استطلاعات مركز البحوث والدراسات الفلسطينية

استطلاع رقم 22 - بقية

وكما يشير الجدول رقم (5)، فإن التوجهات التي تم اكتشافها سابقا بقيت قائمة. فقد ظلت منطقة شمال غزة الاكثر دعما على سبيل المثال للمفاوضات، في حين ظلت الخليل الاقل في هذا المجال، كما أن الطلاب وذوي التعليم العالي ظلوا بين الاقل دعما. وكذلك، فإن المشاركة في الانتخابات ومعارضة الهجمات المسلحة، ودعم المعسكر "المؤيد للسلام" ظلت ترتبط ايجابيا بتأييد استمرار المفاوضات. ومن الملاحظ أيضا أن هناك غالبية بين المتعاطفين مع أحزاب المعارضة تؤيد استمرار محادثات السلام. وكما هو الحال بالنسبة للقضايا الاخرى، فقد ظل "المترددون" في الوسط بين المعسكرين بنسبة تاييد للإنتخابات تصل الى حوالي 71%.

جدول (5): تأييد استمرار المفاوضات حسب متغيرات مختارة

مكان السكن

الخليل

71.4%

غزة الشمال

86.6%

التعليم

ابتدائي

86.0%

جامعي

67.0%

 

الوظيفة

طالب

69.0%

عاطل العمل

80.0%

متقاعد

92.3%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

81.5%

غير مشارك

66.7%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

57.3%

معارض

85.5%

 

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

88.3%

من معسكر المعارضة

55.4%

من معسكر المترددين

70.9%

رابعا: تأييد السلطة الوطنية

تشير النتائج الى أنه بالرغم من القلق العميق من الاجراءات التي اتخذتها السلطة الوطنية لم يكن هناك تغيير في مستوى التأييد أو المعارضة لهذه السلطة. ففي حين زاد 24% من تأييدهم لها، قل التأييد لدى 23% من المجيبين. وهناك 44% قالوا بأنهم يؤيدون السلطة الوطنية ولم يتغير موقفهم، ولكن كان هناك 9% فقط قالوا بأنه لم يطرأ تغيير على موقفهم المعارض أصلا. وبشكل عام فقد أعلن 33% عن معارضتهم للسلطة الوطنية الفلسطينية. كما هو متوقع، فإن الجدول رقم (6) يبين أن الطلاب والاكثر تعليما هم أقل تأييدا للسلطة الوطنية الفلسطينية. وكذلك، فإن المشاركة في الانتخابات ومعارضة الهجمات المسلحة، وتأييد المفاوضات والمعسكر "المؤيد للسلام" قد ارتبطت بشكل ايجابي بتأييد السلطة الوطنية الفلسطينية.

جدول (6): تأييد السلطة الوطنية حسب متغيرات مختارة

التعليم

ابتدائي

76.2%

جامعي

53.5%

 

الوظيفة

طالب

50.0%

موظف

64.0%

مزارع

72.0%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

72.2%

غير مشارك

41.1%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

78.2%

معارض

24.0%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

42.1%

معارض

76.3%

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

79.3%

من معسكر المعارضة

36.3%

من معسكر المترددين

60.5%

خامسا: الانتخابات الاسرائيلية: العمل أم الليكود؟
يعتقد كثير من الفلسطينيين (43%) أن لا فرق بين حزب العمل والليكود فيما يتعلق بتحقيق الاهداف الفلسطينية. لكن في غزة، أعرب معظم المبحوثين عن اعتقادهم بأن حزب العمل هو الافضل بينما اعتقد 5% فقط من كل المبحوثين أن الليكود هو الافضل. وهناك أقلية كبيرة (40%) تعتقد أن العمل أفضل، كما أن الاكثر والاقل تعليما على حد سواء يرون حزب العمل أفضل قليلا من الليكود. وكما هو متوقع، هناك علاقة ايجابية بين المشاركة في الانتخابات، ومعارضة الهجمات المسلحة وتأييد المفاوضات والمعسكر "المؤيد للسلام" من جهة والاعتقاد بأن حزب العمل هو أفضل من الليكود من جهة أخرى (أنظر جدول رقم 7).

