LeftTop

هذه هي نتائج استطلاع النخبة المشترك للنبض الفلسطيني-الإسرائيلي الذي قام بإجرائه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

شملت العينة الفلسطينية 570 فرداً وشملت العينة الإسرائيلية 175 فرداً وضمت العينتان أفراداً من الأكاديميين ورجال الأعمال والصحفيين والسياسيين والمجتمع المدني. تم إجراء المقابلات بالهاتف مع أفراد العينة الإسرائيلية خلال شهري أيار (مايو) وحزيران (يونيو) 2017 وقامت بإجراء المقابلات شركة أبحاث مدجام. أما المقابلات في الجانب الفلسطيني فقام بإجرائها باحثو المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خلال نفس الفترة.

 

1) الأهداف والمنهجية:

هدف استطلاع النخبة هذا إلى معرفة مدى اطلاع النخبة لدى الطرفين على مواقف أغلبية الجمهور لدى طرفهم ولدى الطرف الآخر ومدى العلاقة بين هذا الاطلاع والموقف من حل الدولتين. يشكل الاستطلاع تجربة تهدف لتحقيق الأهداف التالية:

1) استكشاف التأثير الذي يتركه معرفة الفرد بوجود أغلبية من الجمهور داخل مجتمعة مؤيده لحل الدولتين.

2) استكشاف التأثير الذي يتركه معرفة الفرد بوجود أغلبية من الجمهور في الطرف الأخر مؤيده لحل الدولتين.

بالنسبة لهذين الهدفين كان سؤال البحث هو ما يلي: هل تجعل هذه المعرفة أفراد النخبة هؤلاء أكثر أو أقل تأييداً لهذا الحل؟

3) استكشاف التأثير الذي تتركه هذه المعطيات على مدى انتشار ظاهرة الجهل بالطرف الآخر وإساءة فهم مواقفه بين أفراد النخبة الفلسطينية والإسرائيلية.

كان السؤال البحثي المتعلق بهذا الهدف هو ما يلي: هل النخبة المطلعة على مواقف مجتمعها أو المجتمع الآخر أكثر قدرة على تقدير مواقف الطرف الآخر بشكل صحيح؟ وهل هي أقل استعداداً لإساءة فهم نوايا الطرف الأخر بعيدة المدى تجاه الصراع بين الطرفين؟

 

لكي نختبر هذه القضايا قام الاستطلاع بتوفير المعلومات الصحيحة المتعلقة بالرأي العام التي تم جمعها من خلال استطلاعات نبض الرأي العام المشتركة، ثم قام بفحص ردة فعل أفراد النخبة على هذه المعطيات. بناءاً على هذه التجربة قام الاستطلاع بتقدير ردة فعل أفراد النخبة على المعطيات التي تؤكد أو تناقض مواقفهم المسبقة، أي كيف قاموا بتقدير مصداقية هذه المعطيات وهل كانوا على استعداد لتغيير توجهاتهم بناءاً عليها.

بالتحديد، قمنا بسؤال أفراد النخبة عن مدى تأييدهم أو معارضتهم لعملية السلام (وقد شكل هذا الموقف المتغير التابع في هذا الاستطلاع) وذلك من جوانب ثلاث:

1) الموقف من فكرة حل الدولتين

2) الموقف من رزمة شاملة للحل الدائم القائم على أساس حل الدولتين

3) مدى الاستعداد للحديث في صالح أو ضد حل الدولتين أو لأخذ خطوات عملية لصالح أو ضد هذا الحل.

كذلك قمنا بطرح ثلاثة أسئلة لتحديد مواصفات النخبة وبشكل خاص انطباعات أفرادها عن مواقف الأغلبية لدى طرفهم ولدى الطرف الآخر (وقد شكلت هذه المواصفات المتغير المستقل في الاستطلاع) وذلك من جوانب ثلاث:

1) الانطباع حول مواقف الأغلبية لدى طرفهم أو مجتمعهم من حل الدولتين

2) الانطباع حول مواقف الأغلبية لدى الطرف أو المجتمع الآخر من حل الدولتين

3) الانطباع حول مدى صحة أو عدم صحة نتائج الاستطلاعات التي تشير إلى التأييد بين الجمهور الفلسطيني والإسرائيلي من فكرة حل الدولتين ومن رزمة حل شامل قائم على أساس حل الدولتين.

 

مواصفات العينة:

من الضروري الإشارة إلى أنه من ناحية منهجية لم يهدف استطلاع النخبة هذا إلى معرفة آراء أفراد النخبة لدى الطرفين من عملية السلام، ويعود السبب في ذلك إلى عدم توفر معلومات كافية تحدد خصائص العينة التمثيلية للنخبة. لذلك لا يدعي هذا الاستطلاع أن النخبة المختارة كانت نخبة تمثيلية لكافة أفراد النخبة لدى المجتمعين . لكن النتائج المذكورة هنا تمثل نموذجاً للتفكير لدى النخبة وللقدرة الكامنة على تغيير مواقف هذه النخبة ذات التأثير الواسع لدى مجتمع الطرفين.

