حرب غزة انتصار لحماس يرفعها ويرفع نهجها المسلح للقمة إذ تفوز لأول مرة منذ عام 2006 في الانتخابات الرئاسية والتشريعية لو جرت اليوم ويطالب سكان الضفة بتطبيق نهجها في المواجهات المسلحة في الضفة الغربية 

  قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء إستطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 26-30 آب (أغسطس) 2014. شهدت الفترة السابقة للاستطلاع اندلاع للحرب في قطاع غزة وكان قد سبق ذلك اختطاف ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية. قتل خلال الحرب أكثر من ألفي مواطن فلسطيني أغلبهم من المدنيين وحوالي 70  إسرائيلياً معظمهم من العسكريين. ابتدأ العمل الميداني في اليوم الأخير للحرب واستمر خلال الأيام الأربعة الأولى من وقف إطلاق النار. يغطي هذا الاستطلاع  رأي الجمهور في الحرب ومن خرج منها منتصراً وفي اتفاق وقف اطلاق النار وفي استهداف المدنيين وفي تقييم أداء الأطراف الفلسطينية المختلفة أثناء الحرب وفي تأثيراتها على المصالحة. كما يغطي الانتخابات وتوازن القوى الداخلي وعملية اختطاف الإسرائيليين الثلاثة وغيرها. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينه عشوائيه من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكانياً وكانت نسبة الخطأ 3%.

للمزيد من المعلومات أو الاستفسارات عن الاستطلاع ونتائجه، الرجاء الاتصال بـ د.خليل الشقاقي أو وليد لدادوة في المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية: رام الله ت: 2964933(02) فاكس:2964934(02) - e-mail: pcpsr@pcpsr.org

النتائج الرئيسية

تشير نتائج هذا الاستطلاع الخاص بالحرب في قطاع غزة إلى تحولات دراماتيكية في مواقف الجمهور من قضايا أساسية. لا شك أن الحرب على غزة هي الدافع وراء هذه التغيرات. كما كان متوقعاً وكما رأينا في الاستطلاعات السابقة التي قمنا بها أثناء أو مباشرة بعد حروب سابقة ضد حركة حماس فإن النتائج تشير إلى ارتفاع كبير في شعبية حماس وقادتها وانخفاض كبير في شعبية حركة فتح والرئيس عباس. لكن وكما في المرات السابقة فإن هذه النتائج قد تكون مؤقته وقد تعود الأوضاع لما كانت عليه سابقاً قبل الحرب خلال الأشهر القليلة القادمة.

لو جرت انتخابات رئاسية اليوم فإن اسماعيل هنية سيفوز بسهولة على الرئيس عباس وستحصل حماس على النسبة الأكبر من الأصوات في الانتخابات البرلمانية. ومن الملفت للنظر أن حجم الازدياد في شعبية حماس وقادتها غير مسبوق منذ عام 2006. كذلك تشير النتائج إلى أن الجمهور يرى حماس منتصرة وإسرائيل مهزومة عسكرياً وسياسياً ويرى أن نهج حماس المسلح هو الأفضل لإنهاء الاحتلال. بل إن الغالبية العظمى من سكان الضفة تريد نقل هذا النهج من القطاع للضفة وترفض نزع سلاح حماس أو حل الفصائل المسلحة . تشير النتائج أيضاً إلى أن أغلبيه الجمهور ترى أن إيران وتركيا وقطر لعبت دوراً مسانداً لحماس ولقدرة قطاع غزة على الصمود ويرى دوراً ضعيفاً وسلبياً لمصر في الحرب وفي مفاوضات وقف إطلاق النار.

أخيراً، رغم أن السلطة الفلسطينية والرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله يحصلون على نسبة ضئيلة من التقييم الإيجابي لدورهم أثناء الحرب، فإن الجمهور يريد دوراً كبيراً وأساسياً لحكومة الوفاق في ترتيب الأوضاع في قطاع غزة بما في ذلك السيطرة على المعابر والحدود وعلى عملية البناء وعلى الإشراف على الأمن والشرطة في القطاع.  


