استطلاعات مركز البحوث والدراسات الفلسطينية

السلوك الانتخابي لطلبة جامعة النجاح الوطنية: "استطلاع يوم الانتخابات"
حزيران 1996

قائمة المحتويات

  1. المقدمة

  2. إستطلاع بعد الاقتراع

  3. انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية

  4. العينة

  5. النتائج

  6. التصويت للكتل الطلابية

المقدمة

ضمن اهتمامات مركز البحوث والدراسات الفلسطينية بدراسة موضوع الانتخابات، قامت وحدة المسوح بإجراء دراسة في جامعة النجاح الوطنية يوم انتخابات مجلس الطلبة هناك، وذلك عن طريق استخدام اسلوب "استطلاع بعد الإقتراع" أو ما يطلق عليه باللغة الانجليزية (Exit Poll). وهذه هي التجربة الثانية لمركز البحوث في هذا المجال، حيث تم إجراء دراسة مماثلة في جامعة بيرزيت بتاريخ 24 أيار 1995. وقد هدفت هاتين التجربتين لتحقيق الآتي :

  1. تدريب مجموعة من باحثي المركز على العمل ضمن فريق بحثي سيقوم بدراسة السلوك الانتخابي للفلسطينيين يوم انتخابات المجلس الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

  2. التعرف على طبيعة هذا النوع من العمل من أجل معرفة المشاكل المحتملة وتفاديها.

  3. محاولة فهم السلوك الانتخابي لطلبة جامعتي بيرزيت والنجاح.

  4. توفير معلومات حول الموضوع للباحثين.

سنقوم في هذه الورقة بعرض مقارنات بين نتائج الاستطلاع والنتائج الرسمية، وكذلك عرض النتائج حول نظام التمثيل النسبي والدعاية الانتخابية وعلاقة العوامل الديمغرافية بالسلوك الانتخابي.

إستطلاع بعد الاقتراع (Exit Poll)

يجري استخدام هذا النوع من الاستطلاعات في المجتمعات التي تشهد انتخابات ديمقراطية. تم اجراء هذا الاستطلاع يوم الانتخابات خارج "المحطات الانتخابية". وقد أجريت مقابلات مع عينة من المقترعين، حيث جرى تعداد كل المقترعين واختير عددا منهم ضمن أسلوب العينة المنتظمة. إن طبيعة تدريب الباحثين، وكذلك تنظيم الاستمارة المخصصة لهذا الغرض، قد أعطى المبحوثين جوا من الخصوصية والسرية من أجل إزالة أي تخوف محتمل.

انتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية

تمت انتخابات مجلس الطلبة في جامعة النجاح ضمن النظام الانتخابي النسبي، بحيث يتم تمثيل كل الاتجاهات السياسية التي تتجاوز نسبة الحسم في مؤتمر مجلس الطلبة الذي يبلغ عدد أعضائه 81 عضوا. ويتم تشكيل الهيئة التنفيذية (السكرتاريا) لمجلس الطلبة من خلال التشاور بين الكتل الفائزة، حيث يتم اختيار أحد عشر عضوا.

وقد شارك في هذه الانتخابات ست كتل هي :
الكتلة الاسلامية (المؤيدة لحركة حماس)، كتلة جبهة العمل الطلابي (المؤيدة للجبهة الشعبية)، كتلة حركة الشبيبة (المؤيدة لحركة فتح)، كتلة اتحاد الطلبة التقدمية (المؤيدة لحزب الشعب الفلسطيني)، كتلة الوحدة (المؤيدة للجبهة الديمقراطية)، كتلة الاستقلال (المؤيدة لحزب فدا).
شارك في الانتخابات حسب السجلات الرسمية 4522 طالبا وطالبة، وتعني هذه الارقام ان نسبة المشاركة قد وصلت الى حوالي (83%).

