استطلاعات مركز البحوث والدراسات الفلسطينية

نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني رقم (12)
الوضع الإقتصادي، العلاقة مع الأردن، العمل المسلح، ومواضيع أخرى
29-30أيلول و 1 تشرين أول 1994

قائمة المحتويات:

  1. المقدمة

  2. خلفية

  3. منهجية البحث

  4. النتائج

  5. النتائج الرئيسية بالأرقام

المقدمة
قامت وحدة المسوح واستطلاعات الرأي العام في مركز البحوث والدراسات الفلسطينية بإجراء إستطلاعها الثاني عشر حول الوضع الإقتصادي، السلطة الوطنية، المشاركة النسائية في الانتخابات، العلاقات المستقبلية-الأردنية، وإنتخابات مجلس الحكم الذاتي وغيرها.
يأتي هذا الاستطلاع ضمن الاستطلاعات الدورية التي يقوم بها مركز البحوث وذلك من أجل توثيق حقبة من تاريخ الشعب الفلسطيني وتسجيل ردود فعل أفراد المجتمع على الاحداث السياسية المتعاقبة. وعلى الدوام، يجري نشر نتائج الاستطلاع وتحليلها باللغتين العربية والانجليزية. إن هذه الاستطلاعات تمثل منبعاً حيوياً يزود الباحثين وصناع القرار وأفراد المجتمع الفلسطيني بما يحتاجونه من معلومات إحصائية وتحليلية . وتعطي الفرصة لكل أفراد المجتمع لإبداء آرائهم بحرية. ونود التنويه هنا إلى أن مركز البحوث والدراسات الفلسطينية لا يتبنى أو يعلن أو يلتزم بأية مواقف سياسية وينحصر إلتزامه في تقديم إسهام علمي اكاديمي، والقيام بالتحليل والدراسة العلمية الموضوعية ونشر نتائج دراساته وأبحاثه. وفي نفس الوقت فإن مركز البحوث يسعى من أجل تطوير أساليب البحث العلمي في فلسطين.
يلاحظ القارىء أن وحدة المسوح قد قامت في هذا الاستطلاع باستخدام أساليب بحثية جديدة في اختيار العينة وذلك من أجل زيادة مصداقية النتائج وتمثيلها لمجمل آراء الفلسطينيين. لقد تم إجراء كافة المقابلات في هذا الإستطلاع داخل البيوت التي تم إختيارها عشوائياً وذلك خلافاً للمرات السابقة التي تم فيها إجراء معظم المقابلات في الشوارع والأماكن العامة. وهذه الطريقة في إختيار العينة تسمح لنا بانتقاء مجموعة اكثر تمثيلاً للمجموع العام، ولكنها تقيد قدرتنا على إجراء مقارنات مع نتائج استطلاعتنا السابقة التي حصلنا عليها باستعمال طريقة اختيار مختلفة. إن هذا القول صحيح بشكل خاص فيما يتعلق بنتائج السؤال حول التعاطف السياسي، أو طريقة التصويت في الانتخابات حيث يميل المجيبون عن الاسئلة في المقابلات البيتية مثلاً لاخفاء تعاطفهم السياسي مع حركات ممنوعة تقوم بأعمال عسكرية ضد قوات الاحتلال وخاصة أن هذا الاستطلاع يتطرق أيضاً لمواقف المجيبين تجاه العمل العسكري ضد الاسرائيليين. ولهذا قرر المركز تأجيل نشر نتائج هذا السؤال للشهر القادم ليتم نشرها مع نتائج الاستطلاع الثالث عشر مما سيتيح لنا فرصة لدراسة وتحليل ومقارنة نتائج الاستطلاعين معاً.