  1) حرب غزة:

  • 79% يعتقدون أن حماس قد انتصرت في الحرب و79% يقولون أن إسرائيل هي المسؤولة عن اندلاع الحرب و94%  راضون عن أداء حماس العسكري في مواجهة القوات الإسرائيلية خلال الحرب
  • 63% يعتقدون أن اتفاق وقف إطلاق النار يلبي المصالح الفلسطينية و34% لا يعتقدون بذلك و59% راضون و39% غير راضين عن الإنجازات التي حققتها الحرب
  • الغالبيه العظمى (86%)  تؤيد إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل إذ لم يتم إنهاء الحصار والإغلاق على القطاع.
  • نسبة من 49% تقول أن إطلاق الصواريخ من مناطق مدنية في القطاع مبرر بينما تقول نسبه من 46% أنه غير مبرر.
  • 57% يرفضون حل التنظيمات المسلحة في القطاع فيما تؤيد نسبة من 25% هذا الإجراء بعد إنهاء الحصار
  • مع ذلك، فإن نسبة من 54% تؤيد ونسبة 40% تعارض موقف الرئيس عباس القائل بأن على حكومة الوفاق أن تكون ملتزمه بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير مع إسرائيل
  • نسبة من 43% فقط (مقابل 53% قبل شهرين) توافق على أن انضمام حماس لمنظمة التحرير يعني قبولاً غير مباشر من حماس ببرنامج المنظمة والاتفاقات مع إسرائيل.
  • حوالي الثلثين (64%) يعتقدون أن إيران وتركيا وقطر أعطت قطاع غزة القدرة على الصمود في وجه إسرائيل فيما تعتقد نسبه من 9% فقط أن مصر ساهمت بذلك أيضاً. 
  • كذلك، فإن 25% فقط يصفون دور مصر في التوصل لوقف إطلاق للنار على أنه موقف إيجابي فيما تقول أغلبية من52% أنه كان سلبياً.
  • عند تقييم أداء الأطراف الفلسطينية المختلفة أثناء الحرب فإن رئيس الوزراء رامي الحمدالله يحصل على النسبة الإيجابية الأقل (35%)، تتبعه السلطة الفلسطينية (36%)، ثم الرئيس عباس (39%)، ثم حكومة الوفاق (43%)، ثم منظمة التحرير (44%)، ثم خالد مشعل (78%)، ثم حركة حماس (88%).


79% يعتقدون أن حماس قد انتصرت في الحرب فيما تقول نسبة من 3% فقط أن اسرائيل قد انتصرت وتقول نسبة من 17% أن الطرفين خرجا خاسرين. كذلك، فإن 79% يقولون أن إسرائيل هي المسؤولة عن اندلاع الحرب و5% فقط يقولون أن حماس هي المسؤولة. 12% يقولون أن الطرفين هما المسؤولان عن اندلاع الحرب. 94%  راضون عن أداء حماس العسكري في مواجهة القوات الإسرائيلية خلال الحرب و78% راضون عن أداء حماس في الدفاع عن المدنيين و89% راضون عن أداء حماس الإعلامي.  63% يعتقدون أن اتفاق وقف إطلاق النار يلبي المصالح الفلسطينية و34% لا يعتقدون بذلك. كذلك، فإن 59% راضون و39% غير راضين عن الإنجازات التي حققتها الحرب مقارنه بالخسائر البشرية والمادية التي دفعها قطاع غزة وسكانه. ترتفع نسبه الرضا عن الإنجازات في الضفة الغربيه (61%) مقارنه بقطاع غزه (56%)، بين معارضي عمليه السلام (69%) مقارنه بمؤيدي عملية السلام (55%)، بين مؤيدي حماس (69%) مقارنه بمؤيدي فتح (53%)، بين حملة شهادة البكالوريوس (60%) مقارنه بالأميين (47%)، وبين الطلاب (62%) مقارنه بربات البيوت (58%).

