FooterRight

 البيان الصحفي

 جدول النتائج

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب،  وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

النتائج الرئيسية:

  • أغلبية من الإسرائيليين (55%) وأقلية كبيرة من الفلسطينيين (44%) تؤيد حل الدولتين. في المقابل، فإن تأييد حل الدولة الواحدة يبلغ 36% بين الفلسطينيين و19% بين اليهود الإسرائيليين و56% بين العرب الإسرائيليين.
  • التأييد لرزمة حل دائم على أساس جولات المفاوضات السابقة يقل عن نسبة تأييد حل الدولتين، حيث أن 42% فقط من الفلسطينيين و41% من الإسرائيليين، و88% من العرب الإسرائيليين تؤيد رزمة اتفاق سلام تشمل على قيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي للخط الأخضر (أو حدود 1967) مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والحي اليهودي وحائط المبكى في البلدة القديمة تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء المسيحية والإسلامية والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية، ونهاية للصراع والمطالب.
  • ما بين ربع وثلث المعارضين لرزمة اتفاق السلام من الفلسطينيين والإسرائيليين يبدون استعداداً لإعادة النظر في معارضتهم للاتفاق فيما لو كان مصاحباً له اتفاق سلام مع الدول العربية بناءاً على مبادرة السلام العربية (بالنسبة للجمهور الإسرائيلي) أو موافقة إسرائيلية على هذه المبادرة (بالنسبة للجمهور الفلسطيني). يزيد هذا الحافز لوحده نسبة التأييد للرزمة الكاملة لدى الطرفين لتصل إلى 57% وحتى 59% عندما يتم إضافة أولئك الذين قاموا بتغيير موقفهم إلى نسبة التأييد الأصلية للرزمة الكاملة. نجحت بعض الحوافز الأخرى المقدمة للطرفين في تغيير مواقف المعارضين من الطرفين بنسب أقل وبعضها بنسب أكبر. فمثلاً، نجحت حوافز أخرى قدمت بشكل منفصل لكل طرف (بما في ذلك مجموعة من الحوافز التي لا تتناقض مع مصلحة الطرف الآخر)، في تغيير مواقف المعارضة بنسب بلغت 40% أو أكثر من ذلك، مما رفع نسبة تأييد الرزمة الكاملة إلى نسب أعلى بكثير بحيث وصلت هذه النسبة إلى 65% لدى الطرفين.
  • عند الاختيار بين مناهج مختلفة لصنع السلام،كالمفاوضات الثنائية، أو المتعددة، أو أحادية الجانب، فإن الجمهور الفلسطيني يفضل المتعددة (51%) فيما يفضل الجمهور الإسرائيلي الثنائية (61%). من بين المسارات المختلفة للمفاوضات المتعددة، فإن مساراً عربياً تشارك فيه السعودية ومصر والأردن هو الوحيد الذي يلاقي نسبة الرفض الأقل بين الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي. أما المسارات الأخرى، مثل مسار بقيادة أمريكية، أو بقيادة الاتحاد الأوروبي، أو بقيادة الأمم المتحدة، فهي مقبولة من طرف ومرفوضة من الآخر.
  • ثلثا الإسرائيليين وأكثر من ثلاثة أرباع الفلسطينيين ينظرون للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب على أنه مؤيد لإسرائيل. كذلك، فإن أقلية من الطرفين، 28% من اليهود الإسرائيليين و10% من الفلسطينيين، تعتقد أنه سيعمل على تجديد مفاوضات السلام .
  • أغلبية كبيرة من الفلسطينيين والإسرائيليين تعتقد أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة خلال السنوات الخمسة المقبلة ضئيلة.

بلغ حجم العينة في الطرف الفلسطيني 1270 بالغاً تمت مقابلتهم وجهاً لوجه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وذلك في 127 موقعاً سكانياً تم اختيارها عشوائياً في الفترة ما بين 8 إلى 10 كانون أول (ديسمبر) 2016. بلغ عدد المقابلات في الضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) 830 وفي قطاع غزة 440؛ وبلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 1207 بالغاً تم الحديث معهم عن طريق الهاتف بالعبرية والروسية والعربية وذلك خلال الفترة ما بين 19 و30 كانون اول (ديسمبر) 2016. بلغ عدد المقابلات بين اليهود داخل إسرائيل 727، وبين المستوطنين في الضفة الغربية 300، وبين العرب الإسرائيليين 180. تمت زيادة عدد المقابلات بين المستوطنين والعرب الإسرائيليين بشكل مقصود لتسهيل عملية تحليل البيانات بشكل تفصيلي. لكن في المجموع الكلي للبيانات تم إعادة وزن المقابلات من هاتين المجموعتين بشكل يعكس حجمها الحقيقي بين السكان في المجتمع الإسرائيلي. كذلك تمت إعادة وزن البيانات الإسرائيلية كافة لتعكس التوزيع الراهن للمجموعات السكانية من حيث العلمانية والتدين. بلغت نسبة الخطأ 3%. تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د. خليل الشقاقي ووليد لدادوه من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. داليا شايندلين و د.إفرايم لافي مدير مركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل أبيب.

النتائج الرئيسية

سنقوم فيما يلي بإجراء مقارنة تظهر التباين أو التقارب في الرأي بين الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي. كما أننا سنقوم أحياناً بإجراء مقارنة بين مجموعات مختلفة داخل كل من الجمهورين، فمثلاً سنقارن أحياناً بين اليهود والعرب أو بين اليهود داخل الخط الأخضر والمستوطنين في الضفة الغربية، أو بين سكان الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك عندما تكون هناك فروقات بارزة بين هذه المكونات أو المجموعات.

(1) عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية:

حل الدولتين، وحل الدولة الواحدة، والكونفدرالية بين دولتين: أغلبية من الإسرائيليين وأقلية كبيرة من الفلسطينيين – 55% من الإسرائيليين (50% من اليهود الإسرائيليين و82% من العرب الإسرائيليين) و44% من الفلسطينيين يؤيدون فكرة حل الدولتين من حيث المبدأ بدون الإشارة إلى تفاصيل هذا الحل. قبل ستة أشهر، في حزيران (يونيو) 2016 قالت نسبة من 59% من الإسرائيليين (53% من اليهود الإسرائيليين و87% من العرب الإسرائيليين) و51% من الفلسطينيين أنهم يؤيدون هذا الحل. طلبنا من الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، أن يعطيانا تقديرهما لرأي الأغلبية بين صفوف فريقهما وبين صفوف الفريق الآخر تجاه هذا الحل. تشير النتائج إلى أن الإسرائيليين يميلون للتقليل من مستوى التأييد لهذا الحل بين أبناء شعبهم فيما يعطي الفلسطينيون تقديراً صحيحاً لمستوى التأييد لهذا الحل في صفوفهم: 26% فقط من الإسرائيليين يقولون أن الأغلبية في صفوفهم تؤيده فيما تقول نسبة من 63% أن الأغلبية تعارضه، وبين الفلسطينيين تقول نسبة من 41% أن الأغلبية تؤيده و53% تقول أن الأغلبية تعارضه. ولكن بينما تشير النتائج إلى أن الإسرائيليين يقدرون بشكل صحيح مستوى التأييد لهذا الحل لدى الطرف الآخر، فإن الفلسطينيين يميلون للتقليل من مستوى تأييد الإسرائيليين له: 33% فقط من الفلسطينيين يعتقدون أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد هذا الحل و38% من الإسرائيليين يعتقدون أن أغلبية الفلسطينيين تؤيده. لكن أغلبية واسعة لدى الطرفين تشك كثيراً في إمكانية تطبيق هذا الحل حيث أن 80% من اليهود الإسرائيليين و72% من الفلسطينيين لا يعتقدون أن دولة فلسطينية مستقلة ستقوم خلال السنوات الخمسة المقبلة.

فحص الاستطلاع أيضاً مستوى التأييد الراهن لحل الدولة الواحدة التي "يكون فيها الفلسطينيون واليهود مواطنين في نفس الدولة ويحصلون على حقوق متساوية." تشير النتائج إلى أن نسبة التأييد الأكبر لهذا الحل (56%) توجد بين العرب الإسرائيليين. أما بين الفلسطينيين فتؤيده أقلية من 36%، فيما تبلغ نسبة التأييد بين اليهود الإسرائيليين 19% (26% بين المستوطنين). وعندما سألنا اليهود الإسرائيليين عن مدى تأييدهم لفكرة ضم الضفة الغربية لإسرائيل ولكن بدون منح الفلسطينيين حقوق المواطنة الكاملة، فإن الثلثين أعربوا عن معارضتهم فيما قالت نسبة من 31% أنها تؤيدها. قالت نسبة من 46% من المستوطنين أنها تؤيد فكرة الضم بدون منح حقوق المواطنة للفلسطينيين فيما أعربت نسبة شبه متطابقة منهم (45%) عن معارضتها لذلك.

كذلك سألنا الطرفين عن مدى تأييدهم لفكرة الكونفدرالية بين دولة إسرائيل ودولة فلسطين بحيث يكون ممكناً لمواطني الدولتين السكن في أراضي الدولة الأخرى وتحت قوانينها وحيث تقوم الدولتان معاً بتقرير السياسات المتعلقة بالشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية لهما. كما كان الحال بالنسبة لحل الدولة الواحدة، وجدنا أن التأييد لفكرة الكونفدرالية هو الأعلى بين العرب الإسرائيليين (حيث بلغ 74% وهو أعلى بكثير من تأييد العرب الإسرائيليين لحل الدولة الواحدة). لكن أقلية من الفلسطينيين (34%) ومن اليهود الإسرائيليين (20%) تؤيد هذه الفكرة. 

