استطلاعات مركز البحوث والدراسات الفلسطينية

نتائج استطلاع للرأي العام
استطلاع رقم (4)
الفلسطيني حول الانتخابات واتفاق اعلان المبادئ
12/12/1993

 

قائمة المحتويات

  1. مقدمة

  2. الأسلوب المنهجي

  3. توزيع العينة (كنسبة من المجموع)

  4. ملاحظات

  5. النتائج

  6. نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة

1. مقدمة
في هذه المرحلة الحرجة والمعقدة من التاريخ الفلسطيني تزداد الحاجة أكثر من أي وقت لفهم واستيعاب توجهات الشعب الفلسطيني العامة وأولوياته وإهتماماته. إن النقص في المعلومات العلمية والموثوقة قد أعاق من قدرة الاكاديميين والمهتمين على التحديد الدقيق لاهتمامات وتطلعات الشعب الفلسطيني في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، وترجمة ذلك الى سياسة عملية وتطبيقية.
وعلى ضوء ذلك، فقد قام مركز البحوث والدراسات الفلسطينية باجراء ثلاثة إستطلاعات للرأي العام الفلسطيني حول مواضيع ذات أهمية مثل الإتفاق الفلسطيني- الإسرائيلي والانتخابات، من اجل الحصول على معلومات دقيقة وموضوعية. تم إجراء الاستطلاع الاول بتاريخ 10/9/1993 ، والاستطلاع الثاني ( الانتخابات رقم 1) بتاريخ 8/10/1993، أما الاستطلاع الثالث ( الانتخابات رقم 2) فقد تم اجراؤه بتاريخ 11/11/1993. ومركز البحوث والدراسات الفلسطينية يضع الان امامكم نتائج استطلاعه الرابع ، والذي شارك فيه 1137 مواطناً فلسطينياً من الضفة وقطاع غزة. وقد وزعت العينة حسب عدد السكان من اجل الحصول على تمثيل نسبي لجميع المناطق الجغرافية والسكنية، وبشكل عام فقد تم اختيار مواقع المقابلات في اماكن تتواجد فيها كافة شرائح المجتمع وطبقاته، خصوصاً سكان القرى والمخيمات والمدن(مثل محطات السيارات والباصات، السوق الرئيسي، مركز المدينة، مداخل المؤسسات العامة). وقد تم اجراء 682 مقابلة في الضفة الغربية و 455 مقابلة في قطاع غزة.
أما في الضفة الغربية، فقد تمت المقابلات في المدن الرئيسية (القدس، بيت لحم، رام الله، نابلس ، اريحا، طولكرم، قلقيلية وجنين) ولم تتم المقابلات في مدينة الخليل بسبب فرض منع التجول المستمر على المدينة. وفي قطاع غزة، جرى توزيع العينة مسبقاً على مناطق ( الزيتون، الشجاعية، الرمال، خانيونس، بلدة رفح، مخيم الشاطئ، مخيم البريج، مخيم رفح، قرية جباليا، قرية بيت لاهيا، وقرية القرارة).

2. الاسلوب المنهجي
قام بعملية البحث الميداني 54 باحثاً ميدانياً، شارك معظمهم في ورشات دراسية ناقشت اساليب البحث العلمي والميداني وضرورة الموضوعية والحياد عند اجراء هذه الابحاث والدراسات. وقد تم إشراك خمسة عشر باحثاً ميدانياً من قطاع غزة في ورشات عمل لمدة يومين نوقشت خلالها طرق التعامل مع المشاكل التي يواجهها الباحثون بسبب الظروف السياسية العامة وطرق تطوير عملية البحث الميداني في القطاع .
ومن اجل رفح مستوى المصداقية في النتائج، فقد تم اجراء جميع المقابلات في الضفة الغربية وقطاغ غزة في نفس اليوم (12/12/1993)، وكذلك فقد تم رفع مستوى التمثيل النسائي في العينة وذلك بتوظيف عدد اكبر من الفتيات للقيام بالبحث الميداني. يضاف الى ذلك أن الباحثين قد قاموا بزيارة مؤسسات عامة يسهل فيها مقابلة النساء(عيادات، مراكز امومة وطفولة، جامعات، ..وغيرها).
وللتأكد من موضوعية المعلومات ولتشديد الرقابة على عدم انحياز الباحث، فقد عمل الباحثون في مجموعات عمل، وقام باحثو المركز بزيارات عشوائية ومفاجئة لبعض مواقع البحث، حيث راقبوا عمل الباحثين الميدانيين وتأكدوا من دقة تنفيذ التعليمات. ولم يزد عدد المقابلات التي اجراها الباحث الواحد عن ثلاثين استمارة في المعدل. هذا وقد تم استخدام برنامج حاسوب احصائي
(SPSS) من أجل التدقيق والتحليل حيث مكن الباحثين من استثناء اجابات غير ممكنة أو غير منطقية.
إن نسبة التمثيل الاحصائي للعينة قد تصل الى 95% في الظروف العادية، أي أن نسبة الخطأ هي 3% (زائد أو ناقص). ولكن هناك عوامل قد يكون لها تأثير على نتائج الاستطلاع، ومن اهمها أن هناك مجموعة من الاشخاص رفضوا الاستجابة للمشاركة في الاستطلاع، وتقدر نسبتهم بـ 10% من الذين حاول الباحثون مقابلتهم، وتشكل النساء نسبة كبيرة من هؤلاء الأشخاص، ويعود ذلك بشكل اساسي لان المقابلات قد تمت في اماكن عامة، أضف الى ذلك أن هناك اشخاصاً آخرين لم يستجيبوا للاستطلاع لانهم لا يستطيعون التوقف بسبب انشغالهم باعمال اخرى، ومن جهتنا فاننا نفترض إن اشخاصاً آخرين رفضوا الاستجابة للاستطلاع لرفضهم المبدئي لكل ما يتعلق بالاتفاق الفلسطيني - الاسرائيلي، وان آخرين قد شاركوا ولم يوضحوا هويتهم وتوجهاتهم السياسية.
وقد تعود نسبة الخطأ الى صياغة الاسئلة والاختيارات المعطاة لها والتي قد يكون لها أثر في الاجوبة التي رد بها المشارك على الاستطلاع، وعليه ومن اجل زيادة الثقة، فقد تم استخدام اختيار" غير ذلك(حدد)" في بعض الاسئلة من اجل الحصول على أية تصورات إضافية قد تكون عند المشاركين في العينة.

