Center

 البيان الصحفي

 جدول النتائج

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومكتب الممثلية الهولندية في رام الله ومكتب الممثلية اليابانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين.

  • تبلغ نسبة تأييد حل الدولتين 46% بين الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود على حد سواء. بلغت نسبة تأييد هذا الحل في حزيران (يونيو) الماضي 53% بين الفلسطينيين و47% بين الإسرائيليين اليهود. أما بين العرب الإسرائليين فتبلغ نسبة التأييد اليوم 83%.
  • لكن التأييد لبدائل ثلاثة لحل الدولتين أضعف بكثير من التأييد لحل الدولتين، وهذه البدائل هي: حل الدولة الواحدة التي يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، وحل الدولة الواحدة التي لا يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، والطرد أو التهجير.
  • 40% فقط من الفلسطينيين (مقارنة بـ 43% في حزيران (يونيو) 2017) و35% من الإسرائيليين اليهود (بارتفاع قدره 3 نقاط مئوية مقارنة بالوضع في حزيران) يؤيدون رزمة شاملة للحل الدائم، فيما يؤيدها 85% من الإسرائيليين العرب وهذه نسبة متقاربة من حجم تأييد العرب الإسرائيليين السابق لهذه الرزمة. يبلغ حجم التأييد للرزمة بين كافة الإسرائيليين، بما في ذلك العرب 43%.  تشمل هذه الرزمة  قيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي للخط الأخضر (أو حدود 1967) مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والحي اليهودي وحائط المبكى في البلدة القديمة تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء المسيحية والإسلامية والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية، ونهاية للصراع والمطالب. تبلغ نسبة معارضة هذه الرزمة 48% بين الإسرائيليين (55% بين الإسرائيليين اليهود) و57% بين الفلسطينيين.
  • ترتبط المعارضة لرزمة الحل الدائم بوجود درجة عالية من الشك حول واقعية هذا الحل، حيث أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منقسمون بشكل متقارب حول ما إذا كان حل الدولتين لا يزال ممكناً أم أن التوسع الاستيطاني قد جعله غير ممكن. تقول نسبة تبلغ 48% من الإسرائيليين أن حل الدولتين لا يزال عملياً وتقول نسبة من 42% أن الاستيطان قد جعله غير عملي (بين الإسرائيليين اليهود تزداد نسبة الاعتقاد بأن هذا الحل غير عملي إلى 46% فيما تعتقد نسبة من 42% أنه عملي). أما بين الفلسطينيين فإن 60% يقولون أن حل الدولتين لم يعد عملياً (بزيادة قدرها 8 نقاط مئوية عن نتائج الاستطلاع المشترك السابق) فيما تقول نسبة من 37% أنه لا يزال عملياً. لكن 75% من الفلسطينيين و73% من الإسرائيليين اليهود لا يتوقعون قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس القادمة.
  • رغم رفض الأغلبية لرزمة الحل الدائم لتطبيق حل الدولتين فإنه يمكن تغيير مواقف المعارضين عند تقديم الحوافز لهم. فمثلاً تقول نسبة من 44% من الإسرائليين اليهود المعارضين للرزمة أنهم مستعدون لتغيير موقفهم والقبول بها لو التزمت الحكومة الفلسطينية بالتعاون الأمني المستمر مثلما هي الحال اليوم بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية مع أجهزة الأمن الإسرائيلية ومنع الهجمات واعتقال المشبوهين بالإرهاب، وترفع بذلك نسبة تأييد الرزمة إلى 59%. أما بين الفلسطينيين المعارضين للرزمة فإن 39% منهم مستعدون لتغيير موقفهم والقبول بها فيما لو اعترفت إسرائيل بالنكبة وبمعاناة اللاجئين وقدمت لهم التعويضات، وعند إضافة هؤلاء الذين قاموا بتغيير مواقفهم إلى نسبة التأييد الأصلية للرزمة فإن نسبة التأييد بين الفلسطينيين ترتفع لتصل إلى 62%.

عند عرض مجموعة من الخيارات لما ينبغي أن يحدث الآن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تختار نسبة من 26% من الفلسطينيين و38% من الإسرائيليين اليهود الخيار القائل بالتوصل لاتفاق سلام. لكن نسبة من 38% من الفلسطينيين (مقارنة مع ما يزيد قليلاً عن الخمس في حزيران الماضي) اختاروا خياراً آخر هو شن صراع مسلح ضد إسرائيل، واختارت نسبة من 18% من الإسرائيليين (مقارنة مع 12% في حزيران) خيار شن حرب حاسمة ضد الفلسطينيين.

بلغ حجم العينة في الطرف الفلسطيني 1270 بالغاً تمت مقابلتهم وجهاً لوجه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وذلك في 127 موقعاً سكانياً تم اختيارها عشوائياً وذلك في الفترة ما بين 7-10 كانون أول (ديسمبر) 2017. بلغ عدد المقابلات في الضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) 830 وفي قطاع غزة 440؛ وبلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 900 بالغاً تم الحديث معهم عن طريق الهاتف بالعبرية والروسية والعربية وذلك خلال الفترة ما بين 29 تشرين ثاني (نوفمبر) و14 كانون أول (ديسمبر)2017. بلغ عدد المقابلات بين اليهود داخل إسرائيل 650، وبين المستوطنين في الضفة الغربية 100، وبين العرب الإسرائيليين 150. تم في التجميع الكلي للبيانات إعادة وزن المقابلات من هاتين المجموعتين (المستوطنون والعرب) بشكل يعكس حجمها الحقيقي بين السكان في المجتمع الإسرائيلي. كذلك تمت إعادة وزن البيانات الإسرائيلية كافة لتعكس التوزيع الراهن للمجموعات السكانية من حيث العلمانية والتدين. بلغت نسبة الخطأ 3%. من الضروري الإشارة إلى أن الاستطلاع بين الجمهور الفلسطيني قد تم إجراؤه بكامله بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وخلال فترة تميزت بحصول مواجهات فلسطينية-إسرائيلية محدودة. أما بين الإسرائيليين فتم إجراء معظم المقابلات قبل الإعلان الأمريكي فيما أُجري حوالي 20% من المقابلات بعد الإعلان. تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د. خليل الشقاقي ووليد لدادوه من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. داليا شايندلين و د.إفرايم لافي مدير مركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل أبيب.

 

النتائج الرئيسية                                          

سنقوم فيما يلي بإجراء مقارنة تظهر التباين أو التقارب في الرأي بين الجمهورين الفلسطيني والإسرائيلي. كما أننا سنقوم أحياناً بإجراء مقارنة بين مجموعات مختلفة داخل كل من الجمهورين، فمثلاً سنقارن أحياناً بين اليهود والعرب أو بين اليهود داخل الخط الأخضر والمستوطنين في الضفة الغربية، أو بين سكان الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك عندما تكون هناك فروقات بارزة بين هذه المكونات أو المجموعات.

1) عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية:

حل الدولتين: أقل من نصف الفلسطينيين والإسرائيليين يؤيدون فكرة حل الدولتين من حيث المبدأ بدون الإشارة إلى تفاصيل هذا الحل (46% لكل منهما). في حزيران (يونيو) الماضي أيدت نسبة من 52% من الفلسطينيين و47% من الإسرائيليين اليهود هذا الحل. تبلغ نسبة معارضة هذا الحل في هذا الاستطلاع 51% بين الفلسطينيين و47% بين الإسرائيليين اليهود، وقالت البقية أنها لا تعرف أو رفضت الإجابة. تبلغ نسبة تأييد هذا الحل بين الإسرائيليين العرب 83% مما يرفع نسبة تأييده بين كافة الإسرائيليين إلى 52%. تبلغ نسبة تأييد هذا الحل بين المستوطنين اليهود 20% وتعارضه نسبة من 79% منهم.  

تشير نسبة التأييد لحل الدولتين بين الإسرائيليين اليهود كما يبدو من الشكل التالي لانخفاض متدرج منذ حزيران (يونيو) 2016 عندما بلغت 53%. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة التأييد في تأرجح، حيث بلغت 44% في كانون أول (ديسمبر)2016 ولكنها عادت للارتفاع إلى 52% في حزيران (يونيو) الماضي، ثم هبطت مرة أخرى في هذا الاستطلاع. من المفيد الإشارة إلى أنه، وعلى عكس الاستطلاعات السابقة، فإن نسبة التأييد أعلى في الضفة الغربية (48%) مقارنة بقطاع غزة (44%)، في حزيران (يونيو) كانت نسبة التأييد في قطاع غزة 61% مقارنة بـ 48% في الضفة الغربية. أما بين الإسرائيليين، فإن تأييد حل الدولتين ينخفض بين المجموعات السكانية الأكثر تمسكاً بالدين وبين الشباب، حيث تؤيد أغلبية العلمانيين هذا الحل بنسبة تبلغ 63% مقارنة مع أقل من الربع بين المتدينين اليهود (23%)، وتبلغ نسبة التأييد بين الشباب اليهود، بين الأعمار من 18-24 سنة 27% فقط، فيما تؤيده نسبة من 37% بين الذين تتراوح أعمارهم بين 25-34 سنة مقارنة مع 54% بين من يبلغ عمرهم 55 سنة وأكثر.

الانطباعات عن تأييد الرأي العام: عند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن مجتمعهم يؤيد حل الدولتين قالت نسبة من 27% من الإسرائيليين اليهود أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد هذا الحل، وهي نفس النسبة التي حصلنا عليها في  حزيران (يونيو) الماضي، وقالت نسبة من 57% أن الأغلبية تعارضه. تشير هذه النتائج إلى أن انطباعات الجمهور اليهودي عن موقف مجتمعهم تميل لرؤيته كمعارض لحل الدولتين، وهذا انطباع خاطئ حيث أن الواقع يشير إلى انقسام شبه متساو في التأييد والمعارضة. أما بين الإسرائيليين العرب فإن 32% يعتقدون أن أغلبية اليهود تؤيد مبدأ حل الدولتين، وفي ذلك تراجع بـ 19 نقطة مئوية مقاربة بحزيران (يونيو) الماضي.

أما انطباعات الفلسطينيين عن مواقف مجتمعهم من حل الدولتين فقد تغيرت خلال الأشهر الستة الماضية. تقول اليوم نسبة تبلغ 42% (مقارنة مع 48% في حزيران/يونيو) أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد حل الدولتين وتقول نسبة من 52% (مقارنة مع 45% في حزيران/يونيو) أن الأغلبية تعارض هذا الحل.

أما بالنسبة لانطباعات الفلسطينيين عن مواقف الإسرائيليين اليهود من حل الدولتين فتشير إلى هبوط في نسبة الاعتقاد بأن الأغلبية تؤيد هذا الحل: 39% يعتقدون بذلك اليوم مقارنة مع 42% في حزيران (يونيو) الماضي، فيما تقول اليوم نسبة من 50% (مقارنة مع 45% في حزيران/يونيو) الماضي أن الأغلبية تعارض هذا الحل. أما بين اليهود الإسرائيليين فإن الثلث فقط يعتقدون أن الأغلبية الفلسطينية تؤيد حل الدولتين.

واقعية حل الدولتين: لفهم الانقسامات في الرأي حول حل الدولتين من المفيد مراجعة نتائج الاستطلاع المتعلقة بتوقعات الجمهور حول واقعية وإمكانية تطبيق هذا الحل. تساهم هذه النتائج في تفسير الأسباب التي تدعو الكثيرين لمعارضة هذا الحل. عند سؤال الجمهور عن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمسة المقبلة، قالت نسبة من 4% فقط من الفلسطينيين أن الفرص عالية أو عالية جداً وقالت نسبة من 75% أن الفرص منخفضة أو منعدمة.

 أما بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة الاعتقاد بأن الفرص منخفضة أو منعدمة تبلغ 73% فيما تتفق مع ذلك نسبة من 53% من الإسرائيليين العرب، وترتفع هذه النسبة إلى 70% بين كافة الإسرائيليين. أما الباقي، أي أقل من خمس الإسرائيليين وخمس الفلسطينيين، فيعتقدون أن الفرص متوسطة.