رزمة الحل الدائم: للمرة الثانية خلال ستة شهور عرضنا على الفلسطينيين والإسرائيليين رزمة حل دائم مفصلة مبنية على نتائج جولات المفاوضات السابقة وسألناهم إن كانوا يؤيدون أو يعارضون أي من بنود مكوناته الرئيسية ومن الرزمة كاملة. تشير النتائج إلى أن مستوى التأييد للرزمة الكاملة قد ازداد قليلاً بين الطرفين: 48% من الإسرائيليين  (41% بين اليهود الإسرائيليين و88% بين العرب الإسرائيليين) و42% من الفلسطينيين (40% في الضفة الغربية و46% في قطاع غزة) يؤيدون الرزمة الكاملة. قبل ستة أشهر أيدت هذه الرزمة نسبة من 39% فقط من اليهود الإسرائيليين و39% من الفلسطينيين. تشير النتائج الراهنة إلى أن أغلبية من كلا الطرفين، 56% من اليهود الإسرائيليين و55% من الفلسطينيين، لا زالت تعارض الرزمة الكاملة فيما لو عرضت عليهم بدون أية حوافز إضافية (أنظر أدناه للقسم المتعلق بالحوافز). تجدون أدناه تفصيلاً للمواقف تجاه بنود الرزمة التسعة التي عرضناها على الجمهورين:

1. اعتراف متبادل من قبل الطرفين بفلسطين وإسرائيل كوطنين لشعبيهما وأن حل الدولتين هذا يعني نهاية الصراع، وتلتزم اسرائيل بمحاربة الإرهاب ضد الفلسطينيين ويلتزم الفلسطينيون بمحاربة الإرهاب ضد اسرائيل، ونهاية المطالب من كل طرف: أيدت هذا البند أقلية من 43% من الفلسطينيين وأغلبية من 69% من الإسرائيليين (66% بين اليهود الإسرائيليين و84% بين العرب الإسرائيليين).

2. قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة: أيدت هذا البند أقلية من 22% فقط من الفلسطينيين (29% في قطاع غزة و17% في الضفة الغربية) وأغلبية من 56% من الإسرائيليين.

3. تشكيل قوة متعددة الجنسية ووضعها في الدولة الفلسطينية لضمان الأمن والسلامة للطرفين: أيدت هذا البند أقلية من 42% من الفلسطينيين وأيدته أغلبية من 53% من الإسرائيليين.

4. يكون للدولة الفلسطينية سيادة على سمائها وأرضها ومصادرها المائية ولكن سيكون لإسرائيل محطتا مراقبة للإنذار المبكر في الضفة الغربية لمدة 15 سنة: أيدت هذه البند أقلية فقط من الطرفين حيث بلغت نسبة التأييد 35% بين الفلسطينين (29% في الضفة الغربية و46% في قطاع غزة) وبلغت نسبة التأييد بين الإسرائيليين 44% (42% بين اليهود الإسرائيليين و57% بين العرب الإسرائيليين).

5. تقوم الدولة الفلسطينية في كافة اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا بعض الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها إلى اسرائيل من خلال تبادل للأراضي، وتقوم اسرائيل بإخلاء كافة المستوطنات الأخرى: أيدت هذه البند أقلية من 37% من الفلسطينيين (33% في الضفة الغربية و45% في قطاع غزة) وأيدته نسبة من 50% من الإسرائيليين (48% بين اليهود الإسرائيليين).

 6. تكون الأراضي التي ستحصل عليها الدولة الفلسطينية في تبادل الأراضي مساوية لحجم الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها لإسرائيل: أيدت هذه البند أقلية من الطرفين حيث بلغت نسبة التأييد 31% بين الفلسطينيين (34% في قطاع غزة   و29% في الضفة الغربية) وأيدته نسبة من 47% بين الإسرائيليين (حيث انقسم الجمهور اليهودي الإسرائيلي إلى قسمين شبه متساوين: 45% مع و48% ضد هذا البند).

7. تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وتكون القدس الغربية عاصمة لإسرائيل: أيدت هذه البند أيضاً أقلية من الطرفين حيث قال 27% من الفلسطينيين و36% من الإسرائيليين أنهم معه (29% بين اليهود الإسرائيليين و76% بين العرب الإسرائيليين).

8. في البلدة القديمة من القدس يكون الحي الإسلامي والحي المسيحي والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية ويكون الحي اليهودي وحائط البراق/المبكى تحت السيادة الإسرائيلية: أيدت هذا البند أقلية من 28% من الفلسطينيين  وأيدته كذلك أقلية من 37% من الإسرائيليين (33% بين اليهود الإسرائيليين و63% بين العرب الإسرائيليين).

9. يكون للاجئين الفلسطينيين حق العودة لموطنهم بحيث تقوم الدولة الفلسطينية باستيعاب كافة اللاجئين الذين يرغبون في العيش فيها وستسمح اسرائيل بعودة حوالي مائة ألف لاجئ ضمن برنامج لجمع شمل العائلات وسيتم تعويض كافة اللاجئين: أيدت هذا البند أغلبية من 52% من الفلسطينيين (50% في الضفة الغربية و56% في قطاع غزة) وأيدته نسبة من 30% من الإسرائيليين (20% بين اليهود الإسرائيليين و81% بين العرب الإسرائيليين).

من الجدير بالإشارة، أنه بين اليهود الإسرائيليين بلغت نسبة تأييد المستوطنين للرزمة الكاملة 16% مقارنة ب 42% بين غير المستوطنين. كما وجدنا أن نسبة التأييد ترتفع كثيراً بين اليهود الذين يصفون أنفسهم بأنهم علمانيون حيث وصلت إلى 61% مقارنة مع من يصفون أنفسهم بأنهم "تقليديون" حيث وصلت إلى 34%، والمتدينون (9%)، والحريديم أو المتشددون (10%). من المفيد الإشارة إلى أن العلمانيين يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع الإسرائيلي حيث يبلغون حوالي 45% فيما تبلغ نسبة التقليديين حوالي الثلث وتبلغ نسبة المتدينين (الأرثوذوكس) والحرديم أقل من الربع. كما أن نسبة التأييد متباينة بين اليهود الذين يصفون أنفسهم باليساريين أو باليمينيين: 89% بين اليسار و47% بين الوسط و18% بين اليمين. 

 

 

أما بين الفلسطينيين، كما رأينا قبل ستة أشهر، فإن تأييد الرزمة الكاملة أعلى في قطاع غزة منه في الضفة الغربية. لكن من الضروري الإشارة إلى أن النتائج لا تشير لفروقات في تأييد الرزمة بين اللاجئين وغير اللاجئين (43% و42% على التوالي). رغم ذلك، فإن نسبة تأييد الرزمة بين سكان مخيمات اللاجئين (المقدرين بأقل من 60% من كافة اللاجئين) تبلغ 38% فقط مقارنة بنسبة تأييد تبلغ 42% بين سكان المدن و49% بين سكان المناطق الريفية. تشير النتائج أيضاً إلى أن التأييد لهذه الرزمة يرتفع بين الذين يصفون أنفسهم بأنهم "غير متدينين" أو أنهم "متوسطي التدين" (64% و47% على التوالي) مقارنة بالذين يصفون أنفسهم بأنهم "متدينين" (35%)؛ وبين الذين يقولون بأنهم سيصوتون لفتح (64%) مقارنة بمصوتي حماس (21%). 

وبعيداً عن التقسيمات الديمغرافية والفروقات السياسية التي تشير في العادة إلى خلفية المواقف في تأييد أو معارضة عملية السلام، فإن للمواقف أو التقديرات السياسية دور في التأثير على هذا التأييد أو المعارضة. وجدنا مثلاً أن نسبة التأييد للرزمة الكاملة أعلى بكثير بين الإسرائيليين الذين يعتقدون أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد حل الدولتين مقارنة بالإسرائيليين الذين يعتقدون أن أغلبية الفلسطينيين تعارض هذا الحل (53% مقارنة بـ 33% على التوالي).  وبشكل مماثل لما رأينا في الحالة الإسرائيلية، فإن التأييد للرزمة أعلى بكثير بين الفلسطينيين الذين يعتقدن أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد حل الدولتين وذلك مقارنة مع الذين يعتقدون أن أغلبية الإسرائيليين تعارض هذه الحل (52% مقابل 34%). 

حوافز السلام: عمل الاستطلاع المشترك على استكشاف درجة التشدد مقابل المرونة في المعارضة للرزمة الكاملة. لهذه الغاية قمنا بطرح مجموعة من الحوافز المختلفة على المعارضين للرزمة في محاولة لفهم مصدر الرفض وإمكانيات التخفيف من حدته. عرضنا على المعارضين من الطرف اليهودي الإسرائيلي (أي على 56% من اليهود الإسرائيليين) ثمانية حوافز وعرضا على الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين المعارضين للرزمة كاملة (أي 55% من الفلسطينيين و9% من العرب الإسرائيليين) سبعة حوافز. ثلاثة من الحوافز المعروضة على الطرفين كانت متماثلة أو متطابقة فيما تعاملت الحوافز الأخرى لكل طرف مع مسألة تشغل اهتمامات ذلك الطرف. ينبغي الإشارة إلى أن المعارضين من بين العرب الإسرائيليين قد عرض عليهم نفس الحوافز الأربعة المخصصة للفلسطينيين. فيما يلي تفصيل بالحوافز ومواقف المعارضة من الطرفين تجاهها:

حوافز الإسرائيليين (عُرضت فقط على اليهود الإسرائيليين وعُرض بعضها على العرب الإسرائيليين الذين أعربوا عن معارضتهم للرزمة الكاملة):

1. وماذا لو تم تعويض اليهود الذين تركوا بيوتهم وممتلكاتهم في الدول العربية عندما كان عليهم تركها بعد حرب 1948 وقيام دولة اسرائيل؟: 40% من اليهود الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

2. وماذا لو جاء في الاتفاق بالإضافة للبنود المذكورة أن الفلسطينيين يعترفون بالروابط التاريخية والدينية بين اليهود وفلسطين التاريخية ؟: 34% من اليهود الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

3. وماذا لو جاء في الاتفاق ان الدولة الفلسطينية تعترف بإسرائيل كدولة يهودية ؟: 32% من اليهود الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

4. ماذا لو جاء بالاتفاق بالإضافة للبنود المذكورة أعلاه أن اتفاق السلام سيشمل سلاماً مع الدول العربية حسب مبادرة السلام العربية؟: 30% من اليهود الإسرائيليين و13% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

5. وماذا لو كان مضموناً للمواطنين من كلا الطرفين حرية الحركة في كافة أرجاء أراضي الدولتين بدون قيود؟ 24% من اليهود الإسرائيليين و50% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

6. وماذا لو ضَمن الاتفاق للإسرائيليين حرية الوصول للأماكن المقدسة في القدس وفي أماكن أخرى؟: 23% من اليهود الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

7. وماذا لو سمح للمستوطنين بالبقاء في بيوتهم بعد الانسحاب الإسرائيلي وان يحتفظوا بجنسيتهم الإسرائيلية وان تضمن الدولة الفلسطينية في الوقت ذاته سلامتهم؟: 21% من اليهود الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

8. وماذا لو لم تكن الأماكن المقدسة في القدس تحت سيادة فلسطينية أو إسرائيلية ولكن تحت وصاية لجنة دولية تضم إسرائيل وفلسطين والسعودية والأردن والولايات المتحدة؟: 10% من اليهود الإسرائيليين و31% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة اذا كان هذا الحافز جزء منها.