إن مما زاد من تعقيدات هذا التحدي المنهجي وجود نسبة عالية من الرفض للمشاركة في الاستطلاع بين أفراد النخبة. من الممكن نظرياً بالطبع إعادة توزيع العينة لضمان تمثيل كافة أنواع النخبة وتوجهاتها الأيديولوجية والسياسية، لكن هذا التوزيع سيبقى افتراضياً وغير مبني على قاعدة علمية موثقة تحدد حجم كل فريق، سواءاً بالنسبة للمهنة أو التوجه الأيديولوجي أو السياسي. لذلك ليس من الممكن تعميم النتائج على كافة أفراد النخبة لدى  الطرفين. لكل ذلك ينبغي النظر إلى هذا الاستطلاع على أنه دراسة أولية تجريبية. سيتم إجراء استطلاع آخر في عام 2018 مما سيعطينا مجالاً واسعاً لفحص مدى التطابق أو التشابه في المؤشرات المختلفة بين أنواع النخبة المختلفة لدى الطرفين.

بالرغم من أن النتائج المتعلقة بالمواقف المختلفة للنخبة لا يمكن تعميمها، فإن لهذه النتائج فائدة عظيمة من حيث إلقاء الضوء على العلاقات المترابطة بين مواصفات النخبة من جهة ومواقفها السياسية من جهة أخرى، وهذا هو الهدف الرئيسي لهذا الاستطلاع. بعبارة أخرى، يهدف الاستطلاع لفحص وجود أو عدم وجود علاقات مترابطة بين المواصفات والمواقف وليس لفحص ماهية المواقف. لذلك، فإن ضعف تمثيلية العينة لا تشكل عيباً في الدراسة ولا تؤثر على نتائجها الموصوفة أدناه. مع ذلك، كان من الضروري للاستطلاع أن يشمل كافة أشكال مجموعات النخبة ذات التأثير في كلا المجتمعين. تشمل العينة الفلسطينية 570 فرداً منهم 26%من الأكاديميين، و23% من المجتمع المدني المنتظم، و20% من النخبة السياسية و17%من الصحافة ووسائل الإعلام، و15% من القطاع الخاص. أما العينة الإسرائيلية فشملت 175 فرداً، موزعين كما يلي: 45% أكاديميين، 27% من قادة القطاع الخاص، 11% من السياسيين، 11% من وسائل الإعلام والصحافة، و5% من المجتمع المدني المنظم.

تشمل العينة تمثيلاً لكافة أطياف التوجهات السياسية والأيديولوجية. في الجانب الإسرائيلي كان حجم أولئك الذين عرفوا انفسهم على أنهم من اليسار أو الوسط أو اليمين معاكساً للتوزيع العام لدى الجمهور الإسرائيلي كما تعكسه استطلاعات الرأي العام بين كافة الجمهور، حيث قال ما يقارب النصف أنهم من اليسار و22% من الوسط و27% من اليمين. كذلك، قالت نسبة من حوالي ثلاثة أرباع أنهم من العلمانيين و11% من التقليديين و9% من المتدينيين و3% من الحرديم. في الجانب الفلسطيني قالت النسبة الأكبر (37%) أنها لا تنتمي أو تؤيد أياً من الأحزاب أو القوى السياسية المعروفة وقالت نسبة من 27% أنها تؤيد فتح، و18% حماس و16% من القوى الثالثة. يعتبر هذا التوزيع للتوجهات السياسية لدى النخبة الفلسطينية أقرب للتوزيع بين عامة الجمهور.

 

2) النتائج الرئيسية:

بالرغم من أن العينة قد لا تكون تمثيلية، فإننا لا يمكننا الجزم بأنها ليست كذلك. لهذا فإننا نعتقد أن من المفيد لهذه الدراسة التجريبية أن تصف أراء النخبة وذلك بناءاً على توجهاتها السياسية، أي اليمين والوسط واليسار في إسرائيل، وفتح وحماس والقوى الثالثة، وغير المنتمين في فلسطين. كما في استطلاعات الرأي العام الأخرى التي قمنا بإجرائها، فإن النتائج التالية تشير بوضوح إلى أن الانتماء السياسي هو العامل الأكثر حسماً في الآراء.

 

آراء النخبة حول فكرة حل الدولتين:

سألنا أفراد عينة النخبة عن تأييدهم أو معارضتهم للفكرة التي تنادي بحل الدولتين التي تقوم "على أساس إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل". باستثناء النخبة المؤيدة لحماس، تشير النتائج في الجانب الفلسطيني إلى أن بقية أفراد النخبة تؤيد حل الدولتين، حيث أظهرت النخبة المؤيدة لفتح نسبة التأييد الأعظم (83%) يتبعها مؤيدوا القوى الثالثة (53%)، ثم غير المنتمين (52%) وأخيراً حماس (24%). أما في الجانب الإسرائيلي فإن نسبة التأييد الأعلى كانت بين اليسار (99%)، ثم المركز (78%) وأخيراً اليمين (26%).

تؤيد هذه النتائج ما وجدناه في استطلاعات سابقة بين أفراد الرأي العام لدى الطرفين حسب انتمائهم السياسي، مما يؤكد أن هذا الانتماء يلعب دوراً أساسياً في تشكيل مواقف الجمهور والنخبة معاً. كما تشير هذه النتائج أيضاً إلى أنه حتى بين أفراد المجموعات الأكثر تشدداً، مثل مؤيدي حماس واليمين، فإن هناك أقلية ممن يؤيدون حل الدولتين. كذلك تشير النتائج إلى أن الوسط في إسرائيل يعبر عن مواقف أقرب لليسار منها لليمين حتى ولو كان حجم النسبة المؤيدة بين الوسط أقل بكثير مما هي عليه الحال لدى اليسار.

