Center

  البيان الصحفي 

 جدول النتائج

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومكتب الممثلية الهولندية في رام الله 

  • أغلبية من الإسرائيليين (53%) والفلسطينيين (52%) تؤيد حل الدولتين. يرتفع التأييد في هذا الاستطلاع لحل الدولتين بين الفلسطينيين مقارنة بكانون أول (ديسمبر) 2016 عندما بلغت نسبة التأييد آنذاك 44%، وينخفض بين الإسرائيليين اليهود خلال نفس الفترة حيث تبلغ اليوم 47% مقارنة بـ 50% في كانون أول (ديسمبر).
  • التأييد لبدائل ثلاثة لحل الدولتين أضعف بكثير من التأييد لحل الدولتين، وهذه البدائل هي: حل الدولة الواحدة التي يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، وحل الدولة الواحدة التي لا يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، والطرد أو التهجير.
  • 43% فقط من الفلسطينيين (مقارنة بـ 42% قبل ستة أشهر) و32% من الإسرائيليين اليهود (بانخفاض قدره 9 نقاط مئوية مقارنة بالوضع قبل ستة شهور) يؤيدون رزمة شاملة للحل الدائم، فيما يؤيدها 83% من الإسرائيليين العرب، وهذه نسبة متقاربة من حجم تأييدهم السابق لهذه الرزمة. يبلغ حجم التأييد للرزمة بين كافة الإسرائيليين، بما في ذلك العرب، 41%.  تشمل هذه الرزمة  قيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي للخط الأخضر (أو حدود 1967) مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والحي اليهودي وحائط المبكى في البلدة القديمة تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء المسيحية والإسلامية والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية، ونهاية للصراع والمطالب. تبلغ نسبة معارضة هذه الرزمة 53% بين الإسرائيليين و54% بين الفلسطينيين. 
  • ترتبط الشكوك بمزايا رزمة الحل الدائم بوجود درجة عالية من الشك حول واقعية هذا الحل حيث أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منقسمون إلى قسمين شبه متساويين حول ما اذا كان حل الدولتين لا يزال ممكناً أم أن التوسع الاستيطاني قد جعله غير ممكن. تقول نسبة تبلغ 49% من الإسرائيليين أن حل الدولتين لا يزال عملياً وتقول نسبة من 44% أن الاستيطان قد جعله غير عملي. أما بين الفلسطينيين فإن 52% يقولون أن حل الدولتين لم يعد عملياً فيما تقول نسبة من 44% أنه لا يزال عملياً. لكن 71% من الفلسطينيين و79% من الإسرائيليين اليهود لا يتوقعون قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس القادمة.
  • رغم رفض الأغلبية لرزمة الحل الدائم لتطبيق حل الدولتين فإنه يمكن تغيير مواقف المعارضين عند تقديم الحوافز لهم. فمثلاً: تقول نسبة من 43% من الإسرائيليين اليهود المعارضين للرزمة أنهم سيغيروا رأيهم ويقبلوا بها فيما لو اعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية بما في ذلك الاعتراف بالروابط التاريخية والدينية لليهود. ترتفع نسبة تأييد الإسرائيليين اليهود للرزمة إلى أغلبية من 58% فيما لو تمت إضافة هذا الحافز لها. كما أن نسبة فلسطينية شبه متطابقة (42%) من المعارضين مستعدة لتغيير موقفها والقبول بالرزمة فيما لو اعترفت إسرائيل بالطابع العربي والإسلامي للدولة الفلسطينية بحيث تصبح نسبة تأييد الرزمة بين الفلسطينيين في هذه الحالة 66%.

عند عرض مجموعة من الخيارات لما ينبغي أن يحدث الآن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فإن النسبة الأكبر من كلا الطرفين تختار الخيار القائل بالتوصل لاتفاق سلام حيث تبلغ نسبة اختيار ذلك 44% بين الفلسطينيين و45% بين الإسرائيليين. لكن حوالي خمس الفلسطينيين اختاروا خياراً آخر هو شن صراع مسلح ضد إسرائيل واختارت نسبة من 12% من الإسرائيليين خيار شن حرب حاسمة ضد الفلسطينيين.

بلغ حجم العينة في الطرف الفلسطيني 1200 بالغاً تمت مقابلتهم وجهاً لوجه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وذلك في 120 موقعاً سكانياً تم اختيارها عشوائياً في الفترة ما بين 29 حزيران (يونيو) و1 تموز (يوليو) 2017. بلغ عدد المقابلات في الضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) 780 وفي قطاع غزة 420؛ وبلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 902 بالغاً تم الحديث معهم عن طريق الهاتف بالعبرية والروسية والعربية وذلك خلال الفترة ما بين 11 حزيران (يونيو) و6 تموز (يوليو)2017. بلغ عدد المقابلات بين اليهود داخل إسرائيل 650، وبين المستوطنين في الضفة الغربية 100، وبين العرب الإسرائيليين 150. تمت زيادة عدد المقابلات بين المستوطنين والعرب الإسرائيليين بشكل مقصود لتسهيل عملية تحليل البيانات بشكل تفصيلي. لكن في المجموع الكلي للبيانات تم إعادة وزن المقابلات من هاتين المجموعتين بشكل يعكس حجمها الحقيقي بين السكان في المجتمع الإسرائيلي. كذلك تمت إعادة وزن البيانات الإسرائيلية كافة لتعكس التوزيع الراهن للمجموعات السكانية من حيث العلمانية والتدين. بلغت نسبة الخطأ 3%. تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د. خليل الشقاقي ووليد لدادوه من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. داليا شايندلين و د.إفرايم لافي مدير مركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل أبيب.

 

النتائج الرئيسية

                                          

سنقوم فيما يلي بإجراء مقارنة تظهر التباين أو التقارب في الرأي بين الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي. كما أننا سنقوم أحياناً بإجراء مقارنة بين مجموعات مختلفة داخل كل من الجمهورين، فمثلاً سنقارن أحياناً بين اليهود والعرب أو بين اليهود داخل الخط الأخضر والمستوطنين في الضفة الغربية، أو بين سكان الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك عندما تكون هناك فروقات بارزة بين هذه المكونات أو المجموعات.

1) عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية:

حل الدولتين: أغلبية ضئيلة من الفلسطينيين والإسرائيليين تؤيد فكرة حل الدولتين من حيث المبدأ بدون الإشارة إلى تفاصيل هذا الحل: 52% من الفلسطينيين و53% من الإسرائيليين.  لكن نتائج هذا الاستطلاع تشير إلى أن أقل من نصف الإسرائيليين اليهود يؤيدون مبدأ حل الدولتين: 47%. ويشير ذلك لانقسام شبه متساو بين التأييد والمعارضة لحل الدولتين حيث تبلغ المعارضة 46% (وقالت نسبة من 8% أنها لا تعرف أو رفضت إعطاء رأيها).

تشير نسبة التأييد لحل الدولتين بين الإسرائيليين اليهود لانخفاض متدرج منذ حزيران (يونيو) 2016 عندما بلغت 53% وكانون أول (ديسمبر) 2016 عندما بلغت 50%. كما شهدت نفس الفترة تراجعاً في تأييد حل الدولتين بين الإسرائيليين العرب لكن نسبة التأييد تبقى عالية جداً حيث تبلغ الآن 81% مما يؤدي لرفع نسبة تأييد هذا الحل بين الإسرائيليين كافة إلى 53%. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة التأييد ارتفعت بثماني نقاط مئوية منذ كانون أول (ديسمبر) 2016 عندما بلغت 44% فقط. تعارض نسبة من 45% من الفلسطينيين حل الدولتين. لكن هناك فروقاً واضحة بين منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة: 48% من سكان الضفة يؤيدون هذا الحل مقابل 61% بين سكان القطاع.

الانطباعات عن تأييد الرأي العام: عند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن مجتمعهم يؤيد حل الدولتين قالت نسبة من 28% من الإسرائيليين اليهود أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد هذا الحل، وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها في كانون أول (ديسمبر)، وقالت نسبة من 53% أن الأغلبية تعارضه. تشير هذه النتائج إلى أن انطباعات الجمهور اليهودي عن موقف مجتمعهم تميل لرؤيته كمعارض لحل الدولتين، وهذا انطباع خاطئ حيث أن الواقع يشير إلى انقسام شبه متساو في التأييد والمعارضة. أما بين الإسرائيليين العرب فإن 51% يعتقدون أن أغلبية اليهود تؤيد مبدأ حل الدولتين.

أما انطباعات الفلسطينيين عن مواقف الإسرائيليين من حل الدولتين فتشير في المتوسط إلى انقسام يعكس حقيقة المواقف الفعلية المنقسمة. تقول نسبة تبلغ حوالي النصف (48%) أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد حل الدولتين وتقول نسبة من 43% أن الأغلبية تعارض هذا الحل. كذلك، تعتقد نسبة من 42% من الفلسطينيين أن أغلبية الإسرائيليين اليهود تؤيد حل الدولتين وتعتقد نسبة من 45% أنها تعارضه.

واقعية حل الدولتين: لفهم الانقسامات في الرأي حول حل الدولتين من المفيد مراجعة نتائج الاستطلاع المتعلقة بتوقعات الجمهور حول واقعية وإمكانية تطبيق هذا الحل. تساهم هذه النتائج في تفسير الأسباب التي تدعو الكثيرين لمعارضة هذا الحل. عند سؤال الجمهور عن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمسة المقبلة، قالت نسبة من 5% فقط من الفلسطينيين أن الفرص عالية أو عالية جداً وقالت نسبة من 71% أن الفرص منخفضة أو منعدمة.

 أما بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة الاعتقاد بأن الفرص منخفضة أو منعدمة تبلغ 79% فيما تتفق مع ذلك نسبة من 43% من الإسرائيليين العرب، وترتفع هذه النسبة إلى 72% بين كافة الإسرائيليين. أما الباقي، أي حوالي خمس الإسرائيليين وما يزيد قليلاً عن خمس الفلسطينيين، فيعتقدون أن الفرص متوسطة.

هناك بالفعل حديث متزايد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بشأن انغلاق الآفاق أمام حل الدولتين. لهذا قمنا بفحص مواقف الجمهور من هذه الأحاديث حيث سألناه عما إذا كان التوسع الاستيطاني قد بلغ درجة أصبحت معها إمكانية الحل منعدمة أم أن المستوطنات قابلة للتفكيك والإخلاء وأن الحل بالتالي يبقى واقعياً أو ممكناً. قالت أغلبية ضئيلة من 52% من الفلسطينيين أن حل الدولتين لم يعد عملياً أو ممكناً (حيث قالت ذلك نسبة من 56% في الضفة الغربية مقابل 46% قي قطاع غزة).

أما الإسرائيليون فكانوا منقسمين حيث قالت نسبة من 49% من اليهود ونسبة متطابقة من العرب أن هذا الحل لا يزال عملياً مقارنة مع 43% من اليهود و49% من العرب الذين اعتقدوا أنه لم يعد عملياً.

بالنظر لوجود انطباعات بأن المستوطنات تشكل عقبة أساسية أمام حل الدولتين فقد سألنا الإسرائيليين عما إذا كانوا من المؤيدين أو المعارضين لإخلاء المستوطنات. طرحنا في السؤال الأقوال التي أوضحت أنه حسب معظم الخطط فإن هناك حاجة لإخلاء ما بين 30 ألف إلى 90 ألف مستوطن من المقيمين خارج الكتل الاستيطانية. تشير النتائج إلى أن 54% من الإسرائيليين اليهود يعارضون هذا الإخلاء. ترتفع نسبة المعارضة للإخلاء بين المستوطنين حيث تبلغ 84% مع درجة عالية من التشدد حيث قالت نسبة من 68% منهم أنهم يعارضون ذلك بقوة و16% يعارضون ذلك الى حد ما. أما بين اليهود المقيمين داخل الخط الأخضر فكانت نسبة المعارضة للإخلاء 52%. أما بين الإسرائيليين العرب فكانت نسبة تأييد الإخلاء تبلغ حوالي ثلاثة أرباع (73%).