خلفية
تميزت الفترة التي سبقت إجراء هذا الاستطلاع بمجموعة من الأحداث التي يمكن تلخيصها كالأتي:
-إزداد الحديث حول موضوع الانتخابات الفلسطينية لمجلس الحكم الذاتي حيث كان إتفاق إعلان المبادىء قد نص على أنها ستجري بتاريخ 13 أيلول 1994. وما زال موضوع الانتخابات مطروحاً حتى الآن على طاولة المفاوضات.
ما زال الموضوع الاقتصادي من أهم المواضيع التي تؤرق بال الفلسطينيين، وقد كان السيد أحمد قريع، وزير الاقتصاد في السلطة الوطنية، قد صرح بأن عجلة الاقتصاد الفلسطيني قد بدأت بالتحرك، وكذلك صرح السيد فريح أبو مدين، وزير العدل، بان هناك تزايداً في تسجيل الشركات لدى الوزارة، أما بالنسبة للوضع الاقتصادي للأفراد فإن نتائج الإستطلاع تشير إلى أن الوضع ما زال سيئاً.
زاد النقاش في هذه الفترة حول الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة الامن الفلسطينية لمؤيدي قوى المعارضة وخصوصاً في قطاع غزة.
ما زالت المفاوضات الأردنية-الإسرائيلية في تقدم وعملية التطبيع مستمرة.
تم في هذه الفترة نقل الصلاحيات للفلسطينيين في مجال التربية والتعليم في الضفة الغربية.

منهجية البحث
أ- الإستبانة: لقد تم تصميم الاستبانة وأسئلتها من خلال التشاور مع مجموعة من الخبراء. ومن أجل اختبار صلاحية الأسئلة في قياس الآراء المختلفة فإنه تم إجراء دراسة أولية قام من خلالها باحثو المركز بمقابلة خمسين فلسطينياً مما أعطانا المجال لعمل التغييرات اللازمة لتفادي مشاكل محتملة في طرح وفهم الأسئلة. بالاضافة للدراسة الأولية، فقد تم اعطاء الاستبانة لعدد من الخبراء في هذا المجال الذين زودوا المركز بملاحظاتهم وتقييمهم للأسئلة.وقد تم تعديل الاسئلة لتتناسب مع مجموعة الملاحظات المقدمة. هذا وقد تمت إضافة مجموعة من المتغيرات للإستمارة الأصلية والتي شملت على تحديد لليوم الذي تم فيه إجراء المقابلة والتاريخ والساعة ومدة المقابلة. هذا بالإضافة إلى تحديد إسم مكان السكن وأنماط متابعة الأخبار. كل هذا من أجل زيادة مصداقية النتائج ومدى تمثيلها لأراء الفلسطينيين ولإختبار ما إذا كان لهذه العوامل تأثير في النتائج وما مدى هذا التأثير.
ب- العينة: لقد تم إجراء كافة المقابلات في هذا الاستطلاع داخل البيوت التي تم إختيارها عشوائياً وذلك خلافاً للمرات السابقة التي تم فيها إجراء معظم المقابلات في الشوارع والأماكن العامة. إتبع باحثو مركز البحوث والدراسات الفلسطينية مجموعة من الخطوات في إختيار العينة كانت على النحو التالي:
-تقسيم الضفة الغربية وقطاع غزة إلى مجموعة من الألوية حسبما هو مبين في جدول رقم 1.
تحضير لائحة تشتمل على كل التجمعات السكنية (قرية، مدينة، مخيم) في المناطق المختلفة، وتم إختيار عينة منها حسب أسلوب العينة العشوائية البسيطة وذلك بعد تصنيف هذه التجمعات حسب عدد السكان وتوزيعهم ونوع مكان السكن (قرية، مدينة، مخيم) والقرب من المدينة.

جدول رقم (1): التوزيع العشوائي للعينة حسب المناطق

المنطقة (حجم العينة/النسبة المئوية)

الموقع

المنطقة (حجم العينة/النسبة المئوية)

الموقع

نابلس (117/9.4)

نابلس (مدينة)، بلاطة (مخيم) قبلان (قرية)، دير الحطب (قرية) طلوزة (قرية)، دير شرف (قرية)

طولكرم/قلقيلية (96/7,7)

طولكرم (مدينة، طولكرم (مخيم)، بلعا (قرية) سلفيت (بلدة)، عزون (قرية) اكتابا (قرية)

جنين (96/7,7)

جنين (مدينة)، جنين (قرية) برطعة (قرية)، عجة (قرية) عرابه (بلدة)، طمون (قرية)

أريحا (23/1.8)

أريحا (مدينة)، الجفتلك (مخيم)

رام الله/البيرة (119/9.5)

رام الله (مدينة)، البيرة (مدينة) الجلزون (مخيم)، بير زيت (قرية) بيت عور التحتا (قرية) عاروره (قرية)، بيتين (قرية)

الخليل (145/11.6)

