوضاع اليوم فيها جيدة أو جيدة جداً ونسبة من 30% تقول أنها سيئة أو سيئة جداً.  

·        70% يقولون بأنه يوجد فساد في مؤسسات السلطة في الضفة الغربية مقابل 60% يقولون بأنه يوجد فساد في المؤسسات الحكومية التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة. هذه النسب مشابهة لتلك التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر.

·        67% يقولون بأنه توجد حرية صحافة في الضفة الغربية، أو توجد إلى حد ما، بينما تقول نسبة من 28% أنه لا توجد حرية صحافة في الضفة الغربية. في المقابل فإن 52% من سكان الضفة والقطاع يقولون بأنه توجد حرية صحافة في قطاع غزة أو توجد إلى حد ما فيما تقول نسبة من 36% أنه لا توجد حرية صحافة في قطاع غزة.

·        35%  من فلسطينيي الضفة والقطاع يقولون أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف. في المقابل تقول نسبة من 24% أن الناس يستطيعون انتقاد السلطة بدون خوف في قطاع غزة.

·        نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تبلغ اليوم 59% بين سكان الضفة الغربية و69% بين سكان قطاع غزة. تشكل هذه النتائج تحسناً في الوضع في قطاع غزة ربما نتيجة للإحساس بالأمان بعد صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل، وتراجعاً في الوضع في الضفة ربما بسبب ازدياد عنف المستوطنين في تلك المنطقة.

·        ارتفاع في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة هنية وانخفاض في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة فياض. نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة اسماعيل هنية تبلغ 41% ولحكومة سلام فياض 44%. وكانت هذه النسب قد بلغت قبل ثلاثة أشهر 34% و53% على التوالي.

·         تشير النتائج إلى أن نسبة الراغبين في الهجرة من القطاع تبلغ 43%، أما في الضفة الغربية فتبلغ نسبة الرغبة في الهجرة 24%. بلغت هذه النتائج قبل ثلاثة شهور 49% و28% على التوالي.

·         نسبة الرضا عن أداء الرئيس محمود عباس تبلغ 60% فيما تقول نسبة من 38% أنها غير راضية عن أداء الرئيس. بلغت نسبة الرضا عن أداء الرئيس قبل ثلاثة أشهر 52% وعدم الرضا 44%. ولعل ازدياد نسبة الرضا تعكس قبولاً بخطاب الرئيس أمام الأمم المتحدة قبل حوالي ثلاثة أشهر. تبلغ نسبة الرضا عن أداء الرئيس في هذا الاستطلاع 47% في قطاع غزة و67% في الضفة الغربية.

 

3) الانتخابات الرئاسية والتشريعية:

·        لو جرت انتخابات رئاسية جديدة وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل الأول على 55% والثاني على 37% من أصوات المشاركين وتبلغ نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة 64%. في قطاع غزة، يحصل عباس في هذا الاستطلاع على 54% وهنية على 42% وفي الضفة الغربية يحصل عباس على 56% وهنية على 33%. تشكل هذه النسب هبوطاً ملموساً في شعبية عباس وارتفاعاً في شعبية هنية مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر حيث حصل عباس على 59% من الأصوات وهنية على 34%.

·        أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وإسماعيل هنية فيحصل الأول على 64% والثاني على 30%  وتصل نسبة المشاركة في الانتخابات في هذه الحالة إلى 71%.

·        لو جرت انتخابات برلمانية جديدة بموافقة جميع القوى السياسية فإن 73% سيشاركون فيها حيث تحصل قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس على 29% من أصوات المشاركين وفتح على 43% وتحصل كافة القوائم الأخرى مجتمعة على 11%، وتقول نسبة من 17% أنها لم تقرر لمن ستصوت بعد. تعكس هذه النتائج هبوطاً بمقدار درجتين مئويتين في شعبية فتح مقارنة بالنتائج التي حصلنا عليها قبل ثلاثة أشهر. نسبة التصويت لحماس في هذا الاستطلاع في قطاع غزة تبلغ 35% وفي الضفة الغربية 25%. أما نسبة التصويت لحركة فتح في هذا الاستطلاع في قطاع غزة فتبلغ 43% وفي الضفة الغربية 44%.