بالمجمل إذاً، تمكنت الحوافز السابقة للجانب الإسرائيلي من دفع أقلية تتراوح بين 10% و40% من المعارضين لتغيير موقفهم من الرزمة الكاملة والقبول بها. أما بين المعارضين من العرب الإسرائيليين فقد غيرت نسبة تتراوح بين 13% و50% منهم موقفها من الرزمة الكاملة وقبلت بها.

 

 

حوافز الفلسطينيين (عرضت فقط على الفلسطينيين وعُرض بعضها على العرب الإسرائيليين الذين عارضوا الرزمة الكاملة):

1. وماذا لو تمكن العمال الفلسطينيين من العمل في إسرائيل بحرية بعد قيام الدولة الفلسطينية؟ 44% من الفلسطينيين و47% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

2. وماذا لو اعترفت دولة إسرائيل بالروابط والجذور التاريخية والدينية بين الفلسطينيين وأراضي فلسطين التاريخية؟: 44% من الفلسطينيين و38% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

3. وماذا لو تم تعويض اللاجئين المقيمين في مخيمات اللاجئين بحيث يتم تزويدهم بأراضي ومنازل في الدولة الفلسطينية من أجل تسهيل استيعابهم فيها؟ 42% من الفلسطينيين و56% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

4. وماذا لو كان مضموناً للمواطنين من كلا الطرفين حرية الحركة في كافة أرجاء أراضي الدولتين بدون قيود؟: 40% من الفلسطينيين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

5. وماذا لو كان اتفاق السلام بين الدولة الفلسطينية ودولة إسرائيل مبني على أساس هدنة طويلة الأمد بين الطرفين؟: 34% من الفلسطينيين و31% من العرب الإسرائيليين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

6. ماذا لو جاء بالاتفاق بالإضافة للبنود المذكورة أن اسرائيل توافق على المبادرة العربية وفي المقابل تؤيد كافة الدول العربية معاهدة السلام هذه؟ 28% من الفلسطينيين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

7. وماذا لو لم تكن الأماكن المقدسة في القدس تحت سيادة فلسطينية أو إسرائيلية ولكن تحت وصاية لجنة دولية تضم إسرائيل وفلسطين والسعودية والأردن والولايات المتحدة؟: 19% من الفلسطينيين أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزء منها.

بالمجمل إذاً، تمكنت الحوافز السابقة للجانب الفلسطيني من دفع أقلية من المعارضين تتراوح بين 19% و44% لتغيير موقفهم من الرزمة الكاملة والقبول بها. أما بين المعارضين العرب الإسرائيليين فإن نسبة تتراوح بين 31% و56% غيرت موقفها وقبلت بالرزمة الكاملة.

 

كما تشير النتائج المفصلة أعلاه، فإن من بين الحوافز الثلاث المتطابقة أو المتماثلة يبرز السلام الإقليمي بين العالم العربي وإسرائيل كأكثرها قدرة على الإقناع، حيث قالت نسبة من 30% من اليهود الإسرائيليين و28% من الفلسطينيين الذين عارضوا الرزمة الكاملة أنهم على استعداد لتغيير موقفهم والموافقة على تلك الرزمة. إن تحول ربع المعارضة إلى التأييد كفيل بزيادة مستوى التأييد للرزمة الكاملة بين الفلسطينيين واليهود الإسرائيليين من أقلية إلى أكثرية (أي من 42% إلى 57% بين الفلسطينيين ومن 41% إلى 58% بين اليهود الإسرائيليين). من بين الحوافز المخصصة للفلسطينيين فقط تمكنت ثلاثة من إقناع أقلية كبيرة تتراوح بين 42% و44% من المعارضين بتغيير موقفهم والقبول بالرزمة، ويتضح أن الأكثر إقناعاً هو إضافة بند للرزمة يسمح للعمال الفلسطينيين بالدخول إلى سوق العمل في إسرائيل، واعتراف إسرائيل بالروابط والجذور التاريخية للفلسطينيين في أرض فلسطين التاريخية، وإعطاء اللاجئين أرض وبيوت في الدولة الفلسطينية. أما في الجانب الإسرائيلي، فإن الحافز الأكثر فاعلية الذي دفع 40% من المعارضين لتغيير موقفهم كان البند الذي يمنح تعويضاً ليهود الدول العربية الذين فقدوا ممتلكاتهم بعد قيام إسرائيل وانتقالهم لها. من الواضح أنه بالنسبة للطرفين فإن خطوات مثل الاعتراف الرمزي بالروابط التاريخية والهوية قد كانت كفيلة بإعطاء دافعية قوية لتغيير مواقفهم والقبول بالرزمة الكاملة.

(2) إدارة عملية حل الصراع:

إدارة عملية حل الصراع: قمنا باستكشاف جوانب أخرى من عملية السلام، وبالذات المسار الأكثر فاعلية لإحياء عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية ودور الأطراف الخارجية. عند الاختيار بين مسارين: الثنائي والمتعدد الأطراف، أظهرت النتائج أن الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين يفضلون المسار المتعدد الأطراف فيما يفضل اليهود الإسرائيليون المسار الثنائي بين اسرائيل والفلسطينيين. اختارت نسبة من 51% من الفلسطينيين و52% من العرب الإسرائيليين مسار المفاوضات المتعددة الأطراف التي تشارك فيها القوى العظمى فيما رأته نسبة من 27% فقط من اليهود الإسرائيليين أكثر نجاعة من غيره. لم تتجاوز نسبة تأييد الفلسطينيين لخيار المفاوضات الثنائية عن 29% في الوقت الذي أيدت نسبة من 61% من اليهود الإسرائيليين هذا المسار.

قدمنا للجمهور من الطرفين خمسة نماذج للمسار المتعدد الأطراف، وذلك في محاولة للوصول لفهم أعمق لمواقفهم. شملت هذه النماذج (1) مشاركة عربية من السعودية ومصر والأردن، و(2) نموذجا تقوده الولايات المتحدة، و(3) آخر يقوده الاتحاد الأوروبي، و(4) آخر تقوده الأمم المتحدة. و(5) وآخر يقوده كلاً من الولايات المتحدة وروسيا. تشير النتائج إلى أن الجمهور الفلسطيني يفضل النموذج الأول، العربي الإقليمي، حيث فضلته نسبة من 31%، وتبعه كل من النموذج الذي تقوده الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي (14% و13% على التوالي)، فيما اختارت نسبة من 7% النموذج الذي يقوده كل من الولايات المتحدة وروسيا بشكل مشترك فيما لم تتجاوز نسبة تفضيل النموذج الذي تقوده الولايات المتحدة عن 4%. أما بالنسبة لليهود الإسرائيليين فقد أيدوا القيادة الأمريكية للعملية السلمية بنسبة بلغت 32%، ثم الإقليمي العربي والقيادة الأمريكية-الروسية المشتركة بنسبة (18% لكل منهما)، ثم النموذج الذي تقود فيه الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي (5% و4% على التوالي). أما بين العرب الإسرائيليين فإن النموذج الأكثر تفضيلاً هو القيادة الأوروبية، وقيادة الأمم المتحدة، والإطار الإقليمي العربي (17% لكل منهما).

إدارة الرئيس ترامب: تشير النتائج إلى أن ثلثي الجمهور اليهودي الإسرائيلي (69%) وأكثر من ثلاثة أرباع الجمهور الفلسطيني (77%) يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب مؤيد لإسرائيل فيما تقول نسبة من 18% من اليهود الإسرائيليين و8% من الفلسطينيين أنه محايد بين الطرفين. سألنا الطرفين عما يتوقعان من إدارة ترامب بخصوص الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. قالت نسبة لم تتجاوز 28% من اليهود الإسرائيليين (وهي النسبة الأكبر من الخيارات المختلفة) و10% من الفلسطينيين أن الرئيس الأمريكي الجديد سيعمل على تجديد المفاوضات بين الطرفين، وقالت نسبة أقل (16% من اليهود الإسرائيليين و8% من الفلسطينيين) أنه سيعمل على فرض حل على الطرفين. لكن حوالي نصف الفلسطينيين (47%) وربع الإسرائيليين (27%) يعتقدون أن الرئيس الجديد سيقف بجانب طرف ضد الطرف الأخر، وقالت نسبة من 19% من الإسرائيليين و30% من الفلسطينيين أنه لن يفعل شيئاً.