العينة

تم اختيار 472 طالبا وطالبة للمشاركة في الاستطلاع ضمن نظام العينة المنتظمة. وهذا يعني اننا قمنا بمقابلة الطالب العاشر عند خروجه من القاعة، ومن ثم الطالب رقم 20 و 30 وهكذا. ولذلك، فإن كل طالب في العينة يمثل، في المتوسط، عشرة طلاب في الواقع الانتخابي.وقد توزعت العينة ديمغرافيا كالآتي :

جدول رقم (1): توزيع العينة

المستوى الجامعي

المعدل التراكمي

العمر

السنة الأولى34%

60 - 70 = 15%

18-25

92%

السنة الثانية 24%

71 - 81 = 64%

أكثر من 25

8%

السنة الثالثة 22%

82 - 92 = 21%

الجنس

السنة الرابعة 19%

 

ذكور

60%

السنة الخامسة 1%

 

إناث

40%

الكلية

العلوم

2%

الصيدلة

2%

الأداب

14%

الشريعة

8%

التجارة

22%

التربية

12%

الهندسة

8%

الفنون

2%

بدون تخصص

10%

الزراعة

3%

مكان السكن

مكان إقامة الأسرة

مدينة

34%

شمال الضفة (نابلس، طولكرم، جنين)

84%

قرية / بلدة

57%

وسط الضفة (رام الله، القدس، بيت لحم)

10%

مخيم

9%

جنوب الضفة (الخليل)

3%

 

 

قطاع غزة

3%

دخل الأسرة الشهري

برنامج الدراسة

شمال الضفة (نابلس، طولكرم، جنين)

84%

معهد

10%

وسط الضفة (رام الله، القدس، بيت لحم)

10%

جامعة

87%

جنوب الضفة (الخليل)

3%

دبلوم/ ماجستير

3%

قطاع غزة

3%

الحالة

 

 

أعزب

91%

 

 

متزوج

9%

النتائج

لم تتطابق نتائج استطلاعنا مع النتائج الرسمية للانتخابات، حيث توقعنا حصول كتلة حركة الشبيبة على 51% من الأصوات، والكتلة الاسلامية على 41%، وكتلة جبهة العمل على 4.8%، (انظر جدول رقم 2). وتعود نسبة الخطأ في توقع النتائج الى مجموعة من العوامل أهمها يتعلق بعدم قدرة باحثينا على التقدير الدقيق لعدد الناخبين حيث وصل عدد الناخبين حسب تقديرات باحثينا الى 4720، بينما كان العدد الحقيقي هو 4522 ناخبا. ويمكن أن يكون هذا عائدا الى انه في كثير من الأحيان كان باستطاعة الطلبة الدخول الى مباني الانتخابات دون أي مبرر لوجودهم هناك. فعلى سبيل المثال، كانت هناك مجموعة غير قليلة من الطلبة من بعض الكتل الطلابية تتجول بشكل دائم بين المباني المختلفة بدون أية إشارة تدلل عما إذا كانوا طلابا أو لهم صفة رسمية في الانتخابات. وكذلك، فإن عددا غير قليل من الطلبة رافقوا زملاءهم من الكليات الأخرى لمواقع التصويت، مما أدى الى شمولهم في العد أكثر من مرة. وكذلك، فإن مرافقة بعض الطلبة النشيطين للناخبين وإيصالهم الى مواقع الاقتراع وانتظارهم حتى الانتهاء من التصويت أدى الى عد هؤلاء النشيطين اكثر من مرة، بالاضافة لوجود أكثر من مئة طالب في لجان المراقبة والفرز والاشراف. كل هذه العوامل أدت الى عد غير دقيق ومبالغ فيه لعدد الناخبين، خصوصا في الساعات الأخيرة، من بين مؤيدي حركة الشبيبة. وقد لوحظ أن خروج الطلبة من صناديق الاقتراع جاء على شكل مجموعات حيث كان من الصعب تحديد الطالب الذي يجب ان يكون في العينة. وبشكل عام، فإن ضمان الدقة في نتائج مثل هذه الدراسات يأتي عن طريق التعداد الدقيق للخارجين من غرف الاقتراع والتقيد التام بنظام اختيار العينة. وقد تعود نسبة الخطأ أيضا الى صغر حجم بعض الكتل، والحصول على حجم عينة لا يمكن التأكد منه، إضافة الى رفض أو عدم قدرة بعض الطلاب على تعبئة الاستمارة او السؤال المتعلق بكيفية تصويتهم، وكان عدد هؤلاء 21 طالبا في العينة. وقد أضفنا ثمانية منهم للكتلة الاسلامية لوجود مؤشرات تدل على تأييدهم لها.