الخليل (مدينة)، إذنا (بلدة) بني نعيم (بلدة) سعير (بلدة)، دير سامت (قرية) العروب (مخيم)

القدس (76/6.1)

البلدة القديمة (مدينة)، الشيخ جراح (مدينة)، الطور (مدينة)، شعفاط (مخيم)

بيت لحم 78/6.2

بيت لحم (مدينة)، بيت ساحور (بلدة) تقوع (قرية)، الدهيشة (مخيم) العيزرية (بلدة)، بتير (قرية)

غزة الشمال (137/11)

جباليا (مخيم)، بيت حانون (قرية)

غزة المدينة (141/11.3)

الرمال، الشجاعية

غزة الوسط (113/9)

المغازي (مخيم)، خانيونس (مخيم)، خانيونس (مدينة)

غزة الجنوب (109/8.7)

رفح (مدينة)، رفح (مخيم)

  1. لقد تم تقسيم مواقع البحث الى عدة مناطق (بلوكات) يختار منها عدد 2-4 بشكل عشوائي (بالتعاون مع باحثي المركز).

  2. عمل جولة أولية لأخذ فكرة عن حدود المنطقة (البلوك) التي سيتم فيها إجراء المقابلات.

  3. رسم حدود المنطقة (البلوك) وحصرها بشكل محدد ( أسماء الشوارع المحددة/ العلامات المميزة).

  4. تقدير عدد البيوت في المنطقة (البلوك) بحيث لا يتجاوز 2000 بيت.

  5. تقسيم عدد البيوت على عدد الاستمارات (مثلا 200 بيت÷10 استمارات=20)

  6. البدء عند نقطة منطقية مثل أول الشارع والتحرك بشكل دائري أو متعرج أو حسب متطلبات المنطقة اذا كان فيها عدة شوارع أو متفرعة من أجل تغطية كافة الإتجاهات. واذا كان للمنطقة (البلوك) مركز واضح فيحصل البدء في المركز والتحرك بالاتجاهات الأربعة.

  7. يتم إختيار البيت رقم 20 من أجل إجراء المقابلة الأولى ثم البيت رقم 40 لعمل المقابلة الثانية ... الخ.

  8. عند اختيار البيت يتم اختيار الشخص للمقابلة حسب نظام القرعة المسبقة (قبل الدخول للبيت) وهنا تلزم قرعتان: 1) ذكر/أنثى. 2) صغار/كبار السن (40 عاماً هي نقطة الفصل).

  9. تذهب للبيت ونطلب مقابلة شخص يتناسب مع الصفات التي نريدها، فاذا كان ذكراً/كبير السن، قد نطلب مقابلة رب الاسرة. واذا كانت أنثى/صغيرة السن قد نطلب مقابلة الأخت الكبرى، أو الزوجة.

  10. اذا تعذر وجود الشخص المناسب في هذا البيت نختار البيت الذي يليه ونحاول أن نجد الصفات التي نهدف اليها. (القاعدة أن تتوفر الصفتان في الشخص، أما اذا توفر (في البيت التالي) صفة أساسية (ذكر، أنثى) واحدة فقط من الصفتين المطلوبتين فإننا نجري المقابلة).

  11. إذا وجد في البيت أكثر من شخص تنطبق عليهم الصفات المطلوبة نلجأ للاختيار العشوائي بواسطة إعطاء كل منهم رقما معينا، ونطلب من أحدهم أن يختار أحد الأرقام الموجودة ونجري المقابلة مع الشخص الذي أختير بشكل عشوائي.


وقد مكننا النظام العشوائي المتبع في إختيار العينة من الحصول على التوزيع المبين في الجدول، وكذلك فإن الجدول يعطي إحصائيات مقارنة توضح توزيع العينة في حالة إتباع نظام إختيار العينة من البيوت وفي حالة إختيار العينة من الأماكن العامة كما كان الوضع في شهر حزيران 1994 .

