استطلاع رقم (14) - بقية
النتائج:
صرح 38.7% من الفلسطينيين الذين تم استطلاع آرائهم بأنهم يوافقون على استمرار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية. وفي المقابل وضح 31.5% بأنهم مع تعليق المفاوضات حتى تلتزم إسرائيل بتطبيق الاتفاقات المعقودة مع الفلسطينيين. وصرح خمس الفلسطينيين (20.6%) بأنهم يؤيدون وقف المفاوضات نهائيا. وقد تعني هذه الارقام بأن غالبية الفلسطينيين هم مع تعليق المفاوضات ووقفها، حيث يشترط الكثيرون منهم التزام إسرائيل بالاتفاقات وخصوصا من حيث التطبيق على أرض الواقع، وخاصة أن 72.3% من الفلسطينيين لا يعتقدون بأن إسرائيل جادة في السعي من أجل تحقيق السلام مع الفلسطينيين كما ظهر في استطلاعنا السابق الذي تم إجراؤه بتاريخ 17 تشرين الثاني 1994. ومن حيث المبدأ فإن الغالبية من الفلسطينيين مع المفاوضات، وقد يعكس هذا شعورا سائدا بعدم وجود خيارات بديلة عن التفاوض.
أولا: المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية
ثانيا: العلاقات المستقبلية مع الأردن
ثالثا: أحداث مسجد فلسطين
رابعا: تقييم السلطة الفلسطينية
خامسا: مشاركة المعارضة الفلسطينية في السلطة
سادسا: الانتخابات
سابعا: البطالة
أولا: المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية
نلاحظ من نتائج الاستطلاع أن هناك فرقا في النظرة لهذا الموضوع بين سكان الضفة الغربية وسكان قطاع غزة، فقد طالبت نسبة أكبر من سكان الضفة (23.3%) بوقف المفاوضات نهائيا وطالب 32.6% منهم بتعليق المفاوضات. وفي نفس الوقت طالب بوقف المفاوضات 16.3% من سكان القطاع وطالب 29.8% منهم بتعليق المفاوضات. وفي المقابل نجد أن 35.7% من سكان الضفة مع استمرار المفاوضات بالمقارنة مع 43.5% من سكان القطاع. إن نسبة التأييد الاكبر للمفاوضات في القطاع يعود لأن سكان القطاع يشعرون أكثر من أهل الضفة بنتائج مثل هذه المفاوضات. بينما في الضفة الغربية هناك شعور كبير بعد الالتزام الاسرائيلي بالاتفاقات وذلك من خلال المماطلة في نقل الصلاحيات والاستمرار في مصادرة الاراضي والاستيطان في القدس وغيرها من المناطق. وبالرغم من أن وقف المفاوضات قد يضر بفرض إنهاء هذه الممارسات الاسرائيلية، الا أن التأييد الاكبر في الضفة لايقافها قد يعكس شعورا متناميا بعدم فائدتها وبالحاجة للبحث عن وسائل أخرى لتحقيق الاهداف الفلسطينية. ويعود التأييد الاكبر للمفاوضات في القطاع لتواجد أكبر هناك لمؤيدي السيد ياسر عرفات وحركة فتح.
ونجد أن هناك علاقة بين العمر والتأييد للمفاوضات حيث أنه كلما زاد العمر زاد التأييد لاستمرار المفاوضات. وكذلك فإنه كلما زاد التعليم تزيد المطالبة بوقف المفاوضات حيث صرح 30% من حملة البكالوريس بأنهم مع وقف المفاوضات بينما صرح بذلك 15% من الذين لم يزد تحصيلهم العلمي عن المرحلة الالزامية. ونلاحظ أيضا أن نسبة أكبر من الرجال (26%) تؤيد وقف المفاوضات مقابل 15% من النساء.