جدول (7): الاعتقاد بأن "العمل افضل" للفلسطينيين حسب متغيرات مختارة

التعليم

ابتدائي

45.8%

جامعي

31.7%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

42.1%

غير مشارك

32.5%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

45.4%

معارض

21.7%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

28.7%

معارض

45.2%

 

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

48.3%

من معسكر المعارضة

29.8%

من معسكر المترددين

30.3%

سادسا: تأييد الهجمات المسلحة
ازداد تأييد الهجمات المسلحة ضد الاسرائيليين قليلا في آذار (مارس) بعد هبوط مستمر لهذا التأييد خلال العامين المنصرمين. فقد كان هناك 21% يؤيدون و 70% يعارضون الهجمات المسلحة التي قامت بها حركة حماس والجهاد الاسلامي في الاسابيع القليلة السابقة الاستطلاع. وفي غزة، فإن معارضة العمليات المسلحة هي أكثر من ذلك. بين الجدول رقم (8) تأييدا أكبر لهذه العمليات لدى الطلاب والاكثر تعليما وفي بعض المدن الفلسطينية مثل الخليل ونابلس. كما أن العاطلين عن العمل، والمشاركين في الانتخابات والمؤيدين للمفاوضات ولمعسكر "السلام" هم الاقل تأييدا للهجمات المسلحة.

جدول (8): تأييد العمليات المسلحة حسب متغيرات مختارة

 

مكان السكن

نابلس

26.1%

رام الله

19.3%

الخليل

24.8%

بيت لحم

14.7%

مدينة غزة

17.6%

التعليم

ابتدائي

15.0%

جامعي

28.0%

الوظيفة

طالب

28.6%

عاطل عن العمل

15.1%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

18.7%

غير مشارك

29.2%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

15.3%

معارض

47.5%

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

15.0%

من معسكر المعارضة

48.9%

من معسكر المترددين

18.9%

سابعا: آراء حول الاجراءات التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية
تؤيد غالبية الشعب الفلسطيني (59%) الاجراءات الامنية التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية للحيلولة دون وقوع المزيد من الهجمات المسلحة ضد الاسرائيليين ولكن ثلث الفلسطينيين يعارضونها. وكما هو مبين في الجدول رقم (9)، فإن المعارضة لهذه الاجراءات اشد بين الطلاب وحملة الشهادات الجامعية، والذي لم يشاركوا في الانتخابات، وأؤلئك المعارضون للمفاوضات والمؤيدون للهجمات المسلحة.

جدول (9): معارضة اجراءات السلطة الوطنية حسب متغيرات مختارة

مكان السكن

طولكرم

42.0%

بيت لحم

22.1%

القدس

33.7%

مدينة غزة

28.8%

غزة الجنوب

27.5%

التعليم

ابتدائي

27.2%

جامعي

41.6%

الوظيفة

طالب

42.9%

عاطل عن العمل

28.3%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

27.7%

غير مشارك

46.6%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

24.8%

معارض

61.3%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

61.7%

معارض

23.0%

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

23.3%

من معسكر المعارضة

62.2%

من معسكر المترددين

32.8%

ثامنا: الهجمات المسلحة والعملية السلمية
يعتقد ثلاثة أرباع الفلسطينيين أن الهجمات المسلحة يمكن أن تعيق العملية السلمية، وهذا الاكتشاف يفسر وجود نسبة عالية تعارض الهجمات المسلحة رغم غضب الفلسطينيين وما اصابهم من إحباط بسبب السياسة الاسرائيلية عقب التفجيرات الاخيرة. وحيث أن معظم الفلسطينيين يؤيدون استمرارية محادثات السلام وأن هناك عددا مشابها منهم يعتقد بأن العنف يمكن أن يؤدي الى وضع حد لمثل هذه المفاوضات، فإنه يصبح من المنطقي أن نتوقع معارضة الاغلبية للعنف. وبكلمات أخرى، فإن المفاوضات بالنسبة لمعظم الفلسطينيين لا تزال تعتبر بديلا للعنف كوسيلة لتحقيق الاهداف الفلسطينية. يبين جدول رقم (10) أن التعليم، والمشاركة في الانتخابات والموقف من المفاوضات والهجمات المسلحة والانتماء السياسي مرتبطة جميعا بالمواقف فيما يخص العلاقة بين الهجمات المسلحة وامكانية استمرار التفاوض مع اسرائيل.