الغالبيه العظمى (86%)  تؤيد إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل إذ لم يتم إنهاء الحصار والإغلاق على القطاع.  ترتفع نسبة تأييد إطلاق الصواريخ إذا لم يتم إنهاء الحصار في الضفة الغربيه (88%) مقارنه بقطاع غزه (82%). كما أن 60% يقولون أن حماس لا تطلق الصواريخ من وسط المناطق السكنية ولكن 30% يقولون أنها تفعل ذلك. وفي كل الأحوال فإن نسبة من 49% تقول أن إطلاق الصواريخ من مناطق مدنية في القطاع مبرر بينما تقول نسبه من 46% أنه غير مبرر. ترتفع نسبة الاعتقاد بأن إطلاق الصواريخ من مناطق مدنية غير مبرر بين سكان قطاع غزة لتصل إلى 59% فيما تبلغ  38% فقط بين سكان الضفة الغربيه. نسبة الاعتقاد بأن إطلاق الصواريخ من مناطق مدنيه غير مبرر ترتفع أيضاً بين مؤيدي عمليه السلام (48%) مقارنه بمعارضي عملية السلام (42%) وبين مؤيدي فتح (62%) مقارنه بمؤيدي حماس (38%) وبين الأميين (57%) مقارنه بحملة شهادة البكالوريوس (46%).  نسبة من 30% فقط تعتقد أن على حماس أن تحذر المدنيين الإسرائيليين في مناطق محددة قبل إطلاق الصواريخ على هذه المناطق. ونسبه من 68% تعارض ذلك. 

57% يرفضون حل التنظيمات المسلحة في القطاع فيما تؤيد نسبة من 25% هذا الإجراء بعد إنهاء الحصار وإجراء الانتخابات وتؤيد نسبة من 13% هذا الإجراء بعد قيام سلام مع إسرائيل. في استطلاعنا السابق في حزيران (يونيو) قالت نسبة من  33% فقط أنها تعارض حل التنظيمات المسلحة في القطاع.  مع ذلك، فإن نسبة من 54% تؤيد ونسبة 40% تعارض موقف الرئيس عباس القائل بأن على حكومة الوفاق أن تكون ملتزمه بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير مع إسرائيل وترفض موقف حماس المعارض لذلك. بلغت نسبة تأييد موقف عباس في استطلاعنا السابق قبل شهرين 59%. لكن نسبة من 43% فقط (مقابل 53% قبل شهرين) توافق على أن انضمام حماس لمنظمة التحرير يعني قبولاً غير مباشر من حماس ببرنامج المنظمة والاتفاقات مع إسرائيل.

حوالي الثلثين (64%) يعتقدون أن إيران وتركيا وقطر أعطت قطاع غزة القدرة على الصمود في وجه إسرائيل والاستمرار في إطلاق الصواريخ خلال الحرب فيما تعتقد نسبه من 9% فقط أن مصر ساهمت بذلك أيضاً.  تحصل إيران على النسبة الأعظم (28%) تتبعها تركيا (21%) ثم قطر (15%)،  25% يختارون أطرافاً أخرى أو لا يعرفون. كذلك، فإن 25% فقط يصفون دور مصر في التوصل لوقف إطلاق للنار على أنه موقف إيجابي فيما تقول أغلبية من52% أنه كان سلبياً وتقول نسبة من22% أنه كان محايداً. ترتفع نسبة التقييم الإيجابي لدور مصر في قطاع غزه (29%) مقارنه بالضفه الغربيه (22%)، بين مؤيدي عملية السلام (32%) مقارنه بمعارضي عملية السلام (13%)، بين مؤيدي فتح (40%) مقارنه بمؤيدي حماس والقوى الثالثه (15% و21% على التوالي)، بين الأميين (42%) مقارنه بحاملي شهادة البكالوريوس (22%)، وبين ربات البيوت (28%) مقارنه بالطلاب (21%).