دور العرب الإسرائيليين في عملية السلام: من أجل تقييم أفضل لدور العرب الإسرائيليين في عملية السلام قمنا بسؤال الطرفين عن الطريقة التي ينظرون فيها إليهم: هل يرونهم إسرائيليين؟ أم فلسطينيين؟ ام الاثنين معاً؟ بينما قالت نسبة من 63% من الفلسطينيين أنها تنظر إليهم كفلسطينيين. فإن نسبة من 23% من اليهود الإسرائيليين قالت أنها تنظر إليهم نفس النظرة، أي كفلسطينيين. أما بين العرب الإسرائيليين فقالت نسبة من 31% أنها تنظر لنفسها كمجموعة فلسطينية. في المقابل قالت نسبة من 10% فقط من الفلسطينيين مقارنة مع 41% من الإسرائيليين و27% من العرب الإسرائيليون أنهم إسرائيليين. وقالت نسبة بلغت حوالي الربع (24%) من الفلسطينيين و34% من اليهود الإسرائيليين و37% من العرب الإسرائيليين أنهم الاثنان معاً، أي فلسطينيين-إسرائيليين. كذلك طلبنا من الطرفين ان يقدرا الكيفية التي ينظر بها العرب الإسرائيليون لمنظمة التحرير الفلسطينية من خلال دورها في عملية السلام: هل يرونها ممثلة لهم ولكافة الفلسطينيين أم أنهم يرونها ممثلة للفلسطينيين الآخرين فقط؟ يعتقد نصف الفلسطينيين (49%) أن العرب الإسرائيليين ينظرون للمنظمة كممثل لهم ولبقية الفلسطينيين فيما تقول نسبة من 41% أنهم يرونها ممثلة للفلسطينيين الآخرين فقط. في المقابل، يقول نصف اليهود الإسرائيليين (49%) أن العرب الإسرائيليين يعتقدون أن المنظمة تمثل الفلسطينيين الآخرين فقط فيما تقول نسبة من 32% من اليهود الإسرائيليين أن العرب الإسرائيليين يرون المنظمة ممثلة لهم. أما بين العرب الإسرائيليين أنفسهم فالاعتقادات أقرب لرأي اليهود الإسرائيليين: 63% يعتقدون أن العرب الإسرائيليين يرون المنظمة ممثلة للفلسطينيين الآخرين و21% فقط يعتقدون أنها تمثلهم.

جهود السلام الشعبية: سألنا الطرفين عن تقديرهم لفاعلية أداء الحركات الشعبية والقيادات الدينية في الضغط على صانعي القرار للتحرك تجاه السلام. قال ما يزيد عن ثلثي الجمهور اليهودي الإسرائيلي (69%) أن بعضها مثل "نساء يصنعون السلام" ليست فعالة، لكن 53% قالوا أن القيادات الدينية فعالة. أما العرب الإسرائيليين فيعتقدون بغالبيتهم (68%) أن "نساء يصنعن السلام" هي حركة فعالة وقالت نسبة من 61% أن القيادات الدينية فعالة أيضاً. أما بين الفلسطينيين فتقول نسبة من 49% أن حركات السلام الشعبية ليست فعالة وتقول نسبة من 41% أنها فعالة. كذلك تعتقد نسبة من 47% من الفلسطينيين أن القيادات الدينية ليست فعالة وتقول نسبة من 46% أنها فعالة في الضغط على صانعي القرار للتقدم نحو السلام.

العنف ومواجهة العنف: سألنا الفلسطينيين عما إذا كانوا يؤيدون الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين، مثل عمليات الطعن: قالت نسبة من 49% بينهم أنها تعارضها وقالت نسبة من 47% أنها تؤيدها. تزداد نسبة معارضة هذه الهجمات في الضفة الغربية، حيث تصل إلى 60% وهي ضعف نسبة المعارضة للهجمات في قطاع غزة والتي تبلغ 30%. بالرغم من أن الفرق بين المنطقتين قد يكمن جزئياً في كون سكان الضفة الغربية عرضة للإجراءات الانتقامية الإسرائيلية، فإن الفلسطينيين لا يأخذون بهذا الرأي: عندما سألنا الجمهور الفلسطيني عن رأيه في التأثير الردعي للإجراءات الانتقامية الإسرائيلية، مثل هدم بيوت المهاجمين، فإن أكثر من ثلاثة أرباع الجمهور (78%، 84% في الضفة الغربية و69% في قطاع غزة) أجابوا بأن هذه الإجراءات لا تشكل رادعاً للمهاجمين. سألنا الجمهور الفلسطيني والإسرائيلي عن رأيهما في موقف الفلسطينيين من هذه الهجمات الموجهة ضد المدنيين الإسرائيليين. تقول الأغلبية لدى الطرفين (53% بين الفلسطينيين و52% بين اليهود الإسرائيليين) أن غالبية الفلسطينيين يؤيدون هذه الهجمات. كما سألنا الجمهور اليهودي عما اذا يؤيد أم يعارض الإجراءات القاسية (مثل الإغلاقات طويلة الأمد ومنع التجول) التي تتخذها إسرائيل ضد سكان القرى والبلدات التي يأتي منها المهاجمون الفلسطينيون. تقول أغلبية اليهود الإسرائيليون (58%) أنهم يؤيدون هذه الإجراءات القاسية ويقول 38% أنهم يعارضونها.

(3) كيف ينظر الإسرائيليون والفلسطينيون لبعضهم البعض؟

سألنا الطرفين عما إذا كانا قابلا أو تحدثا لبعضهما البعض وكيف ينظر كل منهما للآخر. سألناهم مثلاً عما إذا كان الطرف الفلسطيني الآخر يريد السلام، وعن الثقة والخوف من الآخر وعن تقييمهم لظروفهم الراهنة. كما سألناهم عن نظرتهم لطبيعة الصراع وهل يرونه صراعاً "صفرياً" أم يرون مجالاً فيه مصالح مشتركة للطرفين. بينما تظهر النتائج صورة غير مشجعة، فإنها لا تخلو من بصيص من الأمل.

الحديث مع الأخر: سألنا الطرفين عما إذا قد تحدثا مع بعضهما خلال الأشهر القليلة: قالت نسبة من 12% من الفلسطينيين أنهم قد تحدثوا مع إسرائيليين (باستثناء الجنود والمستوطنين) وقالت نسبة من 23% من الإسرائيليين و78% من العرب الإسرائيليين أنهم قد تحدثوا مع الفلسطينيين. وقالت نسبة من 71% من الفلسطينيين و95% من اليهود الإسرائيليين ومن العرب الإسرائيليين أن المحادثة كانت جيدة.

هل يريدون السلام؟ 38% من الفلسطينيين و41% من اليهود الإسرائيليين يوافقون على القول بأن الطرف الآخر يريد السلام؛ وتقول نسبة من 79% من العرب الإسرائيليين بأن الفلسطينيين يريدون السلام و53% يقولون أن الإسرائيليين يريدون السلام.

الثقة والصراع الصفري: إن من أكثر النتائج إقلاقاً، وإن لم يكن ذلك مفاجئاً، يتعلق بالثقة بين الطرفين: تقول الغالبية العظمى (86%) من الفلسطينيين أنها لا تستطيع الثقة باليهود الإسرائيليين، وتقول غالبية أقل بعض الشيء (71%) من اليهود الإسرائيليين أنها لا تستطيع الثقة بالفلسطينيين، ولكن 67% من العرب الإسرائيليين يقولون أنه يمكن الثقة بالفلسطينيين. يتعاظم غياب الثقة المتبادل هذا بوجود انطباع لدى الطرفين بأن للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي خاصية صفرية، والمقصود هنا هو الاعتقاد بأن كل ما فيه خير أو مصلحة لطرف ما هو تلقائياً سيء وضار للطرف الآخر. تشير النتائج إلى أن 51% من اليهود الإسرائيليين و48% من العرب الإسرائيليين، و68% من الفلسطينيين يحملون هذا الاعتقاد. كما هي الحال في أسئلة أخرى في هذا الاستطلاع، تشير النتائج إلى أن الأكثر شباباً بين اليهود الإسرائيليين يميلون لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً وتزداد بينهم نسبة عدم الثقة بالطرف الآخر، فمثلاً تبلغ نسبة الاعتقاد بأن للصراع خاصية صفرية 59%بين اليهود الإسرائيليين الذين تبلغ أعمارهم 18-34 سنة وتتراجع هذه النسبة إلى 43% بين الذين تتراوح أعمارهم بين 35-54 سنة.

الخوف من الأخر: سألنا الفلسطينيين والإسرائيليين عما إذا كانوا يخافون الطرف الأخر. قالت نسبة من 66% من اليهود الإسرائيليين أنهم يخافون الفلسطينيون وقالت نسبة من 43% من الفلسطينيين أنهم يخافون اليهود الإسرائيليين. كذلك، سألنا الفلسطينيين عما إذا كانوا يخافون من الجنود الإسرائيليين والمستوطنين المسلحين، فقالت نسبة من 52% منهم أنهم يخافوهم. كما سألنا اليهود الإسرائيليين والعرب الإسرائيليين اذا كانوا يخافون من بعضهم البعض: قالت نسبة من 48% من اليهود الإسرائيليين أنهم يخافون العرب الإسرائيليين ولكن 82% من العرب الإسرائيليين قالوا بأنهم لا يخافون من اليهود الإسرائيليين. أما بالنسبة للمستوطنين في الضفة الغربية فقالت نسبة من 72% منهم أنهم يخافون من الفلسطينيين وقالت نسبة من 60% منهم أنهم يخافون العرب الإسرائيليين. 

أوضاعنا العامة وأوضاعهم؟  54% من الفلسطينيين يصفون الأوضاع العامة في المناطق الفلسطينية بأنها سيئة أو سيئة جداً و22% فقط من اليهود الإسرائيليين و34% من العرب الإسرائيليين يصفون الأوضاع العامة في إسرائيل بأنها سيئة أو سيئة جداً.