هناك بالفعل حديث متزايد في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بشأن انغلاق الآفاق أمام حل الدولتين. لهذا قمنا بفحص مواقف الجمهور من هذه الأحاديث حيث سألناه عما إذا كان التوسع الاستيطاني قد بلغ درجة أصبحت معها إمكانية الحل منعدمة أم أن المستوطنات قابلة للتفكيك والإخلاء وأن الحل بالتالي يبقى واقعياً أو ممكناً. قالت أغلبية من 60% من الفلسطينيين (مقارنة مع 52% في حزيران/يونيو الماضي)، بزيادة قدرها 8 نقاط مئوية، أن حل الدولتين لم يعد عملياً أو ممكناً (حيث قالت ذلك نسبة من 62% في الضفة الغربية مقابل 56% قي قطاع غزة). إن زيادة نسبة التشاؤم بفرص حل الدولتين بين الجمهور الفلسطيني قد تعود إلى إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

أما الإسرائيليون فكانوا منقسمين حيث قالت نسبة من 48% من الإسرائيليين كافة أن هذا الحل لا يزال عملياً مقارنة مع 42% اعتقدوا أنه لم يعد عملياً. أما بين الإسرئيليين اليهود فإن المواقف قد تغيرت مقارنة بالوضع في حزيران (يونيو). تقول النسبة الأكبر اليوم (46%) أن حل الدولتين لم يعد عملياً فيما تقول نسبة من 42% أنه لا يزال عملياً. قبل ستة أشهر كان الوضع معاكساً، حيث قالت نسبة من 49%  من الإسرائيليين اليهود أن هذا الحل لا يزال عملياً وقالت نسبة من 43%  أنه ليس عملياً. أما بين الإسرائيليين العرب فإن ثلاثة أرباعهم (74%) يعتقدون أن هذا الحل لا يزال عملياً.

السلام والعنف: على عكس نتائج الاستطلاع السابق في حزيران (يونيو) التي أشارت آنذاك لتشابه كبير في مواقف الفلسطينيين والإسرائيليين حول ما ينبغي حصوله الآن بين الطرفين، فإن النتائج الراهنة تشير إلى أن الفلسطينيين يبتعدون عن تفضيل خيار التوصل لاتفاق سلام وترتفع بينهم نسبة الاعتقاد بالحاجة لخوض صراع مسلح. من المرجح أن هذه النتيجة أيضاً هي من تبعات البيان الأمريكي حول القدس. تشير النتائج إلى أنه بينما لا تزال النسبة الأكبر بين الإسرائيليين تفضل التوصل لاتفاق سلام فإن هناك انخفاض انخفاض طفيف في نسبة تأييد السلام وارتفاع طفيف في نسبة تفضيل العنف. كما أشرنا أعلاه، فإن جزءاً من المقابلات بين الإسرائيليين قد تمت بعد إعلان الرئيس الأمريكي وخلال فترة شهدت أعمال مواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين . عرضنا على الجمهور أربعة خيارات للتوجهات التي قد تتطور في المستقبل كآليات لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي فقال 26% من الفلسطينيين مقارنة مع 45% في حزيران (يونيو) الماضي أنهم يفضلون التوجه القائل بالتوصل لاتفاق سلام مع الإسرائيليين واختارت نسبة من 38% (مقارنة مع 21% في الاستطلاع السابق) اللجوء للعمل المسلح.أما بين الإسرائيليين فاختارت النسبة الأكبر 38% خيار السلام (وهي نسبة أقل بما وجدنا في الاستطلاع السابق عندما بلغت 45%) واختارت خيار "الحرب الحاسمة" ضد الفلسطينيين نسبة من 19%، وكانت هذه النسبة قد بلغت 12% في الاستطلاع السابق.

 ثلاثة بدائل لحل الدولتين: حل الدولة الواحدة والحقوق المتساوية، وحل الدولة الواحدة بدون حقوق متساوية (نظام التمييز العنصري)، والطرد أو التهجير: قمنا في هذا الاستطلاع بإجراء تقسيم لرأي كل من الطرفين حول البدائل المختلفة لحل الدولتين. عرضنا على العينة من الطرفين البدائل التالية: (1) حل الدولة الواحدة حيث يتمتع الفلسطينيون واليهود بحقوق متساوية، (2) حل الدولة الواحدة حيث لا يتمتع أحد من الطرفين بحقوق متساوية، وهو  النظام المعروف عالميا بالتمييز العنصري، و(3) قيام دولة واحدة فقط بحيث يتم تهجير أو طرد الطرف الآخر من كافة أراضي فلسطين التاريخية. من الضروري الإشارة هنا إلى أننا عرضنا على الإسرائيليين العرب نفس البدائل التي عرضناها على الفلسطينيين، مما يعني أن الطرف الذي لا يتمتع بالحقوق في البديل الثاني سيكون الطرف اليهودي والطرف الذي يتم طرده أو تهجيره من أراضي فلسطين التاريخية، كما في البديل الثالث، هو الطرف اليهودي.

كما هو متوقع، وجدنا درجة عالية من التداخل في المواقف بحيث قام كل مشارك في الاستطلااع باختيار أكثر من بديل. لذلك قمنا فيما يلي بتحديد المجموعة المركزية المؤيدة لكل خيار، أي العدد الأكبر من الجمهور الذي يؤيد الحل الأكثر تفضيلاً في هذا الاستطلاع، وهو حل الدولتين، حتى لو أن بعض هؤلاء قد قاموا باختيار بدائل أخرى. قمنا بعد ذلك بتحديد المجموعة المركزية للبدائل الأول والثاني والثالث وهي الأقل تفضيلاً في هذا الاستطلاع.

سنقوم فيما يلي بشرح الطريقة التي استخدمناها لتحديد المجموعة المركزية لكل بديل: قمنا في المرحلة الأولى من التحليل التالي بإخراج كافة مؤيدي حل الدولتين من بين الجمهور بما في ذلك أولئك الذين أعربو عن تأييدهم للبدائل الأخرى، ثم قمنا في مرحلة ثانية بإخراج مؤيدي حل الدولة الواحدة، أي البديل الأول، من بين الجمهور الذي أيد أحد أو كلا البديلين المتبقيين، نظام التفرقة العنصرية والطرد. ثم قمنا أخيراً بفصل المجموعتين المتبقيتين عن بعضهما وذلك بإخراج مؤيدي الفصل العنصري من بين الجمهور المؤيد لبديل الطرد.

كما يظهر الشكلين التاليين فإن المجموعة المركزية الأكبر هي المؤيدة لحل الدولتين. عند إخراج هؤلاء من العينة وبعد توزيع المتبقين على البدائل الثلاثة، كما أوضحنا أعلاه، فإن الجمهور لدى كل طرف ينقسم إلى مجموعات مركزية متشابهة لدى الطرفين بدون بروز لبديل على آخر. ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أن المجموعة المسماه "أخرى" تشمل أولئك الذين رفضوا حل الدولتين والبدائل الثلاث المعروضة عليهم أو أن إجابتهم قد كانت "لا أعرف". تتشابه النتائج التالية فيما حصلنا عليه في استطلاع حزيران (يونيو) مع وجود اختلافين رئيسيين: (1) انتقل الفلسطينيون الذين عارضوا حل الدولتين (حيث انخفضت نسبة التأييد لهذا الحل من 53% إلى 46%) إلى المجموعة المسماة "أخرى" حيث ازدادت هذه المجموعة من 11% إلى 18%. (2) انخفضت نسبة تأييد خيار الفصل العنصري بين الإسرائيليين اليهود بـ 4 نقاط مئوية من 15% إلى 11%.

إن مراجعة سريعة للتوجهات بين العينة الفلسطينية تظهر أنه لا تبرز أي اختلافات ذات أهمية في مواقف سكان الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة. لكن الفروقات تبرز عند النظر في الانتماءات السياسية للجمهور كما يبدو أدناه، حيث ان مؤيدي فتح هم المجموعة الوحيدة التي تؤيد غالبيتها حل الدولتين ويتبعها في ذلك غير المنتمين حيث أن حوالي نصفهم يؤيدون هذا الحل. من المفاجئ، كما وجدنا في الاستطلاع السابق، أنه حتى بين مؤيدي حركة حماس فإن التأييد لحل الدولتين هو الأعظم ويليه التأييد للطرد.

كذلك، فإن مراجعة سريعة لمواقف الجمهور الإسرائيلي اليهودي، كما يبدو في الشكلين التاليين، تشير إلى أن تأييد حل الدولتين هو الأعلى ولكن فقط بين العلمانيين والتقليديين. أما بين المتدينين فالتأييد الأكبر يذهب لحل الدولة الواحدة، ويفضل المتدينون حل الدولتين والطرد بشكل متساو. أما بين الحرديم فالتأييد لحل الدولة الواحدة هو الأعلى يتبعه حل الدولتين. عند النظر إلى المواقف حسب التوجهات السياسية والأيديولوجية فإننا نجد أن التأييد لحل الدولتين هو الأعلى بين كافة المجموعات بما في ذلك الذين يعرفون أنفسهم "اليمين المعتدل". أما بين اليمين فإن حل الدولتين وحل الدولة الواحدة يحصل على 20% لكل منهما فيما تذهب النسبة الأكبر للطرد. (يبلغ حجم اليمين في العينة 29%).

أخيراً عند تحليل مواقف الإسرائيليين العرب كما يظهر في الشكل التالي فإن التأييد لحل الدولتين يبدو حاسماً يتبعه التأييد لحل الدولة الواحدة. ما تعنيه هذه النتيجة هو أنه (مثلما الحال بين الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين) عند إزالة التداخل في عينة الإسرائيليين العرب فإن لا يتبقى هناك تأييد يذكر للبدائل الأخرى حيث لا يتبقى أي تأييد للطرد أو الفصل العنصري بعد إزالة مؤيدي حل الدولتين أو الدولة الواحدة من العينة.

الكونفدرالية: قمنا للمرة الثالثة بالسؤال عن بديل آخر لحل الدولتين التقليدي وهو قيام كونفدرالية بين دولتي فلسطين وإسرائيل. عرضنا على الجمهور فكرة الكونفدرالية وذلك كما يلي:

"يقترح البعض الحل التالي: قيام دولتين، فلسطين وإسرائيل، تقومان بالدخول في اتحاد كونفدرالي بحيث أن مواطني كل دولة يمكنهم السكن كمواطنين دائمين في أراضي الدولة الأخرى ولكن تقوم كل مجموعة وطنية بالتصويت في انتخابات دولتها فقط. سيتمتع الطرفان بحرية الحركة ولن يتم تقسيم القدس التي ستكون عاصمة للدولتين. ستقوم إسرائيل وفلسطين بالتعامل بشكل مشترك مع قضايا الأمن والاقتصاد.... "

ترتفع نسبة تأييد الكونفدرالية بين الإسرائيليين اليهود مقارنة بالوضع في حزيران (يونيو) 2017 وكانون أول (ديسمبر) 2016 حيث تقول اليوم نسبة من 33% منهم أنها تؤيدها، وفي ذلك ارتفاع بـ 7 نقاط مئوية مقارنة بحزيران و13 نقطة مئوية مقارنة بكانون أول. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة تأييد الكونفدرالية قد تراجعت من 37% في حزيران إلى 28% في هذا الاستطلاع، وتبلغ المعارضة 64%، وهذا انعكاس للتراجع في التأييد للحلول السلمية بين الفلسطينيين في هذا الاستطلاع مقارنة بالاستطلاع السابق. كما في حالة حل الدولتين، فإن التأييد للكونفدرالية بين الإسرائيليين العرب هو الأعلى حيث تبلغ 70% والمعارضة 25%.

قمنا في هذا الاستطلاع أيضاً بفحص مدى التأييد لواحدة من ملامح الكونفدرالية أو الانفصال الجزئي حيث سألنا الإسرائيليين والفلسطينيين عما إذا كانوا مؤيدين لوضع يتم فيه السماح للمواطنين من كل دولة "للعيش في الدولة الأخرى كمقيمين دائمين فيما لو كانوا ملتزمين بالقانون وبحيث يقومون بالتصويت في انتخابات بلدهم فقط". قالت نسبة من 38% من الفلسطينيين أنها تؤيد ذلك (40% في الضفة الغربية و34% في قطاع غزة) وقالت نسبة من 58% أنها تعارض ذلك. كانت النتائج بين الإسرائيليين اليهود مشابهة حيث أيدت ذلك 40% وعارضته 50% (وكانت نسبة التأييد بين المستوطنين 26%). أما بين الإسرائيليين العرب فإن نسبة التأييد عالية جداً حيث تبلغ 84% مما يرفع التأييد الإسرائيلي الكلي للفكرة إلى 47%. 