ويأتي التأييد لاستمرار المفاوضات بشكل أكبر من قبل المؤيدين للعملية التفاوضية، إلا أن نسبة غير قليلة من أنصار المعارضة يؤيدون استمرار التفاوض بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حيث نجد على سبيل المثال 22.6% من مؤيدي حماس يوافقون على استمرار المفاوضات (جدول 3).جدول رقم (3): التعاطف السياسي مع النظرة للمفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية
|
الحركات السياسية |
قطع المفاوضات نهائيا |
تعليق المفاوضات حتى تلتزم إسرائيل باتفاق إعلان المباديء |
استمرار المفاوضات |
لا رأي |
|
الجبهة الشعبية |
54.2% |
23.6% |
15.3% |
6.9% |
|
فتح |
5.7% |
33.0% |
56.5% |
4.8% |
|
الجهاد الاسلامي |
42.9% |
32.1% |
21.4% |
3.6% |
|
حزب الشعب |
22.2% |
55.6% |
11.1% |
11.1% |
|
حماس |
42.9% |
22.0% |
22.6% |
12.4% |
|
الجبهة الديمقراطية |
40.0% |
20.0% |
33.3% |
6.7% |
|
فدا |
11.1% |
22.2% |
55.6% |
11.1% |
|
مستقلون اسلاميون |
35.9% |
38.5% |
7.7% |
17.9% |
|
مستقلون وطنيون |
15.4% |
32.9% |
39.0% |
12.2% |
|
غير ذلك |
15.9% |
32.9% |
39.0% |
12.2% |
|
لا أحد |
19.2% |
34.4% |
30.4% |
16.0% |
ثانيا: العلاقات المستقبلية مع الاردن
إن الغالبية من الفلسطينيين (64.5%) تؤيد خيار دولتين مستقلتين: الاردن وفلسطين. ونجد أن التأييد لوحدة اندماجية كاملة بين الاردن وفلسطين يصل إلى 18.5% والتأييد لوحدة كونفدرالية 14.4% مما يعني أن 32.9% من فلسطينيي الضفة والقطاع يؤيدون شكلا من أشكال الوحدة مع الاردن.
إن التأييد لشكل من أشكال الوحدة مع الاردن أكبر في الضفة الغربية من قطاع غزة. فقد صرح 37.9% من سكان الضفة بأنهم مع وحدة إندماجية أو مع الكونفدرالية، بينما صرح بذلك 25% من سكان القطاع. وتتناسق هذه النتائج مع تلك التي ظهرت من خلال استطلاع أجراه مركز البحوث في نهاية أيلول 1994، حيث صرح 45.4% من سكان الضفة بأنهم مع شكل من الوحدة مع الاردن بالمقارنة مع 24.8% في قطاع غزة. لكننا نلاحظ هنا انخفاضا في التأييد للوحدة مع الاردن في الضفة الغربية (حوالي 7%) وقد يعود هذا إلى توتر العلاقات بين القيادة الفلسطينية والحكومة الاردنية في الفترة الاخيرة. في المقابل نجد ارتفاعا في تأييد الدولة المستقلة من 60.5% في أيلول إلى 64.5% في هذا الاستطلاع، ويتوافق هذا مع ارتفاع شعبية فتح وياسر عرفات.
أظهرت نتائج الاستطلاع الحالي أن أكبر التأييد لشكل من الوحدة مع الاردن يأتي من مناطق جنين ونابلس وأريحا والقدس. وبرغم الاعتقاد السائد أن مناطق الخليل وبيت لحم من أكثر المناطق تأييدا للأردن الا أن النتائج تظهر أن التأييد لفكرة الوحدة والكونفدرالية هناك أقل من المعدل. (أنظر جدول رقم 4).