(4) القيم والأهداف

القيم والأهداف:  سألنا الفلسطينيين والإسرائيليين عن التسلسل الهرمي لقيمهم أو عن الأهداف التي يتطلعون لتحقيقها. تشير النتائج إلى أن النسبة الأكبر (34%) من الإسرائيليين ترى في الحفاظ على أغلبية يهودية الهدف الأكثر أهمية، يتبعه الديمقراطية حيث حصل هذا الهدف على 27%، ثم السلام (23%)، ثم "إسرائيل الكبرى" (14%). أما بين الفلسطينيين، فاختارت نسبة من 46% "الانسحاب الإسرائيلي لحدود 1967 وقيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية" كأول وأهم هدف، فيما اختارت نسبة من 30% "الحصول على حق العودة للاجئين لبلداتهم وقراهم التي عاشوا فيها قبل عام 1948"، واختارت نسبة من 13% "بناء فرد صالح ومجتمع متدين".  واختارت نسبة من 11% بناء نظام سياسي ديمقراطي.

 

Arabic

PressRelease  

Table of findings 

These are the results of Palestinian-Israeli Pulse: A Joint Poll conducted by the Tami Steinmetz Center for Peace Research (TSC), Tel Aviv University and the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in Ramallah, with funding from the European Union (EU).

MAIN HIGHLIGHTS

  • A majority of Israelis (55%) and a large minority of Palestinians (44%) support the two-state solution. By contrast, support for a one-state solution stands at 36% among Palestinians, 19% among Israeli Jews and 56% among Israeli Arabs.
  • Support for a detailed permanent agreement package, one based on previous rounds of negotiations, is lower than the support for the two-state solution. Only 42% of Palestinians, 41% of  Israeli Jews, and 88% of Israeli Arabs support a peace agreement package that comprises:  a de-militarized Palestinian state, an Israeli withdrawal to the Green Line with equal territorial exchange, a family unification in Israel of 100,000 Palestinian refugees, West Jerusalem as the capital of Israel and East Jerusalem as the capital of Palestine,  the Jewish Quarter and the Western Wall under Israeli sovereignty and the Muslim and Christian quarters and the al Haram al Sharif/Temple Mount under Palestinian sovereignty, and the end of the conflict and claims.
  • A quarter to one-third of  Israelis and Palestinians who oppose the permanent agreement package are willing to  reconsider their opposition to the peace deal if it was accompanied by a peace agreement with all Arab states according to the Arab Initiative's  principles (for the Israeli public), and an Israeli acceptance of that initiative (for the Palestinian public).  This incentive alone increases the overall support for the combined package on both sides, up to 57% to 59%, when those who changed their minds are added to the original supporters. While some of the incentives presented to those who opposed the package manage to change the attitude of fewer people, others, including non-zero sum ones, presented separately to each side, are able to change the attitude of many more people, 40% and above of the opposition, thereby considerably increasing the support to the combined package to much higher levels, up to 65% on both sides.  
  • In selecting between bilateral, multilateral, and unilateral approaches to peacemaking, Palestinians prefer the multilateral (51%) while the Israelis prefer the bilateral (61%). Of various multilateral forums, an Arab forum, in which Saudi Arabia, Egypt and Jordan participate, is the least rejected by the two sides. All other multilateral forums – an American-led, an EU-led, a US-Russian led, or an UN-led forum –  are acceptable to one side while unacceptable to the other.
  • Two-thirds of the Israelis and more than three quarters of the Palestinians view US President Donald Trump as pro-Israel. Moreover, a minority on both sides, 28% of Israeli Jews and 10% of Palestinians, think he will seek to renew peace negotiations
  • Large majorities of Israelis and Palestinians estimate as low the chances that an independent Palestinian state will be established in the next five years.

The Palestinian sample size was 1,270 adults interviewed face-to-face in the West Bank, East Jerusalem and Gaza Strip in 127 randomly selected locations between December 8 and 10, 2016. Number of interviewees in the West Bank (including East Jerusalem) is 830 and in the Gaza Strip 440. The margin of error is 3%. The Israeli sample includes 1,207 adult Israelis interviewed by phone in Hebrew, Arabic or Russian between December 19 and 30, 2016. The number of Jews interviewed inside Israel is 727, West Bank settlers 300, and Israeli Arabs 180. Size of Israeli settlers and Israeli Arabs was deliberately increased in order to allow for detailed analysis of their attitudes. But the combined Israeli data file has been reweighted to reflect the exact proportionate size of these two groups in the Israeli society. The data file was further reweighted to reflect current societal religious-secular division. The margin of error is 3%.  The following summary has been drafted by Dr. Khalil Shikaki and Walid Ladadwa from PSR, and Dr. Dahlia Scheindlin together with the Tami Steinmetz Center for Peace Research and its director, Dr. Ephraim Lavie.

 

MAIN FINDINGS

The following sections compare and contrast findings regarding Palestinian and Israeli public opinion in general. However, when important differences, mainly between Israeli Jews and Arabs, or between Israeli Jews living inside the Green Line and settlers living in the West Bank, or between Palestinians living in the West Bank (West Bankers) and Gazans were found, we also provided the respective findings for these sub groups.  

(1) Israeli-Palestinian Peace Process

Two-state solution, one-state solution, and two-state confederation: Today, a majority of Israelis and a large minority of Palestinians– 55% of Israelis (50% among Jews and 82% among Arabs) and 44% of Palestinians – support what is known as the two-state solution in a general question testing the concept, but without giving specific details about an agreement. Six months ago, in June 2016, 59% of Israelis (53% among Jews and 87% among Arabs) and 51% of Palestinians supported that solution. We asked Palestinians and Israelis to assess the majority view on their side and on the other side regarding this solution. Findings indicate that that the Israelis underestimate and incorrectly assess the level of support for this solution on their side while the Palestinians correctly estimate the level of support on their side: only 26% of the Israelis said the majority of their own public supports while 63% of the Israelis said the majority opposes it; among the Palestinians, 41% said a majority supports and 53% said a majority opposes it. But while the Israelis correctly estimate the level of support for the concept of the two-state solution on the other side, the Palestinians underestimate the level of support for that solution among the Israelis: only 33% of the Palestinians believe the majority of Israelis supports that solution and 38% of the Israelis believe the majority of Palestinians supports it.  However, wide majorities are skeptical about the implementation of such a solution. Over 80% of Israeli Jews and 72% of Palestinians do not believe a Palestinian state will be established in the next five years.

The joint poll sought to ascertain the current level of support for the idea of a one-state solution “by which Palestinians and Jews will be citizens of the same state and enjoy equal rights.” Support for the idea is highest among Israeli Arabs (standing at 56%). Only a minority among Palestinians (36%) and among Israeli Jews (19%) support this option (although 26% of settlers supported the one-state solution). When we asked Israeli Jews if they are for or against the annexation of the West Bank without granting the Palestinians their full citizen rights, two thirds said they are against it and only 31% said they support it. Forty-six percent of settlers supported annexation without full rights for Palestinians (almost precisely the same portion, 45%, of settlers are opposed).

We also sought to assess the level of support for the idea of a confederation between the state of Israel and the state of Palestine whereby citizens of one country would be free to reside in the territory of the other and live under its own laws and where two the states jointly decide on matters of political, security and economic policy. As the case in the one-state solution, support for the confederation idea is highest among Israeli Arabs (standing at 74%, significantly higher than Israeli Arab support for a one-state solution). But only a minority of Palestinians (34%) and Israeli Jews (20%) support the idea.

Permanent status package: For the second time in six months, we presented Palestinians and Israelis with a detailed combined package of a permanent settlement, gathered from previous rounds of Palestinian-Israeli negotiations, and asked them if they would support or oppose each of its components and the combined package. Findings show that the level of support for the package has increased slightly on both sides: 48% of the Israelis (41% among Israeli Jews and 88% among Israeli Arabs) and 42% of the Palestinians (40% among West Bankers and 46% among Gazans) support the combined package. Six months ago, only 39% of Israeli Jews and 39% of Palestinians supported the package. Current findings indicate that the majority on both sides, 56% of Israeli Jews and 55% of Palestinians, continue to oppose the combined package, if offered to them without any other additional incentives (see below the section on incentives).

A detailed breakdown of attitudes regarding the nine components of the package follows:

1. Mutual recognition of Palestine and Israel as the homelands of their respective peoples. The agreement will mark the end of conflict, the Palestinian state will fight terror against Israelis and Israel will fight terror against Palestinians, and no further claims will be made by either side: a minority among the Palestinians (43%) and a majority among the Israelis (69%; 66% among Israeli Jews and 84% among Israeli Arabs) supported this item.

2. A demilitarized independent Palestinian state will be established in the West Bank and the Gaza Strip: a minority of Palestinians (22%; 29% in the Gaza Strip and 17% in the West Bank) and a majority (56%) among Israelis supported this item.

3. A multinational force will be established and deployed in the Palestinian state to ensure the security and safety of both sides: among the Palestinians, a minority (42%) supported it, and among the Israelis, a majority (53%) supported it.

4. The Palestinian state will have sovereignty over its air space, its land, and its water resources, but Israel will maintain two early warning stations in the West Bank for 15 years: on both sides only a minority supported this item: on the Palestinian side 35% (29% in the West Bank and 46% in the Gaza Strip) and among the Israelis, 44% (42% among Israeli Jews and 57% among Israeli Arabs).

5. The Palestinian state will be established in the entirety of West Bank and the Gaza strip, except for several blocs of settlements, which will be annexed to Israel in a territorial exchange. Israel will evacuate all other settlements: a minority (37%) among the Palestinians (33% in the West Bank and 45% in the Gaza Strip), and 50% among the Israelis supported it (among the Israeli Jews 48% supported it).

6. The territories Palestinians will receive in exchange will be similar to the size of the settlement blocs that will be annexed to Israel: minorities on both sides (31%) among the Palestinians (34% in the Gaza Strip and 29% in the West Bank) and 47% of Israelis supported it. (The Israeli Jews were split: 45% supported it while 48% opposed it).

7. West Jerusalem will be the capital of Israel and East Jerusalem the capital of a Palestinian state: again, minorities – among the Palestinian 27% and among the Israelis 36% (29% among Israeli Jews and 76% among Israeli Arabs) supported it.

8. In the Old City of Jerusalem, the Jewish quarter and the Western Wall will come under Israeli sovereignty and the Muslim and Christian quarters and Temple Mount/al Haram al Sharif will come under Palestinian sovereignty: a minority (28%) among Palestinians and a similar minority (37%) among Israelis (33% among Israeli Jews and 63% among Israeli Arabs) supported it.