 

آراء النخبة حول رزمة حل دائم يقوم على أساس حل الدولتين:

سألنا الطرفين عما إذا كانوا يؤيدون أو يعارضون خطة لتنفيذ حل الدولتين تشمل ما يلي: " قيام دولة فلسطينية بدون تسليح في حدود قريبة من حدود عام 1967 وتقوم فيها إسرائيل بضم كتل استيطانية كبيرة مقابل تبادل أراضي متساوي في الحجم تعطى للدولة الفلسطينية وتقوم إسرائيل بإخلاء المستوطنات المتبقية وتكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين والقدس الغربية عاصمة لدولة إسرائيل ويسيطر كل طرف على أماكنه المقدسة في البلدة القديمة ويتمكن اللاجئون الفلسطينيون من العودة للدولة الفلسطينية وتقبل إسرائيل بعودة عدد محدود من اللاجئين لأراضيها ضمن برنامج لجمع الشمل. هل تؤيد أم تعارض هذه الرزمة".  وهذا هو نفس السؤال الذي نسأله للجمهور عموماً في استطلاعات الرأي العام المشتركة.

تشير النتائج إلى أنه يوجد تأييد لهذه الرزمة بين أغلبية النخبة المؤيدة لفتح (54%) ولكن بقية أعضاء النخبة الفلسطينية بكافة توجهاتهم السياسية رفضوا الرزمة: 12% فقط مؤيدي حماس، و39% بين مؤيدي القوى الثالثة، و37% بين غير المنتمين. أما بين الإسرائيليين فإن نسبة التأييد كانت عالية جداً بين اليسار (90%) وعالية نسبياً بين الوسط (57%)، ولكنها منخفضة جداً (13%) بين اليمين.

 

دور الحوافز:

لفحص مدة قوة المعارضة للرزمة عرضنا على الفلسطينيين والإسرائيليين الذين رفضوا رزمة الحل الدائم تعديلاً على شكل حافز إضافي لقبول الرزمة. وجد الاستطلاع أنه بالنسبة للفلسطينيين فإن الحافز القائل بأن إسرائيل ستعترف بالحقوق الفلسطينية الوطنية والتاريخية بدولتهم المستقلة على حدود 1967 وتعترف بدورها في معاناة اللاجئين الفلسطينيين؟   تشير النتائج إلى أن ردة الفعل الأكثر إيجابية كانت بين مؤيدي حماس، حيث أعربت نسبة من 33% منهم عن تغيير موقفها وقبولها بالرزمة فيما لو تضمنت هذا الحافز فيما كانت نسبة التغيير الإيجابي بين مؤيدي فتح 29% وبين أفراد النخبة غير المنتمين (27%)، وبين مؤيدي القوى الثالثة (24%).

أما بين أفراد النخبة الإسرائيليين الذين عارضوا الرزمة، فإن الحافز أشار إلى أن "القيادة الفلسطينية ستعترف بالصلة الدينية والوطنية لإسرائيل بالمنطقة، وحقها في الوجود كدولة يهودية."  كانت النسبة الأكثر إيجابية بين أفراد النخبة من الوسط (30%)، ثم بين اليمين واليسار (14%) بين كل منهما. من الضروري الإشارة إلى أن عدد المعارضين للرزمة بين أفراد العينة الإسرائيليين من الوسط واليسار كان ضئيلاً، ولهذا ينبغي أخذ ذلك بعين الاعتبار.

إنطباعات النخبة حول رأي الأغلبية السائد لدى المجتمع الذي ينتمي إليه النخبة:

سألنا النخبة لدى الطرفين عن تقديرها للرأي السائد لدى مجتمعها عن فكرة حل الدولتين. أعربت الأغلبية من مؤيدي فتح والقوى الثالثة (69% و52% على التوالي) عن اعتقادها بأن أغلبية الجمهور الفلسطيني تؤيد هذا الحل.  وقالت نسبة من 45% من غير المنتمين و31% من مؤيدي حماس بأن أغلبية الجمهور الفلسطيني تؤيد حل الدولتين. أما بين أفراد النخبة الإسرائيليين فتشير النتائج إلى أن نخبة اليسار فقط (64%) هم الذين يسود لديهم اعتقاد بأن أغلبية الجمهور الإسرائيلي تؤيد فكرة حل الدولتين، فيما قالت نسبة من 41% من الوسط و22% من اليمين بأن أغلبية الإسرائيليين تؤيد هذه الفكرة.

تشبه هذه النتيجة إلى حد كبير مواقف الجمهور لدى الطرفين حيث أن التوجه الإيديولوجي السياسي لأعضاء النخبة تؤثر على تقديراتهم للتوجهات وللآراء في مجتمعهم بشأن حل الدولتين، حيث أن مؤيدي فتح ومؤيدي اليسار يميلون للاعتقاد بأن أغلبية جمهور بلادهم تشاركهم الرأي حول حل الدولتين. أما أصحاب التوجه اليميني ومؤيدو حماس فيميلون للاعتقاد هم أيضا بأن أغلبية الجمهور في بلادهم تشاركهم الرأي حول حل الدولتين.