جدول رقم (4) : المناطق مع العلاقة الفلسطينية - الاردنية المستقبلية
|
المنطقة |
دولتين مستقلتين فلسطين والاردن |
وحدة اندماجية كاملة بين فلسطين والاردن |
كونفدرالية بين الاردن وفلسطين |
أخرى |
|
نابلس |
50.0% |
17.6% |
25.9% |
6.5% |
|
طولكرم |
65.1% |
22.1% |
11.6% |
1.2% |
|
جنين |
45.3% |
37.3% |
17.4% |
--- |
|
أريحا |
55.0% |
25.0% |
20.0% |
--- |
|
رام الله |
59.0% |
24.8% |
12.4% |
3.8% |
|
الخليل |
68.9% |
22.7% |
8.4% |
--- |
|
بيت لحم |
77.1% |
14.3% |
8.6% |
--- |
|
القدس |
53.8% |
20.5% |
21.8% |
3.9% |
|
غزة الشمال |
80.0% |
9.0% |
8.0% |
3.0% |
|
غزة المدينة |
70.1% |
9.7% |
17.2% |
3.0% |
|
غزة الوسط |
74.2% |
10.1% |
12.4% |
3.3% |
|
غزة الجنوب |
64.0% |
19.1% |
13.5% |
3.4% |
ونلاحظ أيضا أن التأييد للوحدة (الاندماجية أو الكونفدرالية) يزيد في المدن (38%) عن البلديات (35%) والقرى (32%) والمخيمات (27%). ويقل التأييد للوحدة بين حملة شهادات الدبلوم حيث يصل إلى 19%، بينما يزيد بين المجموعات الاخرى حيث يصل إلى 38% بين الذين لم يزد تحصيلهم العلمي عن المرحلة الالزامية ويصل إلى 32% بين الذين أنهوا المرحلة الثانوية و 31% بين حملة البكالوريس. وكما هو واضح من جدول (5) فإن الكبار في العمر يميلون لتأييد الوحدة مع الاردن أكثر من الصغار في العمر.
جدول رقم (5) : العمر والنظرة إلى العلاقات الاردنية-الفلسطينية المستقبلية
|
المرحلة العمرية |
دولتين مستقلتين |
وحدة اندماجية |
كونفدرالية |
أخرى |
|
18 - 22 |
70.7% |
14.7% |
12.0% |
2.6% |
|
23 - 26 |
71.4% |
17.1% |
10.0% |
1.5% |
|
27 - 30 |
68.2% |
14.7% |
13.5% |
3.6% |
|
31 - 35 |
63.9% |
15.6% |
19.0% |
1.5% |
|
36 - 42 |
67.1% |
15.8% |
15.8% |
1.3% |
|
43 - 50 |
60.2% |
20.4% |
17.5% |
1.9% |
|
51 فما فوق |
47.6% |
31.9% |
15.1% |
5.4% |
ثالثا: أحداث مسجد فلسطين
ألقى 32.7% من فلسطينيي الضفة والقطاع بالمسؤولية على إسرائيل بالنسبة لأحداث مسجد فلسطين في غزة (تاريخ 18/11/1994) والتي قتل فيها 13 فلسطينيا وجرح 250. ويعتقد 28.7% بأن كافة الاطراف (إسرائيل والسلطة الوطنية والمعارضة الفلسطينية) مسؤولة بينما القى 18.4% بالمسؤولية على السلطة الوطنية، 7.1% على حماس والمعارضة و 13.1% على أطراف أخرى.
إن تحميل إسرائيل للمسؤولية عن أحداث غزة قد يكون تعبيرا عن شعور حقيقي أو أنه جزء من توجه للربط بين الأحداث المأساوية وإسرائيل. وكذلك فإن الدراسات الاجتماعية النفسية تؤكد أن أفراد المجتمع يميلون للوم العدو الخارجي في حالة حدوث أحداث مأساوية وذلك من أجل تحقيق نوع من الوحدة الداخلية والشعور بالتضامن. ويؤكد هذا شعور نسبة كبيرة من سكان القطاع بأن أطرافا خارجية تسببت في هذه الاحداث، ويعكس هذا الشعور المقولات التي تحدثت عنها مجموعة من القيادات الفلسطينية حيث ألقت المسؤولية على أعداء خارجيين.