سألنا الإسرائيليين اليهود عن المقاطعة الثقافية والاقتصادية لإسرائيل وعن رأيهم في تأثيرها على سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه حل الدولتين فقالت نسبة بلغت حوالي الثلث بأنه لو أصبحت هذه المقاطعة أسوأ مما هي عليه الآن فإنه ينبغي على إسرائيل في هذه الحالة تغيير سياستها والعمل لإنجاح حل الدولتين.

التوجه نحو السلام هو الأقوى: بالرغم من الانقسام حول حل الدولتين فإن الجمهور لدى الطرفين يفضل السلام على العنف. عرضنا على الجمهور أربعة خيارات للتوجهات التي قد تتطور في المستقبل كآليات لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي فقال حوالي نصف الفلسطينيين (45%) أنهم يفضلون التوجه القائل بالتوصل لاتفاق سلام مع الإسرائيليين وهذه النسبة هي أكثر من ضعفي الذين فضلوا خيار الصراع المسلح (21%). وهذه النتائج قريبة مما وجدنا بين الإسرائيليين حيث اختارت نسبة من 45% خيار السلام وهي نسبة تشكل حوالي أربعة اضعاف من اختاروا خيار "الحرب الحاسمة" ضد الفلسطينيين الذين بلغت نسبتهم 12% فقط.

 ثلاثة بدائل لحل الدولتين: حل الدولة الواحدة والحقوق المتساوية، وحل الدولة الواحدة بدون حقوق متساوية (نظام التمييز العنصري)، والطرد أو التهجير: قمنا في هذا الاستطلاع بإجراء تقسيم لرأي كل من الطرفين حول البدائل المختلفة لحل الدولتين. عرضنا على العينة من الطرفين البدائل التالية: (1) حل الدولة الواحدة حيث يتمتع الفلسطينيون واليهود بحقوق متساوية، (2) حل الدولة الواحدة حيث لا يتمتع أحد من الطرفين بحقوق متساوية، وهو  النظام المعروف عالميا بالتمييز العنصري، و(3) قيام دولة واحدة فقط بحيث يتم تهجير أو طرد الطرف الآخر من كافة أراضي فلسطين التاريخية. من الضروري الإشارة هنا إلى أننا عرضنا على الإسرائيليين العرب نفس البدائل التي عرضناها على الفلسطينيين، مما يعني أن الطرف الذي لا يتمتع بالحقوق في البديل الثاني سيكون الطرف اليهودي والطرف الذي يتم طرده أو تهجيره من أراضي فلسطين التاريخية، كما في البديل الثالث، هو الطرف اليهودي.

كما هو متوقع، وجدنا درجة عالية من التداخل في المواقف بحيث قام كل مشارك في الاستطلااع باختيار أكثر من بديل. لذلك قمنا فيما يلي بتحديد المجموعة المركزية المؤيدة لكل خيار، أي العدد الأكبر من الجمهور الذي يؤيد الحل الأكثر تفضيلاً في هذا الاستطلاع، وهو حل الدولتين، حتى لو أن بعض هؤلاء قد قاموا باختيار بدائل أخرى. قمنا بعد ذلك بتحديد المجموعة المركزية للبدائل الأول والثاني والثالث وهي الأقل تفضيلاً في هذا الاستطلاع.

سنقوم فيما يلي بشرح الطريقة التي استخدمناها لتحديد المجموعة المركزية لكل بديل: قمنا في المرحلة الأولى من التحليل التالي بإخراج كافة مؤيدي حل الدولتين من بين الجمهور بما في ذلك أولئك الذين أعربو عن تأييدهم للبدائل الأخرى، ثم قمنا في مرحلة ثانية بإخراج مؤيدي حل الدولة الواحدة، أي البديل الأول، من بين الجمهور الذي أيد أحد أو كلا البديلين المتبقيين، نظام التفرقة العنصرية والطرد. ثم قمنا أخيراً بفصل المجموعتين المتبقيتين عن بعضهما وذلك بإخراج مؤيدي الفصل العنصري من بين الجمهور المؤيد لبديل الطرد.

كما يظهر الشكلين التالييين فإن المجموعة المركزية الأكبر هي المؤيدة لحل الدولتين. عند إخراج هؤلاء من العينة وبعد توزيع المتبقين على البدائل الثلاثة، كما أوضحنا أعلاه، فإن الجمهور لدى كل طرف ينقسم إلى مجموعات مركزية متساوية في الحجم بدون بروز لبديل على آخر. ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أن المجموعة المسماه "أخرى" تشمل أولئك الذين رفضوا حل الدولتين والبدائل الثلاث المعروضة عليهم أو أن إجابتهم قد كانت "لا أعرف".

 

إن مراجعة سريعة للتوجهات بين العينة الفلسطينية تظهر أنه باستثناء حجم التأييد لحل الدولتين لا تبرز أي اختلافات ذات أهمية في مواقف سكان الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة. لكن الفروقات تبرز عند النظر في الانتماءات السياسية للجمهور كما يبدو أدناه. ومع ذلك، فإنه حتى بين مؤيدي حركة حماس فإن التأييد لحل الدولتين هو الأعظم ويليه التأييد للطرد.

 

 

كذلك، فإن مراجعة سريعة لمواقف الجمهور الإسرائيلي اليهودي، كما يبدو في الشكلين التاليين، تشير إلى أن تأييد حل الدولتين هو الأعلى ولكن فقط بين العلمانيين والتقليديين. أما بين المتدينين فالتأييد الأكبر يذهب للفصل العنصري، وبين الحرديم يذهب التأييد الأكبر للطرد. عند النظر إلى المواقف حسب التوجهات السياسية والأيديولوجية فإننا نجد أن التأييد لحل الدولتين هو الأعلى بين كافة المجموعات باستثناء أولئك الذين يعرّفون أنفسهم باليمين.

 

أخيراً عند تحليل مواقف الإسرائيليين العرب كما يظهر في الشكل التالي فإن التأييد لحل الدولتين يبدو حاسماً يتبعه التأييد لحل الدولة الواحدة. ما تعنيه هذه النتيجة هو أنه عند إزالة التداخل في عينة الإسرائيليين العرب فإن لا يتبقى هناك تأييد يذكر للبديلين الثاني والثالث.

 

الكونفدرالية: قمنا للمرة الثانية بالسؤال عن بديل آخر لحل الدولتين التقليدي وهو قيام كونفدرالية بين دولتي فلسطين وإسرائيل. سألنا أول مرة في كانون أول (ديسمبر) 2016 بدون إعطاء وصف تفصيلي للفكرة. أما في هذا الاستطلاع فقد عرضنا على الجمهور بعض التفاصيل وذلك كما يلي:

"يقترح البعض الحل التالي: قيام دولتين، فلسطين وإسرائيل، تقومان بالدخول في اتحاد كونفدرالي بحيث أن مواطني كل دولة يمكنهم السكن كمواطنين دائمين في أراضي الدولة الأخرى ولكن تقوم كل مجموعة وطنية بالتصويت في انتخابات دولتها فقط. سيتمتع الطرفان بحرية الحركة ولن يتم تقسيم القدس التي ستكون عاصمة للدولتين. ستقوم إسرائيل وفلسطين بالتعامل بشكل مشترك مع قضايا الأمن والاقتصاد.... "

لا يحوز هذا البديل على تأييد أغلبية اليهود حيث تقول نسبة من 26% منهم أنها تؤيده وفي هذا ازدياد قدره ست درجات مئوية عما كان عليه الحال قبل ستة شهور عندما كان السؤال مختصراً:

"كونفدرالية بين دولة إسرائيل ودولة فلسطين بحيث يتمتع مواطنو كل دولة بحرية الإقامة في أراضي الدولة الأخرى والحياه في ظل قوانينها وبحيث يقوم الطرفان باتخاذ القرارات بشكل مشترك في السياسات السياسية والأمنية والاقتصادية"

يرتفع في هذا الاستطلاع تأييد الفلسطينيين لهذا البديل بثلاث نقاط مئوية مقارنة بالوضع في كانون أول (ديسمبر) 2016، حيث يبلغ الآن 37% فيما تبلغ المعارضة له 58%. كما هي الحال بالنسبة لحلول أخرى فإن تأييد الكونفدرالية بين الإسرائيليين العرب هو الأعلى حيث يصل إلى 61% فيما تبلغ المعارضة 35%.

رزمة الحل الدائم: عرضنا على الفلسطينيين والإسرائيليين رزمة حل دائم مفصلة مبنية على نتائج جولات المفاوضات السابقة وسألناهم إن كانوا يؤيدون أو يعارضون أي من بنود مكونات الحل الرئيسية ومن الرزمة كاملة. تشير النتائج إلى أن مستوى التأييد للرزمة الكاملة يعكس التغيرات في مواقف الطرفين من حل الدولتين، أي أنه قد ازداد بشكل طفيف بين الفلسطينين وانخفض بين الإسرائيليين. 43% من الفلسطينيين (40% في الضفة الغربية وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها قبل ستة شهور، و50% في قطاع غزة بزدياد قدره 7 نقاط مئوية عما كان عليه الحال في حزيران (تموز) 2016 وكانون أول (ديسمبر) 2016، مما أدى للارتفاع الطفيف في نسبة التأييد الراهن بين الفلسطينيين). أما بين الإسرائيليين فتبلغ نسبة التأييد 41% (32% بين اليهود و83% بين العرب). قبل ستة أشهر أيدت هذه الرزمة نسبة من 41% من اليهود الإسرائيليين و88% من الإسرائيليين العرب. 

تشير النتائج الراهنة إلى أن أغلبية من كلا الطرفين، 60% من اليهود الإسرائيليين و80% من المستوطنين (61% لكافة اليهود) و54% من الفلسطينيين يعارضون الرزمة الكاملة.  تجدون أدناه تفصيلاً للمواقف تجاه بنود الرزمة التسعة التي عرضناها على الجمهورين:

1. اعتراف متبادل من قبل الطرفين بفلسطين وإسرائيل كوطنين لشعبيهما وأن حل الدولتين هذا يعني نهاية الصراع، وتلتزم اسرائيل بمحاربة الإرهاب ضد الفلسطينيين ويلتزم الفلسطينيون بمحاربة الإرهاب ضد اسرائيل، ونهاية المطالب من كل طرف: أيدت هذا البند أغلبية من 66% من الإسرائيليين  اليهود بما في ذلك 45% من المستوطنين. كما أيدته نسبة من 49% من الفلسطينيين بما في ذلك 56% في قطاع غزة و45% في الضفة الغربية. كما أيدته نسبة بلغت 76% من الإسرائيليين العرب.

2. قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة: أيدت هذا البند أقلية من 23% فقط من الفلسطينيين  وأغلبية من 61% من الإسرائيليين اليهود ونصف الإسرائيليين العرب.

3. تشكيل قوة متعددة الجنسية ووضعها في الدولة الفلسطينية لضمان الأمن والسلامة للطرفين: أيدت هذا البند أقلية من 39% من الفلسطينيين (بما في ذلك 52% في قطاع غزة والثلث في الضفة الغربية). أما بين الإسرائيليين اليهود فتبلغ نسبة التأييد 47% والمعارضة 49%، وأيدته نسبة من 63% من الإسرائيليين العرب.

4. يكون للدولة الفلسطينية سيادة على سمائها وأرضها ومصادرها المائية ولكن سيكون لإسرائيل محطتا مراقبة للإنذار المبكر في الضفة الغربية لمدة 15 سنة: أيدت هذه البند أقلية فقط من الطرفين حيث بلغت نسبة التأييد الثلث بين الفلسطينيين (25% في الضفة الغربية و47% في قطاع غزة) وبلغت نسبة التأييد بين الإسرائيليين اليهود 35% و59% بين الإسرائيليين العرب.