·        في سؤال مفتوح يعرض قائمة بأسماء مقترحة عمن يفضل الجمهور أن يكون مرشحاً لحركة فتح في حالة إصرار الرئيس عباس على عدم الترشح قالت النسبة الأكبر (40%) أنها ترشح مروان البرغوثي فيما قالت نسبة من 8% أنها تفضل سلام فياض، وقالت نسبة من 5% أنها تفضل صائب عريقات، وقالت نسبة من 3% أنها تفضل محمد دحلان فيما قالت نسبة من 2% أنها تفضل عزام الأحمد ومصطفى البرغوثي.

·        أما عندما عرضت قائمة محددة أمام الجمهور فإن نسبة من 54% اختارت مروان البرغوثي تبعه صائب عريقات بنسبة 7%، ثم محمود العالول بنسبة 4%، ثم عزام الأحمد بنسبة3% وحصل كل من أبو ماهر غنيم وناصر القدوة وجبريل الرجوب وأحمد قريع على 2% لكل منهم.

 

4) المصالحة:

·        نسبة من 50% تعتقد أنه بعد اجتماع الرئيس عباس وخالد مشعل فإن فتح وحماس ستنجحان في تطبيق اتفاق المصالحة وتوحيد الضفة والقطاع فيما تقول نسبة من 46% أنهما لن تنجحا في ذلك.

·        رغم تفاؤل نصف الجمهور بنجاح المصالحة فإن 21% فقط يعتقدون أنه سيتم تشكل حكومة مصالحة أو حكومة خبراء خلال أيام أو بضعة أسابيع. نسبة من 46% تعتقد أن هذه الحكومة ستتشكل بعد فترة طويلة فيما تقول نسبة من 27% أنها لن تتشكل أبداً.

·        أما بالنسبة للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقترح إجراءها في أيار (مايو) 2012 فإن 43% يعتقدون أنها ستعقد في موعدها المقترح أو بعد ذلك بقليل فيما تعتقد نسبة من 47% أنها لن تعقد في ذلك الموعد.

·        47% يعارضون استثناء سلام فياض كرئيس وزراء محتمل لحكومة المصالحة فيما يوافق على استثنائه 44%.

·        لو تشكلت حكومة مصالحة أو حكومة خبراء قريباً فإن 72% يعتقدون أن الولايات المتحدة ستعاقب السلطة الفلسطينية بإيقاف الدعم المالي عنها. كذلك تعتقد نسبة من 80% أن إسرائيل ستتوقف في هذه الحالة عن تحويل أموال الضرائب لها. أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي فإن نسبة من 52% فقط تعتقد أنه سيوقف الدعم عن السلطة الفلسطينية فيما لو تشكلت حكومة مصالحة.

 

5) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:

·        نسبة 48% تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطيني ينبغي أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلي لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية. في المقابل فإن 30% يقولون أن الغاية الأولى يجب أن تكون الحصول على حق العودة للاجئين وعودتهم لقراهم وبلداتهم التي خرجوا منها في عام 1948. كذلك تقول نسبة من 14% أن الغاية الأولى ينبغي أن تكون بناء فرد صالح ومجتمع متدين يلتزم بتعاليم الإسلام كاملة. وتقول نسبة من 9% أن الهدف الأول يجب أن يكون بناء نظام حكم ديمقراطي يحترم حريات وحقوق الإنسان الفلسطيني. قبل ثلاثة أشهر أثناء توجه الرئيس محمود عباس للأمم المتحدة للمطالبة بالعضوية لدولة فلسطين قالت نسبة من 59% أن الغاية العليا الأولى هي قيام الدولة، ومن المرجح أن تراجع زخم التوجه للأمم المتحدة قد ساهم في دفع هذه الغاية للهبوط في هذا الاستطلاع.

_______________________________________________________________

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.

[ قائمة الاستطلاعات ] [ الصفحة الرئيسية ]