9. Palestinian refugees will have the right of return to their homeland whereby the Palestinian state will settle all refugees wishing to live in it. Israel will allow the return of about 100,000 Palestinians as part of a of family unification program. All other refugees will be compensated: among the Palestinians, 52% (50% in the West Bank and 56% in the Gaza Strip) supported it and among the Israelis, 30% (20% among Israeli Jews and 81% among Israeli Arabs) supported it.

It is worth noting that among Israeli Jews, support for the combined package among settlers stands at 16% compared to 42% among non-settlers. Support is much higher among Israeli Jews who define themselves as secular, standing at 61% compared to 34% among traditionalists (masortim), 9% among the religious, and 10% among the Haredim (ultra-Orthodox). Secular people make up the plurality of Israeli Jews, with roughly 45%; about one-third of Jews are traditional, and under one-quarter are religious (orthodox) or Haredi. Among Israelis, support also varies depending on where respondents place themselves on the right-left political continuum: Among Jews, 89% of the left, 47% of the center, and 18% of the right support the package.

Among the Palestinians, as we saw six months ago, support for the combined package is higher in the Gaza Strip than in the West Bank. But it is worth pointing out however that the findings show no difference in support between refugees and non-refugees (43% and 42% respectively). Nonetheless, residents of refugee camps (estimated to be less than 60% of all refugees) are the least supportive of the combined package, standing at 38% compared to 42% among residents of cities and 49% in rural areas. Moreover, support for the package is higher among those who define themselves as “not religious” and “somewhat religious” (64% and 47%) compared to those who define themselves as religious (35%); and among Fatah voters (64%) compared to Hamas voters (21%).

Beyond this regular demographic and political differences that typically signify support or opposition to peace, background attitudes also affect support. Among Israelis who believe that a majority of Palestinians support the two-state solution, support for the combined package is higher than among those who believe that a majority of Palestinians opposes that solution (53% to 33%). These comparisons are closely similar to those found in our previous joint poll six months ago. As in the Israeli case, support for the combined package is significantly higher among those Palestinians who believe that a majority of Israelis supports the two-state solution compared to those who believe that an Israeli majority is opposed to that solution (52% vs. 34%).

Peace Incentives: Our joint poll sought to explore the extent to which the opposition to the combined package was “firm” or “flexible.” For this end, we offered those who opposed the package various incentives in an attempt to understand the source of their opposition and the extent to which change was possible. Israeli Jews opposed to the package (56% of the total Jewish sample) were offered eight different incentives and Palestinians and Israeli Arabs opposed to the package (55% of all Palestinians, and 9% of the Israeli Arabs) were offered seven incentives in total. Only three of the incentives offered to the two sides were identical or almost identical. The remaining incentives sought to address either presumed Palestinian or Israeli concerns.  In this regard, it should be noted that Israeli Arabs were offered the same four distinct incentives offered to the Palestinian respondents. Below is a detailed breakdown of the responses to the various incentives:

Israeli Incentives (offered only to those Israeli Jews and Arabs who expressed opposition to the combined package):

1. And if the Jews who left their homes and property in the Arab countries when they had to leave following the 1948 War and the establishment of the state of Israel will be compensated for the lost assets left behind? 40% of Israeli Jews were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

2. And if the Palestinians acknowledge the historic and religious links between Jews and historic Palestine? 34% of Israeli Jews were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment. 

3. What if the agreement includes recognition by the Palestinian state of Israel as a Jewish state? 32% of Israeli Jews were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

4. And if the agreement would include peace with all Arab states according to the Arab Peace Initiative? 30% of Israeli Jews and 13% of Israeli Arabs were willing to change their mind and accept package if it included this amendment.

5. And if free movement for both sides throughout the other side’s state was assured? 24% of Israeli Jews and 50% of Israeli Arabs were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

6. And if the agreement guarantees that Israelis are guaranteed free access to holy sites in Jerusalem and other places? 23% of Israeli Jews were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

7. And if settlers are allowed to choose to stay in their homes after the Israeli withdrawal, to keep their Israeli citizenship and at the same time have their safety guaranteed by the Palestinian state? 21% of Israeli Jews were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

8. And if the holy sites are not under Israeli or Palestinian sovereignty but are placed under the custody of a multi-national committee made up of Israel, Palestine, Saudi Arabia, Jordan, and the US? 10% of Israeli Jews and 31% of Israeli Arabs were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

In short, on the Israeli Jewish side a minority ranging between 10% and 40% of those who opposed the combined package were willing to change their minds and accept it were certain conditions to be met. On the Israeli Arab side, 13% to 50% of those who opposed the combined package were willing to change their minds and accept it based on the incentives offered to both Jews and Arab Israelis.  

 

 

Palestinian incentives in addition to the combined package (offered only to Palestinians/Israeli Arabs who expressed opposition to the combined package):  

  • 1. And if Palestinian laborers can freely work in Israel after the establishment of the Palestinian state?  44% of Palestinians and 47% of the Israeli Arabs were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

    2. And if the state of Israel acknowledges the historic and religious links between Palestinians and historic Palestine?  44% of Palestinians and 38% of the Israeli Arabs were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

    3. And if refugees in camps in the Palestinian state are compensated and provided with homes and land in which they can be settled and rehabilitated? 42% of Palestinians and 56% of the Israeli Arabs were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

    4. And if free movement for both sides throughout the other side’s state was assured?  40% of Palestinians were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

    5. And if the peace agreement between the state of Palestine and the state of Israel is based on a long term hudna between the two sides? 34% of Palestinians and 31% of the Israeli Arabs were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment;.

    6. If Israel agreed to accept the Arab peace initiative and in return all Arab countries supported this peace treaty?  28% of Palestinians were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

    7. And if the holy sites are not under Israeli or Palestinian sovereignty but are placed under the custody of a multi-national committee made up of Israel, Palestine, Saudi Arabia, Jordan, and the US?  19% of Palestinians were willing to change their mind and accept the combined package if it included this amendment.

    In short, on the Palestinian side, a minority ranging between 19% and 44% of those who opposed the combined package were willing to change their minds and accept it. On the Israeli Arab side, 31% to 56% of those who opposed the combined package were willing to change their minds and accept it.

As the findings detailed above indicate, of the three identical or almost identical incentives, a broader regional peace involving the Arab World and Israel is the least mutually opposed, as 30% of Israeli Jews and 28% of Palestinians who opposed the combined package were willing to change their minds and accept a package with this amendment. This incentive alone increases the level of support for it among Palestinians from the initial 42% to 57% and among Israeli Jews from the initial 41% to 58%. Of the distinct Palestinian incentives, three proved highly effective leading 42% to 44% of the opposition to change its view and accept the package: access to Israeli labor market for Palestinian laborers, an Israeli acknowledgement of the historic and religious links between Palestinians and historic Palestine, and granting refugees homes and land in the Palestinian state.  On the Israeli side, the most effective incentive, reversing the attitude of 40% of the opposition, proved to be the compensation of Jews from Arab countries for the lost assets left behind. On both sides, gestures of symbolic recognition of their historical attachment, identity and experience are among the more powerful motivator for changing attitudes in support of the package.  

 

(2) Approaches to Conflict Resolution

Bilateral vs. multilateral approaches: We explored issues related to the process of peacemaking, specifically the most effective or “most promising” approaches to reviving Israeli-Palestinian negotiations and the role of outside actors. In selecting between two possible approaches, bilateral and multilateral, findings show that Palestinians and Israeli Arabs prefer the multilateral, while the Israeli Jews prefer bilateral between the Israeli government and the Palestinians.

Among the Palestinians (51%) and among the Israeli Arabs (52%) preferred a multilateral forum in which major powers sponsor the negotiations, while only 27% of the Israelis Jews preferred this approach. Only 29% of the Palestinians preferred bilateral negotiations while 61% of the Israeli Jews preferred this approach.

We also sought a deeper understanding of Israeli and Palestinian views of the multilateral approach. Five models of this approach were presented to the two publics: 1) an Arab forum in which Saudi Arabia, Egypt and Jordan participate; 2) an American-led peace process; 3) an EU-led peace process; 4) a UN-led peace process; 5) and finally, a US-Russian-led peace process. Findings show that Palestinians are most receptive to the first, or Arab regional, approach (31%) followed by a UN and an EU approaches (14% and 13% respectively); 7% selected the US-Russian peace process. Only 4% preferred a US-led effort. Israeli Jews preferred a US-led peace process (32%) followed by the regional approach and a US-Russian approach (18% each). The two other approaches, a UN-led process and EU-led process were selected by 5% and 4% of the Israeli Jewish public, respectively. Among Israelis Arabs, equal support (17%) went to an EU-led process, a UN-led process, and a regional process.

 

The Trump Administration: Our findings show that two thirds of the Israeli Jews (69%) and more than three quarters of Palestinians (77%) believe that Donald Trump is pro-Israel; 18% of the Israeli Jews and 8% of the Palestinians think he is neutral.  We asked the two sides to tell us what they expect Trump to do about the Palestinian-Israeli conflict. Only 28% of Israeli Jews (still a plurality, with the highest score relative to other options offered) and 10% of Palestinians think the new US president will seek to renew peace negotiations and smaller percentages (16% of Israeli Jews and 8% of the Palestinians) think he will seek to impose a solution on both sides. But almost half of the Palestinians (47%) and a quarter of all Israelis (27%) think he will side with one side against the other while 19% of the Israelis and 30% of the Palestinians think he will do nothing.