يحمل الفلسطينيون السلطة المسؤولية أكثر من المعارضة، وحتى بين المؤيدين لفتح نجد أن لوم المعارضة لا يتجاوز 11% ويأتي اللوم للسلطة أكبر بين أنصار المعارضة من أنصار الاطراف المشاركة في السلطة (جدول 6).
جدول رقم (6): التعاطف السياسي مع النظرة لأحداث مسجد فلسطين
|
الحركات السياسية |
اسرائيل |
حماس وقوى معارضة فلسطينية أخرى |
السلطة الوطنية الفلسطينية |
كافة الاطراف المذكورة |
أطراف أخرى |
|
الجبهة الشعبية |
23.6% |
2.8% |
51.4% |
18.1% |
4.2% |
|
فتح |
39.9% |
11.2% |
5.3% |
28.5% |
15.1% |
|
الجهاد الاسلامي |
14.3% |
3.6% |
50.0% |
25.0% |
7.1% |
|
حزب الشعب |
--- |
11.1% |
11.1% |
77.8% |
--- |
|
حماس |
29.9% |
1.1% |
36.2% |
20.3% |
12.4% |
|
الجبهة الديمقراطية |
26.7% |
13.3% |
40.0% |
20.0% |
--- |
|
فدا |
66.7% |
--- |
--- |
22.2% |
11.1% |
|
مستقلون اسلاميون |
39.5% |
2.6% |
21.1% |
31.6% |
5.3% |
|
مستقلون وطنيون |
27.5% |
7.8% |
11.8% |
43.1% |
9.8% |
|
غير ذلك |
19.8% |
2.5% |
18.5% |
37.0% |
22.2% |
|
لا أحد |
28.5% |
8.1% |
16.3% |
33.3% |
13.8% |
وإذا قارنا الوضع في الضفة الغربية مع قطاع غزة، نجد أن نسبة أكبر من سكان الضفة (19.5%) تحمل المسؤولية للسلطة الوطنية مقابل 16.5% في قطاع غزة. كما أن نسبة غير قليلة من سكان القطاع (22.8%)، مقابل 7% فقط في الضفة، تعتقد أن أطرافا أخرى هي مسؤولة عن الاحداث. وكان من الملاحظ أن المستجيبين للإستطلاع من منطقة الخليل يضعون مسؤولية كبيرة على السلطة الوطنية حيث صرح 33.3% منهم بأن السلطة هي المسؤولة عن المواجهات في غزة. ويليهم في لوم السلطة سكان منطقة بيت لحم والقدس ورام الله. (أنظر جدول رقم 7).
جدول رقم (7) : المناطق مع المسؤولية عن أحداث مسجد فلسطين في غزة
|
المنطقة |
اسرائيل |
حماس وقوى فلسطينية معارضة أخرى |
السلطة الوطنية الفلسطينية |
كافة الاطراف المذكورة |
أطراف أخرى |
|
نابلس |
34.6% |
13.1% |
15.9% |
28.0% |
8.4% |
|
طولكرم |
34.1% |
8.2% |
9.4% |
35.3% |
12.9% |
|
جنين |
34.7% |
6.7% |
9.3% |
48.0% |
1.3% |
|
أريحا |
30.0% |
5.0% |
15.0% |
30.0% |
20.0% |
|
رام الله |
32.0% |
2.9% |
17.5% |
33.0% |
14.6% |
|
الخليل |
38.3% |
5.0% |
33.3% |
23.3% |
--- |
|
بيت لحم |
37.1% |
5.7% |
28.6% |
25.7% |
2.9% |
|
القدس |
33.8% |
7.8% |
19.5% |
32.3% |
6.5% |
|
غزة الشمال |
23.2% |
10.1% |
16.2% |
25.3% |
25.3% |
|
غزة المدينة |
29.1% |
6.7% |
17.2% |
25.4% |
21.6% |
|
غزة الوسط |
30.3% |
5.6% |
15.7% |
27.0% |
21.3% |
|
غزة الجنوب |
34.8% |
6.7% |
16.9% |
19.1% |
22.5% |
وكان من الملاحظ أن 21% من الرجال يحملون السلطة الوطنية المسؤولية بالمقارنة مع 15% من النساء. وكذلك فإنه كلما زاد التحصيل العلمي كلما زادت نسبة القاء المسؤولية على السلطة كما هو واضح في جدول رقم (8).