 

 

إنطباعات النخبة حول رأي الأغلبية السائدة لدى المجتمع الآخر:

سألنا النخبة لدى الطرفين عن تقديرها لآراء الأغلبية لدى الطرف الآخر عن حل الدولتين. قالت نسبة من ثلث مؤيدي فتح و30% من مؤيدي حماس و24% من مؤيدي القوى الثالثة، و22% من غير المنتمين بأن الأغلبية في إسرائيل تؤيد هذا الحل. أما بين النخبة الإسرائيلية فإن أغلبية اليسار فقط (64%) اعتقدت بوجود تأييد لدى أغلبية الجمهور الفلسطيني لحل الدولتين فيما قالت بذلك نسبة من 30% فقط من الوسط و26% من اليمين.

 

إنطباعات النخبة حول صحة معطيات الاستطلاعات:

قمنا بإبلاغ المشاركين في الاستطلاع بنتائج استطلاع للرأي العام ذي مصداقية.كانت هذه النتائج قد أشارت إلى أن أغلبية من الجمهور الفلسطيني والإسرائيلي تؤيد حل الدولتين وتؤيد خطة لتطبيق هذا الحل من خلال رزمة كاملة للحل الدائم فيما لو جاءت هذه الرزمة كجزء من عملية سلام إقليمية في إطار المبادرة العربية للسلام. أعربت الأغلبية من كافة التوجهات (باستثناء اليسار في إسرائيل) عن تشككها بصحة هذه النتائج. فمثلاً، قالت نسبة من 33% من مؤيدي فتح و19% من غير المنتمين و18% من القوى الثالثة و15% من حماس بأن المعطيات صحيحة. قالت نسبة أعلى بين الفلسطينيين بأنها تعتقد بأن هذه النتائج صحيحة بالنسبة للفلسطينيين ولكنها ليست صحيحة بالنسبة للإسرائيليين: 34% من فتح و30% من القوى الثالثة و33% من غير المنتمين و19% من حماس اعتقدوا بذلك.

أما بين الإسرائيليين فاعتقدت نسبة عالية من اليسار (70%) بصحة المعطيات ولكن 27% فقط من مؤيدي الوسط و9% من مؤيدي اليمين اعتقدوا بصحة ذلك. لكن نسبة أعلى من اليمين بلغت 22% اعتقدت أن ذلك صحيح بالنسبة للإسرائيليين فقط فيما قالت بذلك نسبة من 11% من الوسط و6% من اليسار.

تشير نتائج استطلاع الرأي العام التي أجراها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية وجامعة تل ابيب إلى أن أغلبية من الفلسطينيين والإسرائيليين تؤيد حل الدولتين ورزمة لتطبيق هذا الحل تشتمل أيضاً على عملية سلام إقليمي أوسع بناءاً على مبادرة السلام العربية. هل ترى أن هذه النتائج صحيحة تعكس المواقف الحقيقية لكل من الرأي العام الإسرائيلي والفلسطيني؟

تأثير المعرفة على آراء النخبة:

سألنا أفراد النخبة، بغض النظر عن آرائهم الشخصية عما إذا كانت المعرفة بأن الأغلبية لدى الجمهور تؤيد حل الدولتين وتؤيد رزمة الحل الدائم لتطبيق حل الدولتين كفيل بجعلهم أكثر أو أقل استعداداً لتأييد هذا الحل، وعما إذا كانت هذه المعرفة لا تأثير لها على آرائهم. قالت أقلية كبيرة من مؤيدي فتح (46%) أن هذه المعرفة تجعلهم أكثر استعداداً لتأييد هذا الحل فيما قالت بذلك نسبة من 25% فقط من القوى الثالثة و24% من غير المنتمين و8% من حماس. أعربت الغالبية لدى كافة التوجهات باستثناء فتح عن موقفها بأن هذه المعرفة ليس لها تأثير على آرائهم، حيث قالت بذلك نسبة من 71% من حماس و61% من القوى الثالثة، و59% من غير المنتمين، و40% من فتح. في المقابل، قالت نسبة ضئيلة من كافة التوجهات بأن هذه المعطيات تجعلهم أقل استعداداً لتأييد حل الدولتين، حيث قالت بذلك نسبة من 20% من مؤيدي حماس و15% من غير المنتمين و13% من القوى الثالثة و12% من فتح.

جاءت النتائج بين الإسرائيليين شبه متطابقة للنتائج بين الفلسطينيين كانت النسبة الأعلى للذين قالوا بأن هذه المعطيات تجعلهم أكثر تأييداً لحل الدولتين بين مؤيدي اليسار (24%) ثم الوسط (16%) ثم اليمين (11%). قالت أغلبية من كافة التوجهات بأن المعطيات لا تترك أثراً عليهم: 80% بين اليمين، 76% بين الوسط، و75% بين اليسار. وقالت أقلية ضئيلة جداً من كافة التوجهات بأن هذه المعطيات تجعلهم أقل استعداداً لتأييد حل الدولتين: 7% من اليمين، 3% من الوسط، 1% من اليسار.