5. تقوم الدولة الفلسطينية في كافة اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا بعض الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها لإسرائيل من خلال تبادل للأراضي، وتقوم اسرائيل بإخلاء كافة المستوطنات الأخرى: أيدت هذه البند أقلية من 34% من الفلسطينيين (26% في الضفة الغربية و51% في قطاع غزة) وأيدته نسبة من 37% من الإسرائيليين اليهود و59% من الإسرائيليين العرب.

 6. تكون الأراضي التي ستحصل عليها الدولة الفلسطينية في تبادل الأراضي مساوية لحجم الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها لإسرائيل: أيدت هذه البند نسبة بلغت أقل من الثلث وكانت نسبة التأييد في قطاع غزة ضعف نسبة التأييد في الضفة الغربية. وأيدته نسبة من 37% بين الإسرائيليين اليهود و59% من الإسرائيليين العرب.

7. تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وتكون القدس الغربية عاصمة لإسرائيل: أيدت هذه البند نسبة بلغت أكثر قليلاً من الخُمس (22%) بين الإسرائيليين اليهود و8% بين المستوطنين وحوالي ثلثي (64%) الإسرائيليين العرب. أما بين الفلسطينيين فأيدته نسبة من 29% بفروقات بسيطة بين الضفة والقطاع.

8. في البلدة القديمة من القدس يكون الحي الإسلامي والحي المسيحي والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية ويكون الحي اليهودي وحائط البراق/المبكى تحت السيادة الإسرائيلية: أيدت هذا البند نسبة بلغت أكثر من الربع قليلاً بين الإسرائيليين اليهود وعارضته نسبة من 69%. وكذلك الحال بين الفلسطينيين حيث أيدته نسبة بلغت أكثر من الربع بقليل وكانت الفروقات بين الضفة والقطاع قليلة، وكانت نسبة المعارضة 69%. لكن نسبة من 53% من الإسرائيليين العرب أيدته.

9. يكون للاجئين الفلسطينيين حق العودة لموطنهم بحيث تقوم الدولة الفلسطينية باستيعاب كافة اللاجئين الذين يرغبون في العيش فيها وستسمح اسرائيل بعودة حوالي مائة ألف لاجئ ضمن برنامج لجمع شمل العائلات وسيتم تعويض كافة اللاجئين: أيدت هذا البند أغلبية من 55% من الفلسطينيين وعارضته نسبة من 40% (47% في الضفة الغربية و72% في قطاع غزة) وأيدته نسبة من 18% من الإسرائيليين اليهود، وهي نسبة التأييد الأقل لأي من بنود الرزمة، وعارضه 77%. أما بين الإسرائيليين العرب فبلغت نسبة التأييد 81% والمعارضة 18%.

انطباعات الجمهور حول التأييد المجتمعي للرزمة الكاملة: تظهر النتائج أن الجمهور لدى الطرفين يعتقد أن التأييد للرزمة الكاملة بين أفراد مجتمعهم منخفضة. تقول نسبة من 39% من الفلسطينيين أن الأغلبية الفلسطينية تؤيد الرزمة الكاملة وذلك مقارنة مع الواقع الذي يظهر أن 43% يؤيدونها. تقول نسبة من 51% من الفلسطينيين أن أغلبية الفلسطينيين تعارض الرزمة وذلك مقارنة مع 54% في الواقع. أما بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة أكبر (71%) تعتقد أن الأغلبية اليهودية تعارضها، وفي الواقع فإن نسبة من 61% من الإسرائيلين اليهود تعارض الرزمة. تقول نسبة من 15% فقط من الإسرائيليين اليهود أن الأغلبية تؤيدها.

من المفيد الإشارة إلى أن النتائج تشير إلى أنه بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة المعتقدين أن الأغلبية الفلسطينية تؤيد الرزمة الكاملة أعلى من نسبة المعتقدين أن الأغلبية اليهودية تؤيدها، حيث تقول نسبة من 35% أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد الرزمة. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة من 46% تقول أن أغلبية الإسرائيليين اليهود تؤيد الرزمة، وهذه النسبة أعلى من نسبة المعتقدين أن أغلبية الفلسطينيين تؤيدها. قد يعني هذا أن كل طرف يعتقد أن الرزمة تميل لصالح الطرف الآخر مما قد يقدم تفسيراً لأحد الأسباب وراء معارضة الرزمة لدى الطرفين. 

فروقات مناطقية وديمغرافية: يتوافق تأييد سكان قطاع غزة الأكبر للرزمة الكاملة مع تأييدهم الأكبر لكل بند من البنود وهذا ما وجدناه في الاستطلاعين السابقين بدءاً من حزيران (يونيو) 2016. كذلك من المفيد الإشارة لعدم وجود فروقات بين اللاجئين وغير اللاجئين (43% و44% على التوالي). لكن التأييد للرزمة الكاملة ينخفض إلى 37% بين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-22 سنة مقارنة مع كافة الفئات العمرية الأخرى التي تتراوح نسبة تأييدها للرزمة بين 43% و45%. كذلك، فإن التأييد يزداد بين الذين يصفون أنفسهم بغير المتدينيين ومتوسطي التدين (60% و44% على التوالي ) مقارنة بالمتدينيين (40%). يزداد التأييد أيضاً بين مؤيدي فتح والقوى الثالثة (58% و57% على التوالي) مقارنة بــ 28% فقط بين مؤيدي حماس.

أما بين الإسرائيليين فإن 18% فقط من المستوطنين يؤيدون الرزمة الكاملة، وتنخفض نسبة التأييد إلى 7% بين المتدينين و12% بين الحرديم والأرثوذكس. تعكس النتائج الانقسام الديني-العلماني حيث تبلغ نسبة التأييد بين العلمانيين 46%. أما بين الإسرائيليين العرب فلم نجد فروقاً مرتبطة بدرجة التدين. كذلك وجدنا انقساماً ديمغرافياً يتعلق بالعمر حيث تبلغ نسبة التأييد بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة الربع فقط مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 37% بين الذين يزيد عمرهم عن 55 سنة. لكن من الملفت أن التأييد بين الشباب العلماني (45%) لا يختلف عن نسبة التأييد بين العلمانيين عامة.

أما بين الإسرائيليين كافة، يهوداً وعرباً مجتمعين، فإن نسبة التأييد تتفاوت حسب الانقسام السياسي لليمين أو اليسار. تؤيد نسبة من 78% ممن يعتبرون أنفسهم من اليسار الرزمة الكاملة وتؤيدها نسبة من 51% ممن يعتبرون أنفسهم من الوسط مقارنة مع 22% فقط بين اليمينيين.

 

 الشكوك حول واقعية حل الدولتين: تشير النتائج إلى أنه بالإضافة للتباين القائم على اعتبارات ديمغرافية أو سياسية فإن هناك اعتبارات تتعلق بالاعتقادات والانطباعات الشخصية. كما ظهر في الاستطلاعات السابقة، فإن الثقة بالطرف الآخر هو من أهم العوامل المؤثرة  على المواقف، وكذلك الحال بالنسبة للاعتقادات حول رغبة الطرف الآخر بتحقيق السلام. كذلك تشير النتائج إلى أن الانطباعات حول مدى واقعية الحل الدائم هو من العوامل ذات الأهمية البالغة في التأثير على المواقف.

وجد الاستطلاع أن نسبة تأييد الرزمة الكاملة ترتفع لتصل إلى 53% بين الذين يعتقدون أن حل الدولتين ممكن. كذلك، وجدنا أن التأييد للرزمة يرتفع جزئياً بين الإسرائيليين اليهود الذين يعتقدون أن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس المقبلة متوسطة أو عالية.

 

أما بين الفلسطينيين الذين يعتقدون أن حل الدولتين لا يزال عملياً فإن 64% يؤيدون الرزمة الكاملة. كذلك، فإن التأييد للرزمة يرتفع كلما اعتقد الفرد بأن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس المقبلة متوسطة أو عالية. 

 

حوافز السلام: عمل الاستطلاع المشترك على استكشاف درجة التشدد مقابل المرونة في المعارضة للرزمة الكاملة. لهذه الغاية قمنا بطرح مجموعة من الحوافز المختلفة على المعارضين للرزمة في محاولة لفهم مصدر الرفض وإمكانيات التخفيف من حدته. عرضنا على المعارضين من الطرف الإسرائيلي اليهودي (أي على 61% من الإسرائيليين اليهود) سبعة حوافز وعرضنا على الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين المعارضين للرزمة كاملة (أي 54% من الفلسطينيين و15% من العرب الإسرائيليين) سبعة حوافز. كانت بعض هذه الحوافز متشابهة، فمثلاً عكست ثلاث منها سياسة متماثلة بما في ذلك جعل السلام الفلسطيني-الإسرائيلي جزءاً من مبادرة السلام العربية، وقيام مشاريع اقتصادية مشتركة، أو الطلب من كل طرف إزالة أية مواد تحريضية ضد الطرف الآخر من كتبه المدرسية. صمم واحد من الحوافز ليكون في صالح طرف واحد، كالسماح لسلاح الطيران الإسرائيلي استخدام المجال الجوي الفلسطيني أو الإفراح عن كافة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. جاء في حافز خامس قيام كل طرف باتخاذ خطوة تصالحية تجاه الطرف الأخر في قضية حساسة: الاعتذار عن معاناة اللاجئين الفلسطينين واعتراف بالمواقع الدينية اليهودية في الضفة الغربية. أخيراً، قلنا لكل طرف أن الطرف الأخر سيقوم بالاعتراف بالطابع القومي والديني لدولته.

فيما يلي استعراض لكافة الحوافز، مع التذكير بأنها قد قُدِمت للأولئك الذين اعترضوا على الرزمة الكاملة فقط:

1) ماذا لو جاء بالاتفاق بالإضافة للبنود المذكورة أن اسرائيل توافق على المبادرة العربية وفي المقابل تؤيد كافة الدول العربية معاهدة السلام هذه؟

  • أبدى 27% من الإسرائيليين اليهود الذين رفضوا الرزمة الكاملة استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة إذا كان هذا الحافز جزءاً منها. لو أضيف هؤلاء للنسبة التي قبلت الرزمة سابقاً، أي 32% فإن نسبة القبول بالرزمة ترتفع للنصف تقريباً.أبدى 24% من الفلسطينيين الذين رفضوا الرزمة الكاملة استعداداً بتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزءاً منها.
  • 2) وماذا لو سمح الاتفاق بقيام مشاريع اقتصادية مشتركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ 
  • أبدى ربع الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة
  • أبدى 27% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة
  • 3) ماذا لو وافق الفلسطينيون على تغيير كتبهم المدرسية بحيث يتم إزالة التحريض ضد اليهود منها؟
  • أبدى أكثر من الثلث بقليل من بين الإسرائيليين اليهود المعارضين استعدادهم للقبول بالرزمة الكاملة لو كان هذا الحافز جزءاً منها
  • وماذا لو وافقت إسرائيل على تغيير مناهجها بحيث يتم أزالة التحريض ضد الفلسطينيين منها؟
  • أبدى 32% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً للقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها
  • 4) وماذا لو سمح الاتفاق لسلاح الجو الإسرائيلي بالوصول الكامل للمجال الجوي الفلسطيني؟
  • أبدى 30% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً للقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها
  • وماذا لو جاء في الاتفاق إطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين؟   

أبدى 56% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة لو كان هذا الحافز حزءأ منها. عند إضافة هؤلاء للمؤيدين الأصليين للرزمة الكاملة فإن نسبة التأييد للرزمة ترتفع لتصل إلى 73%.