جدول رقم (2): نتائج استطلاع مركز البحوث، والنتائج الرسمية لانتخابات مجلس طلبة جامعة النجاح الوطنية بتاريخ 19/6/1995 "نظرة مقارنة"

الكتـلــة

مركز البحوث

النتائج الرسمية

 

عدد الاصوات

النسبة المئوية

عدد المقاعد

عدد الاصوات

النسبة المئوية

عدد المقاعد

الشبيبة الطلابية

2330

51%

42

2110

46.8%

39

الاسلامية

1890*

41%

34

2094

46.4%

39

جبهة العمل الطلابي

220

4.8%

4

173

3.8%

3

اتحاد الطلبة التقدمية

90

2%

1

45

1%

--

الوحدة

30

0.6%

--

45

1%

--

الاستقلال

30

0.6%

--

42

0.9%

--

المجموع

4590**

100%

81

4509***

100%

81

* لقد تمت إضافة 80 صوتا للكتلة الاسلامية لوجود 8 إستمارات غير مكتملة من استمارات الاستطلاع بينت أن أصحابها مؤيدون للكتلة.
** لا يشمل هذا الرقم الطلبة الذين لم نستطع تحديد توجههم، لأنهم لم يجيبوا على هذا السؤال أو رفضوا المشاركة في الاستطلاع.
*** لا يشمل هذا الرقم الطلبة الذين شاركوا في الانتخابات، ولكنهم تركوا اوراقا غير صالحة للعد.

التصويت للكتل الطلابية :*

سيتم في هذا الجزء تقديم النتائج المتعلقة بالكتل الطلابية التي تجاوزت نسبة الحسم واستطاعت الحصول على مقاعد في المؤتمر العام لمجلس الطلبة. ولا نستطيع أن نقدم تحليلا حول الكتل التي لم تتجاوز نسبة الحسم، وذلك بسبب صغر حجم العينة.

الكتلة الاسلامية

كان التصويت للكتلة الاسلامية من طلبة السنة الأولى (54%) اكثر من الطلبة القدامى وخصوصا طلبة السنة الثانية الذين أعطوا الكتلة (37%) من أصواتهم. وزادت نسبة التأييد للكتلة مع زيادة المعدل للطالب، فصوت لها (54%) من الطلبة الذين تزيد معدلاتهم عن 81% و (42%) من الطلبة الذين كانت معدلاتهم بين 60 - 70%. وكذلك، فإن النسبة الأكبر من أصوات الكتلة جاءت من الطلاب سكان القرى (51%) وليس من الطلاب سكان المخيمات حيث حصلت على (38%) من الأصوات. كما أن طلاب وسط الضفة الغربية أعطوا الكتلة الاسلامية أعلى الأصوات (60%)، بالمقارنة مع المناطق الاخرى. وعلى عكس ما يتوقع الكثيرون، فإن تأييد طلاب قطاع غزة الذين شاركوا في التصويت للكتلة لم يتجاوز (42%). وقد صوت للكتلة (50%) من الطالبات الإناث المشاركات في الانتخابات، بينما صوت لها (44%) من الطلاب الذكور. وقد صوتت النسبة الأكبر من الطلبة الذين يتراوح دخل أسرهم الشهري بين 300 - 600 دينار شهريا للكتلة الاسلامية، حيث صوت لها حوالي (54%) من الطلاب في هذه المجموعة، وصوت (35%) من الطلبة الذين يتجاوز دخل أسرهم 900 دينار أردني شهريا لنفس الكتلة. وقد صوت الطلبة اللاجئون للكتلة الاسلامية بنسبة أقل من الطلبة غير اللاجئين، حيث حصلت الكتلة على (38%) من أصوات الطلبة اللاجئين و (48%) من غير اللاجئين. وكذلك، فإن الطلبة العزاب صوتوا للكتلة بنسبة أكبر من المتزوجين. وكان التأييد للكتلة بين طلبة المعهد (36%) وبين طلبة البكالوريوس (48%) وطلبة الدراسات العليا (42%). وقد حصلت الكتلة الاسلامية على (53%) من الأصوات. في الساعتين الأولى والثانية (من 9:15 صباحا الى 11:15 صباحا) بينما حصلت على (34%) من الأصوات فقط بقية اليوم.