بغض النظر عن رأيك الشخصي الراهن، هل تدفعك هذه النتائج لإعطاء تأييد أكثر أو أقل لحل الدولتين أو لا تؤثر على رأيك

تشير هذه النتائج إلى وجود تحيز لقبول ما يؤكد المعرفة السابقة: أي أن الاعتقادات المسبقة السائدة لها تأثير قوي على كيفية تناول واستيعاب معلومات ومعطيات جديدة ومدى القدرة على تصديقها. يميل أولئك الذين يرفضون حل الدولتين إلى عدم تقبل معلومات، حتى لو جاءت من مصادر ذات مصداقية تشير إلى وجود أغلبية مؤيدة لمواقف لا يؤيدونها، والعكس بالطبع صحيح.

 

تأثير المعرفة على سلوك النخبة:

سألنا الطرفين عما إذا كانت المعرفة بأن الأغلبية لدى مجتمعهم تميل لتأييد رزمة للحل الدائم لتطبيق حل الدولتين كفيلة بدفعهم للحديث لصالح رزمة حل الدولتين أو للحديث أو العمل ضد هذه الرزمة.

تشير النتائج بين الفلسطينيين إلى أن أغلبية كبيرة من مؤيدي فتح (69%) على استعداد للحديث والعمل لصالح رزمة الحل الدائم هذه فيما قالت نسبة من 11% فقط أنها ستعمل وستتحدث ضد هذه الرزمة. أما بين مؤيدي حماس فالصورة معكوسة: 10% فقط سيتحدثون وسيعملون لصالح هذه الرزمة و54% ضدها. أما المجموعتين الأخريتين فكانتا أكثر توازناً: 41% من غير المنتمين و40% من القوى الثالثة قالوا بأنهم على استعداد للحديث أو العمل لصالح الرزمة فيما قالت نسبة من 37% من القوى الثالثة و27% من غير المنتمين بأنه سيعملون ويتحدثون ضدها.

أما بين الإسرائيليين فقالت أغلبية من اليسار فقط (54%) أنها على استعداد للعمل أو الحديث لصالح الرزمة فيما قالت نسبة من 7% فقط أنها ستكون ضدها. أما بين الوسط، فقالت نسبة من 24% أنها ستتحدث أو ستعمل ضد الرزمة وقالت نسبة من 8% فقط أنها ستعمل ضدها. بالرغم من أن النتائج تشير إلى أن الربع فقط بين الوسط سيعملون لصالح الرزمة، فإن ذلك يؤيد ما سبق ووجدناه من أن نسبة أكبر من الوسط تميل لتأييد حل الدولتين من تلك التي تعارضها (في هذه الحالة أكثر بثلاثة أضعاف).

لو أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام أن أغلبية الفلسطينيين تؤيد رزمة اتفاقية حل الدولتين مع سلام إقليمي مبني على أساس مبادرة السلام العربية. هل يجعلك هذا الأمر اكثر استعداداً للحديث او العمل ضد أو مع هذا الاتفاق؟ أو لن تدفعك للحديث أو للعمل معه أو ضده

3) الربط بين الآراء والمواقف:

1) يميل أفراد النخبة الذين يعتقدون أن الأغلبية في مجتمعهم تؤيد حل الدولتين إلى تأييد هذا الحل وإلى تأييد رزمة حل دائم لتطبيق حل الدولتين. أما الذين يعتقدون أن الأغلبية في مجتمعهم لا تؤيد حل الدولتين فيميلون لتأييد هذا الحل ورزمة الحل الدائم بشكل أقل.

2) يميل أفراد النخبة الذين يعتقدون أن الأغلبية في مجتمع الطرف الآخر تؤيد حل الدولتين إلى تأييد هذه الحل ورزمة الحل الدائم لتطبيقه. أما الذين يعتقدون أن الأغلبية لدى الطرف الآخر لا تؤيد حل الدولتين فيميلون لتأييد هذا الحل ورزمة الحل الدائم بشكل أقل.

 3) يميل أفراد النخبة الذين يعتقدون بصحة نتائج الاستطلاعات التي تظهر وجود أغلبية من الإسرائيليين والفلسطينين مؤيدة لحل الدولتين ولرزمة الحل الدائم إلى تأييد حل الدولتين ورزمة الحل الدائم لتطبيق هذا الحل. أما الذين يعتقدون بعدم صحة هذه النتائج فهم أقل تأييد لحل الدولتين ولرزمة الحل الدائم.

4) الرغبة والاستعداد للحديث والعمل لصالح حل الدولتين أعلى بكثير بين أولئك الذين يعتقدون أن الأغلبية في مجتمعهم تؤيد حل الدولتين مما هي بين الذين يعتقدون بأن الأغلبية في مجتمعهم تعارض حل الدولتين.

5) الرغبة والاستعداد للحديث والعمل لصالح حل الدولتين أعلى بكثير بين أولئك الذين يعتقدون أن الأغلبية في مجتمع الطرف الآخر تؤيد حل الدولتين مما هي بين أولئك الذين يعتقدون أن الأغلبية في الطرف الآخر تعارض حل الدولتين.