5) وماذا لو جاء في الاتفاق اعتراف بالأماكن اليهودية المقدسة في الضفة الغربية (يهودا والسامرة) وضمان حق اليهود الكامل في زيارة هذه الأماكن مع ضمان أمنه؟

  • أبدى ثلث الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتأييد الرزمة لو جاء فيها هذا الحافز
  • وماذا لو قدمت إسرائيل اعتذاراً عن المعاناة التي ألحقها الصراع باللاجئين الفلسطينيين؟

أبدى 32% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة

6) ماذا لو تضمن الاتفاق اعترافاً فلسطينيا صريحاً بإسرائيل كدولة يهودية واعترافاً بالروابط التاريخة والدينية-اليهودية بأرض إسرائيل؟

  • أبدى 43% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها. عند إضافة هؤلاء للمؤيدين الإصليين للرزمة الكاملة فإن نسبة التأييد لها ترتفع لتصل إلى 58% من الإسرائيليين اليهود
  • وماذا لو جاء بالاتفاق اعتراف إسرائيل بالهوية العربية والإسلامية لدولة فلسطين؟ 
  • أبدى 42% من الفلسطينيين المعارضين للرزمة استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها. عند إضافة هؤلاء للمؤيدين الأصليين للرزمة فإن نسبة التأييد لها ترتفع لتصل إلى 66%.
  • 7) وماذا لو أعلن رئيس الوزراء نتنياهو تأييده للاتفاق؟
  • أبدى 29% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها.
  • وماذا لو اعلن مروان البرغوثي من السجن تأييده لهذه الرزمة؟ هل كنت في هذه الحالة ستؤيد أم ستعارض هذه الرزمة؟
  • أبدى 34% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها.  

 

عرضنا على الإسرائيليين العرب نفس الحوافز التي عرضناها على الفلسطينيين. وحيث ان نسبة الإسرائيليين العرب الذين عارضوا الحزمة الكاملة قد كانت ضئيلة بحيث لم يتجاوز عدد الافراد المعارضين 24 فردا ، فإن أي تقسيمات إضافية بينهم لن يكون لها مغزى احصائيا. مع ذلك، من المفيد الإشارة الي ان الحافز الأكثر فاعلية (حيث نجح في تغيير موقف ثلاث ارباع المعارضين العرب) هو الحافز الذي يضمن القيام بمشاريع اقتصادية فلسطينية-إسرائيلية مشتركة. كذلك نجح الحافز المتعلق بتحديث المناهج الدراسية الإسرائيلية لإزالة التحريض منها في اقناع ثلثي المعارضين العرب لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة.

يظهر الشكلين التاليين نسبة التغيير في مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين حسب كل حافز:

 

في المجمل، فإن نسبة تتراوح بين الربع و43% من الإسرائيليين اليهود المعارضين للرزمة الكاملة أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم وتأييد الرزمة بناءاً على إدماج حافز واحد من بين الحوافز المعروضة عليهم. أما بين الفلسطينيين، فإن نسبة تتراوح بين الربع و56% من المعارضين للرزمة الكاملة أبدو استعداداً لتغيير موقفهم وتأييدها بناءاً على إدماج حافز واحد فيها. عند إضافة هذا التأييد الناتج عن إضافة الحوافز أو بعض منها فإن أغلبية، بل أغلبية كبيرة، تتبلور لصالح الرزمة الكاملة مع الحوافز. إن هذه النتيجة تشير إلى وجود درجة عالية من المرونة والانفتاح في المواقف لدى الطرفين وتعني أن رفض الرزمة الكاملة لتطبيق حل الدولتين ليس رفضاً أيديولوجياً بالكامل، بل هو رفض قابل للتغيير. كما تشير النتائج على أن الاعتراف المتبادل هو من أهم الحوافز المشجعة على التغيير لدى الطرفين فيما تبرز بشكل خاص مسألة المعتقلين والإفراج عنهم لدى الطرف الفلسطيني.

 

2) مناهج لحل الصراع

إطار المفاوضات ودور الأطراف الثالثة:أشارت نتائج الاستطلاع المشترك السابقة في كانون أول (ديسمبر) 2016 إلى أن أغلبية كبيرة من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يعتقدون أن الإدارة الأمريكية الحالية تميل لصالح إسرائيل وليست محايدة أو مؤيدة للفلسطينيين، حيث اعتقد بذلك ثلثي الإسرائيليين وأكثر من ثلاثة أرباع الفلسطينيين.

في هذا السياق، من الضروري النظر في بدائل لعملية السلام لا تلعب فيها الولايات المتحدة الدور الرئيسي وهو الدور الذي لعبته الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين. قمنا في الاستطلاعين السابقين بفحص خمسة نماذج لمناهج متعددة الأطراف: 1) إطار عربي تلعب فيه الدور الرئيس كل من السعودية ومصر والأردن، 2) قيادة أمريكية، 3) قيادة من الاتحاد الأوروبي، 4) قيادة من قبل الأمم المتحدة، وأخيراً 5) قيادة لعملية السلام تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا. تشير النتائج في كلا الاستطلاعين إلى أن الفلسطينيين أكثر قبولاً بالنموذج الأول، أي الإطار العربي (حيث أيدته نسبة من 31% في كانون أول (ديسمبر) وفي الاستطلاع الراهن) يتبعه نموذج القيادة الدولية ثم قيادة الاتحاد الأوروبي (17% و10% على التوالي)، فيما اختارت نسبة من 7% القيادة الأمريكية، واختارت نسبة من 5% قيادة أمريكية-روسية مشتركة.

أما بين الإسرائيليين اليهود فإن النموذج المفضل هو القيادة الأمريكية لعملية السلام في كلا الاستطلاعين (32%)، يتبعه النموذج الأمريكي-الروسي، الذي تؤيده نسبة من 19%، ثم الإطار العربي (17%). اختارت نسبة من 5% قيادة دولية من الأمم المتحدة واختارت نسبة من 2% قيادة من قبل الاتحاد الأوروبي. تعكس هذه النتائج وجود انطباعات سلبية لدى الرأي العام الإسرائيلي تجاه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

أما بين الإسرائيليين العرب، فإن الإطار العربي هو المفضل بتأييد يبلغ 26%، واختارت نسبة من 18% قيادة الاتحاد الأوروبي، واختارت نسبة متطابقة قيادة الولايات المتحدة، فيما اختارت نسبة من 15% الأمم المتحدة، واختارت نسبة من 9% النموذج الأمريكي-الروسي.

عند النظر في مواقف الإسرائيليين عموماً، فإننا نجد أن الإطار العربي يأتي في المرتبة الثانية حيث اختارته نسبة من 19% وهذا هو النموذج المفضل لدى الفلسطينيين والإسرائيليين العرب.

 

3) كيف ينظر كل طرف للآخر

سألنا الطرفين عن انطباعاتهما عن الطرف الآخر: هل يعتقدون أن الطرف الآخر يريد السلام، وهل يثقون بالآخر أو يخافونه، وما هو رأيهم بأهداف طرفهم والطرف الآخر بعيدة المدى؟ كما فحصنا مدى الاعتقاد بأن الصراع بين الطرفين هو صراع "صفري". تشير النتائج إلى صورة مماثلة في الأغلب لما وجدناه في الاستطلاعين السابقين.

هل يريد الطرف الآخر السلام؟ 44% من الفلسطينيين يوافقون على القول بأن أغلب الإسرائيليين يريدون السلام، وهذا يشكل ارتفاعاً عما كانت عليه الحال في كانون أول (ديسمبر) الماضي عندما بلغت هذه النسبة 38%. أما بين الإسرائيليين اليهود فإن الثلث (33%) يعتقدون أن الفلسطينيين يريدون السلام، وهذا يشكل انخفاضاً عما كانت عليه الحال في كانون أول (ديسمبر) عندما بلغت هذه النسبة 41%. أما بين الإسرائيليين العرب فإن النسبة تبلغ 54% من حيث الاعتقاد بأن الفلسطينيين يريدون السلام و52% من حيث الاعتقاد بأن الإسرائيليين اليهود يريدون السلام.

غايات الطرف الأخر؟ تعتقد الغالبية لدى الطرفين أن للطرف الآخر أهدافاً متطرفة ومدمرة تجاه الآخر: تقول نسبة من 24% من الإسرائيليين اليهود أن الهدف الفلسطيني بعيد المدى هو السيطرة على كافة أرجاء الدولة بحدود عام 1948، وترى نسبة من 38% أن الفلسطينيين يريدون السيطرة على إسرائيل وقتل معظم سكانها. بالمجمل 62% من الإسرائيليين اليهود يعتقدون أن للفلسطينيين أهدافاً متطرفة.

لكن أغلبية الفلسطينيين تعتقد أن هذه الانطباعات الإسرائيلية غير صحيحة حيث تقول نسبة من 42% أن هدف السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير هو استعادة بعض المناطق التي تم احتلالها عام 1967 وتقول نسبة من 19% أن الهدف هو استعادة السيطرة على كافة الأراضي التي تم احتلالها عام 1967، أي أن 61% يعتقدون أن الفلسطينيين يسعون لتحقيق أهداف معتدلة. في المقابل، تقول نسبة من 11% فقط أن للسلطة والمنظمة أهداف متطرفة مثل السيطرة على إسرائيل وقتل سكانها فيما تقول نسبة من 13% أن الهدف هو السيطرة على إسرائيل، أي أن الربع فقط يعتقدون بوجود أهداف فلسطينية متطرفة.

تقول نسبة من 57% من الفلسطينيين أن إسرائيل تريد توسيع حدودها لتشمل كافة المناطق بين نهر الأردن والبحر المتوسط وطرد الفلسطينيين منها. كذلك، تقول نسبة من 21% أن هدف إسرائيل هو ضم الضفة الغربية وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم السياسية. أي أن أغلبية من 78% تعتقد أن لإسرائيل أهدافاً متطرفة. تشير النتائج بوجود اختلافات بين سكان الضفة الغربية وقطاع غزة حول هذه الانطباعات: تقول نسبة من 42% من سكان القطاع أن للإسرائيليين أهدافاً معتدلة، أي الانسحاب من كافة أو جزء من المناطق المحتلة (21% لكل واحد من هذين الهدفين)، لكن النسبة لهذين الهدفين في الضفة الغربية لا تزيد عن 9%. وتقول نسبة من 69% من سكان الضفة الغربية أن أهداف إسرائيل متطرفة، الضم والتوسع وطرد السكان أو حرمانهم من حقوقهم السياسية، أما في قطاع غزة فتتراجع هذه النسبة إلى الثلث.

الثقة والصراع الصفري: وجد هذا الاستطلاع، كما في الاستطلاعين السابقين، أن مستوى الثقة بين الطرفين منخفض جداً حيث قالت الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين (87%) أنها لا تثق بالإسرائيليين اليهود، وهي نفس النسبة تقريباً كما كانت في كانون أول (ديسمبر) الماضي عندما بلغت 86%. وقالت نسبة من 50% من الإسرائيليين العرب أنها لا تثق بالإسرائيليين اليهود وقالت نسبة من 49% أنها تثق بهم.

أما بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة عدم الثقة بالفلسطينيين تبلغ 77% بازدياد عما كان عليه الحال في كانون أول (ديسمبر) الماضي عندما بلغت هذه النسبة 71% وتقول نسبة من 18% فقط أنها تثق بالفلسطينيين.

تتعمق مسألة انعدام الثقة بوجود انطباعات لدى الطرفين ترى بأن للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي خاصية صفرية، والمقصود هنا هو الاعتقاد بأن كل ما فيه خير أو مصلحة لطرف ما هو تلقائياً سيء وضار للطرف الآخر. تشير النتائج إلى أن 53% من الإسرائيليين اليهود (مقارنة مع 51% في كانون أول (ديسمبر) الماضي) و44% من الإسرائيليين العرب (بازدياد قدره أربع نقاط مئوية عن الاستطلاع السابق) و72% من الفلسطينيين (بازدياد بأربعة نقاط مئوية أيضاً عن الاستطلاع السابق) توافق على القول بأن للصراع خاصية صفرية.