جدول رقم (8) : التعليم مع المسؤولية عن أحداث مسجد فلسطين في غزة
|
التحصيل العلمي |
اسرائيل |
حماس وقوى فلسطينية معارضة أخرى |
السلطة الوطنية الفلسطينية |
كافة الاطراف المذكورة |
أطراف أخرى |
|
أمي ولغاية المرحلة الالزامية |
35.9% |
7.4% |
15.5% |
26.4% |
14.8% |
|
ثانوي |
32.8% |
8.4% |
19.5% |
28.5% |
10.8% |
|
معهد (سنتين بعد التوجيهي) |
30.6% |
7.4% |
13.2% |
37.2% |
11.6% |
|
بكالوريس |
25.2% |
3.3% |
27.6% |
29.3% |
14.6% |
|
ماجستير فما فوق |
16.7% |
--- |
44.4% |
22.2% |
16.7% |
يلاحظ أن هناك علاقة بين العمر والنظرة لأحداث مسجد فلسطين حيث أنه كلما زاد العمر كلما قل إلقاء المسؤولية على السلطة الوطنية الفلسطينية (أنظر جدول رقم 9).
جدول رقم (9) : العمر والنظرة لمسؤولية الاحداث
|
المرحلة العمرية |
اسرائيل |
حماس والمعارضة |
السلطة الفلسطينية |
كافة الاطراف |
أطراف اخرى |
|
18 - 22 |
37.4% |
8.4% |
21.6% |
5.2% |
12.1% |
|
23 - 26 |
27.0% |
7.8% |
29.1% |
28.4% |
7.8% |
|
27 - 30 |
26.2% |
9.3% |
19.8% |
31.4% |
13.4% |
|
31 - 35 |
37.0% |
5.5% |
14.4% |
28.1% |
15.1% |
|
36 - 42 |
32.2% |
4.9% |
19.6% |
28.7% |
14.7% |
|
43 - 50 |
36.3% |
4.9% |
11.8% |
36.3% |
10.8% |
|
51 فما فوق |
32.9% |
7.3% |
11.6% |
31.7% |
16.5% |
رابعا: تقييم السلطة الوطنية الفلسطينية
تم في هذا الاتسطلاع استيضاح آراء الفلسطينيين حول أداء السلطة الوطنية الفلسطينية، وتبين أن 8.8% يقيمون هذا الأداء على أنه "ممتاز" بينما يراه 22.6% على أنه "جيد" ويراه 29.5% على أنه "متوسط" و 15.6% على أنه "ضعيف" و 13.1% على أنه "سيء". وجاء التقييم الايجابي لأداء السلطة أكبر في قطاع غزة من الضفة الغربية، حيث صرح 36.4% من سكان القطاع بأن أداء السلطة إما "ممتاز" أو "جيد"، بالمقابل صرح بذلك 28.2% من سكان الضفة. كما وأن 31.1% من سكان الضفة صرحوا بأنهم ينظرون سلبيا إلى أداء المنظمة حيث وصفوه بأنه إما "شعيف" أو "سيء"، وذلك مقابل 24.8% فقط في قطاع غزة. ويبدو أن التقييم العام للسلطة يميل نحو الوسطية حيث نجد أن التقييم الايجابي يشكل الثلث ويتساوى مع التقييم المتوسط وكذلك التقييم السلبي. وقد يكون في هذا إشارة إلى أن الفلسطينيين يعطون السلطة فرصة إضافية لإثبات نفسها وأن الكثيرين منهم يتعاطفون مع السلطة بسبب الضغوطات والمماطلات التي تتعرض لها من قبل الاسرائيليين. هذا وكان من الملاحظ في الفترة الاخيرة أن السلطة الفلسطينية في خطابها السياسي تتوجه بشكل أكبر من السابق للشارع الفلسطيني حيث أصبح الحديث أكثر عن المستوطنات والاسرى، وذلك بعكس الفترة السابقة حيث كان التركيز على التفاوض مع الاسرائيليين.