جدول رقم (2): مقارنة توزيع العينة عينة البيوت (أيلول 1994) والأماكن العامة (حزيران 1994)

توزيع العينة

أيلول 94 (%)

حزيران 94 (%)

توزيع العينة

أيلول 94

(%)

حزيران 94 (%)

التوزيع الجغرافي

   

التحصيل العلمي

   

الضفة الغربية

59.5

66.2

لغاية المرحلة الالزامية

44.9

30.2

قطاع غزة

40.1

33.8

ثانوي

32.2

32.6

 

   

معهد (سنتين بعد التوجيهي)

10.5

16.5

 

   

بكالوريوس

12.4

19.2

 

   

ماجستير فما فوق

--

1.5

مكان السكن

   

الحالة الشخصية

   

من سكان المدن

41.9

38.0

أعزب

23.8

31.8

من سكان البلدات

7.4

8.7

متزوج

72.3

64.5

من سكان القرى

24.9

31.2

مطلق أو أرمل

3.9

3.7

من سكان المخيمات

25.8

22.1

     

وضع الإقامة

   

الجنس

   

لاجىء

50.8

44.4

من الذكور

50.3

58.8

غير لاجىء

49.2

55.6

من الإناث

49.7

41.2

العمر

   

العمل

   

18-22

20.1

21.5

عمال

10.9

.0

23-26

12.8

18.6

حرفيون

9.6

10.1

27-30

14.8

16.4

ربات بيوت

38.1

2.6

31-35

12.1

12.4

* متخصصون

2.7

4.0

36-42

12.0

12.1

**موظفون

9.6

18.6

43-50

12.4

9,2

تجار

5.7

8,6

50 فما فوق

16.4

9.8

طلاب

10.1

12.8

 

   

مزارعون

2.6

2.1

 

   

متقاعدون

1.3

0.5

 

   

عاطلون عن العمل

9.4

7,7

*متخصصون: (مدرس جامعة، مهندس، طبيب، محام، صيدلاني، إداري عال … وغيرها)
** موظفون: (معلم مدرسة، موظف حكومة، ممرضة، موظف شركة، سكرتير …. وغيرها)

وكما هو واضح من الجدول السابق فإن العينة البيتية أدت إلى تمثيل أكبر للفئات الأقل تعليما في المجتمع. وكذلك فقد إرتفع تمثيل ربات البيوت والكبار في العمر. بالنسبة للتوزيع المهني فإن تمثيل الموظفين والعمال كان في عينة البيوت أقل من عينة الأماكن العامة. هذا بالإضافة إلى أن العينة الجديدة قد أدت وبشكل عشوائي إلى تمثيل متساوِ للرجال والنساء في المجتمع.
ومما لا شك فيه أن التغيرات في الصفات الديمغرافية للعينة أثرت في نتائج الإستطلاع. فعلى سبيل المثال يظهر الجدول رقم 3 أن نسبة الأشخاص الذين يتابعون الأخبار دائما أو في غالب الأحيان قد قلت عن الاستطلاع الذي تم اختيار عينته من خلال الأماكن العامة، وبالمقابل فإن نسبة الذين لا يتابعون الأخبار قد إزدادت.

جدول رقم (3): مقارنة متابعة الأخبار مع عينة البيوت وعينة الأماكن العامة (%)

متابعة الأخبار

عينة البيوت أيلول 1994

عينة الأماكن العامة تموز 1994

دائما

25.4

33.1

غالبا

17.9

27.1

أحيانا

48.7

36.2

لا أتابع الأخبار

8.0

3.6

جمع البيانات: لقد شارك في إجراء هذا البحث ستون باحثاً ميدانياً مدربين بشكل جيد، وقد شاركوا في عدد من الورشات الدراسية حيث نوقشت أهداف الاستطلاع، كما التحق هؤلاء بمحاضرات حول آليات اختيار العينة، مقابلات البيوت، طرق المسح، البحث العملي والعمل الميداني. ومن أجل أغراض هذا البحث تم (إشراك) غالبية الباحثين في تجارب ميدانية حقيقية سبقت الاستطلاع من أجل (التدرب)، حيث تم توضيح طريقة رسم الخرائط وتقدير عدد البيوت واختيار العينة. وقد عملوا في مجموعات يشرف عليها باحثون أكفياء، وقام باحثو المركز بزيارات أيام الخميس، والجمعة، والسبت. وكذلك فإن عدداً قليلاً من المقابلات تم إجراؤها يوم الأربعاء كما هو موضح في الجدول رقم 4 الذي يوضح نسبة المقابلات التي تمت خلال أيام الاستطلاع وكذلك الساعات التي تم فيها الاستطلاع وحجم العينة في كل فترة زمنية خلال اليوم.