جدول (10): الاعتقاد بأن العمليات المسلحة لا تعيق عملية السلام حسب متغيرات مختارة

التعليم

ابتدائي

16.3%

جامعي

21.0%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

17.4%

غير مشارك

24.7%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

15.6%

معارض

34.3%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

36.5%

معارض

13.0%

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

15.4%

من معسكر المعارضة

33.1%

من معسكر المترددين

18.9%

تاسعا: القلق من الاجراءات الامنية التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية
إن حوالي ثلاثة ارباع الفلسطينيين هم إما قلقون جدا أو قلقون بعض الشيء من إمكانية أن تؤدي الاجراءات الامنية التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية الى صراع داخلي. وكما يشير الجدول رقم (11) فإن هذا القلق كبير بشكل خاص لدى النساء والرجال فوق سن الاربعين والعمال. وكذلك، فإن أؤلئك الذين يعارضون المفاوضات ويؤيدون الهجمات العسكرية هم أكثر قلقا من إمكانية حدوث مثل هذا الصراع.

جدول (11): القلقون جداً أن تؤدي اجراءات السلطة الى صراع داخلي حسب متغيرات مختارة

مكان السكن

طولكرم

50.8%

رام الله

48.7%

الخليل

50.8%

مدينة غزة

47.6%

غزة الجنوب

41.2%

الجنس

ذكر

37.6%

أنثى

52.1%

العمر

18 - 22

39.9%

43 - 50

51.2%

الوظيفة

طالب

48.2%

عامل

39.5%

حرفيون

43.6%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

45.5%

غير مشارك

45.2%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

43.3%

معارض

54.9%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

53.4%

معارض

43.0%

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

42.6%

من معسكر المعارضة

53.6%

من معسكر المترددين

47.0%

عاشرا: القاء اللوم على اسرائيل
يميل معظم الفلسطينيين الى القاء اللوم على اسرائيل بسبب الظروف الصعبة المفروضة عليهم عقب 7غزة تتعرض حماس للوم أكثر من الضفة الغربية. ويتضح من الجدول رقم (12) أن إسرائيل تتعرض للوم في رام الله وبيت لحم، أكثر مما تتعرض له في شمال ووسط غزة. وعلى العكس من ذلك، فإن حماس تلام في شمال ووسط غزة أكثر من رام الله.

جدول (12): اللوم للظروف الصعبة حسب مناطق سكن مختارة

مكان السكن

لوم السلطة الوطنية

لوم حماس

لوم اسرائيل

نابلس

11.8%

28.6%

55.5%

جنين

9.9%

33.7%

51.5%

رام الله

8.0%

23.2%

61.6%

بيت لحم

4.4%

26.5%

60.3%

القدس

16.2%

29.3%

53.5%

غزة الشمال

10.5%

45.6%

35.3%

غزة الوسط

11.9%

39.5%

35.7%

يشير الجدول رقم (13) الى وجود مستوى عال من اللوم لحماس لدى العاطلين عن العمل كما هو متوقع. ولكن الطلاب، والذين لم يشاركوا في الانتخابات، والمعارضين للمفاوضات والمؤيدين للهجمات المسلحة هم أقل لوما لحماس. ومن الجدير بالملاحظة أن المترديين هم أقرب للمعارضة بالنسبة لهذه المسألة.