 

Role of Israeli Arabs in the peace process: In assessing the role of Israeli Arabs in the peace process, we asked the two sides to tell us how they view them: as Israelis or Palestinians, or both. While 63% of the Palestinians view them as Palestinians, only 23% of Israeli Jews view them as such. Among Israeli Arabs, 31% said they view themselves as Palestinians. Only 10% of Palestinians compared to 41% of Israeli Jews and 27% of Israeli Arabs view them as Israelis. About one quarter (24%) of the Palestinians and 34% of Israeli Jews, and 37% of Israeli Arabs view them as both (Palestinians and Israelis). We also asked both sides to speculate about the manner in which Israeli Arabs view the PLO and its role in the peace process: do Israeli Arabs see it as representing them and all other Palestinians or do they see it as representing other Palestinians only? About half the Palestinians (49%) think that Israeli Arabs view the PLO as their representative as well as the representative of all Palestinians with only 41% thinking that they view it as representing other Palestinians only. By contrast, about half of the Israeli Jews (49%) think that Israeli Arabs view the PLO as representing other Palestinians only; 32% of Israeli Jews think Israeli Arabs view the PLO as their representative. Israeli Arabs think the same as Israeli Jews: 63% believe that Israeli Arabs see the PLO as representing other Palestinians only; 21% believe that they see it as their representative.

 

Bottom-up peace efforts: We asked the two sides for their assessment of the effectiveness of grassroots movements and religious leaders in putting pressure on leaders to pursue peace. Over two-thirds of the Israeli Jewish respondents (69%) think that groups such as “Women Wage Peace” are not effective but 53% think religious leaders are. Israeli Arabs think differently when it comes to groups such as “Women Wage Peace”: 68% think they are effective. But they think the same as the Israeli Jews when it comes to religious leaders: 61% think they are effective. Among the Palestinians 49% think peace groups are not effective and 41% think they are; and 47% think men of religion are not effective and 46% think they are.

 

Violence and countering violence: We asked Palestinians if they support or oppose attacks, such as stabbings, on Israeli civilians: 49% opposed such attacks and 47% supported them. Opposition to such attacks in the West Bank (60%) is twice as much as it is in the Gaza Strip (30%). Although the difference could be partly explained by the fact that West Bank residents experience Israeli retaliatory measures, Palestinians are likely to deny the effects. When Palestinian respondents were asked about the deterrent effect of the Israeli measures, such as home demolitions, used against the families of the attackers, more than three quarters (78%; 84% among West Bankers and 69% among Gazans) answered that such measures do not deter potential attackers. We asked Palestinians and Israelis to assess the majority view among the Palestinians regarding such attacks. Findings indicate that a majority on both sides (53% among the Palestinians and 52% among Israeli Jews) think a majority of Palestinians support them. We asked Israeli Jews if they support harsh policies (such as prolonged closures or curfews) against all residents of a village of town from which Palestinians attacked with knives or committed other violent acts against Israelis. A majority of Israeli Jews (58%) support such harsh measures and 38% oppose them.

 

(3) How Israelis and Palestinians View Each Other:

We asked the two sides whether they have met or talked to each other and how they view the other. Issues raised included wanting peace, trust, fear, and how good or bad their current conditions are. But we also asked them how they view the nature of the conflict, in zero sum terms, or with some openness towards the other side. While the picture that emerges is discouraging, there are nonetheless, a few glimmers of hope.

Talking to each other:  Palestinians and Israelis were asked if they have talked with each other during the past few months: 12% of Palestinians said they have talked to Israelis, other than soldiers and settlers, and 23% of Israeli Jews and 78% of Israeli Arabs said that they have talked to Palestinians.  Among the Palestinians, 71% said the talk with the Israelis was pleasant and 95% of the Israeli Jews and the Israeli Arabs indicated the same.

Want Peace: 38% of the Palestinians and 41% of the Israeli Jews agree with a statement that the other side wants peace; 79% among Israeli Arabs agree that Palestinians want peace and 53% agree that Israeli Jews want peace.

Trust/Zero-Sum Conflict: The most disturbing, but not surprising, finding relates to the question of trust. Among Palestinians a solid majority (86%) feel Israeli Jews are untrustworthy. On the Israeli Jewish side, a somewhat smaller majority (71%) also indicated that Palestinians cannot be trusted. Among Israeli Arabs, two-thirds (67%) indicated that Palestinians can be trusted. Distrust is reinforced by a prevailing perception on both sides that the Palestinian-Israeli conflict is characterized by zero-sum relations: “Nothing can be done that’s good for both sides; whatever is good for one side is bad for the other side.” Findings show that 51% of Israeli Jews, 48% of Israeli Arabs, and 68% of Palestinians agree with this dismal zero-sum characterization. As with various other questions in the survey, young Israeli Jews show higher levels of hardline thinking and distrust than other groups: among 18-34 year old Jews, 59% agree with the zero-sum statement, compared to 43% among Jews aged 35-54.

Fear: We asked Palestinians and Israeli Jews about fear of each other. Among Israeli Jews, 66% indicate they feel fear toward the Palestinians but among the Palestinians, only 43% indicate that they fear Israeli Jews. When asked about fear of Israeli soldiers and armed settlers 52% of Palestinians replied in the affirmative.   We also asked Israeli Jews and Israeli Arabs about fear of each other: 48% of the Jews feel fear toward Israeli Arabs while 82% of Israeli Arabs do not feel fear toward Israeli Jews. Jews living as settlers in the West Bank are more fearful of both Palestinians and of Israeli Arabs, relative to Jews inside Israel – 72% of settlers are afraid of Palestinians, and 60% are afraid of Israeli Arabs.

General Conditions of the two sides: 54% of the Palestinians describe conditions in the Palestinian territories as bad or very bad while only 22% of Israeli Jews and 34% of Israeli Arabs describe conditions in Israel in general as bad or very bad.

          

(4) Values and Goals

Values and Goals: We asked Israelis and the Palestinians about the hierarchy of the values and goals they aspire to maintain or achieve. Among Israeli Jews, Jewish majority is seen as the most important value (34%), followed by democracy (27%), peace (23%), and Greater Israel (14%). Among the Palestinians, Israeli withdrawal to the 1967 borders and the establishment of a Palestinian state in the West Bank and the Gaza Strip with East Jerusalem as its capital was seen as the most important value (46%), followed by obtaining the right of return to refugees to their 1948 towns and villages (30%), building a pious or moral individual and a religious society (13%) and building a democratic political system (11%).

English
Sub Title: 

A Majority backs a two-state solution and support for knifing attacks drops, but majorities in the West Bank and in the Gaza Strip continue to support a return to an...

Image: 

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 17 and 19 March 2016. The period before the poll witnessed continued limited Palestinian-Israeli confrontations with a number of stabbings by young Palestinians in the West Bank and in Israel and stone throwing at checkpoints and other areas of friction.  It also witnessed efforts to move forward Hamas-Fatah reconciliation efforts with a meeting held in Doha....MoreRead more

Sub Title: 

In the past year, support for the two state solution decreases among Palestinians and Israelis; today only 51% on each side support it. Meanwhile, each side continues to view the...

Image: 
These are the results of the most recent poll conducted jointly by the Harry S. Truman Research Institute for the Advancement of Peace at the Hebrew University of Jerusalem and the Palestinian Center for Policy and Survey Research in Ramallah. This joint survey was conducted with the support of the Konrad Adenauer Stiftung in Ramallah and Jerusalem. 
  • Compared to our findings in June 2014, support for the two-state solution decreases among Israelis from 62% to 51% and among Palestinians from 54% to 51%. 
  • At the same time - consistent with previous results - each side perceives the other side as constituting a threat to its very existence. 56% of Palestinians think that Israel’s goals in the long run are to extend its borders to cover all the area between the Jordan River and the Mediterranean Sea and expel its Arab citizens. 25% think the goals  ...More
  • Read more
Sub Title: 

بعد الحرب على غزة: نسبة الإحساس بالتهديد لدى الطرفين عاليه فيما ينخفض التأييد بين الفلسطينين والإسرائيليين لحل الدولتين وتنخفض نسبة الاستعداد لتقديم التنازلات في

...
Image: 

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي أجراه في الفترة الواقعة ما بين 3-12 كانون أول (ديسمبر) 2014 كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية. وذلك بدعم من مؤسسة كونراد اديناور في رام الله والقدس. 

  • بعد  حرب الصيف الماضي في غزة، 50% من الإسرائيليين و38% من الفلسطينيين يؤيدون تسويه دائمة على غرار أفكار كلينتوت ومبادرة جنيف. تعكس هذه النتائج انخفاضاً في نسبة التأييد مقارنة بالوضع في كانون أول (ديسمبر) 2013 عندما بلغت نسبة التأييد بين الإسرائيليين 54% وبين الفلسطينيين 46%.
     
  • بالنظر إلى حرب غزة وازدياد التوتر في القدس والضفة الغربيه، 47% من الإسرائيليين و36% من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات (39% من الإسرائيليين و26% من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وستقع هجمات مسلحة و8% من الإسرائيليين و10% من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرفين ..... المزيد 
Sub Title: 

Following the war in Gaza, mutual threat perceptions are very high while Palestinian and Israeli support for the two-state solution and willingness to compromise go down...

Image: 

These are the results of the most recent poll conducted jointly by the Harry S. Truman Research Institute for the Advancement of Peace at the Hebrew University of Jerusalem and the Palestinian Center for Policy and Survey Research in Ramallah. This joint survey was conducted with the support of the Konrad Adenauer Stiftung in Ramallah and Jerusalem.

  • Among Israelis, 62% are worried and 36% are not worried that they or their family may be harmed by Arabs in their daily life. Among Palestinians, 82% are worried and 19% are not worried that they or a member of their family could be hurt by Israel in their daily life or that their land would be confiscated or home demolished. .....More
Read more
Sub Title: 

رغم توقف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية فإن 66% من الفلسطينيين و52% من الإسرائيليين يعتقدون ان هذه المفاوضات ستعود؛ رغم ذلك، لا يزال كل طرف يرى تهديداً وجودياً في نوايا...

Image: 

5-15 حزيران (يونيو) 2014

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي أجراه في الفترة الواقعة ما بين 5-15 حزيران (يونيو) 2014  كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية. وذلك بدعم من مؤسسة كونراد اديناور في رام الله والقدس.... المزيدRead more

Sub Title: 

Despite the halt in Israeli Palestinian negotiations, 66% of the Palestinians and 52% of the Israelis think that these negotiations will resume. At the same time each side...