 

6) الاستعداد للحديث أو العمل لصالح حل الدولتين أعلى بكثير بين أولئك الذين يعتقدون بصحة نتائج الاستطلاعات التي تظهر وجود أغلبية من الفلسطينيين والإسرائيليين مؤيدة لحل الدولتين ولرزمة الحل الدائم.

 

Arabic

These are the results of Palestinian-Israeli Pulse: A Joint Elite Poll conducted by the Tami Steinmetz Center for Peace Research (TSC), Tel Aviv University and the Palestinian Center for Policy and Survey Research (PSR) in Ramallah, with funding from the European Union (EU).

The Palestinian sample was conducted among 570 elites, and the Israeli sample included 175 – both samples comprised academics, business leaders, media, politicians, and civil society figures. The Israeli sample was interviewed in May and June of 2017, with fieldwork conducted by telephone, by Midgam Research. Palestinians were interviewed face-to-face, by PSR staff, in May and June 2017.

(1) Goal and methods:

The purpose of the elite survey is to explore certain attributes of the elite members, such as their familiarity with the prevailing attitudes among the majority in their society and in the society of the other side, and the links between attitudes, most importantly regarding the two-state solution. Specifically, the survey was an experiment designed to: (1) explore the impact of learning that the majority of one’s own side is willing to support compromise for a two-state solution; (2) the impact of learning that the majority of the opposing side is willing to support compromise for a two-state solution. For these first two goals, the research question was: does knowing these trends make the elite interviewees more willing to support compromise? (3) explore the impact of knowledge and information on collective ignorance and misperception of the elite members. The research question for this goal was: is an informed elite more able to assess attitudes on the other side correctly and less likely to misperceive the other side’s long-term intentions regarding the conflict?

To test these questions, the survey provided the interviewees with actual information about credible public opinion studies (referring to the Palestinian-Israeli pulse conducted in the framework of this project), which examined the larger population of both sides, then questioned the reaction of the elite respondents to the information. Based on this exercise, the survey assessed how elites reacted to information that may affirm or contradict their original world view, how they assessed its credibility, and whether they changed perspectives in light of the information.

Specifically, three questions were asked about support/opposition for the peace process, which serve as the dependent variables of the survey:

(1) Attitudes toward the two-state solution,

(2) Attitudes toward an implementation package of the two-state solution,

(3) Willingness to speak or take action for or against a two-state solution agreement.

Three questions were used to assess the attributes of the elites, most importantly their perception of positions on one’s own side and the other side (these were the independent variables of the survey):

(1) Perception of the majority view regarding the two-state solution on one’s own side,

(2) Perception of the majority view regarding the two-state solution on the other side, and

(3) Perception on the accuracy/inaccuracy of polling findings showing support among Palestinians and Israelis for the two-state solution and its implementation.

Description of the sample:

It is important to note that from a methodological perspective, the survey did not set out to define or provide quantitative generalizations about the attitudes of the Palestinian and Israeli elite regarding the peace process; since there is no baseline for defining an “elite” sample, the survey does not claim to represent this population. Rather, it represents the mode of thinking and the potential for changing attitudes within the sample of interviewees, who are influential in each of their respective communities.

The methodological challenge was compounded by a high rejection rate of response. The best description is that of a convenience sample, or a non-probability sample, on both sides.  We could theoretically weight the data to ensure equal representation of all elite types, trends, and ideologies, but this would be speculative weighting – since there is no baseline setting the size of each group (either by profession or by ideology) in the actual elite society of either side. Therefore, we cannot generalize to the entire Palestinian and Israeli elite society, yet. The current survey should be seen as a pilot study. A second survey will be carried out in 2018. Any characteristics that are confirmed in a second study, among a different group of respondents, can be considered a more significant indicator of those characteristics among Israeli and Palestinian elites.

Although the basic findings regarding the attitudes of the elite cannot be considered generalizable, the results remain highly useful for the internal analysis that was the goal of this study. Since the goal of the survey is to establish links rather than describe attitudes, the lack of representation does not undermine the validity of these links. Still, it was important that all relevant groups or elite types and all political and ideological trends in the two societies are represented. The Palestinian sample include 570 elite members divided as follows: 26% academics, 23% members of organized civil society, 20% members of the political elite, 17% from the media, and 15% from the private sector.  The Israeli sample is smaller, 175 members, and divided as follows: 45% academic, 27% upper-level management private sector employees, 11% were political figures, 11% are from the media, and 5% from NGO community.

The samples include representatives of all political and ideological trends in both societies. On the Israeli side, the proportion of self-identified left, center and right wing is nearly reversed relative to the general population: slightly more than half identify themselves as left wing, 22% center, and 27% right wing. Moreover, almost three quarters are secular, 11% traditional, 9% religious, and 3% Orthodox. On the Palestinian side, the largest group (37%) is not affiliated with any faction, 27% Fatah, 18% Hamas, and 16% third parties. These findings are significantly closer to the political breakdown of the general Palestinian population.   

(2) Main findings:

Although the sample cannot be presumed to be representative, at the same time, the possibility that these findings do represent the elite of either side cannot be ruled out either. For this reason, we believe it is most useful for this pilot study to describe the attitudes of the elite based on their political perspectives: right, center, and left for the Israeli elite, and Fatah, Hamas, third parties, and non-affiliated. As in our other public opinion surveys, the findings here show that political/ideological self-identification is the most significant predictor of attitudes.