الخوف من الأخر: يخشى الفلسطينيون الجنود والمستوطنين المسلحين أكثر مما يخشون الإسرائيليين اليهود. تقول نسبة تبلغ النصف أنها توافق على القول بأنها تخاف من الجنود والمستوطنين فيما تقول نسبة من 40% أنها تخاف من الإسرائيليين اليهود. لم تشهد هذه النسب تغيراً منذ الاستطلاع السابق. لكن هناك فروقاً بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث تقول نسبة من 57% من سكان الضفة الغربية أنها تخاف من الجنود والمستوطنين بينما تقول ذلك نسبة من 36% فقط من سكان قطاع غزة. قد تعكس هذه النتيجة حقيقة الاحتكاك اليومي في الضفة الغربية بين الطرفين.

أما بين الإسرائيليين فإن أغلبية أكبر تبلغ الثلثين توافق على القول بأنها تخاف من الفلسطينيين، وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها في الاستطلاع السابق. أما بين المستوطنين فإن هذه النسبة ترتفع لتصل لثلاثة أرباع. وتقول نسبة تبلغ حوالي نصف الإسرائيلين اليهود أنها تخاف الإسرائيليين العرب، لكن ربع الإسرائيليين العرب يقولون أنهم يخافون اليهود فيما تقول نسبة من 73% منهم أنها لا تخافهم.

 

الأوضاع العامة للطرفين:  55% من الفلسطينيين يصفون الأوضاع العامة في المناطق الفلسطينية بأنها سيئة أو سيئة جداً، وتشير النتائج أن ارتفاعاً قدره 10 نقاط مئوية قد طرأ على تقييم سكان قطاع غزة لأوضاعهم بأنها سيئة لتبلغ في هذا الاستطلاع 72%.  أما بين الإسرائيليين اليهود فإن المستوطنين هم الأكثر رضا عن الأوضاع في إسرائيل حيث تقول نسبة من 64% منهم أن هذه الأوضاع جيدة أو جيدة جداً بينما تبلغ هذه النسبة 54% بين اليهود عامة وبين الإسرائيليين كافة. وتقول نسبة من نصف العرب الإسرائيليين أن الأوضاع العامة في إسرائيل جيدة أو جيدة جداً.  كما تقول نسبة من 30% من الإسرائيليين كافة وحوالي ربع الفلسطينيين أن الأوضاع بين وبين.

 

4) القيم والأهداف

القيم والأهداف:  سألنا الفلسطينيين والإسرائيليين عن التسلسل الهرمي لقيمهم أو عن الأهداف التي يتطلعون لتحقيقها.عرضنا على الإسرائيليين أربع قيم هي: (1) الحفاظ على الأغلبية اليهودية (2) إسرائيل الكبرى (3) الديمقراطية (4) السلام. تشير النتائج إلى أن النسبة الأكبر (31%) من الإسرائيليين ترى في الحفاظ على أغلبية يهودية الهدف الأكثر أهمية، يتبعه الديمقراطية حيث حصل هذا الهدف على 19%، وقد ارتفعت نسبة الذين اختاروا الديمقراطية بين حزيران (يونيو) وكانون أول (ديسمبر) 2016 ثم عادت للهبوط في هذا الاستطلاع للمستوى السابق. لكن نسبة الذين اختاروا السلام ارتفعت مقارنة بالاستطلاع السابق من 23% إلى 29%  في الاستطلاع الحالي، وهذه نسبة قريبة لما كانت عليه الحال قبل سنة عندما اختارت نسبة من 32% هذه القيمة. جاءت "إسرائيل الكبرى" في أدنى القائمة من بين الأربعة لكن النسبة التي اختارتها شهدت تزايداً مستمراً منذ سنة عندما بلغت 10% ثم ارتفعت إلى 14% في كانون أول (ديسمبر) ثم وصلت إلى 17% في هذا الاستطلاع.

عرضنا على الفلسطينيين أربعة أهداف: 1) الانسحاب الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية، 2) الحصول على حق العودة، 3) بناء نظام سياسي ديمقراطي، و4) بناء فرد صالح ومجتمع متدين. اختارت نسبة من 43% "الانسحاب الإسرائيلي لحدود 1967 وقيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية" كأول وأهم هدف، فيما اختارت نسبة من 29% "الحصول على حق العودة للاجئين لبلداتهم وقراهم التي عاشوا فيها قبل عام 1948"، واختارت نسبة من 16% "بناء فرد صالح ومجتمع متدين".  واختارت نسبة من 13% بناء نظام سياسي ديمقراطي.

 

 

 

 

 

 

 

 

Arabic

PressRelease  

Table of findings 

These are the results of Palestinian-Israeli Pulse: A Joint Poll conducted by the Tami Steinmetz Center for Peace Research (TSC), Tel Aviv University and the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in Ramallah, with funding from the European Union (EU) and the Netherlands Representative Office in Ramallah. 

MAIN HIGHLIGHTS

  • A majority of both Israelis (53%) and Palestinians (52%) support the two-state solution. Palestinian support has risen since December 2016, when 44% supported the solution in principle; among Jews support stood at 50% in December declining to 47% in the current poll.
  • Still, fewer people support three possible alternatives to a two-state solution: one state with equal rights, one state without rights, and expulsion or “transfer.”
  •  Only 43% of Palestinians (hardly any change from December, when 42% supported it) and 32% of Israeli Jews (a nine-point decline from the previous survey) support a permanent peace agreement package, along with 83% of Israeli Arabs – typical of the high level support from Israeli Arabs in previous surveys. In total, 41% of Israelis support the detailed agreement. The peace package comprises:  a de-militarized Palestinian state, an Israeli withdrawal to the Green Line with equal territorial exchange, a family unification in Israel of 100,000 Palestinian refugees, West Jerusalem as the capital of Israel and East Jerusalem as the capital of Palestine,  the Jewish Quarter and the Western Wall under Israeli sovereignty and the Muslim and Christian quarters and the al Haram al Sharif/Temple Mount under Palestinian sovereignty, and the end of the conflict and claims. Fifty-three percent of Israelis and 54% of Palestinians are opposed to the two-state comprehensive package.
  • The skepticism about the package appears closely related to serious doubts about feasibility. Palestinians and Israelis are both divided almost equally about whether a two state solution is still possible, or whether settlements have expanded too much to make it viable. Among all Israelis, nearly half believes the solution is still viable (49%), while 44% think settlements have spread too much for it to be viable. Among Palestinians, 52% say the two state solution is no longer viable, while 44% think it is. But fully 71% and 79% of Palestinians and Israeli Jews, respectively, do not expect a Palestinian state to be established in the next five years.
  • Despite the majority rejection of the two state implementation package, their opposition can be shifted significantly based on added policy incentives. For example, 43% of Jews who are opposed would change their minds if the Palestinians recognize Israel as a Jewish state, including the historic and religious ties to the land – bringing total support to a 58% majority.  Almost the same portion of Palestinians, 42%, would change their minds to support the agreement if Israel recognized the Arab and Muslim character of the Palestinian state. When the Palestinians who change their minds for this item are added to original supporters, 66% - nearly two thirds – support the agreement.
  • When both sides are offered four similar options for what should happen next on the conflict, both Palestinians and Israelis choose “reach a peace agreement” by a clear plurality, in almost identical numbers: 44% and 45%, respectively. However, just over one-fifth of Palestinians called for an armed struggle against Israel, and 12% of Israelis sought a definitive war with the Palestinians.

The Palestinian sample size was 1,200 adults interviewed face-to-face in the West Bank, East Jerusalem and Gaza Strip in 120 randomly selected locations between 29 June-1 July, 2017. The number of interviewees in the West Bank (including East Jerusalem) is 780 and in the Gaza Strip 420. The margin of error is 3%. The Israeli sample includes 902 adult Israelis interviewed by phone in Hebrew, Arabic or Russian between 11 June – 6 July, 2017. The number of Jews interviewed inside Israel is 650, West Bank settlers 100, and Israeli Arabs 150. The Israeli settler and Israeli Arab samples were deliberately increased in order to allow for detailed analysis of their attitudes. The combined Israeli data file has been reweighted to reflect the exact proportionate size of these two groups in the Israeli society. The data file was further reweighted to reflect current demographic and religious-secular divisions. The margin of error is 3%.  The survey and the following summary have been drafted by Dr. Khalil Shikaki, director of PSR, and Dr. Dahlia Scheindlin together with the Tami Steinmetz Center for Peace Research and its director, Dr. Ephraim Lavie. 

 

MAIN FINDINGS

The following sections compare and contrast findings regarding Palestinian and Israeli public opinion in general. However, when important differences, mainly between Israeli Jews and Arabs, or between Israeli Jews living inside the Green Line and settlers living in the West Bank, or between Palestinians living in the West Bank (West Bankers) and Gazans were found, we also provided the respective findings for these sub groups.   

(1) Israeli-Palestinian Peace Process

Two-state solution: Today, a slim majority of Palestinians and Israelis support the two state solution stated as a general principle, without details, in almost identical numbers: 52% of Palestinians and 53% of all Israelis. However, in the current survey, fewer than half of Israeli Jews support the principle – 47%. The Jewish respondents are evenly divided between support and opposition, which stands at 46% (another 8% did not give an opinion). The finding for support among Israeli Jews has declined in mild increments from June 2016, when it stood at 53%, to 50% in December. Over this time there was a decline in support among Israeli Arabs as well but the portion still stands at 81%, a large majority in favor – this increases the weighted average for all Israelis to the current 53% majority. Among Palestinians support rose eight points from December 2016, when 44% supported the basic two state solution in principle, to over half at present. Forty-five percent of Palestinians oppose the principle of two states. Significant differences are seen by region: in the West Bank, 48% support the two state solution, while in Gaza, 61% support it.

Perceptions of public support. When asked if they believe their own societies support the two state solution, 28% of Jews believe the majority of Israelis support it, unchanged from December, and 53% believe the majority opposes it; thus perceptions of their society are inaccurately weighted towards rejection, rather than the reality of evenly divided opinions. Among Israeli Arabs, 51% think that most Israeli Jews support the principle of a two state solution

On average the Palestinian perceptions of both Palestinian and Israeli attitudes towards the two state solution are as divided as the publics actually are, on both sides. Nearly half of Palestinians, 48%, think the majority of their fellow Palestinians support the two state solution, and 43% think the majority opposes it. Similarly, 42% of Palestinians think the majority of Jewish Israelis support this solution and 45% think they oppose it.

Feasibility. To understand the division of opinion about the two-state solution, it is useful to consider the findings regarding the feasibility and implementation of a two state solution. These findings help to explain why large portions are skeptical. When asked about the chances that an independent Palestinian state will be established in the next five years, among Palestinians, only 5% view the chances as high or very high that such a state will be established in the next five years. Fully 71% of Palestinians say the chances are low or very low.

Among Israeli Jews even a larger majority of 79% think the chances are low or very low, 43% of Israeli Arabs take this view, and the weighted average for all Israelis is 72% who do not believe a state will be established in that time. The remainder, fewer than one-fifth of Israelis and just over one-fifth of Palestinians, say the chances are “medium.”

Further, the view that the two-state solution is no longer even feasible can increasingly be heard in general social and public discourse. We tested this belief directly, asking respondents on both sides whether settlements have expanded too much, making a two-state solution impossible, or whether settlements can still be dismantled or evacuated and therefore the solution is still viable. Among Palestinians, a slight majority of 52% believes the solution is no longer viable – this rate is higher in the West Bank, 56%, compared to 46% of Gaza residents. Once again Israelis are divided, with 49% among both Jews and Arabs who think the solution is still viable, compared to 43% of Jews who think it is not, and 49% of Arabs.

Since settlements are commonly considered the primary obstacle to a future Palestinian state, Israelis were asked additionally the key question of whether they support or oppose evacuating settlements. The question explained in detail that most plans involve dismantling settlements outside the main blocs in the West Bank, requiring anywhere between 30,000-90,000 settlers to move – these are conservative numbers and neutral language. The survey found that a majority of 54% of Israeli Jews opposed the evacuation. Among settlers, 84% opposed it, with high intensity: 68% said they “strongly” opposed, and 16% “somewhat” opposed. Among Jews living inside the Green Line, 52% opposed evacuating settlements outside the bloc. Nearly three-quarters of Israeli Arabs respondents support this (73%).