Image: 

8-15 June 2014

These are the results of the most recent poll conducted jointly by the Harry S. Truman Research Institute for the Advancement of Peace at the Hebrew University of Jerusalem and the Palestinian Center for Policy and Survey Research in Ramallah.  

  • Given the halt in Israeli Palestinian negotiations, 14% of the Israelis and 36% of the Palestinians think that the two sides will soon return to negotiations. 38% of the Israelis and 30% of the Palestinians think that the two sides will return to negotiations but some armed attacks will take place. By contrast, 28% of the Israelis and 16% of the Palestinians think that the two sides will not return to negotiations and some armed attacks will take place. ... More 
  • Read more

بالرغم من جهود وزير الخارجية الأمريكية جون كيري لإعادة الطرفين للمفاوضات وبرغم التعديلات على مبادرة السلام العربية بقبول تبادل للأراضي، فإن الفلسطينيين والإسرائيليين يبدون تشاؤماً حيال عملية السلام ويبدي الإسرائيليون استعداداً أقل لقبول مبادرة السلام العربية 

21-13  حزيران (يونيو)  2013   
هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي أجراه في الفترة الواقعة ما بين 13-21 حزيران (يونيو) كل  من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية.

  • يستمر الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في الإعراب عن تشاؤمهما حيال عملية السلام بالرغم من جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الهادفة لإعادة الطرفين للمفاوضات وبالرغم من التعديلات على مبادرة السلام العربية: 27% فقط من الفلسطينيين و10% من الإسرائيليين يعتقدون أن الطرفين سيعودان للمفاوضات وأن العنف سوف يتوقف بينما تعتقد نسبة من 34% من الإسرائيليين و31% من الفلسطينيين أن المفاوضات سوف تعود ولكن بعض أعمال العنف ستقع. من جانب آخر تعتقد نسبة من 44% من الإسرائيليين و15% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وأن العنف لن يتوقف وتعتقد نسبة من 21% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وأن العنف سيتوقف.

  • كما تشير النتائج إلى أن كل طرف يعتقد أن الطرف الأخر يشكل تهديداً وجودياً له: 57% من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو توسيع حدودها لتشمل كافة المناطق بين البحر المتوسط ونهر الأردن وطرد السكان العرب من هذه المناطق بينما يعتقد 25% منهم أن هدف إسرائيل هو ضم هذه المناطق وحرمان سكانها الفلسطينيين من حقوقهم السياسية. في الجانب الإسرائيلي تعتقد نسبة من 37% أن هدف الفلسطينيين بعيد المدى هو احتلال إسرائيل وقتل معظم سكانها اليهود و17% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين هو احتلال إسرائيل.

بلغ حجم العينة في الجانب الفلسطيني 1270 شخصاً تمت مقابلتهم وجها لوجه في 127 موقعاً سكانياً تم اختيارها عشوائياً في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة الواقعة بين 13-16 حزيران (يونيو) 2013 وبلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 601 إسرائيلياً تمت مقابلتهم من خلال الهاتف وذلك باللغات العبرية والعربية والروسية وذلك في الفترة الواقعة بين 14-21 حزيران (يونيو) 2013 وبلغت نسبة الخطأ 4.5%.

تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د. خليل الشقاقي أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. عفت ماعوز من معهد ترومان لأبحاث السلام وأستاذة الاتصالات ومديرة المركز السويسري لأبحاث الصراع بالجامعة العبرية. لمزيد من التفاصيل حول الاستطلاع الفلسطيني يمكن الاتصال بـ خليل الشقاقي أو وليد لدادوة (ت: 2964933-02) أو البريد الإلكتروني pcpsr@pcpsr.org. أما بالنسبة للاستطلاع الإسرائيلي فيمكن الاتصال بـ عفت ماعوز: msifat@mscc.huji.ac.il

 

 النتائج الرئيسية للاستطلاع:

1) مواقف وتوقعات بشأن عملية السلام:

  • أغلبية الإسرائيليين (68%) والفلسطينيين (69%) يعتقدون أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل خلال السنوات الخمس المقبلة ضئيلة أو منعدمة. أغلبية من 62% من الإسرائيليين تؤيد حل الدولتين و33% تعارضه. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة تأييد حل الدولتين تصل إلى 53% والمعارضة 46%. 51% من الإسرائيليين يعتقدون أن حل الدولتين سيفشل بسبب المستوطنات وبين الفلسطينيين تعتقد نسبة من 58% أن حل الدولتين لم يعد عملياً. في نفس الوقت فإن أغلبية من 63% من الإسرائيليين و69% من الفلسطينيين يعارضون حل الدولة الواحدة التي يتمتع فيها العرب واليهود بالمساواة فيما تقبل نسبة من 32% من الإسرائيليين و30% من الفلسطينيين بهذا الحل.

  • 56% من الفلسطينيين يؤيدون المبادرة السعودية أو العربية للسلام و41% يعارضونها. أما بين الإسرائيليين، فإن نسبة التأييد للمبادرة العربية تبلغ 24% والمعارضة 67%. قبل سنة، في حزيران (يونيو) 2012 ، أيدت نسبة من 51% من الفلسطينيين هذه المبادرة وعارضها 45% فيما أيدتها نسبة من 36% من الإسرائيليين وعارضتها نسبة من 59%. بعبارة أخرى، لم يؤدي التعديل على هذه المبادرة بقبول فكرة تبادل الأراضي إلى إحداث تغيير إيجابي لدى الإسرائيليين. من جانب آخر لم يؤدي هذا التعديل على المبادرة إلى إحداث تغيير سلبي على موقف الجمهور الفلسطيني منها. تدعو المبادرة لاعتراف عربي بإسرائيل وتطبيع للعلاقات معها بعد أن تقوم بإنهاء احتلالها للأراضي العربية المحتلة في عام 1967 وبعد قيام دولة فلسطينية ويتم حل مشكلة اللاجئين حلاً عادلاً ومتفقاً عليه بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة رقم 194. مقابل ذلك تقوم الدول العربية بالاعتراف بإسرائيل وحقها في حدود آمنة وتوقع اتفاقات سلام معها وتقيم علاقات دبلوماسية طبيعية معها.

  • كما نفعل بانتظام في استطلاعاتنا المشتركة، قمنا هذه المرة بسؤال الفلسطينيين والإسرائيليين عن استعدادهم للاعتراف المتبادل بالهوية الوطنية كجزء من تسوية دائم وبعد التوصل لتسوية لكافة قضايا الصراع وقيام دولة فلسطينية. تشير نتائج الاستطلاع الراهنة إلى أن 57% من الإسرائيليين يؤيدون اعترافاً متبادلاً كهذا و37% يعارضونه. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة من 42% تؤيد و56% تعارض هذا الاعتراف بالهوية. في استطلاعنا قبل سنة في حزيران (يونيو) 2012 أيد هذا الاعتراف 53% من الإسرائيليين وعارضه 43% وأيده 43% من الفلسطينيين وعارضه 55% منهم.

 

2) إدارة الصراع والإحساس بالتهديد:

  • بالنظر إلى الجهد الذي ابتدأه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإعادة الطرفين لطاولة المفاوضات وبالنظر للتعديل الذي أحدثته الجامعة العربي على مبادرة السلام العربية بقبول تبادل أراضي محدود سألنا جمهور الطرفين عن توقعاتهما. 27% من الفلسطينيين و10% من الإسرائيليين يعتقدون أن الطرفين سيعودان للمفاوضات وأن العنف سوف يتوقف بينما تعتقد نسبة من 34% من الإسرائيليين و31% من الفلسطينيين أن المفاوضات سوف تعود ولكن بعض أعمال العنف ستقع. من جانب آخر تعتقد نسبة من 44% من الإسرائيليين و15% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وأن العنف لن يتوقف وتعتقد نسبة من 21% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وأن العنف سيتوقف.

  • 50% من الإسرائيليين قلقون و49% غير قلقين أنهم أو أفراد عائلاتهم سوف يتعرضون للأذى على أيدي عربي في حياتهم اليومية وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها قبل سنة. أما بين الفلسطينيين فإن 74% قلقون من تعرضهم أو تعرض أحد أفراد أسرتهم للأذى على أيدي إسرائيليين أو أن تتعرض أراضيهم للمصادرة أو بيوتهم للهدم، وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها قبل سنة.

  • نسبة الإحساس بالتهديد لدى الطرفين بخصوص تطلعات وأهداف الطرف الآخر بعيدة المدى عالية جداً. 57% من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو توسيع حدودها لتشمل كافة المناطق بين نهر الأردن والبحر المتوسط وطرد سكانها العرب ونسبة من 25% تعتقد أن هدف إسرائيل هو ضم الضفة الغربية وحرمان سكانها الفلسطينيين من حقوقهم السياسية. أما بين الإسرائيليين فإن 37% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين بعيد المدى هو احتلال إسرائيل وقتل معظم سكانها و17% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين هو احتلال وهزيمة دولة إسرائيل. 17% فقط من الفلسطينيين يعتقدون أن هدف إسرائيل هو الانسحاب من جزء أو من كل المناطق المحتلة في عام 1967 و36% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن هدف الفلسطينيين هو استعادة بعض أو كل أراضيهم المحتلة منذ عام 1967.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* تم إجراء هذا الاستطلاع بدعم من مؤسسة  كونراد أديناور في رام الله والقدس.

Arabic
Sub Title: 

In the aftermath of the Gaza War: Hamas’ way is preferred by the majority over Abbas’ way as the most effective in ending occupation and building a Palestinian state and Haniyeh defeats Abbas in a presidential election


13-15 December 2012

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 13-15 December 2012. Two major developments preceded the conduct of the poll: (1) the Gaza war between Hamas and Israel followed by a ceasefire, a visit by Khalid Mish’al to the Gaza Strip, and Hamas’ celebration of victory in the war on the occasion of the movement’s launch, 
 Read more