عند تقييم أداء الأطراف الفلسطينية المختلفة أثناء الحرب فإن رئيس الوزراء رامي الحمدالله يحصل على النسبة الإيجابية الأقل (35%)، تتبعه السلطة الفلسطينية (36%)، ثم الرئيس عباس (39%)، ثم حكومة الوفاق (43%)، ثم منظمة التحرير (44%)، ثم خالد مشعل (78%)، ثم حركة حماس (88%). ترتفع نسبة التقييم الإيجابي للرئيس عباس إلى 49% في قطاع غزة مقابل 33% في الضفة الغربيه. في المقابل تنخفض نسبة التقييم الإيجابي لخالد مشعل في قطاع غزة إلى 70% مقابل 83% في الضفة الغربية.

 

  2) المصالحة ودور حكومة الوفاق بعد الحرب:

  • ارتفاع في نسبة التفاؤل بنجاح المصالحة: 69% يعتقدون أن المصالحة ستنجح ولن يعود الانقسام و28% يعتقدون عكس ذلك.
  • 46% راضون عن أداء حكومة الوفاق بعد حوالي ثلاثة أشهر على قيامها و46% غير ارضين.
  • أغلبية من 51% تريد سيطرة حكومة الوفاق على معبر رفح و38% تريد بقاءه بيد حماس.
  • نسبة من 48% تريد سيطرة حكومة الوفاق على الحدود مع مصر و39% تريد بقاءه تحت سيطرة حماس.
  • نسبة من 44% تريد أن تكون المسؤولية عن إعادة إعمار قطاع غزة بيد حكومة الوفاق مقابل 39% يريدونها تحت سيطرة حماس.
  • نسبة من 83% تريد من حكومة الوفاق دفع رواتب موظفي القطاع العام في قطاع غزة الذين كانوا تابعين لحكومة حماس سابقاً و13% يعارضون ذلك.
  • نسبة من 65% تعتقد أن على حكومة الوفاق الإشراف على رجال الأمن والشرطة في قطاع غزة الذين كانوا يتبعون حكومة حماس سابقاً فيما تعتقد نسبة من 29% أن الإشراف عليهم يجب أن يكون تحت سيطرة حركة حماس.

 

تشير النتائج إلى ارتفاع في نسبة التفاؤل بنجاح المصالحة: 69% يعتقدون أن المصالحة ستنجح ولن يعود الانقسام و28% يعتقدون عكس ذلك. في استطلاعنا السابق قبل شهرين قالت نسبة من 62% أن المصالحة ستنجح. لكن نسبة من 46% فقط راضون عن أداء حكومة الوفاق بعد حوالي ثلاثة أشهر على قيامها و46% غير ارضين، و60% يفضلون تشكيل حكومة وحدة وطنية من قادة وسياسيين من الأحزاب الرئيسية مقابل 34% يفضلون بقاء حكومة الوفاق. تنخفض نسبة تفضيل حكومة وحدة وطنية في قطاع غزة حيث تبلغ 49% فقط وترتفع في الضفة الغربية لتصل إلى 66%.

أغلبية من 51% تريد سيطرة حكومة الوفاق على معبر رفح و38% تريد بقاءه بيد حماس. في قطاع غزة تقول نسبة من 64% أنها تريد المعبر تحت سيطرة حكومة الوفاق و25% تريده تحت سيطرة حماس. ينطبق هذا الأمر تقريباً على السيطرة على المعابر مع إسرائيل. نسبة من 48% تريد سيطرة حكومة الوفاق على الحدود مع مصر و39% تريد بقاءه تحت سيطرة حماس. ينطبق نفس الأمر تقريباً على الحدود مع إسرائيل حيث تقول نسبة من 45% أنها يجب أن تكون تحت سيطرة حكومة الوفاق فيما تقول نسبة من 41% أنها يجب أن تكون تحت سيطرة حماس. في قطاع غزة تقول نسبة 56% أن الحدود مع مصر ينبغي أن تكون تحت سيطرة حكومة الوفاق و49% يقولون أن الحدود مع اسرئيل ينبغي أن تكون تحت سيطرة حكومة الوفاق.  في الضفة الغربيه تقول نسبه من 42% أن معبر رفح يجب أن تكون تحت سيطرة حكومه الوفاق وتقول نسبه من 45% أنه يجب أن يكون تحت سيطرة حماس. ترتفع نسبة الراغبين في سيطرة حكومة الوفاق على معبر رفح بين الرجال (56%) مقارنه بالنساء (45%)، وبين متوسطي التدين (53%) مقارنه بالمتدينين (47%)، بين مؤيدي عملية السلام (58%) مقارنه بمعارضي عمليه السلام (39%)، بين مؤيدي فتح (85%) مقارنه بمؤيدي حماس والقوى الثالثه (31% و49% على التوالي) ، وبين اللاجئين (55%) مقارنه بغير اللاجئين (47%).