Separately, all Israeli Jews were asked about cultural and economic boycott of Israel and its impact on the Israeli government policy toward the two-state solution. About one-third of these respondents said that if such boycotts worsen, Israel should change its policy and work towards a two state solution.

            Trends favoring peace remain. Despite divisions of opinion over the two state solution and implementation, the public on both sides prefers peace to violence at present. When given four options for what should happen next, nearly half – 45% – of Palestinians said there should be a peace agreement, more than double the portion who chose armed struggle (21%). The findings are similar for Israelis, 45% chose peace, nearly four times as many as those who chose “a definitive war,” against Palestinians, just 12%.

Three competing alternatives to the two-state solution: One state with equal rights, one state without equal rights (apartheid), and expulsion or “transfer”

The joint poll sought to ascertain the breakdown of Palestinians and Israelis regarding various alternatives to the two-state solution. Three alternative options were offered: (1) one state solution with equal rights for Jews and Palestinians (one state), (2) one state solution in which one side or the other is denied equal rights (apartheid),  (3) a single state in which the other side is “transferred” or expelled from the entire territory of historic or Mandatory Palestine (expulsion). It should be noted that for options two and three, Israeli Arabs were asked questions identical to those asked of Palestinians, i.e., in which rights of Jews are denied in the second option and expulsion is applied to Jews in the third option.

The findings show a high level of overlap: in other words, a single respondent often supported more than one of the three alternative options. In the following analysis we sought to identify a “core constituency” for each alternative option: i.e., the greatest number of respondents who would support the most desirable response – for the purposes of this analysis, the two-state solution – even if they support other responses. We then quantified the greatest number who supported the second, third and least desirable options.

To explain how this was done - in the first stage of the analysis, respondents who support a two-state solution are removed from the constituencies that support any of the other alternatives. In a second stage, those who support a one-state solution are removed from the constituencies that support either or both of the remaining two alternatives, apartheid and expulsion. In the final stage, we separate the remaining two groups by removing those who support apartheid from the constituency that supports expulsion.  

As the two pies below show, the largest constituency is the one that supports the two state solution. Once those respondents are excluded from the sample and the remaining public is assigned one alternative at a time, the public splits almost equally on each side, between the three alternatives without any one emerging as the most preferred. The category called “other” refers to respondents who either rejected all options or responded “do not know.”

 A closer examination of the split within the Palestinian side shows that aside from the support for the two-state solution, only minor differences exist between Gazans and West Bankers in their preferences for the three alternatives. But gaps do emerge when looking at the political affiliation or vote preferences. Yet even here, support among Hamas voters for the two-state solution emerges as the biggest followed by expulsion.

 

 

A similar examination of the Israeli Jewish side show that support for the two-state solution is highest only among secular and traditional Jews, but not among the religious (who prefer apartheid over all other) and the Ultra-Orthodox (who prefer expulsion over all other). But when looking at the political spectrum, support for the two-state solution is higher than all others among all except the right (who prefer apartheid).

 

 

Finally, when looking at Israeli Arabs, as the pie below shows, support for the two-state solution, as indicated above, is overwhelming, followed by support for the one state solution. This means that, as in the case of Israeli Jews and Palestinians, once the overlap in the Israeli Arab sample is removed, little support remains for these two alternatives.

Confederation: For the second time, we tested an alternative to the traditional two-state solution in the form of a confederation between two states. In December 2016, the question was asked without a significant explanation of what this would mean. In the current survey we provided more detail about the idea, in the following form:

Some people recommend the following solution: the creation of two states, Palestine and Israel, which enter into a confederation whereby citizens of one country are allowed to live as permanent residents in the territory of the other but each national group votes only in its state for elections. There would be freedom of movement for all, and Jerusalem is not divided but serves as the capital of two states. Israel and Palestine would deal jointly with security and the economy..  

The new concept does not immediately appeal to Jews: 26% of Jewish Israelis said they would support the confederation of two states, a six point increase from six months ago, when the question did not provide the details above, but asked about support for the following:

“a confederation between the state of Israel and the state of Palestine whereby citizens of one country would be free to reside in the territory of the other and live under its own laws and where two the states jointly decide on matters of political, security and economic policy.”

Palestinian attitudes towards the more detailed confederation idea rose three points from December, to 37% support, but a majority, 58%, opposed. As is the case for all possible solutions,  support for the confederation idea is highest among Israeli Arabs, at 61%, with 35% opposed.

Detailed package for implementation  

Palestinians and Israelis were then asked to support or oppose a detailed combined package of a permanent settlement, gathered from previous rounds of Palestinian-Israeli negotiations. They responded first to each item separately, as component parts; following nine such items they were asked if they support or opposed the combined package, and given a short summary of the basic elements. Findings show that the level of support for the package reflects the change of opinion seen among each population regarding the general two-state solution: it has increased slightly among Palestinians, and decreased somewhat among Israelis. At present: 43% of the Palestinians support the full package (40% among West Bankers, who show no change from December – and half of Gazans. Among Gaza respondents, this represents a steady seven-point rise from June 2016 and December 2016; the current higher rate in Gaza accounts for the rise of the overall figure). Among all Israelis, 41% support this package: 32% among Israeli Jews and 83% among Israeli Arabs. Six months ago, 41% of Israeli Jews and 88% of Israeli Arabs supported the package.

In the current survey, 60% of Jews inside the Green Line and 80% of settlers oppose this package (61% for all Israeli Jews). 54% of Palestinians oppose the combined package, unchanged from six months earlier.

Items of an agreement. A detailed breakdown of attitudes regarding the nine components of the package follows (non-italicized questions were asked of Israeli Jews and if no other wording appears, also for Palestinians and Israeli Arabs. Italics refer to the questions worded separately for Palestinians; some of the Palestinian wordings were used for Israeli Arabs):

 

1) Mutual recognition of Palestine and Israel as the homelands of their respective peoples. The agreement will mark the end of conflict, the Palestinian state will fight terror against Israelis, and no further claims will be made by either side. 66% of Israeli Jews support this, including 45% of West Bank settlers.

 

Mutual recognition of Palestine and Israel as the homelands of their respective peoples. The agreement will mark the end of conflict, Israel will fight terror against Palestinians, and no further claims will be made by either side. Nearly half, 49%, of Palestinians support mutual recognition. In Gaza 56% support it, and 45% support it in the West Bank. Over three quarters of Israeli Arabs support mutual recognition, or 76%.

 

2) The independent Palestinian state which will be established in the West Bank and the Gaza Strip will be demilitarized (no heavy weaponry). Fewer than one quarter of Palestinians support this (23%), and three-quarters oppose the demilitarized state. Among Israeli Jews, 61% support this item, and half of Israeli Arabs.

 

3) A multinational force will be established and deployed in the Palestinian state to ensure the security and safety of both sides. Among Palestinians, 39% support this, but over half of Gazans: 52%, while one-third of West Bank respondents support the multinational force. Israeli Jews were evenly divided, with 47% for and 49% against this item; among Israeli Arabs, 63% supported it.

 

4) The Palestinian state will have full sovereignty over its air space, its land, and its water resources, but Israel will maintain two early warning stations in the West Bank for 15 years. One-third of Palestinians support this, and nearly twice as many Gazans as West Bank Palestinians (47%, compared to 25%, respectively). Just over one-third of Israeli Jews support this (35%) and 59% of Israeli Arabs.

 

5) The Palestinian state will be established in the entirety of West Bank and the Gaza strip, except for several blocs of settlement which will be annexed to Israel in a territorial exchange. Israel will evacuate all other settlements. 34% of Palestinians support this, with a similar pattern: half of Gazans (51%) and 26% of West Bank respondents). 37% of Israeli Jews support this, and 59% of Arabs.

 

6) The territories Palestinians will receive in exchange will be similar to the size of the settlement blocs that will be annexed to Israel. Just under one third of Palestinians support the territorial exchange, again twice as many Gazans as West Bank Palestinians). 37% of Israeli Jews support this, and 59% of Israeli Arabs, the same breakdown of support for the concept of a territorial exchange.

 

7) West Jerusalem will be the capital of Israel and East Jerusalem the capital of the Palestinian state. Just over one-fifth (22%) of Jews support this item, and only 8% among West Bank settlers. 

 

 East Jerusalem will be the capital of the Palestinian state and West Jerusalem the capital of the Israel. 29% of Palestinians support this, with very little distinction between West Bank and Gazan respondents. .Nearly two-thirds of Israeli Arabs support this (64%).

 

8) In the Old City of Jerusalem, the Jewish quarter and the Wailing Wall will come under Israeli sovereignty and the Muslim and Christian quarters and Temple Mount will come under Palestinian sovereignty. Just over one-quarter of Israeli Jews support the Old City arrangement, with 69% opposed.

In the Old City of Jerusalem, the Muslim and Christian quarters and al Haram al Sharif will come under Palestinian sovereignty and the Jewish quarter and the Wailing Wall will come under Israeli sovereignty. Here again, just over one-quarter of Palestinians support the division of the Old City, with only small differences between Gaza and the West Bank. The same portion of Palestinians are opposed as Jewish Israelis: 69%. Over half of Israeli Arabs support this (53%).

 

9) Palestinian refugees will have the right of return to their homeland whereby the Palestinian state will settle all refugees wishing to live in it. Israel will allow the return of about 100,000 Palestinians as part of a of family unification program. All other refugees will be compensated.  A majority of Palestinians support this, 55%, and 40% are opposed. This item shows a very large difference between Gazans – nearly three-quarters (72%) support it – and West Bankers: just 47%. This item receives the lowest support from Israeli Jews out of all the items tested: 18%, fewer than one-fifth, support the arrangement on refugees, while 77% are opposed. Israeli Arabs show the opposite trend: 81% support it, with 18% opposed.

 

Perception of social support for package. On both sides, respondents also perceive their own societies support for the plan to be low. Palestinians are more likely to say that among other Palestinians the majority supports the plan – 39% believe this, compared to 43% of Palestinians who actually support it – a slight difference. Over half (51% ) of Palestinians believe the majority of Palestinians oppose it – close to the reality of 54%. Among Israeli Jews, however, a high portion accurately believe the majority rejects the agreement: 71%. Although 32% of Israeli Jews support the plan, fewer than half that number – 15% - believe that the majority supports it.

It is interesting to note that among Israeli Jews, a higher portion think Palestinians would accept the combined package, than those who think the majority of Jews support it: 35% say that the majority of Palestinians support the package. Similarly, 46% of Palestinians think the majority of Israelis support the package – higher than the portion who believe their own side has majority support. This could indicate that they believe the agreement to be advantageous to the other side – and could further explain the doubts for those who are opposed.

Regional and demographic trends. The higher support among Gaza residents for each item is consistent with their overall higher support for the full package. This trend has been consistent since June 2016. Moreover, it is worth pointing out that the findings show no difference in support between refugees and non-refugees (43% and 44% respectively). Support for the package drops to 37% among those between the ages of 18 and 22 years compared to all other age groups where support ranges between 43%-45%. Moreover, support for the package is higher among those who define themselves as “not religious” and “somewhat religious” (60% and 44%, respectively) compared to those who define themselves as religious (40%). Fatah voters and voters of third parties support the package with large majorities (58% and 57% respectively) compared to only 28% among Hamas voters. 

 

Just 18% of Israeli settlers support the full package, but even fewer national religious Jews: only 7%, which is even lower than the Haredi level of support of 12%. The findings reflect a very consistent religious-secular divide, with nearly half (46%) of secular Jews who support the full package. Among Israeli Arabs, there is almost no variation based on levels of religious observance. A second demographic divide is found between younger and older Jews. One-quarter of the 18-34 year old Jews support the package, compared to 37% among those above 55. However, young secular Jews support it at the same rate as other seculars: 45%.  

Among all Israelis, with Jews and Arabs combined, support varies most of all depending on where respondents place themselves on the right-left political continuum: Nearly 80% of those who consider themselves left-wing support the full package (78%), a slim majority of centrists (51%), and 22% of right-wingers.