تظهر نتائج الاستطلاع أن التقييم الايجابي لأداء السلطة موجود بشكل ملحوظ في وسط القطاع ومدينة غزة. أما التقييم السلبي فموجود بشكل واضح في أريحا والخليل والقدس كما هو ظاهر من جدول (10).
جدول رقم (10): المناطق مع النظرة لأداء السلطة الوطنية
|
المنطقة |
ممتاز |
جيد |
متوسط |
ضعيف |
سيء |
لا أعرف |
|
نابلس |
4.6% |
26.6% |
26.6% |
21.1% |
8.3% |
12.8% |
|
طولكرم |
7.0% |
19.8% |
33.7% |
18.6% |
9.3% |
11.6% |
|
جنين |
8.0% |
16.0% |
36.0% |
13.3% |
10.7% |
16.0% |
|
أريحا |
15.0% |
5.0% |
35.0% |
25.0% |
20.0% |
--- |
|
رام الله |
10.5% |
18.1% |
24.8% |
14.3% |
8.6% |
23.8% |
|
الخليل |
9.2% |
17.5% |
30.0% |
18.3% |
21.7% |
3.3% |
|
بيت لحم |
7.1% |
24.3% |
28.6% |
12.9% |
18.6% |
8.6% |
|
القدس |
7.7% |
24.4% |
17.9% |
17.9% |
19.2% |
12.8% |
|
غزة الشمال |
11.0% |
18.0% |
39.0% |
12.0% |
10.0% |
10.0% |
|
غزة المدينة |
10.4% |
29.1% |
26.9% |
10.4% |
15.7% |
7.5% |
|
غزة الوسط |
7.8% |
40.0% |
24.4% |
12.2% |
12.2% |
3.3% |
|
غزة الجنوب |
11.2% |
16.9% |
36.0% |
19.1% |
7.9% |
9.0% |
كذلك فإن التقييم السلبي يزيد عند الرجال عن النساء وكذلك يزداد مع التحصيل العلمي حيث ينظر 48% من حملة البكالوريس سلبيا لأداء السلطة الوطنية ويشاركهم في هذا 60% من حملة الشهادات العليا. (أنظر جدول رقم 11).
جدول رقم (11): التعليم مع النظرة لأداء السلطة الوطنية
|
التحصيل العلمي |
ممتاز |
جيد |
متوسط |
ضعيف |
سيء |
لا أعرف |
|
أمي ولغاية المرحلة الالزامية |
11.0% |
22.8% |
31.5% |
11.9% |
9.5% |
13.4% |
|
ثانوي |
8.1% |
22.0% |
28.7% |
17.7% |
13.6% |
9.9% |
|
معهد (سنتين بعد التوجيهي) |
4.1% |
25.4% |
32.8% |
19.7% |
9.0% |
9.0% |
|
بكالوريس |
6.5% |
21.8% |
22.6% |
18.5% |
27.4% |
3.2% |
|
ماجستير فما فوق |
11.1% |
11.1% |
22.2% |
22.2% |
27.8% |
5.6% |
ونجد أيضا علاقة بين العمر والتقييم لأداء السلطة وخصوصا من حيث النظرة السلبية لهذا الأداء والتي تزيد بين الاصغر عمرا عن الاكبر عمرا (جدول رقم 12).