نسبة من 44% تريد أن تكون المسؤولية عن إعادة إعمار قطاع غزة بيد حكومة الوفاق مقابل 39% يريدونها تحت سيطرة حماس. ونسبة من 83% تريد من حكومة الوفاق دفع رواتب موظفي القطاع العام في قطاع غزة الذين كانوا تابعين لحكومة حماس سابقاً فقط 13% يعارضون ذلك. كذلك، فإن نسبة من 65% تعتقد أن على حكومة الوفاق الإشراف على رجال الأمن والشرطة في قطاع غزة الذين كانوا يتبعون حكومة حماس سابقاً فيما تعتقد نسبة من 29% أن الإشراف عليهم يجب أن يكون تحت سيطرة حركة حماس. في قطاع غزة ترتفع نسبة المطالبة بوضع الإشراف على رجال الأمن والشرطة تحت سيطرة حكومة الوفاق إلى 72% مقابل 24% فقط يطالبون بوضع الإشراف عليهم تحت سيطرة حماس. في الضفة الغربيه تبلغ نسبة المطالبه بإشراف حكومة الوفاق على رجال الأمن والشرطه الغزيه 61% فيما تطالب نسبه من 32% بوضعهم تحت إشراف حركة حماس. ترتفع نسبة المطالبه بإشراف حكومة الوفاق على رجال الأمن والشرطه الغزيه أيضاً بين الرجال (68%) مقارنه بالنساء (62%)، وبين مؤيدي فتح والقوى الثالثة (79% و75% على التوالي)  مقارنه بمؤيدي حماس (54%). لكن نسبة من 72% توافق على استمرار سيطرة حماس على الأمن والشرطة في القطاع خلال الستة أشهر القادمة وحتى إجراء الانتخابات ونسبة من 24% تعارض ذلك. قبل شهرين قالت نسبة من 66% أنها توافق على ذلك.

 

 

 4) أوضاع الضفة والقطاع:

  • نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع القطاع تهبط من 24% قبل شهرين إلى 20% اليوم، ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة تبقى تقريباً كما كانت (32%).
  • نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تهبط في قطاع غزة من 64% قبل شهرين إلى 22% ، ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تهبط من 51% إلى 47%.
  • محطة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس هي الأكثر مشاهدة اليوم (37%) يتبعها تلفزيون الجزيرة (21%) ثم فلسطين (16%) ثم معاً مكس (11%) ثم العربية (5%).
  • في الضفة الغربية توقعت نسبة من 35% تحسن أوضاعها الاقتصادية خلال السنوات القليلة القادمة. أما في قطاع غزة فقالت نسبة من 56% أن الأوضاع الاقتصادية ستتحسن.

 

نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع القطاع تهبط من 24% قبل شهرين إلى 20% اليوم، ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة تبقى تقريباً كما كانت (32%). كما أن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية تهبط في قطاع غزة من 64% قبل شهرين إلى 22% في هذا الاستطلاع، ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تهبط من 51% إلى 47% خلال نفس الفترة. نسبة الرغبة في الهجرة بين سكان قطاع غزة تبلغ 43% وفي الضفة الغربية 20%. تشير النتائج أيضاً إلى أن محطة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس هي الأكثر مشاهدة اليوم (37%) يتبعها تلفزيون الجزيرة (21%) ثم فلسطين (16%) ثم معاً مكس (11%) ثم العربية (5%).