جدول رقم (4): توزيع العينة حسب أيام المقابلات والوقت الذي تم فيه إجراء المقابلات (%)

أيام إجراء المقابلات

المقابلات%

وقت المقابلة

المقابلات %

الأربعاء 28/9/94

1.2

8-9:59 صباحا

13.2

الخميس 29/9/94

37.1

10-11:59صباحا

18.4

الجمعة 30/9/94

44.2

12-1:59

24.6

السبت 1/10/94

17.5

2-3:59

23.5

 

 

4 فما فوق

20.3

ووجدنا من خلال البحث أن معدل الزمن اللازم لاختيار البيت وإجراء المقابلة هو 11 دقيقة.
ومما يجدر ذكره أن أكثر من (50%) من باحثينا هم من النساء، وتم إجراء جميع المقابلات وجهاً لوجه مع أفراد العينة. وقد أعطي لكل باحث عدد محدود من الاستبانات (معدل 15 إستبانة لمقابلات البيوت) وذلك لضمانٍ مقابلات دقيقة ومركزة. وبشكل عام رفض الاستجابة للمشاركة في الاستطلاع حوالي 8.6% من عينة البيوت، ولم تتضمن عينة البحث هؤلاء الأشخاص. وتشكل النساء الجزء الأكبر من الرافضين للمشاركة في الاستطلاع، ولم يصرح بعض الفلسطينيين بآرائهم السياسية وذلك في اعتقادنا بسبب الخوف، قلة التعليم أو الملل من السياسة.
وتم استخدام برنامج حاسوب احصائي (
Spss) من أجل التدقيق والتحليل حيث مكن الباحثين من استثناء إجابات غير ممكنة. ومن الجدير بالذكر هنا أن نسبة الخطأ هي أقل من 3% وأن نسبة التمثيل الاحصائي تزيد عن 95%.

النتائج
أولاً: الأوضاع الإقتصادية
ثانيا: المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
ثالثا: السلطة الوطنية
رابعا: تقييم أداء المعارضة الفلسطينية
خامسا: العمليات العسكرية
سادسا: النساء والانتخابات
سابعا: العلاقات الفلسطينية-الأردنية المستقبلية
ثامنا وتاسعا: الانتخابات

أولاً: الأوضاع الإقتصادية
تم استطلاع أراء الفلسطينيين حول الوضع الإقتصادي بعد عام من توقيع إتفاقية إعلان المبادىء. كان من الواضح أن الغالبية لا يشعرون بأي تغيير إيجابي حيث صرح 50% بان أوضاعهم الإقتصادية بقيت على حالها ولم تتغير. بالإضافة إلى ذلك فإن 40.8% يقيمون أوضاعهم الاقتصادية على انها ساءت. وهناك 9.2% فقط صرحوا بأن أوضاعهم تحسنت.
ونلاحظ أن هناك اختلافاً بين قطاع غزة والضفة الغربية في هذا المجال، حيث صرح غالبية المبحوثين في غزة (48.5% منهم) بان أوضاعهم الاقتصادية قد ساءت بعد مضي عام على توقيع الاتفاق، وفي المقابل فإن 35.6% من سكان الضفة صرحوا بأن أوضاعهم الإقتصادية قد ساءت، وتبين من نتائج الإستطلاع أن 7.5% من سكان الضفة و 11.8% من سكان القطاع صرحوا بأن الوضع قد تحسن. وقد يعود الفرق بين الضفة وغزة للاعتماد الأكبر لقطاع غزة على العمالة في إسرائيل وهي من أهم مصادر الدخل التي تأثرت سلبياً خلال السنة الماضية.
وكان من الواضح أن سكان مدينة غزة نفسها يشعرون أكثر من غيرهم بتحسن أوضاعهم الإقتصادية حيث صرح 21.3% منهم بذلك، ويليهم في الشعور بتحسن الأوضاع سكان منطقة رام الله-البيرة حيث صرح 15.1% منهم بذلك. ولم يصرح أي شخص من الذين قابلناهم في أريحا بأن الأوضاع الاقتصادية قد تحسنت، وصرح 70% منهم بان الأوضاع بقيت كما هي و 30% صرحوا بأن الأوضاع قد ساءت (لاحظ صغر حجم العينة في منطقة أريحا). أما المناطق التي تشعر بأن الأوضاع الإقتصادية قد ساءت أكثر ما يكون فهي شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، يتبعهم في ذلك سكان مناطق طولكرم-قلقيلية، جنين، الخليل، وبيت لحم (جدول 5).

