"ممر السلام والازدهار": السلام في الشرق الأوسط ودور اليابان في خطوات بناء الثقة

ورشتي عمل حول  

العلاقات الفلسطينية-اليابانية: نحو رؤية مشتركة للمستقبل

كانون أول (ديسمبر) 2021-آذار (مارس) 2022

 

فريق عمل فلسطيني-ياباني مشترك من الأكاديميين والخبراء يوصي بإجراء تغييرات في سياسات البلدين لتعزيز العلاقات الفلسطينية-اليابانية المستقبلية وتقوية صمود ومناعة المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية وقطاع غزة والأغوار 

رام الله، 28 آذار/مارس 2022: قامت مجموعة عمل فلسطينية-يابانية مشتركة شكلها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بمراجعة العلاقات الفلسطينية-اليابانية وتقديم العديد من التوصيات السياسية للبلدين لتعزيز علاقاتهما المستقبلية. وتألفت المجموعة، انظر أدناه للاطلاع على الأسماء والانتماءات، التي عملت لمدة أربعة أشهر واجتمعت في ورشتي عمل عبر الإنترنت، من 12 أكاديميا وخبيرا، 6 من كل جانب. وشارك الأعضاء في حوار حول مختلف جوانب العلاقة بهدف اقتراح رؤية مشتركة حول كيفية تعزيز تلك العلاقة والنهوض بها بطريقة تساعدها على مواجهة تحديات المستقبل. وأدى هذا الجهد إلى نشر تسعة تقارير وأوراق عمل تتناول مختلف جوانب العلاقة الحالية، بما في ذلك تقرير يلخص استنتاجات الفريق المشترك وتوصياته.

جرى الحوار بين أعضاء الفريق المشترك عبر الإنترنت في ورشتي عمل. كان الهدف من الحوار هو استكشاف سبل تعزيز العلاقة بين الجانبين في المجالين السياسي والاقتصادي من أجل توسيع المجال أمام الجهود المشتركة لتعزيز بناء الدولة الفلسطينية وتشجيع التقدم نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان مستقبل للشعب الفلسطيني يتمتع فيه بالسيادة والأمن والكرامة والمساواة.  وسعى الحوار إلى البحث عن سبل لتعزيز الجانب الفلسطيني ومؤسساته العامة من خلال الجهود والمبادرات المحلية والإقليمية والفلسطينية-الإسرائيلية. وأخيرا، هدف الحوار إلى البحث عن وسائل فعالة لتعزيز المجتمع والاقتصاد الفلسطينيين ومؤسساتهما الأساسية الاجتماعية-الاقتصادية من خلال مبادرات تستهدف المجتمع المدني وبيئته العلمية والتكنولوجية، وإلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص لزيادة الصادرات.

بدأت ورشة العمل الأولى، التي عقدت في 26 يناير 2022، بتقييم الأعضاء للظروف الحالية في الشرق الأوسط والصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتوقعاتهم للمستقبل. وبحثت أهداف وغايات المساعدة اليابانية للسلطة الفلسطينية وتساءلت عما إذا كان ينبغي الحفاظ على تلك الأهداف أم تعديلها. كما استعرضت دور اليابان الدبلوماسي في الصراع وتساءلت عما إذا كان ينبغي توسيعه. وبالمثل، ناقشت إمكانات إعادة تنظيم العلاقة المستقبلية بين اليابان وفلسطين، وتساءلت عما إذا كان الانقسام الحالي للسلطة الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة يؤثر على تلك العلاقات. وراجع الفريق طموحات وواقع مبادرة "ممر السلام والازدهار"، التي تشكل الركيزة الأساسية لدور اليابان في علاقتها مع فلسطين وإسرائيل، وتساءل عما إذا كان ينبغي توسيع نطاق هذه المبادرة وتعزيزها. وأخيرا، استعرضت المجموعة مواقف الجمهور الفلسطيني من اليابان وشعبها وكيف تغطي وسائل الإعلام الفلسطينية اليابان وسياساتها وثقافتها.

تركز النقاش في ورشة العمل الثانية، التي عقدت في 2 آذار/مارس، على خيارات محددة في مجال سياسات البلدين وفحصت إيجابيات وسلبيات التوصيات التي اقترحها أعضاء الفريق المشترك. تناولت هذه التوصيات ست مجموعات من القضايا: (1) النقاش الدائر حول إطار الدولتين والبحث الفلسطيني عن المساواة في الحقوق؛ (2) تعزيز قدرة سكان القدس الشرقية على الصمود؛ (3) تعزيز قدرة قطاع غزة على الصمود؛ (4) غور الأردن ومبادرة ممر السلام والازدهار (5) تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين اليابان والسلطة الفلسطينية؛ و(6) تعزيز التبادل الثقافي والاتصال بين جمهور الشعبين. 

التوصيات السياساتية:

خلصت ورشة العمل الثانية للتوصيات السياساتية التالية: .....المزيد