Feasibility - doubts. Beyond demographic and political differences that typically characterize those who support or oppose the two-state solution and the detailed package, background attitudes are also clearly linked to support. In the previous survey, it became clear that trust in the other side was a powerful factor, and the belief that the other side wants peace. It also became clear that the perception of viability was important, therefore in the current survey we offer deeper analysis of this factor.

Among Israeli Jews who believe that the two state solution is still viable, 53% support the combined package. Further, for Israeli Jews, support for the agreement rises in part on whether the respondents believe there is chance of establishing a Palestinian state within the next five years.

Feasibility - doubts. Beyond demographic and political differences that typically characterize those who support or oppose the two-state solution and the detailed package, background attitudes are also clearly linked to support. In the previous survey, it became clear that trust in the other side was a powerful factor, and the belief that the other side wants peace. It also became clear that the perception of viability was important, therefore in the current survey we offer deeper analysis of this factor.

Among Israeli Jews who believe that the two state solution is still viable, 53% support the combined package. Further, for Israeli Jews, support for the agreement rises in part on whether the respondents believe there is chance of establishing a Palestinian state within the next five years.

Among the Palestinians who believe that the two state solution is still viable, 64% support the combined package. Further, support for the agreement rises incrementally the more the respondents believe there is chance of establishing a Palestinian state within the next five years.

Peace Incentives: Changing minds

Our joint poll sought to explore the extent to which the opposition to the combined package was “firm” or “flexible,” that is, whether additional policy items can act as incentives to change their minds in favor. To this end, we developed a series of policies that could be added to an agreement, and proposed them to respondents who originally said they opposed the full, detailed package. As noted above, this included 61% of Israeli Jews, 15% of Israeli Arabs, and 54% of Palestinians.

Each side was offered seven incentives. Some of the incentives were similar, reflecting either the same policy or a parallel item. Three items tested the same policy: making the Israeli-Palestinian agreement part of the Arab Peace Initiative; including joint Palestinian-Israeli economic ventures; and both sides were asked about the other side removing incitement from their education textbooks, as an incentive. One item was a policy area specifically favorable to one side: for Israelis – allowing the Israeli air force access to Palestinian airspace, and for the Palestinians, release of all prisoners. A fifth incentive stated that the agreement would include a gesture by each side, of a particularly sensitive aspect of the other side’s experience: an apology for the suffering of Palestinian refugees, and the recognition of Jewish holy sites in “Judea and Samaria.” Finally, each side was told that the other side would recognize the national and religious character of its state.

The items were tested as follows (italics indicates questions asked of Palestinians). Once again these questions were asked only among those who opposed the full package of the detailed two state agreement.

1) And if the agreement is part of a larger peace agreement with all Arab states according to the Arab Peace Initiative? 27% of Israeli Jews who opposed the agreement at first, said that they would now support it. Added to those who already support the agreement (32%), nearly half of Israeli Jews would support it with this item.

 

If in addition to the above items of the permanent settlement package, Israel agreed to accept the Arab peace initiative and in return all Arab countries supported this peace treaty? Nearly one-quarter of Palestinians who did not support the initial package said they would support it if this case (24%).

 

2) And if the agreement allows for joint Israeli-Palestinian economic ventures? One-quarter of Israeli Jews (25%) said this would make them support the agreement.

 

And if the agreement allows for joint Palestinian-Israeli economic ventures? Over one-quarter (27%) of Palestinians said they would support the agreement with this item.

 

3) And what if the Palestinians agree to change school textbooks to remove incitement against Jews? Over one-third of Jewish Israelis who initially opposed the agreement said they would support if it this item was included.

 

And what if the Israelis agree to change school textbooks so that they not include incitement against Palestinians? Nearly one-third (32%) of Palestinians opposed would support the agreement if it included this item.

 

4) What if the agreement allows the Israeli air force full access to Palestinian airspace? 30% of Israeli Jews would support the agreement with this item.

 

And if the agreement mandates the release of all Palestinian prisoners? Among those opposed, fully 56% said they would change their minds and support an agreement if all prisoners were released. Combined with those who support the original agreement already, close to three-quarters of Palestinians in total (73%) could support the agreement if it includes this incentive.

 

5) And if the agreement recognizes Jewish holy sites in Judea and Samaria and specifies that Jews have full rights to visit those places with security guarantees? One-third of Jewish Israelis would support the agreement in this case.

 

And if Israel agrees to apologize for the suffering the conflict has inflicted on the Palestinian refugees? 32% of Palestinians said this would make them change their minds and support an agreement.

 

6) And if the agreement states that the Palestinians explicitly recognize Israel as a Jewish state, and recognize the Jewish historic and religious ties to the land of Israel? For this item, 43% of Israeli Jews said they would change their minds from opposing to supporting the agreement. When added to the original number of supporters of the original agreement, 58% of Israeli Jews in total would support the package if it includes this incentive.

 

And if the agreement entails Israeli recognition of the Arab and Islamic character of the Palestinian state? Almost the same portion of Palestinians as Israeli Jews, 42%, said they would change their minds and support the original agreement based on this addition, bringing total Palestinian support to nearly two-thirds (66%).

 

7) And if Prime Minister Netanyahu declared his support for the package? 29% of Israeli Jews said they would support the agreement in that case.

 

And if Marwan Barghouti declared his support for the package? 34% of Palestinians said they would support the package in that case.

 

Israeli Arabs were asked about the incentives according to the Palestinian versions. However the number who initially opposed the agreement was very low – just 24 respondents. The breakdowns therefore are not statistically significant; however it is worth noting the most successful initiatives: three-quarters said they would change their minds in the case of joint Palestinian-Israeli economic ventures, and two-thirds said they would support it if incitement against Palestinians in Israeli textbooks is changed. The results above are shown in the following graphs:

Willingness of Israeli Jews who opposed to the peace agreement package to change position and support the combined package based on various incentives  

 

 

In all, between one-quarter to 43% of Jews who were opposed to an agreement said they would change their minds and support it based on one of these incentives. Among Palestinians, from one-quarter to 56% of those who rejected the agreement could change their minds. With added support, several of the incentives could convince enough respondents to reach a majority, or even a strong majority. This indicates significant flexibility and openness of attitudes; it also implies that rejection of the two state implementation package is not entirely ideological, but can be changed with the right policies. Mutual recognition is a powerful incentive for both parties – while for Palestinians, releasing the prisoners Israel currently holds is the most powerful.

 

2) Approaches to Conflict Resolution

Negotiation Framework and Third Parties: The previous survey from December showed that the large majority of both Israelis and Palestinians believe the current US administration to be pro-Israel rather than neutral/balanced, or pro-Palestinian – about two-thirds of Israelis and over three-quarters of Palestinians.

In this context, it is valuable to consider alternatives to the US-brokered negotiation processes that characterized the last two decades. In the last two surveys, we tested five models for a multi-lateral approach to negotiations: 1) an Arab forum in which Saudi Arabia, Egypt and Jordan participate; 2) an American-led peace process; 3) an EU-led peace process; 4) a UN-led peace process; 5) and finally, a US-Russian-led peace process. Findings show that in both surveys, Palestinians are most receptive to the first, or Arab regional, approach (31% in December and the current June 2017 survey) followed by a UN and an EU approaches (17% and 10% respectively at present); 7% selected a US-led multi-lateral process, and 5% choose an American-Russian led peace process.

Israeli Jews preferred a US-led peace process consistently in both surveys (32%), while 19% selected a US-Russian approach, and 17% selected a regional approach led by Arab states. A UN-led process was selected by just 5% of Israeli Jews in both surveys and support for an EU-led process is just 2% - this reflects ongoing perceptions in Israeli society that both bodies are biased against Israel, a theme regularly repeated in public discourse.

Among Israelis Arabs, the Arab-led regional approach had the highest support, with over one-quarter (26%) who selected this option. 18% chose an EU process and the same portion preferred a US-led process; 15% selected a UN led process and 9% chose the US-Russian approach.

When all Israeli respondents are considered together, an Arab-led regional process ranks second choice, with 19% who preferred this approach – which is the top preference of both Palestinians and Israeli Arabs. 

 

3) How Israelis and Palestinians View Each Other

We asked the two sides about perceptions of both the other, and themselves: whether they want peace or believe the other side does, whether they trust and whether they fear the other side, and for the first time since 

June 2016, what they believe are the goals of both their side and the other side. We probed the extent of zero sum beliefs. The picture is mostly consistent with trends in our recent surveys.

Does the other side want peace? Among Palestinians, 44% agree that most Israelis want peace, a rise from December 2016, when 38% of the Palestinians felt this way. One-third (33%) of Israeli Jews think most Palestinians want peace, a decline from December, when 41% of Jews agreed with the statement that “most Palestinians want peace.” Among Israeli Arabs 54% agree that most Palestinians want peace, and 52% agree that Israeli Jews want peace.

Aspirations of each side: The majority on both sides believe that the opposing side has maximalist and destructive aspirations in the conflict.

Nearly one-quarter (24%) of Israeli Jews believe the Palestinians’ main aspiration is to take over the entire state of Israel from pre-’48 borders, and nearly forty percent (38%) believe that Palestinians want to conquer Israel and destroy much of the Jewish population. In total, 62% of Israelis believe Palestinians hold one of these maximalist positions.

In the eyes of the Palestinians, these assessments are inaccurate; in fact the strong plurality of Palestinians, 42%, believe that the long-term aspiration of the PA/PLO is to regain some of the territory from 1967, and another 19% believes the goal is to regain all of the ’67 territories; thus 61% combined view the PA as seeking more moderate goals. Just 11% believe the PA/PLO holds the extreme aspiration of conquering all of Israel and destroying the Jewish population, and 13% cites conquering all of Israel – one-quarter in total.

Among Palestinians, 57% believe Israel wants to extend its borders from the river to the sea and expel the Palestinian population. Another 21% believes Israel wants to annex the West Bank but deny the Palestinians political rights. Together, 78% believe Israel holds a maximalist position. There are significant differences between Palestinians in the West Bank and in Gaza regarding perception of Israeli aspirations: 42% of Gazans believe that Israel seeks a more moderate goal to withdraw from all (21%) or part (21%) of the territories it occupied in 1967, but just 9% of West Bankers combined, for both goals. By contrast, 69% of West Bank respondents held one of the two most extreme view of Israeli goals: extending its borders and expelling the Palestinians – but just one-third of Gazans.

In the eyes of the Israelis, these perceptions are inaccurate. Just one-third of Israeli Jews believes that their state holds the maximalist goals of either annexing all of the West Bank and expelling the Palestinians (14%) or annexing it without giving rights to the Palestinians there (20%) – one third in total.

Trust/Zero-Sum Conflict: As in previous recent surveys, levels of trust in the other side are very low and distrust is overriding. Among Palestinians a solid majority feels Israeli Jews are untrustworthy (87% - unchanged from 86% in December 2016). Israeli Arabs are deeply divided on this: 50% disagree that Israeli Jews can be trusted, and 49% agree.

On the Israeli Jewish side, over three-quarters (77%) believe that Palestinians cannot be trusted, up from 71% in December, and just 18% agreed with the statement that they can be trusted.

Distrust is reinforced by a prevailing perception on both sides that the Palestinian-Israeli conflict is characterized by zero-sum relations: “Nothing can be done that’s good for both sides; whatever is good for one side is bad for the other side.” Findings show that 53% of Israeli Jews (compared to 51% in December), 44% of Israeli Arabs (four points higher than December), and 72% of Palestinians (also up four points) agree with this dismal zero-sum characterization.

Fear: More Palestinians fear Israeli soldiers and armed settlers more than they fear Israeli Jews. Half agreed with the statement “I feel fear towards Israeli soldiers and armed settlers,” but 40% agreed with the statement made about Jews. This trend is nearly unchanged from December. There are significant differences between West Bank and Gaza respondents: 57% from the West Bank fear soldiers and settlers, while just 36% of Gazans do – this could reflect the fact that West Bankers have more significant daily contact with such figures; although it is also consistent with milder attitudes among Gaza in general.