Attitudes regarding the concept of the two-state solution:  

We asked the elite members about their support or opposition to the general concept of the two-state solution “based on the establishment of a Palestinian state alongside Israel, known as the two-state solution.” With the exception of the Hamas elite, Palestinian elite members interviewed for this survey support the two-state solution: Fatah elite interviewees showed the highest support with 83%, followed by support third parties (53%), unaffiliated (52%) and Hamas (24%). On the Israeli Jewish side, support is very high among the elite on the left (99%) and center (78%), declining to 26% among the right.

Do you support or oppose the solution based on the establishment of a Palestinian state alongside Israel, known as the two-state solution?

 

These findings confirm what has been found in previous studies among the general population on both sides, that self-definition by political or ideological affiliation is meaningful and describes highly distinct positions and world views with relation to the conflict. They also confirm a finding that has been seen consistently: even among the hard-liners on both sides, Hamas supporters in Palestine and right-wingers in Israel, there is a minority that supports the two-state solution; further, on the Israeli side, centrists hold positions that are significantly closer to the left than to the right, but in slightly lower proportions.

Attitudes regarding a two-state solution package:

We also asked both sides if they support or oppose a plan of implementation package for the two-state solution that would include the following: “establishment of a demilitarized Palestinian state close to the 1967 borders; Israel annexes the large blocs of settlements in return for equal size territory given to Palestine, and Israel evacuates outlying settlements; East Jerusalem is the capital of Palestine and West Jerusalem remains the capital of Israel, each side controls its holy sites in the Old City; Palestinian refugees return to a Palestinian state, and a limited number to Israel for family reunification.” This is the same question about the full package for implementation that is asked in our joint survey among the general population on both sides.

Among the Palestinian elite respondents, a majority of Fatah supporters also supported the package (54%). All others rejected the package with only 12% of Hamas, 39% of third party supporters, and 37% of the non-affiliated supporting it. Among the Israelis, support was high among the left (90%) and the center (57%), but only 13% of the right supported it.

Now consider a plan for implementation of the two state solution that includes: Establishment of a demilitarized Palestinian state close to the 1967 borders; Israel annexes the large blocs of settlements in return for equal size territory given to Palestine, and Israel evacuates outlying settlements; East Jerusalem is the capital of Palestine and West Jerusalem remains the capital of Israel, each side controls its holy sites in the Old City; Palestinian refugees return to a Palestinian state, and a limited number to Israel for family reunification. Do you support or oppose this peace package?

Role of incentives:

To test the strength of the opposition to the package, we offered those Palestinians and Israelis who opposed it an amendment intended to serve as an incentive. To the Palestinians, the measure stated that “the Israeli government [would] announce that it recognizes the Palestinian’s national and historic right to a state on the land from the 1967 borders and recognizes Israel’s role in the suffering of Palestinian refugees.” The response among Hamas’ elite was the most positive with a third (33%) changing their mind and supporting the package if it contained this incentive; 29% of Fatah elite, 27% of the nonaffiliated, and 24% of third parties changed their mind and accepted the package.

For the Israelis who opposed the package, the incentive stated that “the Palestinian leadership [would] announce that it recognizes Israel’s religious and national connection to the region, and its right to exist as a Jewish state.” Among the Israeli elite, the highest positive response came from the center, with 30% changing their mind and accepting the package if it contained this incentive; only 14% of the right and the left did the same and accepted the package. For the Israeli sample, it should be noted that for the center and left, very small actual numbers of respondents opposed the original peace package, therefore these findings should be considered with even greater caution.

Perception of the majority view on one’s own side:

We asked both sides to assess the majority opinion today among their own publics regarding the concept of the two-state solution. Majorities from Fatah (69%) and third parties (52%) believed the majority of the Palestinian public supports it while only 45% of the nonaffiliated and 31% of Hamas believed this is the case. Among the Israeli elite, only the left (64%) believed that a majority of Israelis supports the two-state solution; 41% of the center and 22% of the right believed the same.

This trend is broadly similar to findings among the general population: the ideology of the respondents influences their assessment of their own society – Israelis on the left or Palestinian Fatah supporters are therefore more likely to view society as sharing their support for the two-state solution, and those on the right or Hamas supporters are less likely to view their society as supporting a position that most of them to do not support.

 

 

Perception of the majority view on the other side:

We also asked both sides to assess the majority opinion today among the public on the other side regarding the concept of the two-state solution. Only one third of Fatah’s elite, 30% of Hamas-identified respondents, 24% of third party respondents, and 22% of the nonaffiliated believe that a majority of Israelis support the two-state solution.  Among the Israeli elite, only the left (64%) believe that a majority of Palestinians supports the two-state solution; 30% of the center and 26% of the right believe the same.

Perceptions regarding accuracy of findings:

The questionnaire then informed respondents that credible polling of the Palestinian and Israeli general public found that the majority of Palestinians and Israelis support a two-state solution and a plan for its implementation that includes regional peace within the context of the Arab Peace Initiative. In response, all Palestinian and Israeli elites (except the left in Israel) doubted the accuracy of the findings. Among the Palestinians 33% of Fatah, 19% of the nonaffiliated, 18% of third parties, and 15% of Hamas said the findings were accurate. More Palestinians believe that finding was accurate for the Palestinians but not the Israelis: 34% of Fatah, 30% of third parties, 30% of the nonaffiliated, and 19% of Hamas.