في الضفة الغربية توقعت نسبة من 35% تحسن أوضاعها الاقتصادية خلال السنوات القليلة القادمة وقالت نسبة مماثلة (33%) أنها ستصبح أسوأ. أما في قطاع غزة فقالت نسبة من 56% أن الأوضاع الاقتصادية ستتحسن وقالت نسبة من 20% أنها ستصبح أسوأ.

 

 5) عملية السلام:

  • 47% فقط يعتقدون أن فرص العودة للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية متوسطة أو عالية فيما تعتقد نسبة من 51% أن الفرص غير موجودة أو ضئيلة.
  • الجمهور منقسم تجاه حل الدولتين: 49% تؤيده و50% تعارضه.
  • أغلبية من 53% تعتقد أن العمل المسلح هو الطريق الأكثر نجاعة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل فيما تقول نسبة من 22% أن المفاوضات هي الأكثر نجاعة.
  • نسبة من 62% تعتقد أن حل الدولتين لم يعد حلاً عملياً بسبب التوسع الاستيطاني فيما تعتقد نسبة من 35% أنه لا يزال عملياً.
  • 81% قلقون من التعرض للأذى على أيدي الإسرائيليين أو من تعرض بيوتهم للهدم وأراضيهم للمصادرة.
  • النسبة الأعظم (81%) تعتقد أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو ضم الأراضي المحتلة عام 1967 وطرد سكانها أو حرمانهم من حقوقهم.
  • 57% من الجمهور أيد عملية اختطاف الإسرائيليين الثلاثة التي جرت في حزيران (يونيو) الماضي. كما أيدت نسبة من 54% قتل الرهائن المختطفين وعارضت نسبة من 42% هذا القتل.
  • الغالبية العظمى تؤيد طريق حماس في مواجهة الاحتلال كما فعلت في قطاع غزة حيث يؤيد ذلك 88% ويعارضه 11% فقط. بل إن أغلبية من 72% تؤيد نقل طريق حماس من القطاع للضفة الغربية.

 

47% فقط يعتقدون أن فرص العودة للمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية متوسطة أو عالية فيما تعتقد نسبة من 51% أن الفرص غير موجودة أو ضئيلة. كذلك، فإن الجمهور منقسم تجاه حل الدولتين: 49% تؤيده و50% تعارضه. في استطلاعنا الأخير قبل شهرين أيدت هذا الحل نسبة من 54% وعارضته نسبة من 46%.  كما أن أغلبية من 53% تعتقد أن العمل المسلح هو الطريق الأكثر نجاعة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل فيما تقول نسبة من 22% أن المفاوضات هي الأكثر نجاعة، وتقول نسبة من 20% أن المقاومة الشعبية السلمية هي الأكثر نجاعة. وتعتقد نسبة من 62% أن حل الدولتين لم يعد حلاً عملياً بسبب التوسع الاستيطاني فيما تعتقد نسبة من 35% أنه لا يزال عملياً، لكن نسبة من 24% فقط تؤيد حل الدولة الواحدة كبديل عن حل الدولتين، وترفض حل الدولة الواحدة  نسبة من 75%. يشكل هذا تراجعاً في تأييد حل الدولة الواحدة حيث بلغت نسبة التأييد له 31% في استطلاعنا السابق قبل شهرين. ترتفع نسبة الاعتقاد بأن العمل المسلح هو الطريق الأكثر نجاعه لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل في قطاع غزه (56%) مقارنه بالضفة الغربية (51%)، بين الرجال (56%) مقارنه بالنساء (50%)، بين المتدينين (56%) مقارنه بمتوسطي التدين وغير المتدينين (52% و36% على التوالي)، بين معارضي عملية السلام (78%) مقارنه بمؤيدي عملية السلام (39%)، بين مؤيدي حماس (72%) مقارنه بمؤيدي فتح فتح والقوى الثالثة (34% و48% على التوالي)، بين اللاجئين (55%) مقارنه بغير اللاجئين (51%)، بين حملة شهادة البكالوريوس (58%) مقارنه بالأميين (49%)، وبين الطلاب (58%) مقارنه بربات البيوت (49%).