جبهة العمل الطلابي

جاء التصويت لهذه الكتلة من طلبة السنة الثالثة (7%) اعلى من طلبة السنوات الأخرى. وقد قلت نسب التصويت لكتلة الوطن مع زيادة معدل الطالب. وصوت لهذه الكتلة (10%) من طلاب المخيمات مقابل (2%) من طلاب المدن و (5%) من طلاب القرى. وكذلك، فإن طلاب قطاع غزة أيدوا هذه الكتلة أكثر من غيرهم في المناطق الأخرى. وجاء التأييد للكتلة من الذكور (7%) أكثر من الإناث (2%). ولم يكن هناك تأثير يذكر لدخل الأسرة على التصويت لهذه الكتلة. وقد صوت لهذه الكتلة (7%) من الطلبة اللاجئين و (4%) من الطلبة غير اللاجئين. وحصلت على (5%) من أصوات الطلاب العزاب و (2%) من أصوات الطلاب المتزوجين. وجاءت نسبة التصويت لهذه الكتلة مرتفعة بين طلبة المعهد حيث حصلت على (6%) من الأصوات بالمقارنة مع (4%) من أصوات طلبة البكالوريوس، ولم تحصل على أية أصوات تذكر بين طلبة الدراسات العليا.

حركة الشبيبة الطلابية

صوت لهذه الكتلة نسبة اكبر من طلبة السنة الثانية (58%) بالمقارنة مع طلبة السنة الأولى (39%) وطلاب السنتين الثالثة والرابعة (49%). وكذلك، فإن اكثر المؤيدين للكتلة كانوا من ذوي المعدلات التي تتراوح بين 60-81. وصلت نسبة التصويت لحركة الشبيبة الى (42%) عند الطلبة ذوي المعدلات التي تزيد عن 81. وقد صوت حوالي نصف طلاب المخيمات لحركة الشبيبة، بالمقارنة مع (42%) من طلاب القرى و (55%) من طلاب المدن. وجاء أعلى تأييد لهذه الكتلة من طلبة قطاع غزة وشمال الضفة، حيث صوت (59%) من طلاب هاتين المنطقتين لها. وصوت لكتلة القدس (47%) من الذكور و (47%) من الاناث. وكان التأييد الأقل لهذه الكتلة بين الطلبة الذين يتراوح دخل أسرهم بين 300 - 600 دينار شهريا حيث صوت لها (38%) من طلاب هذه المجموعة. صوت (54%) من الطلبة اللاجئين لحركة الشبيبة، بينما صوت لها (46%) من غير اللاجئين. وكان التصويت للكتلة عاليا بين الطلبة المتزوجين، حيث صوت (57%) منهم للشبيبة، بالمقارنة مع (46%) من الطلبة العزاب. وكانت نسبة التأييد لحركة الشبيبة (56%) بين طلبة الدراسات العليا و (56%) بين طلبة المعهد و (47%) بين طلبة البكالوريوس. وقد كان لعامل الوقت علاقة بالتصويت للكتلة حيث أنها حصلت على (41%) من الأصوات بين الساعة 9:15 والساعة 11:15 (بالمقارنة مع (53%) للكتلة الاسلامية)، بينما حصلت كتلة الشبيبة على (59%) من الأصوات بعد ساعات الظهر (مقابل (34%) للكتلة الاسلامية).