 Among the Israelis, a majority on the left (70%) believed the finding to be accurate, but only 27% on the center and 9% on the right believed the same. More elite members on the right (22%) believe the finding to be accurate for the Israelis only, while only 11% of the center and 6% of the left believed that only the Israeli finding was accurate.

Recent polling from the Palestinian Center for Policy and Survey Research and Tel Aviv University shows that the majority of Palestinians and Israelis support a two state solution and a plan for implementation that includes regional peace within the context of the Arab Peace Initiative.  Do you believe this finding to be an accurate or inaccurate reflection of the real views of the Palestinian and Israeli publics? 

Impact of knowledge on elite attitudes:

We asked both sides if, regardless of their current position, the finding that the majority of the public supports the two-state solution and its implementation makes them more or less likely to support that solution, or whether knowledge about the public has no influence over their attitudes. A large minority of Fatah elite (46%) said it makes them more likely to support that solution; 25% of the third parties, 24% of the nonaffiliated, and 8% of Hamas indicated the same. The largest percentage for all, except Fatah, indicated that the finding has no influence over their own views: 71% of Hamas, 61% of third parties, 59% of the nonaffiliated, and 40% of Fatah. Only a small percentage of all groups indicated that the finding makes them less willing to support the two-state solution: 20% of Hamas, 15% of the nonaffiliated, 13% of third parties, and 12% of Fatah.

Among the Israelis, the pattern was almost identical. The higher percentage of those who said the finding makes them more likely to support the two-state solution was found among the left (24%) followed by the center (16%) and the right (11%).  Large majorities of all groups indicated that the finding has no influence over their own views: 80% of the right, 76% of the center, and 75% of the left. Only a small percentage of all groups indicated that the finding makes them less willing to support the two-state solution: 7% of the right, 3% of the center, and 1% of the left. 

Regardless of your current position, does this finding make you more or less likely to support a two state solution, or it doesn’t change your opinion?

These findings indicate a confirmation bias: the idea that people’s pre-existing attitudes have a strong influence over how they process new data and information. Those who reject a two-state solution are less likely to accept information, including credible data, showing that the majority support a position that they do not, and vice versa.

Impact of knowledge on elite behavior:

We asked both sides if, knowing that the majority of their public was in favor of the detailed peace package based on polling, whether they would speak or act against or in favor of the two-state implementation package. Among the Palestinians, a clear majority among Fatah supporters (69%) said it would speak or act in favor while only 11% said they would speak against such an agreement. Among Hamas elite, the picture was the reverse: only 10% said they would speak in favor and 54% said they would speak or act against it. The other groups were somewhat balanced: 41% of the nonaffiliated and 40% of the third parties said they would speak in favor while 37% of the third parties and 27% of the nonaffiliated said they would speak against the agreement.

Among the Israelis, only a majority of those on the left (54%) said they would speak or act in favor while only 7% said they would speak against it. Among the right, 43% said they would speak or act against it and only 7% said they would speak in favor. For those in the center, 24% said they would speak or act in favor and only 8% said they would speak or act against.  Although just one-quarter Israeli centrists stated that they would take action in favor, this too affirms previous data showing that a greater portion of centrists support a two-state agreement than those who actively oppose it (in this case, three times more).

If polling shows that a majority of Palestinians favor the full two state package for implementation with regional peace based on the Arab Peace Initiative, would you speak or act against such agreement, in favor, or not speak out/take action regarding an agreement?

 

(3) Links between attitudes:

1. Those who think the majority on their side supports the two-state solution in general are more likely to support that solution and also the detailed package for its implementation. Those who think that the majority on their side does not support the two-state solution are less likely to support that solution and the detailed implementation package.

2. Those who think the majority on the other side supports the two-state solution are more likely to support that solution and its implementation package. Those who think that the majority on the other side does not support the two-state solution are less likely to support that solution and its implementation package.

3. Those who see the polling findings showing a majority of Israelis and Palestinians supporting the two-state solution and its implementation as accurate, are more likely to support the two-state solution and an implementation package of that solution. Those who see the same polling findings as inaccurate  are less likely to support the two-state solution and an implementation package of that solution.

4. Willingness to speak in favor of a two-state solution is much higher among those who believe that the majority on their side supports the two-state solution than among those who believe the majority on their side is opposed to the two-state solution. Similarly, willingness to speak in favor of a two-state solution is much higher among those who believe in the accuracy of the polling findings showing that a majority of the public on both sides supports the two-state solution and its implementation than among those who believe those findings to be inaccurate.

5. Willingness to speak in favor of a two-state solution is much higher among those who believe that the majority on the other side supports the two-state solution than among those who believe the majority on the other side is opposed to the two-state solution.

6. Willingness to speak in favor of a two-state solution is much higher among those who believe in the accuracy of the polling findings showing a majority of Israelis and Palestinians supporting the two-state solution and its implementation than among those who believe in the inaccuracy of those findings.

 

English