81% قلقون من التعرض للأذى على أيدي الإسرائيليين أو من تعرض بيوتهم للهدم وأراضيهم للمصادرة. نسبة عدم القلق بلغت 19%. كذلك، فإن النسبة الأعظم (81%) تعتقد أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو ضم الأراضي المحتلة عام 1967 وطرد سكانها أو حرمانهم من حقوقهم. في المقابل تعتقد نسبة من 63% أن هدف منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بعيد المدى هو استعادة كل أو جزء من الأراضي المحتلة منذ عام 1967.

57% من الجمهور أيد عملية اختطاف الإسرائيليين الثلاثة التي جرت في حزيران (يونيو) الماضي. بلغت نسبة التأييد 76% في قطاع غزة مقابل 45% فقط في الضفة.    كما أيدت نسبة من 54% قتل الرهائن المختطفين وعارضت نسبة من 42% هذا القتل. بلغت نسبة تأييد القتل 69% في قطاع غزة و42% في الضفة وعارضت الأغلبية في الضفة (52%) عملية قتل الرهائن الإسرائيليين.   لكن الجمهور منقسم حول تحديد الجهة التي قامت بالخطف والقتل: 32% يتهمون إسرائيل بها، و30%  يتهمون حماس، و21% يقولون أن فلسطينياً عمل بشكل فردي كان هو المسؤول، وقالت نسبة من 2% أن فتح هي المسؤولة. ترتفع نسبة تأييد قتل الرهائن بين المتدينين (62%) مقارنه بمتوسطي التدين وغير المتدينين (50% و29% على التوالي)، بين معارضي عملية السلام (73%) مقارنه بمؤيدي عملية السلام (43%)، بين مؤيدي حماس (72%) مقارنه بمؤيدي فتح والقوى الثالثة (40% و50% على التوالي)، بين اللاجئين (62%) مقارنه بغير اللاجئين (46%)، وبين الأميين (72%) مقارنه بحاملي شهادة البكالوريوس (56%).

في غياب عملية سلام ومفاوضات: 85% مع الانضمام لمنظمات دولية، و84% مع الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، و62% مع مقاومة شعبية سلمية، و60% مع العودة لانتفاضة مسلحة، و42% مع حل السلطة الفلسطينية، و24% مع التخلي عن حل الدولتين لصالح حل الدولة الواحدة. في استطلاعنا السابق قبل شهرين بلغت نسبة تأييد العودة لانتفاضة مسلحة 41% فقط.             61% يقولون أن مظاهرات شعبية سلمية قد تساهم في الإسراع بإنهاء الاحتلال. لكن الغالبية العظمى تؤيد طريق حماس في مواجهة الاحتلال كما فعلت في قطاع غزة حيث يؤيد ذلك 88% ويعارضه 11% فقط. بل إن أغلبية من 72% تؤيد نقل طريق حماس من القطاع للضفة الغربية. تبلغ نسبة تأييد نقل طريق حماس للضفة 70% بين سكان الضفة الغربية و74% بين سكان قطاع غزة. كما ترتفع نسبة تأييد نقل طريق حماس إلى الضفة الغربية بين معارضي عملية السلام (86%) مقارنه بمؤيدي عملية السلام (63%)،  بين مؤيدي حماس والقوى الثالثة (86% و69% على التوالي) مقارنه بمؤيدي فتح (50%)، وبين اللاجئين  (75%) مقارنه بغير اللاجئين (68%).   

82% يقولون أنهم يشاركون في مقاطعة البضائع الإسرائيلية التي يوجد لها بدائل مثل الألبان و18% لا يشاركون. الغالبية العظمى (87%) تعتقد أن حركة المقاطعه هذه مجدية و11% يعتقدون أنها غير مجدية... النص الكامل