رزمة الحل الدائم: عرضنا على الفلسطينيين والإسرائيليين رزمة حل دائم مفصلة مبنية على نتائج جولات المفاوضات السابقة وسألناهم إن كانوا يؤيدون أو يعارضون أي من بنود مكونات الحل الرئيسية ومن الرزمة كاملة. تشير النتائج إلى أن مستوى التأييد للرزمة الكاملة بين الفلسطينيين يعكس التغيرات في مواقفهم من حل الدولتين، حيث انخفض التأييد لها من 43% في حزيران (يونيو) الماضي إلى 40% اليوم. ارتفع التأييد قليلاً في الضفة الغربية من 40% إلى 42% لكنه انخفض في قطاع غزة بشكل كبير من النصف إلى 35% خلال نفس الفترة. أما بين الإسرائيليين فتبلغ نسبة التأييد 43% (35% بين اليهود و85% بين العرب). قبل ستة أشهر أيدت هذه الرزمة نسبة من 32% من اليهود الإسرائيليين و83% من الإسرائيليين العرب. وكان المتوسط الإسرائيلي للتأييد 41%، أي أن الاستطلاع الراهن يظهر تغيراً طفيفاً.

تشير النتائج الراهنة إلى أن أغلبية من كلا الطرفين، 54% من اليهود الإسرائيليين و77% من المستوطنين (55% لكافة اليهود مقارنة مع 61% قبل ستة أشهر) و57% من الفلسطينيين (مقارنة مع 54% قبل ستة أشهر) يعارضون الرزمة الكاملة.  تجدون أدناه تفصيلاً للمواقف تجاه بنود الرزمة التسعة التي عرضناها على الجمهورين:

1. اعتراف متبادل من قبل الطرفين بفلسطين وإسرائيل كوطنين لشعبيهما وأن حل الدولتين هذا يعني نهاية الصراع، وتلتزم اسرائيل بمحاربة الإرهاب ضد الفلسطينيين ويلتزم الفلسطينيون بمحاربة الإرهاب ضد اسرائيل، ونهاية المطالب من كل طرف: أيدت هذا البند أغلبية من 59% من الإسرائيليين اليهود بما في ذلك 40% من المستوطنين. كما أيدته نسبة من 41% من الفلسطينيين بما في ذلك 45% في الضفة الغربية و34% في قطاع غزة. كما أيدته نسبة بلغت 85% من الإسرائيليين العرب.

2. قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة: أيدت هذا البند أقلية من 20% فقط من الفلسطينيين وعارضته نسبة زادت عن ثلاثة أرباع (77%)، وأيدته أغلبية من 56% من الإسرائيليين اليهود ونسبة شبه متطابقة (55%) من الإسرائيليين العرب.

3. تشكيل قوة متعددة الجنسية ووضعها في الدولة الفلسطينية لضمان الأمن والسلامة للطرفين: أيدت هذا البند أقلية من 36% من الفلسطينيين. أما الإسرائيليون اليهود فكانوا منقسمين حيث بلغت نسبة التأييد 48% والمعارضة 45%، وأيدته نسبة من 69% من الإسرائيليين العرب.

4. يكون للدولة الفلسطينية سيادة على سمائها وأرضها ومصادرها المائية ولكن سيكون لإسرائيل محطتا مراقبة للإنذار المبكر في الضفة الغربية لمدة 15 سنة: أيدت هذه البند أقلية فقط من الطرفين حيث بلغت نسبة التأييد 30% بين الفلسطينيين (40% في قطاع غزة و24% في الضفة الغربية) وبلغت نسبة التأييد بين الإسرائيليين اليهود 38% و56% بين الإسرائيليين العرب.

5. تقوم الدولة الفلسطينية في كافة اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة ما عدا بعض الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها لإسرائيل من خلال تبادل للأراضي، وتقوم اسرائيل بإخلاء كافة المستوطنات الأخرى: أيدت هذه البند أقلية من 34% من الفلسطينيين (39% في قطاع غزة و31% في الضفة الغربية) وأيدته نسبة من 37% من الإسرائيليين اليهود (و12% فقط بين المستوطنين حيث بلغت المعارضة بينهم 85%) و71% من الإسرائيليين العرب.

 6. تكون الأراضي التي ستحصل عليها الدولة الفلسطينية في تبادل الأراضي مساوية لحجم الكتل الاستيطانية التي سيتم ضمها لإسرائيل: أيدت هذه البند نسبة بلغت أكثر قليلاً من ربع الفلسطينيين وأيدته نسبة من 35% بين الإسرائيليين اليهود و68% من الإسرائيليين العرب. وكانت مواقف المستوطنين مماثلة للبند السابق أعلاه.

7. تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وتكون القدس الغربية عاصمة لإسرائيل: أيدت هذه البند نسبة بلغت أقل من الربع قليلاً من (23%) بين الإسرائيليين اليهود و5% بين المستوطنين. أما بين الفلسطينيين فأيدته نسبة من 26% بفروقات بسيطة بين الضفة والقطاع. وأيدته نسبة من 71% من الإسرائيليين العرب.

8. في البلدة القديمة من القدس يكون الحي الإسلامي والحي المسيحي والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية ويكون الحي اليهودي وحائط البراق/المبكى تحت السيادة الإسرائيلية: أيدت هذا البند نسبة بلغت 28% بين الإسرائيليين اليهود وعارضته نسبة من 66%. وكذلك الحال بين الفلسطينيين حيث أيدته نسبة بلغت 26% وكانت الفروقات بين الضفة والقطاع قليلة، وكانت نسبة المعارضة 71%. لكن نسبة من 65% من الإسرائيليين العرب أيدته.

9. يكون للاجئين الفلسطينيين حق العودة لموطنهم بحيث تقوم الدولة الفلسطينية باستيعاب كافة اللاجئين الذين يرغبون في العيش فيها وستسمح اسرائيل بعودة حوالي مائة ألف لاجئ ضمن برنامج لجمع شمل العائلات وسيتم تعويض كافة اللاجئين: أيدت هذا البند   أغلبية من 52% من الفلسطينيين وعارضته نسبة من 45%، حيث كانت هناك فروقات في التأييد بين قطاع غزة (57%) والضفة الغربية (50%). وأيدته نسبة من 19% من الإسرائيليين اليهود، وهي نسبة التأييد الأقل لأي من بنود الرزمة، وعارضه 74%. أما بين الإسرائيليين العرب فكان الوضع بالعكس فبلغت نسبة التأييد 92% والمعارضة 13%.

انطباعات الجمهور حول التأييد المجتمعي للرزمة الكاملة: تظهر النتائج أن الجمهور لدى الطرفين يعتقد أن التأييد للرزمة الكاملة بين أفراد مجتمعهم منخفضة. يميل الفلسطينيون أكثر من الإسرائيليين للقول بأن الأغلبية بينهم تؤيد هذه الرزمة حيث يقول ذلك 37% (مقارنة مع نسبة التأييد الفعلية التي بلغت 40% وهو اختلاف بسيط). وتقول نسبة من 56% أن الأغلبية تعارض هذه الرزمة (وهي نسبة شبه متطابقة مع نسبة المعارضة الفعلية التي تبلغ 57%). أما بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة أكبر (62%) تعتقد أن الأغلبية اليهودية تعارضها. بالرغم من أن نسبة من 35% بين الإسرائيليين اليهود تؤيد الرزمة فإن نسبة من 19% فقط من الإسرائيليين اليهود تقول أن الأغلبية تؤيدها.

من المفيد الإشارة إلى أن النتائج تشير إلى أنه بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة المعتقدين أن الأغلبية الفلسطينية تؤيد الرزمة الكاملة أعلى من نسبة المعتقدين أن الأغلبية اليهودية تؤيدها، حيث تقول نسبة من 29% أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد الرزمة. أما بين الفلسطينيين فإن نسبة من 37% تقول أن أغلبية الإسرائيليين اليهود تؤيد الرزمة، وهذه النسبة متطابقة مع نسبة المعتقدين أن أغلبية الفلسطينيين تؤيدها.

فروقات مناطقية وديمغرافية: على عكس الاستطلاعات الثلاث السابقة فإن تأييد سكان قطاع غزة في هذا الاستطلاع أقل من تأييد سكان الضفة الغربية: 35% مقارنة مع 42% على التوالي. لكن التأييد للرزمة الكاملة ينخفض إلى 34% بين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-22 سنة مقارنة مع كافة الفئات العمرية الأخرى التي تتراوح نسبة تأييدها للرزمة بين 40% و41%. بالرغم من أن الشباب الإسرائيليين اليهود يميلون عادة لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً من الأكبر سناً، كما يبدو في نسبة تأييدهم لحل الدولتين، فإن هذا الاستطلاع يشير لفروقات ليست كبيرة جداً بين الفئات العمرية المختلفة من الإسرائيليين اليهود.

تزداد نسبة تأييد الرزمة بين الأقل تديناً من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وتنخفض بين الأكثر تديناً. تظهر النتائج أن 47% من بين غير المتدينين و46% من بين متوسطي التدين يؤيدون الرزمة مقارنة مع نسبة تأييد تبلغ 32% فقط بين المتدينين. كذلك، فإن مؤيدي فتح يؤيدون الرزمة بأغلبية كبيرة (58%) مقارنة مع نسبة تأييد تبلغ 28% فقط بين مؤيدي حماس و35% بين مؤيد القوى الثالثة.

أما بين الإسرائيليين فإن 21% فقط من المستوطنين يؤيدون الرزمة الكاملة، وهي نفس نسبة التأييد بين المتدينين اليهود. لكن نسبة التأييد ترتفع قليلاً بين التقليديين لتصل إلى 27% وبين الحرديم والأرثوذكس لتصل إلى 33%. تعكس النتائج الانقسام الديني-العلماني حيث تبلغ نسبة التأييد بين العلمانيين 44%. أما بين الإسرائيليين العرب فلم نجد فروقاً مرتبطة بدرجة التدين. كذلك وجدنا انقساماً ديمغرافياً يتعلق بالعمر حيث تبلغ نسبة التأييد بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 سنة 30% مقارنة مع نسبة تأييد بلغت 35% و36% بين الفئات العمرية الأخرى.

أما بين الإسرائيليين كافة، يهوداً وعرباً مجتمعين، فإن نسبة التأييد تتفاوت حسب الانقسام السياسي لليمين أو اليسار. تؤيد نسبة تزيد قليلاً عن الثلثين، 68%، ممن يعتبرون أنفسهم من اليسار الرزمة الكاملة وتؤيدها أغلبية من 55% ممن يعتبرون أنفسهم من الوسط مقارنة مع 23% فقط بين اليمينيين.

 الشكوك حول واقعية حل الدولتين: تشير النتائج إلى أنه بالإضافة للتباين القائم على اعتبارات ديمغرافية أو سياسية فإن هناك اعتبارات تتعلق بالاعتقادات والانطباعات الشخصية. كما ظهر في الاستطلاعات السابقة، فإن الثقة بالطرف الآخر هو من أهم العوامل المؤثرة على المواقف، وكذلك الحال بالنسبة للاعتقادات حول رغبة الطرف الآخر بتحقيق السلام. كذلك تشير النتائج إلى أن الانطباعات حول مدى واقعية الحل الدائم هو من العوامل ذات الأهمية البالغة في التأثير على المواقف.

وجد الاستطلاع أن نسبة تأييد الرزمة الكاملة بين الإسرائيليين اليهود ترتفع لتصل إلى 50% بين الذين يعتقدون أن حل الدولتين ممكن. كذلك، وجدنا أن التأييد للرزمة يرتفع جزئياً بين الإسرائيليين اليهود الذين يعتقدون أن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس المقبلة متوسطة أو عالية.

أما بين الفلسطينيين الذين يعتقدون أن حل الدولتين لا يزال عملياً فإن 58% يؤيدون الرزمة الكاملة. كذلك، فإن التأييد للرزمة يرتفع كلما اعتقد الفرد بأن فرص قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس المقبلة متوسطة أو عالية.