جدول (13): لوم حماس حسب متغيرات مختارة

الوظيفة

طالب

20.0%

عاطل عن العمل

36.6%

المشاركة في الانتخابات

مشارك

33.0%

غير مشارك

22.1%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

35.5%

معارض

12.7%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

12.1%

معارض

38.5%

 

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

39.8%

من معسكر المعارضة

14.0%

من معسكر المترددين

21.4%

حادي عشر: ايقاف متبادل للعنف

إن حوالي 90% من الفلسطينيين يؤيدون الدعوة الى إنهاء متبادل للعنف بين الجانبين. وهناك فقط 7% يعارضون مثل هذه الخطوة. وكما هو متوقع، فإن التأييد لوقف العنف بين الطرفين يميل للإرتفاع بين الذين شاركوا في الانتخابات والذين يؤيدون المفاوضات ويعارضون العمليات المسلحة. ومهما يكن، فإنه، وكما يتضح من الجدول رقم (14) فإن هناك أغلبية ساحقة تؤيد عدم العنف بين الطرفين وحتى بين الذين يؤيدون الهجمات المسلحة.

جدول (14): تأييد ايقاف متبادل للعنف حسب متغيرات مختارة

المشاركة في الانتخابات

مشارك

91.6%

غير مشارك

80.5%

الموقف تجاه المفاوضات

مؤيد

93.3%

معارض

73.5%

الموقف تجاه العمليات المسلحة

مؤيد

78.1%

معارض

93.9%

التعاطف السياسي

من معسكر مؤيدي السلام

93.8%

من معسكر المعارضة

80.1%

من معسكر المترددين

85.0%

ثاني عشر: "الفصل"

إن أكثر من ثلثي الفلسطينيين يرون "الفصل" صيغة أخرى من العقاب الجماعي، ولكن هناك 13% فقط يرونه كبداية لقبول إسرائيل بدولة فلسطينية. وهذه النتيجة تشابه تلك التي تم التوصل اليها في شباط (فبراير) 1995 عندما طرحت فكرة "الفصل" لاول مرة من قبل الاسرائيليين عقب الهجوم الانتحاري الذي حدث في بيت ليد، حيث اعتبر 64% الفصل آنذاك عقابا جماعيا، واعتبره 16% كبداية لقيام دولة فلسطينية.

ثالث عشر: التعاطف السياسي

هناك انخفاض واضح في شعبية كل التنظيمات والاحزاب السياسية وخاصة تلك التي في معسكر المعارضة. فقد هبطت نسبة التأييد لحماس الى 6%، والشعبية الى 2%، وفتح الى 48%، بينما ارتفعت نسبة المترددين الذين لا يؤيدون أي اتجاه سياسية الى 30% مقابل 18% في شهر كانون أول (ديسمبر) 1995. (أنظر شكل 1). من الممكن أن يعزى انخفاض التأييد للمعارضة لوجود خيبة أمل لدى مؤيدها نتيجة لأعمالها الاخيرة، أي العمليات الانتحارية. أما انخفاض التأييد لفتح فقد يعود لوجود خيبة أمل لدى مؤيدها من إجراءات السلطة الامنية التي اتخذتها بعد العمليات.

جدول (15): التعاطف السياسي

كانون أول 94

كانون أول 95

آذار 96

حماس

16.6%

9.7%

5.8%

حزب الشعب

0.8%

1.8%

1.7%

الجبهة الشعبية

6.7%

3.8%

2.1%

حركة فتح

43.1%

55.3%

47.5%

حزب فدا

0.8%

0.4%

0.2%

الجهاد الاسلامي

2.6%

2.0%

1.0%

الجبهة الديمقراطية

1.4%

1.5%

1.1%

المستقلين الاسلاميين

3.7%

3.6%

4.4%

المستقلين الوطنيين

4.9%

3.2%

6.0%

لا أحد مما سبق

11.7%

13.8%

25.0%

غير ذلك (حدد______)

7.7%

4.8%

5.3%

[ الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات] [قائمة المحتويات ] [ الجزء السابق من الاستطلاع الحالي ] [ الجزء التالي من الاستطلاع الحالي ]