جدول رقم (12) : العمر مع تقييم أداء السلطة الوطنية
|
المرحلة العمرية |
ممتاز |
جيد |
متوسط |
ضعيف |
سيء |
لا أعرف |
|
35 سنة أو أقل |
8.2% |
21.0% |
30.0% |
16.1% |
16.1% |
8.6% |
|
أكثر من 35 سنة |
9.4% |
25.3% |
28.7% |
14.9% |
8.7% |
13.0% |
وكما هو متوقع فإن التقييم الايجابي للسلطة جاء بشكل أكبر من مؤيدي حركة فتح بينما نجد أن الغالبية من مؤيدي الاتجاهات المعارضة يعطون السلطة تقييما سلبيا.
خامسا: مشاركة المعارضة الفلسطينية في السلطة
أيدت غالبية من الفلسطينيين (75%) مشاركة حماس وقوى المعارضة الفلسطينية الأخرى في السلطة الوطنية، أي القبول بمناصب وزارية والدخول في أجهزة السلطة المختلفة. وقد عارض هذه الفكرة 17.8% من الذين تم استطلاع آرائهم. وقد يعود التأييد الكبير لفكرة مشاركة المعارضة في السلطة إلى مجموعة من العوامل. من الممكن تفسير فكرة المشاركة في السلطة "كما هي مطروحة في الاستطلاع" على أنها "حق" للمعارضة وبالتالي قد يرى الكثيرون وخصوصا من مؤيدي المعارضة أنه من حقهم أن يشاركوا. وكذلك فإن البعض يرى في المشاركة بديلا للصراع الداخلي ووسيلة لتحقيق الوحدة الوطنية وكذلك طريقة لمعارضة السياسات الحالية من داخل المؤسسات الوطنية الموجودة. وجاء التأييد لهذه الفكرة مرتفعا في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. كذلك فإن التأييد لمشاركة المعارضة في السلطة يأتي بشكل أكبر من الفلسطينيين الذين يزيد عمرهم عن 35 عاما بالمقارنة مع الذين يقل عمرهم عن ذلك (جدول 13).
جدول رقم (13) : العمر ع النظرة لمشاركة المعارضة في السلطة
|
المرحلة العمرية |
نعم |
لا |
لا رأي |
|
35 سنة أو أقل |
71.7% |
22.3% |
6.0% |
|
أكثر من 35 سنة |
80.3% |
10.8% |
8.9% |
من الملفت للنظر أن يكون التأييد لمشاركة المعارضة في السلطة مرتفعا بين مؤيدي الاتجاهات المعارضة حيث وصل بين مؤيدي حماس إلى 68.4% (جدول 14).
جدول (14): التعاطف السياسي مع النظرة لمشاركة المعارضة في السلطة
|
نعم |
لا |
لا رأي |
|
|
الشعبية |
51.4% |
41.7% |
6.9% |
|
فتح |
82.6% |
13.5% |
3.9% |
|
الجهاد الاسلامي |
57.1% |
39.3% |
3.6% |
|
حزب الشعب |
77.8% |
22.2% |
--- |
|
حماس |
68.4% |
28.2% |
3.4% |
|
الجبهة الديمقراطية |
53.3% |
40.0% |
6.7% |
|
فدا |
100% |
--- |
--- |
|
مستقلون اسلاميون |
74.4% |
15.4% |
10.2% |
|
مستقلون وطنيون |
75.0% |
9.6% |
15.4% |
|
غير ذلك |
84.1% |
4.9% |
11.0% |
|
لا أحد |
69.4% |
11.3% |
19.4% |
[ الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات ] [ قائمة المحتويات ] [الجزء السابق من الاستطلاع الحالي] [الجزء التالي من الاستطلاع الحالي]