حوافز السلام: عمل الاستطلاع المشترك على استكشاف درجة التشدد مقابل المرونة في المعارضة للرزمة الكاملة. لهذه الغاية قمنا بطرح مجموعة من الحوافز المختلفة على المعارضين للرزمة في محاولة لفهم مصدر الرفض وإمكانيات التخفيف من حدته. عرضنا على المعارضين من الطرف الإسرائيلي اليهودي (أي على 55% من الإسرائيليين اليهود) سبعة حوافز وعرضنا على الفلسطينيين المعارضين للرزمة كاملة (أي 57% من الفلسطينيين) سبعة حوافز. كانت بعض هذه الحوافز متشابهة، فمثلاً عكست ثلاث منها سياسات متماثلة بما في ذلك جعل السلام الفلسطيني-الإسرائيلي جزءاً من مبادرة السلام العربية، ووضع ضمانات بأن الدولة الفلسطينية ستكون ديمقراطية وذات نظام سياسي خالي من الفساد، وتشكيل لجنة مشتركة مكونة من الولايات المتحدة ومصر والسعودية لإعطاء ضمانات رسمية بالتطبيق السليم الكامل للاتفاق من قبل الطرفين. صممت الحوافز الأخرى لتكون في صالح طرف واحد، فمثلاً عرض على الإسرائيليين اليهود إمكانية اشتمال الرزمة على السماح لليهود بزيارة الحرم الشريف (جبل الهيكل)، أو السماح للإسرائيليين، بما في ذلك المستوطنين، بالإقامة في الدولة الفلسطينية كمقيمين دائمين طالما التزموا بالقانون. وبالنسبة للفلسطينيين عرضنا عليهم قيام إسرائيل بالاعتراف بالنكبة وبمعاناة اللاجئين ودفع التعويضات لهم، والسماح للفلسطينيين، بما في ذلك اللاجئين، بالإقامة في إسرائيل كمقيمين دائمين طالما التزموا بالقانون ومع احتفاظهم بجنسيتهم الفلسطينية.

فيما يلي استعراض لكافة الحوافز، مع التذكير بأنها قد قُدِمت لأولئك الذين اعترضوا على الرزمة الكاملة فقط:

1) ماذا لو جاء بالاتفاق بالإضافة للبنود المذكورة أن اسرائيل توافق على المبادرة العربية وفي المقابل تؤيد كافة الدول العربية معاهدة السلام هذه:

  • أبدى 37% من الإسرائيليين اليهود الذين رفضوا الرزمة الكاملة استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة إذا كان هذا الحافز جزءاً منها. لو أضيف هؤلاء للنسبة التي قبلت الرزمة سابقاً، فإن نسبة القبول بالرزمة بين الإسرائيليين اليهودو ترتفع لتصل إلى 50%.
  • أبدى 24% من الفلسطينيين الذين رفضوا الرزمة الكاملة استعداداً بتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة إذا كان هذا الحافز جزءاً منها. لو أُضيف هؤلاء للنسبة التي قبلت الرزمة سابقاً، فإن نسبة القبول بالرزمة بين الفلسطينيين ترتفع لتصل إلى 54%.

2) ماذا لو جاء في الاتفاق أن دولة فلسطين سيكون لها نظام سياسي ديمقراطي يقوم على أساس حكم القانون والانتخابات الدورية وحرية الصحافة وبرلمان فعال وقضاء مستقل وحقوق متساوية للأقليات الدينية والعرقية ويتم فيه محاربة الفساد:

  • أبدى 40% الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة.
  • أبدى 37% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة.

3) وماذا لو تضمن الاتفاق ضمانات رسمية من الولايات المتحدة ومصر والسعودية بتشكيل لجنة مشتركة منهما لضمان تنفيذ أمين للاتفاق من قبل الطرفين:

  • أبدى 39% من بين الإسرائيليين اليهود المعارضين استعدادهم للقبول بالرزمة الكاملة لو كان هذا الحافز جزءاً منها.
  • أبدى 27% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً للقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها.

4) وماذا لو ان الاتفاق سمح لليهود الإسرائيليين ، بما في ذلك المستوطنين بالعيش في الدولة الفلسطينية لو شاءوا كمقيمين دائمين مع احتفاظهم بجنسيتهم الإسرائيلية ، طالما انهم ملتزمون بالقانون:

  • أبدى 35% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً للقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها.

وماذا لو سمح الاتفاق للفلسطينيين، بما في ذلك اللاجئين، لو أرادوا أن يعيشو كمقيمين دائمين في إسرائيل مع احتفاظهم بجنسيتهم الفلسطينية طالما أنهم كانوا ملتزمين بالقانون:

  • أبدى 25% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة لو كان هذا الحافز حزءأ منها.

5) وماذا جاء في الاتفاق أن الفلسطينيين يعودون للدولة الفلسطينية وانه ليس لديهم حق عودة جماعي لدولة إسرائيل وانما يمكنهم الحصول على لم شمل للعائلات في إسرائيل:

  • أبدى 31% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتأييد الرزمة لو جاء فيها هذا الحافز.

وماذا جاء في الاتفاق أن دولة إسرائيل سيكون لها نظام سياسي ديمقراطي بحيث يضمن القانون رسمياً المساواة للمواطنين العرب-الإسرائيليين مع المواطنين اليهود الإسرائيليين:

  • أبدى 21% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغير موقفهم والقبول بالرزمة الكاملة.

6) وماذا لو جاء في الاتفاق ان الحكومة الفلسطينية ستلتزم بالتعاون الأمني كما تفعل الان، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية مع قوات الامن الإسرائيلية، واعتقال من يشتبه بكونه مشارك في اعمال إرهابية والقيام بمنع الهجمات على إسرائيل:

  • أبدى 44% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها. عند إضافة هؤلاء للمؤيدين الإصليين للرزمة الكاملة فإن نسبة التأييد لها ترتفع لتصل إلى 59% من الإسرائيليين اليهود.

وماذا لو سمح الاتفاق لقوات الأمن الوطني الفلسطينية الحالية بأن تصبح جيشاً ذي سلاح خفيف ولكن بدون أسلحة ثقيلة:

  • أبدى 16% من الفلسطينيين المعارضين للرزمة استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها.

7) وماذا لو سمح الاتفاق لليهود بزيارة الحرم الشريف:

  • أبدى 47% من الإسرائيليين اليهود المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها. عند إضافة هؤلاء للمؤيدين الأصليين للرزمة، فإن نسبة التأييد لها بين الإسرائيليين اليهود ترتفع لتصل إلى 61%. 
  • ماذا لو جاء في الاتفاق أن إسرائيل تعترف بالنكبة وبمعاناة اللاجئين وتقدم التعويضات لهم:
  • أبدى 39% من الفلسطينيين المعارضين استعداداً لتغيير موقفهم والقبول بالرزمة لو كان هذا الحافز جزءاً منها. عند إضافة هؤلاء للمؤيدين الأصليين للرزمة، فإن نسبة التأييد لها ترتفع بين الفلسطينيين لتصل إلى 62%.

 

يظهر الشكلين التاليين نسبة التغيير في مواقف الإسرائيليين والفلسطينيين المعارضين للرزمة الأصلية حسب كل حافز:


في المجمل، فإن نسبة تتراوح بين 31% و47% من الإسرائيليين اليهود المعارضين للرزمة الكاملة أبدوا استعداداً لتغيير موقفهم وتأييد الرزمة بناءاً على إدماج حافز واحد من بين الحوافز المعروضة عليهم. أما بين الفلسطينيين، فإن نسبة تتراوح بين 16% و39% من المعارضين للرزمة الكاملة أبدو استعداداً لتغيير موقفهم وتأييدها بناءاً على إدماج حافز واحد فيها. عند إضافة هذا التأييد الناتج عن إضافة الحوافز أو بعض منها فإن أغلبية، بل أغلبية كبيرة، تتبلور لصالح الرزمة الكاملة مع الحوافز. إن هذه النتيجة تشير إلى وجود درجة عالية من المرونة والانفتاح في المواقف لدى الطرفين وتعني أن رفض الرزمة الكاملة لتطبيق حل الدولتين ليس رفضاً أيديولوجياً بالكامل، بل هو رفض قابل للتغيير. كما تشير النتائج إلى أن ديمقراطية دولة فلسطين هي من أهم الحوافز المشجعة على التغيير لدى الطرفين فيما تبرز بشكل خاص مسألة الاعتراف الإسرائيلي بالنكبة بالنسبة للطرف الفلسطني، وتبرز مسألة السماح لهم بزيارة الحرم الشريف (جبل الهيكل) بالنسبة للإسرائيليين اليهود. 

2) مناهج لحل الصراع:

إطار المفاوضات ودور الأطراف الثالثة:

نظر الاستطلاع في بدائل لعملية السلام لا تلعب فيها الولايات المتحدة الدور الرئيسي وهو الدور الذي لعبته الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين. قمنا في الاستطلاعات الثلاث السابقة بفحص خمسة نماذج لمناهج متعددة الأطراف: 1) إطار عربي تلعب فيه الدور الرئيس كل من السعودية ومصر والأردن، 2) قيادة أمريكية، 3) قيادة من الاتحاد الأوروبي، 4) قيادة من قبل الأمم المتحدة، وأخيراً 5) قيادة لعملية السلام تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا. تشير النتائج في كافة الاستطلاعات إلى أن الفلسطينيين أكثر قبولاً بالنموذج الأول، أي الإطار العربي (حيث أيدته نسبة من 31% في كانون أول (ديسمبر) وفي حزيران (يونيو) 2017 وتؤيده نسبة من 27% في الاستطلاع الراهن) يتبعه نموذج القيادة الأوروبية ثم القيادة الدولية (15% و13% على التوالي)، فيما اختارت نسبة من 4% القيادة الأمركية-الروسية المشتركة، واختارت نسبة من 3% القيادة الأمريكية.

أما بين الإسرائيليين اليهود فإن النموذج المفضل هو القيادة الأمريكية لعملية السلام (28% في هذا الاستطلاع)، يتبعه النموذج الأمريكي-الروسي، الذي تؤيده نسبة من 21%، ثم الإطار العربي (16%). إن الانقسام الحاد بين الطرفين بشأن دور الولايات المتحدة الذي نراه في هذا الاستطلاع يعكس النتائج التي حصلنا عليها قبل سنة في كانون أول (ديسمبر) 2016 عندما توقعت الغالبية من الطرفين (69% من الإسرائيليين اليهود و77% من الفلسطينيين) أن تكون إدارة ترامب منحازة لإسرائيل وأعربت آنذاك أقلية من الطرفين عن اعتقادها بأن هذه الإدارة الجديدة ستكون محايدة أو منحازة للفلسطينيين. اختارت نسبة من 7% من الإسرائيليين اليهود قيادة دولية واختارت نسبة من 2% قيادة من قبل الاتحاد الأوروبي. تعكس هذه النتائج وجود انطباعات سلبية لدى الرأي العام الإسرائيلي تجاه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث تعتقد الأغلبية أنهما منحازان ضد إسرائيل.

أما بين الإسرائيليين العرب، فإن الإطاران العربي والدولي هما المفضلان بتأييد يبلغ 18% لكل منهما، واختارت نسبة من 16% قيادة الاتحاد الأوروبي، واختارت نسبة من 13% قيادة أمريكية-روسية، فيما اختارت نسبة من 6% القيادة الأمريكية.

3) كيف ينظر كل طرف للآخر:

سألنا الطرفين عن انطباعاتهما عن الطرف الآخر: هل يعتقدون أن الطرف الآخر يريد السلام، وهل يثقون بالآخر أو يخافونه، وما هو رأيهم بأهداف طرفهم والطرف الآخر بعيدة المدى؟ كما فحصنا مدى الاعتقاد بأن الصراع بين الطرفين هو صراع "صفري". تشير النتائج إلى صورة مماثلة في الأغلب لما وجدناه في الاستطلاعات السابقة. لكن تقييم الطرفين لأوضاعهما العامة، خاصة بين الفلسطينيين في الضفة الغربية، قد مالت للانخفاض.

