نتائج استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني- الأردني
22 - 30 كانون أول (ديسمبر) 1997
حول العلاقات الأردنية-الفلسطينية
1) مستقبل العلاقة بين الشعبين
2) الأردن وفلسطين والعملية السلمية
3) العلاقات الأردنية-الفلسطينية الراهنة
4) خطوات لتوثيق العلاقات بين الطرفين
5) جوازات السفر الفلسطينية والأردنية
6) نتائج استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الأردني
تعميقا للعلاقات المتميزة بين مركز البحوث والدراسات الفلسطينية في نابلس ومركز الدراسات الاستراتيجية - الجامعة الأردنية، قام المركزان بإجراء استطلاع مشترك بين سكان الأردن وفلسطين حول العلاقات الأردنية-الفلسطينية وذلك في الفترة الواقعة بين 22-30 كانون أول (ديسمبر)1997.
بلغ حجم العينة في فلسطين 1320شخصا ممن تتراوح أعمارهم 18 سنة فما فوق، منها (831) في الضفة الغربية بما فيها القدس و(489) في قطاع غزة. وبلغ حجم العينة في الأردن 1500 شخصا وهي ما تسمى في هذا الاستطلاع بالعينة الوطنية، بالإضافة إلى 300 شخصا من المخيمات الفلسطينية في الأردن، وهي ما تسمى في هذا الاستطلاع بعينة المخيمات. تصل نسبة الخطأ الى +3% في عينتي فلسطين والأردن، ونسبة الرفض 3% في عينة فلسطين.تحليل النتائج :
تظهر النتائج أن نسبة عالية جدا من الفلسطينيين والأردنيين تنظر للعلاقة بين الشعبين بالكثير من الإيجابية والدفء وترغب بتطويرها إلى أشكال أعمق وأوسع من التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وبينما يبدو أن النظرة الأردنية للعلاقة مع فلسطين هي أكثر اندفاعا وتحمسا، فان هناك بعض التروي في الجانب الفلسطيني.
يتضح من الاستطلاع أن هناك ثلاثة دوافع للنظرة الإيجابية الفلسطينية وثلاثة دوافع للرغبة في التروي والانتظار. أسباب النظرة ا لإيجابية الخاصة تكمن أولا في الإحساس بأن العلاقة الاجتماعية والتاريخية بين الطرفين هي علاقة ذات خصوصية فريدة من نوعها، وثانيا، في الإحساس بأن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد وصلت طريقا مسدودا، وأن تعميق العلاقة الأردنية - الفلسطينية وإدخال الأردن كطرف في هذه المفاوضات قد يشكل مخرجا من المأزق التفاوضي، وثالثا، في الإحساس الفلسطيني بأن تعاونا أردنيا - فلسطينيا اقتصاديا واسعا قد يكون له آثار إيجابية على الاقتصاد الفلسطيني المتردي.
أما دوافع التروي والتردد الفلسطينية فتكمن أولا، في الإحساس الوطني الفلسطيني الشديد بالهوية والحاجة الأساسية إلى تجسيد هذه الهوية في كيان سياسي مستقل، وثانيا، في الخوف على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني ووجود شكوك حول النوايا الأردنية وخاصة في ظل الادعاءات الإسرائيلية المتكررة بوجود مصلحة أردنية - إسرائيلية مشتركة في منع قيام دولة فلسطينية مستقلة؛ وثالثا، في الإحساس الفلسطيني بأن تعميق العلاقة الأردنية - الفلسطينية قد يأتي على حساب العلاقة المتينة التي تربط بين الطرف الفلسطيني وقيادته مع مصر وقيادتها.
ومن هنا فبينما نرى أن نسبة عالية نسبيا تصل إلى 84% من سكان الأردن من أصل فلسطيني أو أردني تؤيد رابطا وحدويا (اندماجيا أو فيدراليا أو كونفدراليا) فإن هذه النسبة لا تزيد عن 70% بين سكان فلسطين من الضفة الغربية وقطاع غزة وهي ليست قليلة أيضا. كما أننا نجد أن نسبة عالية نسبيا تصل إلى 53% من سكان الأردن تؤيد وحدة اندماجية كاملة بين الأردن وفلسطين بينما هذه النسبة لا تزيد عن 18% من سكان فلسطين. في المقابل، بينما لم يزد حجم تأييد الكونفدرالية (وهي أبسط وأضيق أنواع الاتحادات) بين سكان الأردن عن حوالي 16% فإنها تصل بين سكان فلسطين إلى حوالي 27%. أنظر شكل رقم (1).شكل رقم (1)
تأييد الرابط الوحدوي من المجموع الكلي للسكان (كانون أول - ديسمبر 97)
مقارنة باستطلاع مشترك أجراه المركزان قبل سنتين يتضح أنه بينما لم يطرأ تحول يذكر على مستوى تأييد الأردنيين والفلسطينيين لإقامة علاقة وحدوية بين البلدين، فإن نسبة تأييد الوحدة الاندماجية قد ارتفعت قليلا في الأردن من (45% الى 53%)، ولكن نسبة تأييد الكونفدرالية انخفضت بشكل ملحوظ في فلسطين من 44% الى 27%). أنظر شكل (2) أدناه
شكل رقم (2): تأييد الرابط الوحدوي من المجموع الكلي للسكان (تشرين أول - أكتوبر 95)
شكل رقم (2)
تأييد الرابط الوحدوي من المجموع الكلي للسكان (تشرين أول - أكتوبر 95)
[
الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات ] [ قائمة المحتويات ] [الجزء التالي من الاستطلاع]