جدول رقم (5): المناطق مع النظرة للأوضاع الإقتصادية

 

تحسنت

ساءت

بقيت على حالها ولم تتغير

نابلس

6.8

27.4

65.8

طولكرم

7.3

44.8

47.9

جنين

3.1

41.7

55.2

أريحا

-

30.4

69.6

رام الله

15.1

29.4

55.5

الخليل

11.0

45.5

43.5

بيت لحم

2.6

42.3

55.1

القدس

2.6

15.8

81.6

غزة الشمال

10.2

50,4

39.4

غزة المدينة

21.3

27.0

51.7

غزة الوسط

8.8

65.5

25.7

غزة الجنوب

4.6

56.0

39.4

هناك علاقة بين وضع الاقامة والنظرة للأوضاع الاقتصادية حيث وضح 45.4% من اللاجئين في العينة أن أوضاعهم الاقتصادية قد ساءت. في المقابل نجد أن 35.8% من غير اللاجئين ينظرون للوضع على أنه قد ساء. في نفس الوقت نجد أن سكان المخيمات يشعرون أكثر من غيرهم بسوء الأوضاع الإقتصادية حيث صرح بذلك 50.5% منهم، هذا بالمقارنة بـ 40.5%من سكان المدن و 35.4% من سكان القرى و 28% من سكان البلدات الذين يشعرون بأن أوضاعهم الإقتصادية ساءت. ونلاحظ أيضاً أن الفلسطينيين ذوي التحصيل العلمي الأقل ينظرون لأوضاعهم الإقتصادية على أنها أسوأ بينما نجد أن الفئات الأكثر تعلما ترى أن الوضع ما زال على حاله ولم يتغير منذ توقيع إتفاق إعلان المبادىء بتاريخ 13/9/1993.
تظهر نتائج الاستطلاع أنه حتى بين مؤيدي الفئات المؤيدة للعملية السلمية فإن القليل منهم نظروا لأوضاعهم الإقتصادية على أنها تحسنت. فنجد أن 11.4% من مؤيدي فتح و 16.7% من مؤيدي فدا و 20%من مؤيدي حزب الشعب ينظرون للوضع على أنه تحسن (جدول 6).

جدول رقم (6): التعاطف السياسي مع النظرة للاوضاع الإقتصادية (%)

تحسنت

ساءت

بقيت على حالها ولم تتغير

الجبهة الشعبية

9.6

48.9

41.5

فتح

11.4

33.0

55.6

الجهاد الإسلامي

10.8

45.9

43.3

حزب الشعب

20.0

20.0

60.0

حركة حماس

8,1

48.4

43.5

الجبهة الديمقراطية

-

66.7

33.3

فدا

16.7

50.0

33.3

المستقلون الإسلاميون

2.3

61.4

36.3

المستقلون الوطنيون

7.0

49.3

43.7

غير ذلك

4.6

47.7

47.7

لا أحد

8.6

38.3

53.1

ثانيا: المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
بعد مضي سنة على توقيع إعلان المبادىء، تظهر نتائج الاستطلاع أن غالبية من الفلسطينيين ينظرون إلى المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية نظرة إيجابية، حيث نجد أن 51.8% من المبحوثين قالوا بأن تأييدهم للمفاوضات قد زاد (23.3%) أو أن تأييدهم لم يتغير وما زالوا مؤيدين (28.5%). ونستطيع أن نقارن هذا بنسبة 37,3% من الفلسطينيين الذين صرحوا بأنهم ينظرون سلباً للمفاوضات، منهم 17.2% من الذين وضحوا بأن تأييدهم للمفاوضات قد نقص و 20.1% من الذين ما زالوا معارضين للتفاوض.
إن التقييم السلبي للمفاوضات يزيد في قطاع غزة عنه في الضفة، فقد صرح 44.2% من سكان القطاع بأن تأييدهم للمفاوضات قد نقص أو أنهم ما زالوا معارضين للتفاوض، بينما صرح بذلك 32.7% من سكان الضفة. وقد يعود ذلك إلى أن سكان الضفة ما زالوا يشعرون بأن استمرار المفاوضات ضروري من أجل إحداث التغييرات التي يطمحون لها، أما في قطاع غزة فإن الكثير من الأشخاص ينظرون إلى المفاوضات على أنها ليست بنفس الدرجة من الضرورة وكذلك فإن نسبة مؤيدي المعارضة في قطاع غزة أكبر منها في الضفة.
يظهر من نتائج الإستطلاع أن هناك علاقة بين منطقة السكن والنظرة للمفاوضات حيث نجد أن سكان مدينة غزة وعلى عكس المناطق الأخرى في القطاع ينظرون بشكل إيجابي للتفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فقد صرح 39% من سكان المدينة المشمولين في الاستطلاع بأن تأييدهم للتفاوض قد زاد بينما نجد أن 35.2% من سكان جنوب قطاع غزة يصرحون بأن تأييدهم للمفاوضات قد نقص (جدول 7).