هل يريد الطرف الآخر السلام؟ 37% من الفلسطينيين يوافقون على القول بأن أغلب الإسرائيليين يريدون السلام، وهذا يشكل انخفاضا عما كانت عليه الحال في حزيران (يونيو) الماضي عندما بلغت هذه النسبة 44%. لكنه مشابه للوضع في كانون أول (ديسمبر) 2016 عندما قالت نسبة من 38% فقط أن الإسرائيليين يريدون السلام. أما بين الإسرائيليين اليهود فإن 29% يعتقدون أن الفلسطينيين يريدون السلام، وهذا يشكل انخفاضاً عن ما كانت عليه الحال خلال سنة حيث بلغت هذه النسبة 41% في كانون أول (ديسمبر) 2016 ثم انخفضت إلى 33% في حزيران (يونيو) 2017. أما بين الإسرائيليين العرب فإن النسبة تبلغ 85% من حيث الاعتقاد بأن الفلسطينيين يريدون السلام و57% من حيث الاعتقاد بأن الإسرائيليين اليهود يريدون السلام.

الثقة والصراع الصفري: وجد هذا الاستطلاع، كما في الاستطلاعات السابقة، أن مستوى الثقة بين الطرفين منخفض جداً حيث قالت الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين (89%) أنها لا تثق بالإسرائيليين اليهود، وهي نفس النسبة تقريباً كما كانت في حزيران (يونيو) الماضي عندما بلغت 87%. وقالت نسبة من 61% من الإسرائيليين العرب أنها تثق بالإسرائيليين اليهود وقالت نسبة من 30% فقط أنها لا تثق بهم. أما بين الإسرائيليين اليهود فإن نسبة عدم الثقة بالفلسطينيين تبلغ ثلاثة أرباع وهي نسبة مشابهة للوضع في حزيران (يونيو) الماضي عندما بلغت هذه النسبة 77%، وتقول نسبة من 19% فقط أنها تثق بالفلسطينيين.

تتعمق مسألة انعدام الثقة بوجود انطباعات لدى الطرفين ترى بأن للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي خاصية صفرية، والمقصود هنا هو الاعتقاد بأن كل ما فيه خير أو مصلحة لطرف ما هو تلقائياً سيء وضار للطرف الآخر. تشير النتائج إلى أن 51% من الإسرائيليين اليهود (مقارنة مع 53% في حزيران (يونيو) الماضي) و53% من الإسرائيليين العرب و72% من الفلسطينيين (بدون تغيير مقارنة مع الاستطلاع السابق) توافق على القول بأن للصراع خاصية صفرية.

الخوف من الأخر: يخشى معظم الفلسطينيين الجنود والمستوطنين المسلحين أكثر مما يخشون الإسرائيليين اليهود. تقول نسبة تبلغ 46% أنها توافق على القول بأنها تخاف من الجنود والمستوطنين فيما تقول نسبة من 35% أنها تخاف من الإسرائيليين اليهود. لم تشهد هذه النسب تغيراً منذ كانون أول (ديسمبر) الماضي. لكن هناك فروقاً هامة بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث تقول نسبة من 53% من سكان الضفة الغربية أنها تخاف من الجنود والمستوطنين بينما تقول ذلك نسبة من 36% فقط من سكان قطاع غزة. قد تعكس هذه النتيجة حقيقة الاحتكاك اليومي في الضفة الغربية بين الطرفين.

أما بين الإسرائيليين فإن أغلبية تبلغ 57% توافق على القول بأنها تخاف من الفلسطينيين، وفي ذلك انخفاض مقارنة بحزيران (يونيو) 2017 وكانون أول (ديسمبر) 2016 عندما قالت نسبة بلغت الثلثين (في كلا الاستطلاعين) بأنها تخاف الفلسطينيين. أما بين المستوطنين فإن هذه النسبة ترتفع لتصل إلى 79%. وتقول نسبة تبلغ 51% الإسرائيلين اليهود أنها تخاف الإسرائيليين العرب، لكن 7% فقط من الإسرائيليين العرب يقولون إنهم يخافون اليهود فيما تقول نسبة من 90% منهم أنها لا تخافهم.

الأوضاع العامة للطرفين: 71% من الفلسطينيين يصفون الأوضاع العامة في المناطق الفلسطينية (72% في الضفة الغربية و69% في قطاع غزة) بأنها سيئة أو سيئة جداً. وتشير هذه النتائج إلى ارتفاع قدره 26 نقطة مئوية في التقييم السلبي لسكان الضفة الغربية مقارنة مع حزيران (يونيو) السابق عندما بلغت هذه النسبة 46% فقط، ولعل ذلك يعود للارتفاع الذي طرأ على حالة المواجهات الفلسطينيةـالإسرائيلية في أعقاب الإعلان الأمريكي حول القدس. أما تقييم الأوضاع في قطاع غزة فبقي بدون تغيير يذكر. قبل ستة أشهر قالت نسبة من 54% من الإسرائيليين اليهود (و64% من المستوطنين) أن الأوضاع في إسرائيل جيدة أو جيدة جداً. وتقول نسبة من 27% من العرب الإسرائيليين أن الأوضاع العامة في إسرائيل جيدة أو جيدة جداً.  كما تقول نسبة من 37% من الإسرائيليين كافة و18% الفلسطينيين أن الأوضاع بين وبين.

4) القيم والأهداف:

القيم والأهداف: سألنا الفلسطينيين والإسرائيليين عن التسلسل الهرمي لقيمهم أو عن الأهداف التي يتطلعون لتحقيقها.عرضنا على الإسرائيليين أربع قيم هي: (1) الحفاظ على الأغلبية اليهودية (2) إسرائيل الكبرى (3) الديمقراطية (4) السلام. تشير النتائج إلى أن النسبة الأكبر من الإسرائيليين ترى في السلام والحفاظ على أغلبية يهودية الهدفان الأكثر أهمية (29% و28% على التوالي) يتبعهما "إسرائيل الكبرى" حيث حصل هذا الهدف على 19%، والديمقراطية التي حصلت على 16%. ارتفعت نسبة الذين اختاروا "إسرائيل الكبرى" بين حزيران (يونيو) 2016 (عندما بلغت 10%) وفي كانون أول (ديسمبر) 2016 عندما ارتفعت آنذاك إلى 14%، ثم ارتفعت في حزيران الماضي إلى 17%، وبلغت في هذا الاستطلاع 19%. أما بالنسبة للديمقراطية فشهدت انخفاضاً مقداره 3 نقاط مئوية بين حزيران 2017 وكانون أول (ديسمبر) الحالي.

عرضنا على الفلسطينيين أربعة أهداف: 1) الانسحاب الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية، 2) الحصول على حق العودة، 3) بناء نظام سياسي ديمقراطي، و4) بناء فرد صالح ومجتمع متدين. حافظت خيارات الفلسطينيين على درجة من الاستقرار حيث جاء خيار "الانسحاب الإسرائيلي لحدود 1967 وقيام دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية" كأول وأهم هدف، بالغاً 48% في الاستطلاع الراهن مقارنة مع 43% في الاستطلاع السابق قبل ستة أشهر، فيما اختارت نسبة من 28% "الحصول على حق العودة للاجئين لبلداتهم وقراهم التي عاشوا فيها قبل عام 1948"، واختارت نسبة من 14% "بناء فرد صالح ومجتمع متدين". واختارت نسبة من 9% (بهبوط قدرة 4 نقاط مئوية) بناء نظام سياسي ديمقراطي.

Arabic

PressRelease  

Table of findings 

These are the results of Palestinian-Israeli Pulse: A Joint Poll conducted by the Tami Steinmetz Center for Peace Research (TSC), Tel Aviv University and the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in Ramallah, with funding from the European Union (EU), the Netherland Representative Office in Ramallah, and the UNDP/PAPP on behalf of the Representative Office of Japan to Palestine..

MAIN HIGHLIGHTS

●  Support for the two-state solution stands at 46% among Palestinians and Israeli Jews.  In June 2017, 53% of Palestinians and 47% of Israeli Jews supported that solution. Among Israeli Arabs, support for the two-state solution stands today at 83%.

●  Still, fewer people on both sides support three possible alternatives to a two-state solution: one state with equal rights, one state without rights, and expulsion or “transfer.”

●  Only 40% of Palestinians (compared to 43% in June 2017) and 35% of Israeli Jews (a three-point increase from the June survey) support a permanent peace agreement package, along with 85% of Israeli Arabs – typical of the high level support from Israeli Arabs in previous surveys. In total, 43% of Israelis support the detailed agreement. The peace package comprises:  a de-militarized Palestinian state, an Israeli withdrawal to the Green Line with equal territorial exchange, family unification in Israel of 100,000 Palestinian refugees, West Jerusalem as the capital of Israel and East Jerusalem as the capital of Palestine,  the Jewish Quarter and the Western Wall under Israeli sovereignty and the Muslim and Christian quarters and the al Haram al Sharif/Temple Mount under Palestinian sovereignty, and the end of the conflict and claims. Forty-eight percent of Israelis (55% of Israeli Jews) and 57% of Palestinians are opposed to the two-state comprehensive package.

●  The skepticism about the package appears closely related to serious doubts about feasibility. Palestinians and Israelis are both divided almost equally about whether a two-state solution is still possible, or whether settlements have expanded too much to make it viable. Among all Israelis, nearly half believes the solution is still viable (48%), while 42% think settlements have spread too much for it to be viable, although among Jews more think it is not viable (46% compared to 42% who think it is). Among Palestinians, 60% say the two-state solution is no longer viable (an eight-point increase), while 37% think it is. But fully 75% and 73% of Palestinians and Israeli Jews, respectively, do not expect a Palestinian state to be established in the next five years.

●  Despite the majority rejection of the two-state implementation package, their opposition can be shifted significantly based on added policy incentives. For example, 44% of Jews who are opposed would change their minds if the Palestinian government commits itself to ongoing security cooperation like today, including sharing intelligence with Israeli security forces, preventing attacks and arresting terror suspects – bringing total support to a 59% majority.  Among  Palestinians who are opposed to the package, 39% would change their minds to support the agreement if Israel recognized the Nakba and the suffering of refugees and provides compensation to the refugees. When the Palestinians who change their minds for this item are added to original supporters, 62% support the agreement.

●  When both sides are offered four similar options for what should happen next on the conflict, 26% of the Palestinians and 38% of Israeli Jews choose “reach a peace agreement.” However, in a departure from previous attitudes 38% of Palestinians (compared to just over one-fifth last June) opt to “wage an armed struggle against the Israeli occupation.” Among Israeli Jews, 18% (compared to 12% last June) called for “a definitive war with the Palestinians.”

The Palestinian sample size was 1,270 adults interviewed face-to-face in the West Bank, East Jerusalem and Gaza Strip in 127 randomly selected locations between 7-10 December, 2017. The number of interviewees in the West Bank (including East Jerusalem) is 830 and in the Gaza Strip 440. The margin of error is 3%. The Israeli sample includes 900 adult Israelis interviewed by phone in Hebrew, Arabic or Russian between 29 November to 14 December, 2017. The number of Jews interviewed inside Israel is 650, West Bank settlers100, and Israeli Arabs 150. The combined Israeli data file has been reweighted to reflect the exact proportionate size of these three groups in the Israeli society, and to reflect current demographic and religious-secular divisions. The margin of error is 3%.  It should be noted that the entire Palestinian survey was conducted immediately after the announcement by President Donald Trump that the US recognizes Jerusalem as the capital of Israel and during a period of limited Palestinian-Israeli confrontations. Most of the Israeli data was collected prior to the declaration, and about 20% of the sample responded immediately following. The survey and the following summary have been drafted by Dr. Khalil Shikaki, director of PSR, and Dr. Dahlia Scheindlin together with the Tami Steinmetz Center for Peace Research and its director, Dr. Ephraim Lavie.

MAIN FINDINGS

The following sections compare and contrast findings regarding Palestinian and Israeli public opinion in general. However, when important differences, mainly between Israeli Jews and Arabs, or between Israeli Jews living inside the Green Line and settlers living in the West Bank, or between Palestinians living in the West Bank (West Bankers) and Gazans were found, we also provide the respective findings for these sub groups. 

(1) Israeli-Palestinian Peace Process

Two-state solution: In the current survey, less than half of Palestinians and Israeli Jews, (46% each), support the two-state solution. Last June, 52% of Palestinians and 47% of Israeli Jews supported this solution, when described as a general principle, without details.  Fifty-one percent of Palestinians and 47% of Israeli Jews are opposed; the remainder declined to give an answer. Among Israeli Arabs, support remains solid at 83%, bringing the total Israeli average to 52%. Among Israeli settlers, support stands today at 20% and 79% are opposed. As seen in the graph below, among Jews, support for the two-state principles has seen an incremental but steady decline since June 2016, when it stood at 53%. Among Palestinians support has varied: it fell from June to December 2016, when 44% supported the basic two-state solution in principle, rose to 52% last June, then declined once again. Unlike previous findings, support for the two-state solution among Palestinians is higher in the West Bank (48%) compared to the Gaza Strip (44%). Last June 61% of Gazans came out in favor of a two-state solution compared to 48% among West Bankers.