العوامل التي استخدمها الطلبة في اختيار الكتلة*

لقد اظهر الاستطلاع ان أقل المواضيع أهمية بالنسبة لطلاب النجاح هي المتعلقة بتمثيل الطالبات الإناث في الكتل الطلابية، حيث أن أقل نسبة من الطلبة ذكرت ان تصويتهم لكتلة ما اعتمد على هذا الموضوع. أما بالنسبة للتوزيع الجغرافي للمرشحين فقد كان عاملا مهما الى حد كبير. وقد كان الاهتمام بالعوامل السياسية والنقابية كبيرا. (أنظر جدول رقم3).

جدول رقم (3): العوامل المستخدمة عند إختيار الكتلة

 

مهم

متوسط الاهمية

غير مهم

أ- تأييدك للاتجاه (التنظيم) السياسي الذي تؤيده الكتلة

73%

22%

5%

ب- البرنامج الطلابي (النقابي) للكتلة

71%

26%

3%

ج- البرنامج السياسي للكتلة

76%

20%

4%

د- موقف الكتلة من اتفاق اعلان المبادىء الفلسطيني-الاسرائيلي

73%

17%

10%

هـ- اهتمام الكتلة بترشيح طالبات (اناث)

38%

41%

21%

و- شمول الكتلة على مرشحين من كافة المناطق الجغرافية

64%

22%

14%

وقد كان الاهتمام بالقضايا الطلابية مشتركا بين مؤيدي كل الكتل، مع زيادة الاهتمام بهذا الموضوع بين مؤيدي جبهة العمل. أما بالنسبة للتأييد للاتجاه السياسي الذي تؤيده الكتلة، فإن نسبة أكبر من مؤيدي جبهة العمل (82%) وكتلة الشبيبة (78%) اعتبروا هذا عاملا مهما، تلاهم في الاهتمام بهذا الموضوع مؤيدو الكتلة الاسلامية (68%). وقد اعتبرت نسبة كبيرة من مؤيدي الكتلة الاسلامية وجبهة العمل (من المعارضة) موقف الكتلة من اتفاق اعلان المبادىء مهماً عند اختيارهم لكتلتهم. أما تمثيل الطالبات فقد كان اكثر اهمية عند مؤيدي جبهة العمل، حيث صرح (62%) منهم بأن هذا عاملا مهما، تلاهم في ذلك مؤيدو حركة الشبيبة (45%) ومن ثم الكتلة الاسلامية (28%). وكان مؤيدو حركة الشبيبة أكثر اهتماما من غيرهم بالتوزيع الجغرافي للمرشحين في الكتلة.

كيف وصف طلبة جامعة النجاح أنفسهم ؟

وصف نصف طلبة الجامعة أنفسهم على أنهم متدينون، وقال (42%) بأنهم متدينون الى حد ما، وصرح (8%) بأنهم غير متدينين. ووصف غالبية الطلبة أنفسهم على أنهم نشيطون في الحياة السياسية أو أنهم نشيطون الى حد ما. ولم تزد نسبة الذين يصفون أنفسهم على أنهم قوميون عن (13%)، أما القوميون الى حد ما فلم تزد نسبتهم عن
* لقد تم تعديل النسب العامة المتعلقة بالأسئلة المطروحة لتتناسب مع التوزيع (الوزن) الحقيقي لكل كتلة في الجامعة.
(27%)، وحوالي (60%) قالوا بأن هذه الصفة لا تنطبق عليهم. ولم يصف أكثر من (7%) أنفسهم باليسارية. وكذلك، فإن أقل من (5%) وصفوا أنفسهم بالعلمانية. وبذلك، فإن الصبغة الأساسية لطلبة جامعة النجاح هي صفة التدين ومن ثم النشاط السياسي.