جدول (7): المناطق الإستطلاعية مع النظرة للمفاوضات (%)

 

زاد تاييدي للتفاوض بين م. ت. ف وإسرائيل

نقص تأييدي للتفاوض بين م. ت. ف وإسرائيل

لم يتغير موقفي فما زالت معارضا للتفاوض

لم يتغير موقفي فما زلت مؤيدا للتفاوض

لا اعرف

نابلس

22.2

12.0

10.3

45.3

10.2

طولكرم

26.0

22.9

10.4

33.3

7.4

جنين

34.4

10.4

15.6

30.2

9.4

أريحا

8.7

17.4

13.0

43.5

17.4

رام اللـه

21.8

16.0

20.2

29.4

12.6

الخليل

25.5

12.4

24.1

22.1

15.9

بيت لحم

20.5

16.7

24.4

21.8

16.6

القدس

18.9

16.2

20.3

25.7

18.9

غزة الشمال

22.1

16.2

26.5

23.5

11.7

غزة المدينة

39.0

9.2

14.9

29.1

7.8

غزة الوسط

17.9

25.

32.2

26.8

6.2

غزة الجنوب

5.6

35.2

31.5

23.1

4.6

يمكن تفسير الاختلاف في النظرة للمفاوضات بين مدينة غزة ومناطق الضفة من ناحية ومناطق شمال وجنوب غزة من ناحية أخرى بعامل اللجوء حيث نجد أن له تأثيراً على هذه النظرة.كما وتظهر نتائج الاستطلاع أن النظرة الإيجابية للتفاوض تزيد بين غير اللاجئين عن اللاجئين كما هو ظاهر في جدول (8).

جدول رقم (8): وضع اللجوء مع النظرة للمفاوضات %

 

زاد تأييدي للتفاوض بين م. ت. ف وإسرائيل

نقص تأييدي للتفاوض بين م. ت. ف وإسرائيل

لم يتغير موقفي فما زلت معارضاً للتفاوض

لم يتغير موقفي فما زلت مؤيدا للتفاوض

لا أعرف

لاجىء

21.0

20.2

22.8

27.8

8.2

غير لاجىء

25.3

14.1

17.1

29.8

13.7

أما من حيث التعليم فتظهر النتائج أن المتعلمين ينظرون بشكل إنتقادي للمفاوضات فقد صرح 48.4% من حملة شهادة البكالوريس بأن تأييدهم للتفاوض قد نقص أو أنهم ما زالوا معارضين للتفاوض ، بينما صرح 46.4% منهم بأن تأييدهم قد زاد أو أنهم ما زالوا يؤيدون التفاوض. بالاضافة لهذا فأننا نجد أن التقييم السلبي للمفاوضات بين الطلاب يزيد عن التقييم الإيجابي فقد صرح 48.4% من الطلاب المشمولين في العينة بأن تأييدهم للتفاوض في نقص أو بأنهم ما زالوا معارضين للتفاوض، بالمقارنة مع 41.3% منهم الذين صرحوا بأن تأييدهم قد زاد أو أنهم ما زالوا مؤيدين للتفاوض.
وليس من المستغرب أن تظهر النتائج أن التأييد للتفاوض أكبر بين مؤيدي فدا وفتح من مؤيدي الإتجاهات المعارضة، وكان من الملفت للنظر ان النقص في التأييد للمفاوضات أعلى ما يكون بين المستقلين الوطنيين ومؤيدي حزب الشعب (جدول 9)

[ الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات ] [ قائمة المحتويات ] [الجزء التالي من الاستطلاع الحالي]