Among Israelis, as in the past, the significant variations are found among demographic groups defined by religious observance and age. Secular Israeli Jews show a majority who support two states, 63%, compared to less than one-quarter of religious Jews (23%). Among Jewish Israelis, support is lowest among the youngest group, and rises with age – thus among the youngest Jews, 18-24 years old, just 27% support this, and just 37% among the 25-34 group – compared to a 54% majority among those whose age is 55 years or over.

Perceptions of public support. When asked if they believe their own societies support the two-state solution, 27% of Israeli Jews believe the majority of Israelis support it, almost unchanged from June, and 57% believe the majority opposes it; thus perceptions of their society are inaccurately weighted towards rejection, rather than the reality of evenly divided opinions. Among Israeli Arabs, 32% think that most Israeli Jews support the principle of a two-state solution, a 19-points decrease when compared to the June findings.

Palestinian perception of their own side’s position has changed during the past six months. Today 42%, compared to 48% last June, believe that a majority of Palestinians support the two-state solution and 52%, compared to 45% last June, think a majority opposes it.

Regarding attitudes towards the other side, the portion of Palestinians who think Israeli Jews support the two-state solution is declining: 39% of Palestinians, compared to 42% last June, think the majority of Jewish Israelis support this solution and 50%, compared to 45% last June, think they oppose it. Among Israeli Jews, just one-third believe Palestinians support the two-state solution.

Declining support linked to low perceived feasibility. To understand the division of opinion about the two-state solution, it is useful to consider the findings regarding the feasibility and implementation of a two-state solution. These findings help to explain why large portions are skeptical and Palestinian attitudes have shifted in this poll. When asked about the chances that an independent Palestinian state will be established in the next five years, among Palestinians, only 4% view the chances as high or very high that such a state will be established in the next five years. Fully 75% of Palestinians, compared to 71% last June, say the chances are low or very low.

Among Israeli Jews a similarly large majority of 73% think the chances are low or very low, 53% of Israeli Arabs take this view, and the weighted average for all Israelis is 70% who do not believe a Palestinian state will be established in that time. The remainder, fewer than one-fifth of Israelis and Palestinians, say the chances are “medium.”

Further, the view that the two-state solution is no longer even feasible is increasingly widespread in general social and public discourse. We tested this belief directly, asking respondents on both sides whether settlements have expanded too much, making a two-state solution impossible, or whether settlements can still be dismantled or evacuated and therefore the solution is still viable. Among Palestinians, a majority of 60% believes the solution is no longer viable, an eight-point rise compared to 52% last June. The rate is higher in the West Bank, 62%, compared to 56% of Gaza residents. The increased pessimism among Palestinians regarding the viability of the two-state solution is probably linked to the announcement by President Trump in which he recognized Jerusalem as the capital of the state on Israel. The Israelis on the other hand are once again divided: 48% among all Israelis think the solution is still viable, and a smaller portion, 42% think it is not. But among Jews, attitudes have shifted from June: at present a plurality believe the two-state solution is not viable, 46%, while 42% think it is. Six months earlier, the trend was reversed: 49% of Jews said it was still viable, and 43% said it was not. Among Arab Israeli respondents, three quarters believe this solution is still viable (74%).

            Peace and violence. Unlike our June findings which showed remarkable similarities between Palestinians and Israeli Jews regarding what should happen next, the current survey shows the Palestinians moving away from their preference for a peace agreement, to growing support for waging an armed struggle. This is also likely the result of President Trump’s statement regarding Jerusalem. While a plurality of Israelis continues to support a peace agreement, findings show a slight decrease in support for peace and a similar increase in preference for violence. As indicated earlier, part of the Israeli fieldwork took place after the Trump announcement and during a period of rising tensions and confrontations between Palestinians and Israelis. When given four options for what should happen next, only 26% of Palestinians, compared to 45% last June, said there should be a peace agreement, while 38%, compared to 21% in the previous survey, chose armed struggle. Among the Israelis, the plurality (38%) chose peace (still a decline compared to 45% last June) compared to 19% who chose “a definitive war,” against Palestinians. Last June only 12% opted for the war option.

Three competing alternatives to the two-state solution: One state with equal rights, one state without equal rights (apartheid), and expulsion or “transfer”

The joint poll sought to ascertain the breakdown of Palestinians and Israelis regarding various alternatives to the two-state solution. Three alternative options were offered: (1) one state solution with equal rights for Jews and Palestinians (one state), (2) one state solution in which one side or the other is denied equal rights (apartheid),  (3) a single state in which the other side is “transferred” or expelled from the entire territory of historic or Mandatory Palestine (expulsion). For options two and three, Israeli Arabs were asked the same questions asked of Palestinians, i.e., in which rights of Jews are denied in the second option and expulsion is applied to Jews in the third option.

The findings show a high level of overlap: in other words, a single respondent often supported more than one of the three alternative options. In the following analysis we sought to identify a “core constituency” for each alternative option: i.e., the greatest number of respondents who would support the most desirable response – for the purposes of this analysis, the two-state solution – even if they support other responses, since policymakers can count on their support for two states. We then quantified the greatest number who supported the second-best option, but who would not support the two-state solution, and so on for the third and least desirable options.

To explain how this was done - in the first stage of the analysis, respondents who support a two-state solution are removed from the constituencies that support any of the other alternatives. In a second stage, those who support a one-state solution are removed from the constituencies that support either or both of the remaining two alternatives, apartheid and expulsion. In the final stage, we separate the remaining two groups by removing those who support apartheid from the constituency that supports expulsion. 

As the two pies below show, the largest constituency is the one that supports the two-state solution. Once those respondents are excluded from the sample and the remaining public is assigned one alternative at a time, the public splits almost equally on each side, between the three alternatives without any one emerging as the most preferred. The category called “other” refers to respondents who either rejected all options or responded “do not know.” These findings are similar to those of June with two main differences: (1) those Palestinians who abandoned the two-state solution (46% support it at present, compared to 53% in June), shifted to the “other’ category, which increased from 11% to 18%. (2) On the Israelis side, support for the “apartheid” option decreased by 4 points from 15% to 11%.

On the Palestinian side, there is minimal difference between Gazans and West Bankers in their preferences for the two-state solution and its three alternatives. But gaps do emerge when looking at the political affiliation or vote preferences, with supporters of Fatah emerging as the only group that has a majority support for the two-state solution followed by the unaffiliated with about half supporting it.  Surprisingly, as in the previous survey, support among Hamas voters for the two-state solution emerges as the largest group, followed by expulsion.

A similar examination of the Israeli Jewish side shows that support for the two-state solution is highest only among secular and traditional Jews, but not among the religious. The latter prefer one equal state over all other and prefer the two-state and the expulsion options equally) and the Ultra-Orthodox (who also prefer the one equal state solution over all other followed by the two-state). But when looking at the political spectrum, support for the two-state solution is higher than all others among almost all groups, including those who define themselves as “moderate right.” Only among those who self-define as simply “right,” which can be considered firm right-wingers, two states and one equal state constituencies are tied with 20% each, while the expulsion group is largest. (The size of firm right category is 29% of the Jewish sample.)

Finally, when looking at Israeli Arabs, as the pie below shows, support for the two-state solution, as indicated above, is overwhelming, followed by support for the one state solution. This means that, as in the case of Israeli Jews and Palestinians, once the overlap in the Israeli Arab sample is removed, little support remains for the other two alternatives. There are no Israeli Arabs who support expulsion or apartheid, who do not also support a more moderate option.

Confederation: For the third time, we tested an alternative to the traditional two-state solution in the form of a confederation between two states. The confederation alternative was described as follows:

Some people recommend the following solution: the creation of two states, Palestine and Israel, which enter into a confederation whereby citizens of one country are allowed to live as permanent residents in the territory of the other but each national group votes only in its state for elections. There would be freedom of movement for all, and Jerusalem is not divided but serves as the capital of two states. Israel and Palestine would deal jointly with security and the economy..  

 

Support for the confederation concept is higher this time than it was in June 2017 and in December 2016, with 33% of Israeli Jews, a 7-point increase from June and 13-point increase from last December.

By contrast, Palestinian attitudes towards the confederation idea declined nine points, from 37% to 28% in six months, with 64% opposition – reflecting the general decline in supportive attitudes among Palestinians in the current survey. As is the case for the two-state solutions, support for the confederation idea is highest among Israeli Arabs, at 70%, with 25% opposed.

Separately we also tested one specific element that characterizes confederation or a semi-separation approach. The survey asked Israelis and Palestinians if they support each side being allowed “to live in the other state as permanent residents, if they are law abiding, and they will only vote in their own national parliament.” Among Palestinians, 38% are in favor (40% in the West Bank and 34% in the Gaza Strip) and 58% are opposed. Among Israeli Jews, findings are similar, with 40% in favor and 50% opposed (with one-quarter, 26%, of Jewish settlers supporting this). But Israeli Arabs show an overwhelming support (84%) for the idea, bringing the total average Israeli support to 47%.

 

Detailed package for implementation  

Palestinians and Israelis were then asked to support or oppose a detailed combined package of a permanent settlement, gathered from previous rounds of Palestinian-Israeli negotiations. They responded first to each item separately, as component parts; following nine such items they were asked if they support or opposed the combined package, and given a short summary of the basic elements. Among Palestinians, reflecting the decline in support for the general concept of the two-state solution, we found that support for the overall package declines from 43% in June to 40% today. Support among West Bankers increased slightly to from 40% to 42% while in the Gaza Strip, support plummeted considerably from half in June to 35% in the current poll. Among all Israelis, 43% support this package: 35% among Israeli Jews and 85% among Israeli Arabs. Six months ago, 32% of Israeli Jews and 83% of Israeli Arabs supported the package – at that time, the Israeli average was 41% support, thus the current survey shows little change.  

In the current survey, 54% of Jews inside the Green Line and 77% of settlers oppose this package (55% for all Israeli Jews, compared to 61% six months ago). 57% of Palestinians, compared to 54% six months ago, oppose the combined package.

Items of an agreement. A detailed breakdown of attitudes regarding the nine components of the package follows (non-italicized questions were asked of Israeli Jews and if no other wording appears, also for Palestinians and Israeli Arabs. Italics refer to the questions worded separately for Palestinians; some of the Palestinian wordings were used for Israeli Arabs):

1.    Mutual recognition of Palestine and Israel as the homelands of their respective peoples. The agreement will mark the end of conflict, the Palestinian state will fight terror against Israelis, and no further claims will be made by either side. 59% of Israeli Jews support this, including 40% of West Bank settlers.

 

Mutual recognition of Palestine and Israel as the homelands of their respective peoples. The agreement will mark the end of conflict, Israel will fight terror against Palestinians, and no further claims will be made by either side. 41%, of Palestinians support mutual recognition, 45% in the West Bank and 34% in the Gaza Strip. 85% of Israeli Arabs support mutual recognition.

 

2.     The independent Palestinian state which will be established in the West Bank and the Gaza Strip will be demilitarized (no heavy weaponry). Only 20% of Palestinians support this, and more than three-quarters (77%) oppose the demilitarized state. Among Israeli Jews, 56% support this item; a nearly-identical percentage of Israeli Arabs (55%) support it. 

 

3.     A multinational force will be established and deployed in the Palestinian state to ensure the security and safety of both sides. Among Palestinians, 36% support this. Israeli Jews were divided, with 48% for and 45% against this item; among Israeli Arabs, 69% supported it.

 

4.     The Palestinian state will have full sovereignty over its air space, its land, and its water resources, but Israel will maintain two early warning stations in the West Bank for 15 years. 30% of Palestinians support this (40% in the Gaza Strip and 24% in the West Bank). Among Israeli Jews, 38% support this, and among Israeli Arabs 56% support it.