3. توزيع العينة (كنسبة من المجموع)

التوزيع الجغرافي

مكان السكن

الضفة الغربية (بما فيه القدس العربية ) 60%

48.1 % من سكان المدن

قطاع غزة 40%

28.7% من سكان القرى/ البلدات

 

23.2% من سكان المخيمات

مكان المقابلة

وضع الإقامة

نابلس

11.4%

طولكرم

10.65%

لاجئ

50%

جنين

9.3%

اريحا

2.8%

غير لاجئ

50%

رام الله

10.0%

الخليل

____

 

 

بيت لحم

6.8%

القدس

9.0%

 

 

غزة/ شمال

20.8%

غزة /وسط

6.7%

 

 

غزة/ جنوب

2.7%

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحالة الشخصية

الجنس

42.0% أعزب

61% من الذكور

57.0% متزوج

39% من الاناث

1.0% مطلق او ارمل

 

الفئات العمرية

التحصيل العلمي

53.0% من عمر 18-28

3.0 % أمي

27.0% من عمر 29-39

18.3% لغاية نهاية المرحلة الالزامية

12.0% من عمر 40-50

32.7% توجيهي

8.0% من عمر 50 فما فوق

18.7% معهد (سنتين بعد التوجيهي )

 

25.6% بكالوريوس (جامعي)

 

1.7% ماجيستير فما فوق

العمل

 

عمال

8.5%

حرفيون

10.5 %

تجار

11.1%

طلاب

15.9%

ربات بيوت

9.0%

متخصصون

8.4%

مزارعون

1.4%

متقاعدون

1.0%

موظفون**

28.4%

عاطلون عن العمل

5.8%

* متخصصون: (مدس جامعة، مهندس، طبيب ، محام، صيدلاني، اداري عالِ .. وغيرها).
** موظفون: ( مدرس مدرسة، موظف حكومة، ممرضة، موظف، شركة ، سكرتير..و غيرها).

4. ملاحظات
من اجل الحصول على صورة واضحة وتفسر قيم للمعلومات الواردة في هذا الاستطلاع فإن عامل التوقيت وعوامل اخرى سياسية ونفسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. ونريد أن نذكر القارئ بأن الاستطلاع قد تم بتاريخ 12/12/1993 اليوم الذي سبق تاريخ بداية تطبيق إتفاق إعلان المبادئ وضمن أنباء تحدثت عن تأجيل محتمل لهذا التطبيق. هذا وقد ساد الشارع الفلسطيني على تحقيق الحد الادنى من حقوقهم. في ظل الظروف السياسية الراهنة، وقد تصاعدت حدة المشاعر لدى الفلسطينيين خلال المدة الأخيرة وحتى وقت إجراء هذا الاستطلاع، وذلك بسبب اعتداءات المستوطنين المتكررة على الفلسطينيين وقتل عدد منهم، وكذلك من الاجراءات القمعية لسلطات الاحتلال. لقد عم الناس شعور بالاحباط وعدم الصبر وذلك نتيجة لعدم أحساسهم بأي تغير على أرض الواقع.
وفي هذا السياق فإنه من المناسب النظر الى نتائج الاستطلاع بصورة تحليلية وموضوعية والتذكير بأن آراء الناس من المرونة بمكان، وقد تتغير حسب المستجدات السياسية والظروف الاقتصادية. ويظهر هذا الاستطلاع مجموعة من النتائج التي تتلخص بالآتي:

5. النتائج
أولاً : الانخفاض الحاد في نسبة التأييد لإتفاق المبادئ الفلسطيني - الاسرائيلي.
لقد أظهر الاستطلاع إنقساماً في الموقف الفلسطيني تجاه اعلان المبادئ ، فلقد أيد الاتفاقية (41.5 %) من الفلسطينيين (وذلك بانخفاض 23.4% عن الاستطلاع في ايلول الماضي)، وقد رفض (38.1%) من الفلسطينيين هذه الاتفاقية (بزيادة 10.2% من استطلاع ايلول الماضي). إن نسبة كبيرة من الفلسطينيين أوضحت أنها "غير متأكدة " بالنسبة للموقف من الاتفاقية (20.4%) في هذا الاستطلاع، اذا ما قورنت بـ (6.6%) في إستطلاع ايلول الماضي. لقد انخفض التأييد لاتفاقية إعلان المبادئ بين جميع الفصائل السياسية ومن ضمنها فتح. في حين لم ينخفض التأييد لحركة فتح، فإن هناك (75.6%) من المتعاطفين مع فتح أبدوا تأييدهم للاتفاقية (مقارنة بـ 91.3% في استطلاع ايلول الماضي). إن هناك (17.3%) من متعاطفي فتح "غير متأكدين" بالنسبة للموقف من الاتفاقية ( مقارنة بـ (2.5%) في استطلاع ايلول الماضي ). لقد كان اكبر انخفاض في تأييد الاتفاقية عند المستقلين، والآخرين" غير ذلك" وحزب الشعب، ولقد لاحظنا ايضاً أن رافضي الاتفاقية في المجموعة العمرية التي تترواح اعمارها بين ( 18-28عاماً) اكبر من مؤيديه، (40.3%) مقابل (38.9%). إن هناك علاقة واضحة بين التحصيل العلمي والاتجاهات نحو الاتفاقية ، فالاميون وذوي التعليم العالي( الماجستير والدكتوراه) هم الاكثر تأييداً للاتفاقية من الحاصلين على شهادة المعهد والجامعة.

ثانياً : يؤيد الفلسطينيون اجراء انتخابات سياسية عامة كأفضل الوسائل لاختيار اعضاء المجلس الفلسطيني الانتقالي.
إن غالبية الفلسطينيين ( 71.6%) أكدت أن انتخابات سياسية عامة هي افضل طريقة لاختيار اعضاء المجلس الوطني الانتقالي، في حين اعرب (65.9%) عن رغبتهم بإجراء مثل هذه الانتخابات في استطلاع تشرين اول الماضي، إن أقلية من الفلسطينيين (12.5%) أيدت تعيينات من قبل قيادة منظمة التحرير لاعضاء المجلس الفلسطيني الانتقالي مقارنة بـ (15.4%) في استطلاع تشرين اول الماضي ( انظر الملحق).

ثالثاً : ان الفلسطينيين متفائلين بأن قوات الامن والشرطة الفلسطينية سوف تتعامل مع الفلسطينيين بدون تمييز.
لقد اظهر الاستطلاع أن الفلسطينيين ينظرون بأمل وتخوف تجاه قوات الامن والشرطة الفلسطينية. ولقد دفع الخوف من الفوضى السياسية والاجتماعية كثيراً من الفلسطينيين ( 50.8%) لإبداء موافقتهم على أن الشرطة ستتعامل مع الفلسطينيين دون تمييز. إلا أن اقلية كبيرة من الفلسطنيين (3.2%) عبرت عن تخوفها من إمكانية استخدام الشرطة الفلسطينية كأداة قمعية موجهة ضد المعارضة.

رابعاً : تأييد ضئيل لقيام إتحاد كونفدرالي فلسطيني - أردني - اسرائيلي.
لقد اظهر الاستطلاع ان خيار الفلسطينيين الاول كان قيام كيان فلسطيني مستقل (52.5%) وقد ظهر ذلك بشكل اوضح في قطاع غزة (63.8%) عنه في الضفة الغربية(45%) . وقد كان قيام إتحاد كونفدرالي مع الاردن خيارهم الثاني (26.7%)، ونلاحظ هنا اختلافاً في الآراء بين الضفة والقطاع، فحين فضل (35.4%) من سكان الضفة الغربية قيام إتحاد كونفدرالي مع الأردن أيد( 13.8%) من سكان القطاع مثل هذا الاتحاد، ويبدو هذا راجعاً الى الروابط والعلاقات التاريخية بين الضفة الغربية والاردن.
ولقد لاحظنا كذلك أن تأييد الاتحاد الكونفدرالي مع الاردن يزداد بازدياد العمر فهناك ( 20 % ) من المجموعة العمرية( 18-28) عاماً تؤيد هذا الاتحاد، في حين أيد ذلك( 43.2%) ممن يزيد عمرهم عن الخمسين عاماً. لقد كان أغلب التأييد للاتحاد الكونفدرالي مع الاردن عند المستقلين والمتعاطفين مع فتح، فدا . وقد أيد عدد قليل من الفلسطينيين (7.1%) قيام اتحاد كونفدرالي فلسطيني - اسرائيلي - أردني.

[ الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات ] [ قائمة المحتويات ] [الجزء التالي من الاستطلاع الحالي]