جدول رقم (4): مدى انطباق الصفات التالية على الناخب/ة

 

تنطبق

تنطبق الىحد ما

لا تنطبق

أ- متدين/ة

50%

42%

8%

ب- علماني/ة

4%

11%

85%

ج- قومي/ة

12%

27%

61%

د- يساري/ة

6%

6%

88%

هـ- نشيط/ة في الحياة السياسية

29%

45%

26%

وصف (67%) من الذين صوتوا للكتلة الاسلامية أنفسهم بالتدين ووصف (31%) منهم أنفسهم بالتدين الى حد ما. وكذلك، فإن (38%) من مؤيدي كتلة الشبيبة وصفوا أنفسهم بالتدين و (54%) بالتدين الى حد ما. ومن الملفت للنظر أن (76%) من مؤيدي كتلة الشبيبة وصفوا أنفسهم على أنهم ليسوا علمانيين، وشاركهم في هذا (75%) من مؤيدي جبهة العمل . وقد وصف (23%) من مؤيدي الكتلة الاسلامية أنفسهم على انهم قوميون او قوميون الى حد ما. وينطبق هذا الوصف على (52%) من مؤيدي كتلة الشبيبة و (67%) من مؤيدي جبهة العمل. ووصف (60%) من مؤيدي هذه الكتلة أنفسهم على أنهم يساريون. أما بالنسبة لدرجة النشاط السياسي، فقد وصف (50%) من مؤيدي كتلة الوطن أنفسهم بأنهم نشيطون سياسيا، وشاركهم في هذا الوصف (37%) من مؤيدي كتلة الشبيبة و (19%) من مؤيدي الكتلة الاسلامية.

 نظام التمثيل النسبي

يوافق غالبية الطلبة في جامعة النجاح على استخدام نظام التمثيل النسبي في انتخابات مجلس الطلبة.

هل توافق/ين على نظام التمثيل النسبي؟

نعم

75%

لا

13%

غير متأكد

12%

وقد جاء التأييد واضحا لهذا النظام بين الطلبة المؤيدين لكتلة الوطن حيث وافق عليه (96%) منهم بالمقارنة مع (78%) بين مؤيدي الكتلة الاسلامية و (72%) بين مؤيدي كتلة الشبيبة.

الحملة الانتخابية

صرح (35%) من الطلبة بأن الكتلة التي انتخبوها اتبعت حملة انتخابية نزيهة الى حد ما أو غير نزيهة.

أسلوب الدعاية الذي اتبعته الكتلة في انتخابها كان

نزيها

56%

نزيها إلى حد ما

5%

غير تزيه

5%

غير متأكد

9%

وكان مؤيدو الكتلة الاسلامية هم الأكثر اعتقادا بنزاهة الدعاية الانتخابية لكتلتهم حيث صرح (64%) منهم بأنها كانت نزيهة، تلاهم في ذلك مؤيدو جبهة العمل حيث صرح (59%) منهم بأن الحملة الدعائية لكتلهم كانت نزيهة. ولم تتجاوز نسبة الاعتقاد بنزاهة الدعاية الانتخابية التي اتبعتها كتلة الشبيبة (49%)، وذلك حسب رأي الذين انتخبوا الكتلة.

الوعود الانتخابية

صرح (56%) من الطلبة بأن الكتلة التي انتخبوها ستقوم بالإيفاء بوعو دها الانتخابية وصرح (41%) بأن ذلك سيتم الى حد ما.

هل توافق/ين على نظام التمثيل النسبي؟

نعم

56%

إلى حد ما

41%

لا

3%

وقد كان مؤيدو الكتلة الاسلامية أكثر جزما من غيرهم بالنسبة لهذا الموضوع حيث صرح (65%) منهم بأن كتلتهم ستفي بوعودها. واذا قارنا ذلك بكتلة الشبيبة وجبهة العمل فإننا نجد أن (50%) من مؤيدي الكتلتين اعتقدوا بأن كتلهم ستطبق الوعود الانتخابية.

[ الصفحة الرئيسية ] [ قائمة الاستطلاعات ] [استطلاع طلبة جامعة بير زيت] [استطلاع آراء طلاب الجامعات الفلسطينية]