Among Israelis, a larger majority of two-thirds agree with the statement “I feel fear toward Palestinians,” unchanged from December 2016. Among settlers fully three-quarters agree. Regarding Arab-Jewish relations among Israeli citizens, nearly half of Jews agree that they fear Israeli Arabs, and one-quarter of Israeli Arabs agree with a statement that they fear Israeli Jews; 73% disagree.

General Conditions of the two sides: 55% of the Palestinians describe conditions in the Palestinian territories as bad or very bad; the portion of those in Gaza who feel life condition are bad has risen 10 points since December, to nearly three-quarters (72%). Among Israelis, settlers are the most satisfied population, with 64% who say the country’s condition is good or very good, relative to 54% among both Jews (and the total for Israelis) who say the conditions are good or very good. Half of Israeli Arabs said conditions are good; around 30% among all Israeli groups, and nearly one-quarter of Palestinians, say conditions are “so-so.”

 

(4) Values and Goals

Values and Goals: We asked Israelis and the Palestinians about the hierarchy of the values and goals they aspire to maintain or achieve. Jews were asked about the values of: (1) a Jewish majority, (2) Greater Israel, (3) Democracy, (4) Peace. Among Israeli Jews, a Jewish majority is seen as the most important value (31%), followed by democracy (19%). The portion who chose democracy rose between June and December 2016, and has now decreased back to the June 2016 level. However, the number who chose peace rose from December, from 23% to 29% in June – close to the level of one year ago (32% in June 2016). Although “Greater Israel” is ranked lowest of the four, the portion of those who select this as the highest priority has grown in a mild but steady trend from one year ago: from 10% in June 2016, to 14% in December and 17% in the current survey.

Among the Palestinians, we asked about the following goals: (1) Israeli withdrawal and establishing a Palestinian state, (2) Obtaining right of return for refugees to ’48 Israel, (3) Establishing a democratic political system, (4) Building a pious or moral individual and religious society. For Palestinians, the ranking has been stable, with almost no change over the course of the year. The top priority for Palestinian goals remains Israeli withdrawal to the 1967 borders and the establishment of a Palestinian state in the West Bank and the Gaza Strip with East Jerusalem (43% chose this), followed by obtaining the right of return to refugees to their 1948 towns and villages (29%), building a pious or moral individual and a religious society (16%) and building a democratic political system (13%).

English
Sub Title: 

5 تموز (يوليو) 2017

...

Image: 

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 29 حزيران (يونيو)-1 تموز (يوليو) 2017. على الصعيد الداخلي شهدت الفترة السابقة للاستطلاع قيام السلطة الفلسطينية بإجراء خصم على رواتب موظفيها في قطاع غزة  بلغ معدله حوالي 30%، وقامت السلطة كذلك بالتوقف جزئياً عن دفع أثمان الكهرباء التي توصلها إسرائيل لقطاع غزة، وجرى انتخاب إسماعيل هنية رئيساً لمكتب حماس السياسي ويحيى السنوار رئيساً للحركة في قطاع غزة، وأجرت حماس مفاوضات مع النائب مـحمد دحلان بخصوص الأوضاع في قطاع غزة وأصدرت حماس وثيقة سياسية جديدة تعبر عن مبادئها ومواقفها الراهنة. كذلك خاض الأسرى إضراباً عن الطعام انتهى بتحقيق بعض مطالبهم، ونشر في وسائل الإعلام أخبار عن مطالبة أمريكية وإسرائيلية للسلطة بالتوقف عن دفع رواتب للأسرى وذويهم. وعلى الصعيد الدولي قام ترامب بزيارة المنطقة العربية وإسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية. يغطى هذا الاستطلاع كافة هذه القضايا بالإضافة إلى قضايا داخلية أخرى مثل الانتخابات والأوضاع العامة والمصالحة.  تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%.... المزيدRead more

Sub Title: 

5 July 2017 

...

Image: 

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 29 June and 1 July 2017. Internally, the period before the poll witnessed various important developments: the PA instituted a partial deduction, about 30% of the salary, on payments to its public sector in the Gaza Strip; the PA partially stopped covering the cost of Israeli-supplied electricity to the Gaza Strip; Hamas elected Ismail Haniyeh as the head of its Political Bureau and Yahya Sinwar as head of the movement in the Gaza Strip; Hamas engaged in negotiations with the group led by Mohammad Dahlan in an effort to ease conditions in the Gaza Strip; and Hamas also issued a new document reflecting its current principles and positions. Moreover, Palestinian prisoners in Israeli jails carried out a hunger strike. This press release addresses these issues and covers other matters such as Palestinian elections, general conditions in the Palestinian territories, and national reconciliation. It also covers some aspects of the peace process and intra Arab relations. Total size of the sample is 1200 adults interviewed face to face in 120 randomly selected locations. Margin of error is 3%....MoreRead more

Sub Title: 

14 آذار  2017 

 
...

Image: 

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 8-11 آذار (مارس) 2017. على الصعيد الداخلي شهدت الفترة السابقة للاستطلاع تحديد الحكومة لموعد جديد لاجراء الانتخابات المحلية، وأعلنت حماس عن نيتها عدم المشاركة في هذه الانتخابات. كما تم منع تداول رواية لكاتب فلسطيني، وتم تجديد رخصة شركة الاتصالات بدون فتح السوق أمام المنافسة. كذلك شهدت الفترة المزيد من الإعلانات الإسرائيلية عن خطط بناء استيطانية جديدة وهدد الرئيس عباس بوقف التنسيق الأمني فيما لو استمر البناء الاستيطاني. على الصعيد الدولي تولى دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. يغطي هذا الاستطلاع كافة هذه القضايا، بالإضافة إلى قضايا داخلية أخرى مثل الانتخابات والأوضاع العامة والمصالحة. كما يغطي قضايا عملية السلام ومرور خمسين عاما على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%.... المزيدRead more

Sub Title: 

14 March 2017 


On the 50th...

Image: 

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 8 and 11 March 2017. Internally, the period before the poll witnessed the setting of a May 2017 date for holding local elections and Hamas announced its intentions to boycott them. A novel by a Palestinian writer was banned by the PA and the license for the Palestinian Telecommunication Company was renewed without opening the market to competition. The Israeli government announced big plans for more settlement construction and the Palestinian president threatened to suspend security coordination in response to these announcements. Internationally, the Trump Administration took office in January. This press release addresses these issues and covers other matters such as Palestinian elections, general conditions in the Palestinian territories, and reconciliation. It also covers the peace process and the 50th anniversary of the Israeli occupation of the West Bank and the Gaza Strip. Total size of the sample is 1270 adults interviewed face to face in 127 randomly selected locations. Margin of error is 3%.....MoreRead more

Sub Title: 

13 كانون أول (ديسمبر) 2016

...

Image: 

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 8-10 كانون أول (ديسمبر) 2016. على الصعيد الداخلي شهدت الفترة السابقة للاستطلاع عقد مؤتمر فتح السابع وإجراء انتخابات للجنتها المركزية ومجلسها الثوري، وأقال الرئيس عباس رئيس مجلس القضاء الأعلى وأصدرت المحكمة الدستورية قراراً يتعلق بصلاحية الرئيس في سحب حصانة أعضاء المجلس التشريعي. كذلك قام الرئيس عباس بالمشاركة في جنازة شمعون بيرس، رئيس إسرائيل السابق. كما شهدت هذه الفترة ازدياداً حاداً في وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وأقرت الحكومة الإسرائيلية تشريعاً يسمح بإعطاء المشروعية لاستيلاء المستوطنين بالقوة على أراض فلسطينية خاصة لأغراض الاستيطان. كما اندلعت حرائق واسعة داخل إسرائيل ودعا رئيس الوزراء نتنياهو الرئيس عباس لزيارة إسرائيل والحديث أمام الكنيست فيما قال وزير الدفاع ليبرمان أنه يمكن لقطاع غزة الحصول على ميناء ومطار فيما لو أوقفت حماس إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق. كذلك ناقش البرلمان الإسرائيلي اقتراح قانون يمنع استخدام مكبرات الصوت عند رفع الآذان للصلاة في المساجد داخل إسرائيل وفي القدس الشرقية المحتلة. وعلى الصعيد الدولي تم انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة واستمر الحديث عن التخطيط لعقد مؤتمر دولي للسلام الفلسطيني-الإسرائيلي في باريس، أو ما عرف بالمبادرة الفرنسية.  يغطي هذا الاستطلاع القضايا الفلسطينية الداخلية مثل مؤتمر فتح السابع وأوضاع القضاء والمصالحة وغيرها. كما يغطي قضايا فلسطينية-إسرائيلية مثل عملية السلام والحرائق داخل إسرائيل والمبادرة الفرنسية وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%..... المزيدRead more

Sub Title: 

13 December 2016  
Two...

Image: 

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 8 and 10 December 2016. Internally, the period before the poll witnessed the holding of Fatah’s Seventh Convention and the election of its Central Committee and Revolutionary Council, the dismissal of the head of the Supreme Judicial Council, and the publication of a ruling by the recently appointed Constitutional Court that grants President Abbas the authority to revoke the immunity of the members of the parliament. The period also witnessed Abbas’ participation in the funeral of the former Israeli president Shimon Peres. The Israeli settlement construction accelerated considerably during this period and the Israeli government approved legislation that would legalize the seizure by settlers of private Palestinian land for the purpose of building settlements. The period also witnessed fires breakout across Israel, Netanyahu’s invitation to Abbas to speak in front of the Israeli Knesset, Israeli defense minister Avigdor Lieberman statement that Gazans can reopen their airport and build a seaport if Hamas ceases the digging of tunnels and the launching of rockets. The Israeli Knesset debated a government bill to ban the use of loudspeakers in the mosques’ call for prayer in Israel and the occupied East Jerusalem. At the international level, Donald Trump was elected as the new president of the United States and talks continued about a possible international conference in Paris, part of the French Initiative to resolve the Palestinian-Israeli conflict. This press release addresses many of these issues and covers attitudes regarding Fatah’s convention, judicial matters, reconciliation, and others. It also covers Palestinian-Israeli issues such as the peace process, the Israeli fires, and the French Initiative. Total size of the sample is 1270 adults interviewed face to face in 127 randomly selected locations. Margin of error is 3%....MoreRead more

Sub Title: 

27 أيلول (سبتمبر) 2016    

ترفض...

Image: 

تم إجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله

   قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 22-24 أيلول (سبتمبر) 2016. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع صدور قرار من محكمة العدل العليا بإيقاف مؤقت للانتخابات المحلية، ازدياد في حالات الفلتان الأمني وخاصة في منطقة نابلس، تصاعد أزمة المياه خلال فترة الصيف، استمرار الحديث عن المبادرة الفرنسية وقبول الرئيس عباس بدعوة روسية للالتقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي في موسكو، وغيرها.  يغطي هذا الاستطلاع القضايا الفلسطينية الداخلية مثل قرار محكمة العدل العليا بخصوص الانتخابات المحلية، أوضاع الضفة والقطاع وازدياد حالات الفلتان الأمني، أزمة المياه، المصالحة، عملية السلام والمبادرة الفرنسية والدعوة الروسية وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1200شخصاً وذلك في 120 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%..... المزيدRead more

Sub Title: 

27 September 2016 

A majority rejects the high court...

Image: 

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 22 and 24 September 2016. The period before the poll witnessed the suspension of the process of local elections as a result of a decision by the Palestinian high court. It also witnessed an increase in cases of security breakdown especially in the Nablus area, major disruptions in access to running water throughout the West Bank, continued debate on the French Initiative, an acceptance by President Abbas of a Russian invitation for a meeting in Moscow with Israeli Prime Minister Netanyahu, and others. This press release addresses many of these issues and covers attitudes regarding local elections, conditions in the West Bank and the Gaza Strip, the increase in cases of security breakdown, water shortages, reconciliation, the peace process, the French Initiative, and the Russian invitation. Total size of the sample is 1200 adults interviewed face to face in 120 randomly selected locations......MoreRead more

Pages