 

5.     The Palestinian state will be established in the entirety of West Bank and the Gaza strip, except for several blocs of settlement which will be annexed to Israel in a territorial exchange. Israel will evacuate all other settlements. 34% of Palestinians support this, 39% among Gazans and 31% among West Bankers. 37% of Israeli Jews support this and just 12% of settlers (85% are opposed). 71% of Arabs support this item.

 

6.     The territories Palestinians will receive in exchange will be similar to the size of the settlement blocs that will be annexed to Israel. Just a little over a quarter of Palestinians (27%) support the territorial exchange. 35% of Israeli Jews support this, and 68% of Israeli Arabs, with settlers showing nearly the same breakdown as the previous item.

 

7.     West Jerusalem will be the capital of Israel and East Jerusalem the capital of the Palestinian state. Less than a quarter (23%) of Jews support this item, and only 5% among West Bank settlers. 

 

East Jerusalem will be the capital of the Palestinian state and West Jerusalem the capital of the Israel. 26% of Palestinians support this, with very little distinction between West Bank and Gazan respondents. 71% of Israeli Arabs support this item.

 

8.     In the Old City of Jerusalem, the Jewish quarter and the Wailing Wall will come under Israeli sovereignty and the Muslim and Christian quarters and Temple Mount will come under Palestinian sovereignty. 28% of Israeli Jews support the Old City arrangement, with 66% opposed.

In the Old City of Jerusalem, the Muslim and Christian quarters and al Haram al Sharif will come under Palestinian sovereignty and the Jewish quarter and the Wailing Wall will come under Israeli sovereignty. Here again, just over one-quarter (26%) of Palestinians support the division of the Old City, with only small differences between Gaza and the West Bank. 71%of Palestinians are opposed to this item. Almost two-thirds of Israeli Arabs support this (65%).

 

9.     Palestinian refugees will have the right of return to their homeland whereby the Palestinian state will settle all refugees wishing to live in it. Israel will allow the return of about 100,000 Palestinians as part of a of family unification program. All other refugees will be compensated.  A majority of Palestinians support this, 52%, and 45% are opposed. This item shows some difference between Gazans – with 57% support – and West Bankers, with 50% support. This item receives the lowest support from Israeli Jews out of all the items tested: 19% support the arrangement on refugees, while 74% are opposed, and 92% - essentially a consensus among West Bank settlers. Israeli Arabs show the opposite trend: 85% support it, with 13% opposed.

 

Perception of social support for package. On both sides, respondents also perceive their own society’s support for the plan to be low. Palestinians are more likely to say that among other Palestinians the majority supports the plan – 37% believe this, compared to 40% of Palestinians who actually support it – a slight difference. Over half (56%) of Palestinians believe the majority of Palestinians oppose it – close to the reality of 57%. Among Israeli Jews, however, a high portion accurately believe the majority rejects the agreement: 62%. Although 35% of Israeli Jews support the plan, only 19% believe that the majority supports it.

It is interesting to note that among Israeli Jews, a higher portion think Palestinians would accept the combined package, than those who think the majority of Jews support it: 29% say that the majority of Palestinians support the package. Among the Palestinians 37% think the majority of Israelis support the package – the same percentage who believe their own side has majority support.

Regional and demographic trends. Unlike all three previous surveys that asked about this package, support in Gaza is lower than that in the West Bank (35% to 42% respectively) – in the past support has been higher in Gaza. Moreover, it is worth pointing out that only minor differences exist between refugees and non-refugees (38% and 41% respectively). Support for the package drops to 34% among Palestinians between the ages of 18 and 22 years compared to all other age groups where support ranges between 40%-41%. Although young Jewish respondents are often more hard-line than older people, as seen earlier regarding the general two-state solution, in this survey support for the package varies only minimally by age among Jews.

 

Among Palestinians and Israelis, support for the package is higher among those who are less religious, and lower among those who are more religious. Among Palestinians who define themselves as “not religious” and “somewhat religious” nearly half (47% and 46%, respectively) support the package compared to those who define themselves as religious (32%). Fatah voters support the package with a large majority (58%) compared to only 28% among Hamas voters and 35% among supporters of other factions or third parties.

Just 21% of Israeli settlers support the full package, the same as among religious Jews. Slightly higher support is found among traditional Jews (27%) and the ultra-Orthodox (33%). The findings reflect a very consistent religious-secular divide, with 44% of secular Jews in favor of the full package. (A second demographic divide is found between younger and older Jews: 30% of the 18-22 year old Jews support the package, compared to 35%-36% among older age groups.) 

Among all Israelis, with Jews and Arabs combined, support varies most of all depending on where respondents place themselves on the right-left political continuum: over two-thirds, 68%, of those who consider themselves left-wing support the full package, a majority of centrists (55%), and 23% of right-wingers.

Feasibility - doubts. Beyond demographic and political differences that typically characterize those who support or oppose the two-state solution and the detailed package, background attitudes are also clearly linked to support. In previous surveys, it has been clear that trust in the other side is a powerful factor, and the belief that the other side wants peace. It also became clear that the perception of viability was important, therefore in the current survey we offer deeper analysis of this factor.

Among Israeli Jews who believe that the two-state solution is still viable, 50% support the combined package. Further, for Israeli Jews, support for the agreement rises in part on whether the respondents believe there is chance of establishing a Palestinian state within the next five years.

Among the Palestinians who believe that the two-state solution is still viable, 58% support the combined package. Further, support for the agreement rises incrementally the more the respondents believe there is chance of establishing a Palestinian state within the next five years.

Peace Incentives: Changing minds

Our joint poll sought to explore the extent to which the opposition to the combined package was “firm” or “flexible,” that is, whether additional policy items can act as incentives to change their minds in favor. To this end, we developed a series of policies that could be added to an agreement, and proposed them to respondents who originally said they opposed the full, detailed package. As noted above, this included 55% of Israeli Jews and 57% of Palestinians.

Each side was offered seven incentives. Some of the incentives were similar, reflecting either the same policy or a parallel item. Three items tested the same policy: making the Israeli-Palestinian agreement part of the Arab Peace Initiative, insuring that the Palestinian state would have a democratic and clean political system, and the creation of a joint commission made of the US, Egypt and Saudi Arabia to provide formal guarantees to ensure proper implementation of the agreement on both sides.  The other four items were designed to be specifically favorable to one side: for example, for Israelis – allowing Jews to visit at the Temple Mount/al Haram al Sharif or allow Israelis, including settlers, to live in the Palestinian state as permanent residents as long as they are law-abiding, and for the Palestinians, an Israeli recognition of the Nakba and the suffering of refugees, and providing compensation to refugees, and allowing Palestinians, including refugees, to live as permanent residents inside the state of Israel while maintaining their Palestinian citizenship, as long as they are law abiding.

The items were tested as follows (italics indicates questions asked of Palestinians). Once again these questions were asked only among those who opposed the full package of the detailed two-state agreement.

1.     And if the agreement is part of a larger peace agreement with all Arab states according to the Arab Peace Initiative? 37% of Israeli Jews who opposed the agreement at first, said that they would now support it. Added to those who already support the agreement, a total of 55% of Israeli Jews would support it with this item.

 

If in addition to the above items of the permanent settlement package, Israel agreed to accept the Arab peace initiative and in return all Arab countries supported this peace treaty? 24% of Palestinians who did not support the initial package said they would support it if this case.  Added to those who already support the agreement, a total of 54% of Palestinians would support it with this item.

 

2.    And if the agreement states that the state of Palestine will have a democratic political system based on rule of law, periodic elections, free press, strong parliament, independent judiciary and equal rights for religious and ethnic minorities as well as strong anti-corruption measures? 40% of Israeli Jews said this would make them support the agreement.

 

37% of Palestinians said they would support the agreement with this item.

 

3.     And what if the agreement includes formal guarantees by the US, Egypt and Saudi Arabia, who will create a joint commission to ensure proper implementation on both sides? 39% of Jewish Israelis who initially opposed the agreement said they would support if it this item was included.

 

More than one quarter (27%) of Palestinians opposed would support the agreement if it included this item.

 

4.     What if the agreement states that Israeli Jews, including settlers, are allowed, if they wish, to live as permanent residents inside Palestine while maintaining their Israeli citizenship, as long as they are law abiding? 35% of Israeli Jews would support the agreement with this item.

 

And if agreement states that Palestinians, including refugees, are allowed, if they wish, to live as permanent residents inside Israel while maintaining their Palestinian citizenship, as long as they are law abiding? Among those opposed, 25% said they would change their minds and support an agreement if it includes this item.

 

5.     And if the Palestinians return to a Palestinian state, and the agreement states that they do not have the collective right to return to Israel proper, with exceptions only for family reunification? 31 of Jewish Israelis would support the agreement in this case.

 

And if the agreement states that the state of Israel will have a democratic political system whereby Israeli law formally guarantees equality of Arab Israeli citizens, who will have equal rights as Israeli Jews by law?  21% of Palestinians said this would make them change their minds and support an agreement.

 

6.    And if the Palestinian government will commit to ongoing security cooperation like today, including sharing intelligence with Israeli security forces, arresting terror suspects and preventing attacks? For this item, 44% of Israeli Jews said they would change their minds from opposing to supporting the agreement. When added to the original number of supporters of the original agreement, 59% of Israeli Jews in total would support the package if it includes this incentive.

 

And if the agreement allows the current Palestinian National Security Force to become an army with light weapons but without heavy weapons? 16% of Palestinians, said they would change their minds and support the original agreement based on this addition.

 

7.     And if the agreement allows Jews to visit at the Temple Mount? 47% of Israeli Jews said they would support the agreement in that case. Added to those who already support the agreement, about 61% of Israeli Jews would support it with this item.

 

And if the agreement states that Israel recognizes the Nakba and the suffering of refugees, and provides compensation to refugees? 39% of Palestinians said they would support the package in that case. Added to those who already support the agreement, about 62% of Palestinians would support it with this item.

The results above are shown in the following graphs:

In all, between 31% to 47% of Jews who were opposed to an agreement said they would change their minds and support it based on one of these incentives. Among Palestinians, from 16% to 39% of those who rejected the agreement could change their minds. With added support, several of the incentives could convince enough respondents to reach a majority, or even a strong majority. This indicates significant flexibility and openness of attitudes; it also implies that rejection of the two-state implementation package is not entirely ideological, but can be changed with the right policies. A democratic state of Palestine is a powerful incentive for both parties – while for Palestinians, Israeli recognition of the Nakba is the most powerful; for the Israelis, allowing visits to the Temple Mount/Al Haram al Sharif is the most powerful.

 

(2) Approaches to Conflict Resolution

Negotiation Framework and Third Parties: We sought to examine support for alternatives to the US-brokered negotiation processes that characterized the last two decades. In the last three surveys, we tested five models for a multi-lateral approach to negotiations: 1) an Arab forum in which Saudi Arabia, Egypt and Jordan participate; 2) an American-led peace process; 3) an EU-led peace process; 4) a UN-led peace process; 5) and finally, a US-Russian-led peace process. Findings show that in all surveys, Palestinians are most receptive to the first, or Arab regional, approach (31% in December and June 2017 and 27% in the current survey) followed by an EU and a UN approaches (15% and 13% respectively at present); 4% choose an American-Russian led peace process, and 3% selected a US-led multi-lateral process.

Israeli Jews prefer practically the opposite approach, with a clear preference for US involvement: the plurality consistently chooses a US-led peace process, with 28% selecting it in the current survey, while 21% selected a US-Russian approach, and 16% selected a regional approach led by Arab states.

The deep polarization over the role of the US fulfills the finding from the December 2016 survey. At that time, large majorities of both Israeli Jews (69%) and Palestinians (77%) expected the incoming Trump administration to be pro-Israeli, and just a minority on both sides expected him to be neutral (or pro-Palestinian).

A UN-led process was selected by just 7% of Israeli Jews and support for an EU-led process is just 2% - this reflects ongoing perceptions in Israeli society that both bodies are biased against Israel, a theme regularly repeated in public discourse. 

Among Israelis Arabs, the Arab-led regional and UN-led approaches had the highest support (18% each). 16% chose an EU process, 13% chose the US-Russian approach, and only 6% preferred a US-led process.

 

(3) How Israelis and Palestinians View Each Other:

We asked the two sides about perceptions of both the other, and themselves: whether they want peace or believe the other side does, whether they trust and whether they fear the other side. We probed the extent of zero sum beliefs. The picture is mostly consistent with trends in our recent surveys, although assessment of each side of its own conditions, particularly among Palestinians in the West Bank, show significant decline.

Does the other side want peace? Among Palestinians, 37% agree that most Israelis want peace, a decline from June 2017, when 44% of Palestinians gave this response, but consistent with December 2016 when 38% thought Israelis want peace. Less than one-third (29%) of Israeli Jews think most Palestinians want peace; this is a steady decline from one year ago, when 41% thought this way, then just 33% in June 2017. Among Israeli Arabs 85% agree that most Palestinians want peace, and 57% agree that Israeli Jews want peace.

Trust/Zero-Sum Conflict: As in previous recent surveys, levels of trust in the other side are very low and distrust is overriding. Among Palestinians a solid majority feels Israeli Jews are untrustworthy (89% - almost unchanged from 87% in June). The majority of Israeli Arabs feel the opposite regarding Israeli Jews: 61% agree that Israeli Jews can be trusted, and 30% disagree.

On the Israeli Jewish side, three-quarters believe that Palestinians cannot be trusted, almost unchanged from 77% in June, and just 19% agreed with the statement that they can be trusted. Distrust is reinforced by a prevailing perception on both sides that the Palestinian-Israeli conflict is characterized by zero-sum relations: “Nothing can be done that’s good for both sides; whatever is good for one side is bad for the other side.” Findings show that 51% of Israeli Jews (compared to 53% in June), 53% of Israeli Arabs, and 72% of Palestinians (unchanged from June) agree with this dismal zero-sum characterization.

Fear: More Palestinians fear Israeli soldiers and armed settlers more than they fear Israeli Jews. 46% agreed with the statement “I feel fear towards Israeli soldiers and armed settlers,” but 35% agreed with the statement made about Jews. This trend is nearly unchanged from December. There are significant differences between West Bank and Gaza respondents: 53% from the West Bank fear soldiers and settlers, while just 36% of Gazans do – this could reflect the fact that West Bankers have more significant daily contact with such figures.

Among Israeli Jews, a majority of 57% agree with the statement “I feel fear toward Palestinians,” a decline from June 2017 and December 2016 when two-thirds felt that way (in both previous surveys). Among settlers 79% agree. Regarding Arab-Jewish relations among Israeli citizens, 51% of Jews agree that they fear Israeli Arabs, but only 7% of Israeli Arabs agree with a statement that they fear Israeli Jews; 90% disagree.

General Conditions of the two sides: 71% of the Palestinians describe conditions in the Palestinian territories as bad or very bad (72% in the West Bank and 69% in the Gaza Strip). These finding is fully 26-points higher than the negative assessment of conditions among West Bankers in June (46%), and reflects the rising tensions in the West Bank in the aftermath of the Trump statement on Jerusalem. Assessment of conditions in the Gaza Strip remains almost unchanged. Among Israeli Jews 46% are satisfied, with settlers indicating the same level of satisfaction as other Jews. Six months ago, 54% of Israeli Jews (and 64% of settlers) described conditions as good or very good.  Among Israeli Arabs, only 27% describe conditions as good or very good. Around 37% among all Israeli groups, and 18% of Palestinians, say conditions are “so-so.”

 

(4) Values and Goals

Values and Goals: We asked Israelis and the Palestinians about the hierarchy of the values and goals they aspire to maintain or achieve. Jews were asked about the values of: (1) a Jewish majority, (2) Greater Israel, (3) Democracy, (4) Peace. Among Israeli Jews, peace and a Jewish majority are seen as the most important values (29% and 28% respectively), followed by greater Israel (19%) and democracy (16%). The portion who chose greater Israel rose between June 2016 (10%) and December 2017 (14%), to 17% last June, to 19% in the current poll.  Democracy however decreased between June and December 2017 by 3 points.

Among the Palestinians, we asked about the following goals: (1) Israeli withdrawal and establishing a Palestinian state, (2) Obtaining right of return for refugees to ’48 Israel, (3) Establishing a democratic political system, (4) Building a pious or moral individual and religious society. For Palestinians, the ranking has been relatively stable, with almost no change over the course of the year. The top priority for Palestinian goals remains Israeli withdrawal to the 1967 borders and the establishment of a Palestinian state in the West Bank and the Gaza Strip with East Jerusalem (48% chose this compared to 43% last June), followed by obtaining the right of return to refugees to their 1948 towns and villages (28%), building a pious or moral individual and a religious society (14%) and building a democratic political system (9%, a decrease of 4 points from the previous survey in June).

English
Sub Title: 

12  December 2017  

...

Image: 

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 7-10 December 2017. The poll was conducted one day after the announcement by President Trump that he is recognizing Jerusalem as the capital of Israel and during a period in which limited clashes occurred between Palestinian protesters and Israeli soldiers throughout the West Bank and the Gaza Strip. By then, the Palestinian Authority has already publicly condemned the US measure and announced cessation of peace-related contacts with Washington. On the domestic front, reconciliation efforts continued to produce slow progress and a meeting held in Cairo declared that elections will take place before the end of 2018. This press release addresses these issues and covers other matters such as general conditions in the Palestinian territories and certain aspects of the peace process. Total size of the sample is 1270 adults interviewed face to face in 127 randomly selected locations. Margin of error is 3%. .....MoreRead more

Sub Title: 

2 September 2014​

Gaza War ends with a victory for Hamas leading to a great increase in its popularity and the popularity of its approach of armed...

Image: 

This survey was conducted with the support of the Konrad Adenauer Stiftung in Ramallah.  

26-30 August 2014

These are the results of the latest poll conducted by the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in the West Bank and the Gaza Strip between 26-30 August 2014. The period before the poll witnessed the eruption of the Gaza War which was preceded by the kidnapping and killing of three Israelis. More than 2000 Palestinians, mostly civilians, were killed during the war. About 70 Israelis, mostly from the military, were killed during the war. Our fieldwork started on the last day of the war and continued during the first four days of the ceasefire.  This press release covers public perception of the war, who came out a winner, the ceasefire agreement, targeting of civilians, evaluation of the performance of various Palestinian actors during the war, and war impact on reconciliation. It also covers Palestinian elections, the internal balance of power, the June kidnapping and killing of the three Israelis, and others. Total size of the sample is 1270 adults interviewed face to face in 127 randomly selected locations. Margin of error is 3%.

For further details, contact PSR director, Dr. Khalil Shikaki, or Walid Ladadweh at tel 02-296 4933 or email pcpsr@pcpsr.org

 

Main Findings:

Findings of this special Gaza War poll highlight dramatic changes in public attitudes regarding major issues. It goes without saying that the war was the major driver behind these changes. As expected, and as we saw in previous instances during and immediately after Israeli wars with Hamas, findings show a spike in the popularity of Hamas and its leaders and a major decline in the popularity of Fatah and president Abbas.  But, as in previous cases, these changes might be temporary and things might revert in the next several months to where they were before the war.....MoreRead more

تقسم فلسطين إلى قطاعات أو دوائر تمثل المدن والقرى والمخيمات في ستة عشر محافظة. كما تقسم أيضا إلى ما يسمى "بمناطق العد" أو "العناقيد"، يحتوي كل منها على عدد من العائلات (يترواح ما بين 80 إلى 160 عائلة) في كل عنقود أو منطقة عد. ويعكس عدد العائلات في كل عنقود أو حجمه.  يوفر التعداد السكاني لعام 1997 المعطيات اللازمة عن العائلات بالإضافة لخرائط تفصيلية تظهر مكان كل منزل في عنقود. ويبلغ عدد العناقيد أو مناطق العد في فلسطين 3200.

تمر عملية اختيار أو سحب العينة التي يتبعها المركز بثلاثة مراحل: (1) الاختيار العشوائي للمناطق المأهولة (العناقيد أو مناطق العد) باستخدام الاحتمالية المتناسبة مع الحجم (probability proportionate to size)، (2) الاختيار العشوائي للمنازل من المواقع السكانية باستخدام خرائط محدثة، (3) اختيار شخص 18 سنة فأكثر من الأشخاص الموجودين بالمنزل باستخدام "جداول كيش". يجب أن تكون العينة موزونة، أو قابلة لتوزين نفسها، ومع ذلك، فنحن في المركز نقوم بالتأكد من أن الفئات العمرية التي نحصل عليها مقاربة للتوزيع الفعلي للمجتمع وذلك باستخدام المعلومات التي يوفرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ونقوم بعملية إعادة الوزن إذا لزم الأمر.

باستخدام المنهجية أعلاه، نختار 127 منطقة عد بشكل عشوائي. ويتم ترتيب مناطق العد حسب حجمها (أو حسب عدد العائلات فيها) وحسب الموقع الجغرافي (ضفة غربية – قطاع غزة) وذلك للتأكد من أن كل مناطق العد ممثلة عن المجتمع وممثلة لكل مناطق العد بكل أحجامها. بعد اختيار العينات في الضفة الغربية وقطاع غزة، يتم اختيار عشرة بيوت في كل منطقة عد وذلك باستخدام "العينة المنتظمة". يبلغ حجم العينة في كل مرة 1270 شخصا بالغا. أما المرحلة الثالثة من عملية اختيار العينة، فتتم داخل المنزل، حيث يستخدم الباحثون "جداول كيش" لاختيار الشخص (فوق 18 سنة) الذي سيجرون معه المقابلة من الأشخاص الموجودين بالمنزل. ويحرص الباحثون قبل إجراء المقابلة على التأكيد حول سرية المعلومات التي سيقوم المبحوث بتقديمها.

بما أن العينة متعددة المراحل، فهناك عاملان يؤثران على التباين أو الاختلاف في الاستنتاجات: التباين داخل منطقة العد نفسها، والتباين ما بين مناطق العد. ويتم تقليل التباين داخل منطقة العد بزيادة حجم العينة المختارة داخلها. وبزيادة عدد مناطق العد نقوم بتقليل الخطأ الناتج عن التباين بين مناطق العد. يشكل التباين بين مناطق العد أكبر مصدر لخطأ  العينة، مما يجعل الخطأ الناجم عن التباين داخل منطقة العد تافها بالمقارنة به. وعليه، فإن هامش الخطأ يعتمد أساسا على عدد مناطق العد المختارة في كل استطلاع. باستخدام 127 منطقة عد، وباختيار 10 بيوت في كل منطقة عد، فإن نسبة الخطأ في العينة يبلغ 3%.

تتراوح نسبة الرفض ما بين 2%-9%، وتحتسب على أساس عدد حالات الرافضين لإجراء المقابلة وعدد الأشخاص الذين يرفضون تكملة المقابلات في العينة نسبة إلى العينة الكلية. ولتجنب الخطأ الناجم عن حالات الرفض، فقد قمنا باستخدام ثلاثة طرق على مدى السنوات الماضية: (1) تدريب الباحثين بشكل دقيق وصارم، (2) اختبار الاستمارات والأسئلة على عينة تجريبية قبل النزول الفعلي للميدان، (3) تطبيق معايير صارمة لـ "ضبط النوعية" للباحثين وذلك لاختبار مدى مناسبة وفاعلية الباحثين الميدانيين وقدرتنا على تفويضهم بإجراء المقابلات بثقة عالية.

بهدف تشجيع المبحوثين على الإجابة بحرية، فإننا نحرص على تأكيد السرية التامة، ولا نطلب منهم أية معلومات قد تؤدي إلى التعريف بهم وبعنوانهم. وبالفعل، فلا يوجد في الاستمارة أي مكان لسؤال المبحوث عن اسمه أو أي معلومات تؤدي للتعرف إليه أو لعنوانه، كما أن جميع الاستمارات من كل منطقة عد توضع في ملف واحد بحيث يصبح من المستحيل تتبع استمارة معينة للوصول إلى الشخص الذي قام بتعبئتها.

ونظرا لخصوصية المجتمعات الشرقية، ولضمان تمكين باحثينا من دخول جميع المنازل المختارة في العينة، فإن فرق الباحثين الميدانيين التي تجري المقابلات، تكون دائما مكونة من شخصين، إما اثنتين من الإناث، أو ذكر وأنثى، وهذا بالطبع يضاعف تكلفة العمل الميداني الذي نقوم به، ولكنه بالتأكيد يمكننا من تجاوز الصعوبات الاجتماعية التي قد تحول دون دخول أنثى/ذكر إلى بعض المنازل التي تخلو من إناث/ذكور في وقت إجراء المقابلة.Read more